تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس الجمهورية، خلال لقائه القائد العام للجيش:
الحكومة تدعم القوات المسلحة بكلّ الإمكانات
وقال الرئيس مسعود بزشكيان، في منشور له أمس الجمعة، حول أهمية العلاقات العامة: بقدر ما تستطيع العلاقات العامة زيادة نفوذها ونطاق عملها، ستكون قد أدّت واجبها ورسالتها على أكمل وجه. وأضاف: إذا استطاعت علاقاتنا العامة توسيع نطاق تأثيرها خارج الحدود الجغرافية، ونشر المعلومات والوعي، فسيحدث أمر بالغ الأهمية. وتابع: اليوم، بعض وسائل الإعلام تحت سيطرة الصهاينة، ولا تسمح للناس برؤية الحقائق؛ لكن بفضل الإمكانيات المتاحة والفضاء الإلكتروني، تستطيع العلاقات العامة تعميق هذا التأثير وتوسيعه، ورفع مستوى الوعي.
وأكد رئيس الجمهورية قائلاً: هذه مهمة عظيمة تقع على عاتق العاملين في مجال العلاقات العامة.
البسالة والأداء القوي للقوات المسلحة
على صعيد آخر، أشاد رئيس الجمهورية بالبسالة والأداء القوي للقوات المسلحة، لاسيما الجيش، في مواجهة اعتداءات أمريكا والكيان الصهيوني، مُؤكّداً دعم الحكومة بشكل شامل لتعزيز القدرات الدفاعية والنهوض بالجهوزية القتالية للقوات المسلحة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس بزشكيان، الخميس، مع القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي، مُشيداً بالردّ الحاسم والذكي والرادع الذي أبدته القوات المسلحة تجاه إجراءات وممارسات العدو، وقال: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لاسيما الجيش المؤمن والجماهيري والثوري، أظهرت خلال التطورات والتهديدات الأخيرة وبجهوزية عملانية عالية ومراقبة استخباراتية وانسجام القيادة والقدرة القتالية المؤثرة، الاقتدار الدفاعي للبلاد ولم تسمح للعدو أن يحقق مآربه المقيتة ضد الشعب الإيراني.
وأشار الرئيس بزشكيان إلى ضرورة التعزيز المتواصل للبنية الدفاعية والنهوض بالجهوزية القتالية للقوات المسلحة، مُؤكّداً أن الحكومة تقف بكل ما لديها من طاقات وإمكانات إلى جانب القوات المسلحة وستدعم البرامج الاستراتيجية لتعزيز القدرات الدفاعية والإسناد اللوجستي وتحديث التجهيزات، وتدعيم البنية التحتية العلمياتية وزيادة قوة الردع للبلاد. من جانبه، استعرض القائد العام للجيش، اللواء أمير حاتمي، أحدث المستجدات العملانية والإجراءات الدفاعية ومهام جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة العدو وتحركاته العدائية، وشرح جزء من العمليات والردّ ضد المعتدين، مُؤكّداً الاستعداد التام للوحدات المختلفة للجيش في مختلف المجالات.
وقال اللواء حاتمي: ان الجيش وفي ضوء الإفادة من الخبرات الميدانية وتعزيز الجهوزية العملياتية والنهوض بالتنسيق بين القوات وتحديث الطاقات القتالية والإسناد، يتمتّع بالاستعداد التام للردّ بشكل حازم ويبعث على الندم على أيّ تهديد وعدوان أو مغامرة تستهدف البلاد.
تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية
في سياق آخر، استعرض رئيس الجمهورية خلال استقباله وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مساء الأربعاء المنصرم، آخر التطورات الإقليمية ومسار المشاورات الدبلوماسية المتعلقة بالمحادثات الإيرانية - الأمريكية، مُشدداً على ضرورة استمرار الحوار، وتعزيز التعاون الاقليمي والتنسيق بين الدول الإسلامية، ومثنياً على مواقف وجهود الحكومة الباكستانية في دعم الاستقرار والتفاعلات الإقليمية البناءة.
واستعرض الرئيس بزشكيان، خلال اللقاء، آخر مسارات التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول أحدث مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا ومسار متابعة الاتفاقيات والمشاورات الدبلوماسية. وأكد الطرفان على ضرورة استمرار المشاورات السياسية وتعزيز التعاون الإقليمي، واستعرضا آخر التطورات المتعلقة بمسار المفاوضات، والمبادرات الدبلوماسية، والحلول الكفيلة بالمساعدة في استقرار وأمن المنطقة.
وأعرب رئيس الجمهورية عن تقديره لمواقف الحكومة الباكستانية ومواكبتها وجهودها في دعم الاستقرار والأمن والتعاون الإقليمي، مؤكداً على أهمية تطوير العلاقات الثنائية واستمرار التنسيق السياسي بين طهران وإسلام آباد.
عراقجي يلتقي وزير الداخلية الباكستاني
كما إلتقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، الخميس، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وبحث معه آخر التطورات فيما يخص المفاوضات مع أمريكا بشأن إنهاء الحرب.
يذكر أن هذه ثاني زيارة يقوم بها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران في غضون أسبوع، إذ التقى خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين بمن فيهم رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ومسؤولين آخرين. بالتزامن، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، استمرار التنسيق الأمني بين اسلام آباد وطهران على الحدود المشتركة، وذلك في سياق المشاورات المستمرة بين كبار المسؤولين في البلدين حول القضايا الإقليمية والتعاون الثنائي. وأوضح أن الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين تتواصل بانتظام. وبشأن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران ولقائه الرئيس بزشكيان، أشار أندرابي إلى وجود تحضيرات مكثفة لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني، مؤكداً أن استقرار الحدود المشتركة يمثل أولوية قصوى.
