عراقجي، لافتاً إلى تجارب سابقة لنكث أمريكا بوعودها:

مواقف أمريكا المتناقضة والمفرطة عقبة أمام الدبلوماسية

إلتقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، يوم أمس، وزيرة الطرق فرزانة صادق ومجموعة من النواب والمدراء في الوزارة، وبحث معهم سبل تعزيز وتسهيل التعاون بين الوزارتين، كما جرى مناقشة آخر التطورات داخل البلاد.
على صعيد آخر، صرّح عراقجي خلال استقباله وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، مساء الاثنين: إن دخولنا المسار الدبلوماسي كان مسؤولاً رغم شكوكنا تجاه الإدارة الأمريكية، واعتبر تناقض المواقف الأمريكية ومطالبها المُفرطة عقبة أمام المسار الدبلوماسي، لافتاً إلى تجارب سابقة لخرق أمريكا لوعودها وخيانة الدبلوماسية.
وتبادل الجانبان، خلال اللقاء، وجهات النظر حول آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والجهود المبذولة لإنهاء الحرب المفروضة على إيران من قبل أمريكا والكيان الصهيوني.
وأشاد عراقجي بجهود باكستان في تعزيز الدبلوماسية ومنع تصعيد التوترات، وأشار إلى تجارب سابقة لنكث واشنطن لوعودها وخيانة الدبلوماسية، مُؤكّداً أن دخول الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب كان نابعًا من رؤية مسؤولة، رغم الشكوك الكبيرة تجاه النظام الأمريكي الحاكم. ومن الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع حرصها على الدبلوماسية، لن تدخر جهدا في سبيل تعزيز استعداداتها للدفاع عن أمن إيران ومصالحها الوطنية.
وفي معرض حديثه عن التداعيات الواسعة للعدوان العسكري الأمريكي - الصهيوني على إيران على المنطقة والعالم، شدّد عراقجي على ضرورة محاسبة المجتمع الدولي للمعتدين ومعاقبتهم على ارتكابهم جريمة العدوان وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية، كما حدث في مدينة ميناب بقتل 170 تلميذة وتلميذاً إضافة الى العديد من المعلمات.
البحث
الأرشيف التاريخي