الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وسبعة وخمسون - ١٨ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وسبعة وخمسون - ١٨ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

أخبار قصيرة

إغتيال قادة المقاومة والنخب الفلسطينية لن تُضعف نهج المقاومة 
أكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن الاغتيال الجبان للقادة الفلسطينيين هو دليل على تخبّط وعجز الكيان الصهيوني. وأدانت الخارجية بأشدّ العبارات العمل الإرهابي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني السفاح باستهداف واغتيال القائد العام لكتائب القسام «عزّالدين الحداد» برفقة زوجته ونجله. وأضافت: إن هذا العمل الإرهابي والاغتيالات المماثلة تشكل جزءاً من المخطط الإجرامي للكيان الصهيوني الرامي إلى المحو الاستعماري لفلسطين، وتعتبر أمريكا، بصفتها الداعم الأكبر العسكري والمالي والسياسي لكيان الفصل العنصري الصهيوني، شريكاً في الجرم في كل جريمة من هذه الجرائم على حدة. من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قاليباف»: إن استشهاد قائد كتائب القسام خلال وقف إطلاق النار يؤكّد مُجدّداً على نقض العهد وغدر الكيان الصهيوني.
وكتب قاليباف في رسالة: مرة أخرى، تلوثت يد الكيان الصهيوني الإجرامي بدماء مجاهد كبير وصبور، ففي الوقت الذي كان فيه وقف إطلاق النار في غزة الباسلة سائدا ظاهريا بوعود الجناة الكذبة، استشهد «عزالدين الحداد»، قائد كتائب عز الدين القسام الباسلة، على يد العصابة الصهيونية الإجرامية، برفقة زوجته وابنته.

الحفاظ على استقرار سوق الطاقة الأكذوبة الأمريكية التالية 
أشار المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، إلى أن الأكذوبة الكبرى التالية التي تسوقها الولايات المتحدة للتحريض على الحرب ضد إيران هي الحفاظ على استقرار الطاقة العالمية. وفي معرض ردّه على الخطاب التصعيدي للمسؤولين الأمريكيين بشأن مضيق هرمز واتهامهم لإيران بالتسبّب في اضطراب سوق الطاقة العالمية، كتب بقائي: في العالم الحقيقي، إن التهور في التحريض على الحرب من جانب أمريكا والكيان الصهيوني، هو الذي دمّر المسارات الدبلوماسية المتقدّمة، وتسبّب بانعدام الأمن في الممّرات الحيوية للطاقة عبر عدوان عسكري لا مُبرّر له ضد إيران.

قانون حقوق الإنسان في قاموس أمريكا محترم طالما لا يمسّ الصهاينة
أشار مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية إلى أن قانون حقوق الإنسان في قاموس أمريكا محترم طالما لا يمسّ بالكيان الصهيوني، مُضيفاً: إذا كان القانون الدولي ساريا فقط في حدود عدم مسّه بحلفاء أمريكا، فهو لم يعد قانونا؛ بل أداة للهيمنة. 
وأشار كاظم غريب آبادي، أمس الأحد، تعقيباً على قرار محكمة اتحادية بشأن تعليق فرض عقوبات على المقرّر الخاص لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكتب: إن فرض عقوبات على مقرر خاص للأمم المتحدة لمطالبته بالمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية يكشف الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان؛ حقوق الإنسان للأعداء، وحصانة للحلفاء. هذا هو المعيار المزدوج الذي أسر العدالة الدولية لسنوات رهينة للمصالح السياسية لواشنطن.

البحث
الأرشيف التاريخي