كلاردشت تتجه لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة في شمال إيران

/ في إطار الجهود الرامية إلى تطوير قطاع السياحة المستدامة في شمال إيران، تبرز منطقة كلاردشت كإحدى الوجهات الطبيعية الواعدة التي تجمع بين المقومات البيئية الفريدة والإمكانات التراثية الغنية، وسط خطط رسمية لتحويل عدد من مواقعها البارزة إلى مراكز جذب سياحي على المستويين المحلي والدولي.
وأكد النائب عن أهالي مدن نوشهر وجالوس وكلاردشت في مجلس الشورى الإسلامي، أن منطقة كلاردشت تمتلك مقومات طبيعية وتراثية فريدة تؤهلها لتكون واحدة من أبرز الوجهات السياحية في شمال إيران، مشيرًا إلى وجود خطط تهدف إلى تحويل قصر أجابيت وقمة علم كوه إلى مراكز جذب سياحي بارزة خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات كامران بولادي خلال اجتماع عُقد في مقر قائمقامية كلاردشت، بحضور مسؤولي المحافظة والبلدية ومديرية السياحة، حيث شدد المشاركون على أهمية توحيد الجهود من أجل تحقيق تنمية سياحية مستدامة تتماشى مع الإمكانات الطبيعية والثقافية التي تتمتع بها المنطقة.
وأشار بولادي إلى أن العديد من المواقع الطبيعية والتاريخية مرشحة لتكون نقاط جذب رئيسية، من بينها قصر أجابيت، ونهر سردآبرود، وتلة كلار الأثرية، وجسر الزيب لاين، ومسار الدراجات الهوائية المعلّق، إضافة إلى قمة علم كوه الشهيرة، وغابات هيركانية المدرجة ضمن الكنوز البيئية الفريدة في المنطقة.
وأوضح بولادي أن الاجتماع خُصص لمتابعة تنفيذ خطط التطوير السياحي والتنسيق لإعادة فتح قصر أجابيت أمام الزوار والسياح، مؤكدًا أن النقاشات تناولت أيضًا التحديات المحتملة التي قد تواجه المشاريع الجاري تنفيذها، وسبل تسريع تجهيز البنية التحتية اللازمة.
وأضاف أن كلاردشت تُعد من أبرز الوجهات الطبيعية في إيران بفضل تنوعها البيئي وجمالها الجبلي، لافتًا إلى أن الخطط التنموية الحالية تراعي تحقيق التوازن بين تنشيط القطاع السياحي والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية التي تتميز بها المنطقة.
وتعكس هذه المشاريع التوجه المتزايد نحو الاستثمار في السياحة البيئية والثقافية في محافظة مازندران، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة للتنمية المستدامة.
البحث
الأرشيف التاريخي