أخبار قصيرة
914 محطة طاقة شمسية قيد الإنشاء في البلاد
أعلن رئيس منظمة الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة الكهربائية «ساتبا»، أن هناك 914 محطة طاقة شمسية قيد الإنشاء في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن استكمال هذه المشاريع يمثل خطوة هامة نحو زيادة قدرة الطاقة النظيفة.
وصرح محسن طرزطلب، خلال مراسم تدشين محطة طاقة شمسية بقدرة 9 ميغاواط في مدينة أبهر، قائلاً: بحلول أوائل يوليو المقبل، ستصل قدرة محطات الطاقة الشمسية قيد التنفيذ إلى 7000 ميغاواط، وهو تقدم تحقق بفضل الجهود الجماعية للحكومة والبرلمان والشعب والناشطين في مجال الطاقة المتجددة.
وأشار طرزطلب إلى دور استثمارات القطاع الخاص وصندوق التنمية الوطنية في هذه المشاريع، متابعاً: إن جميع المحطات التي يتم إنشاؤها عبر استثمارات صندوق التنمية الوطنية، سيتم نقل ملكيتها إلى القطاع الخاص والمتقدمين المهتمين من خلال آليات محددة. وكشف معاون وزير الطاقة عن خطة لعرض جزء من المعدات، بما في ذلك 10 آلاف لوح شمسي وعاكس كهربائي، في بورصة السلع اعتباراً من الأسبوع الجاري، معرباً عن أمله في أن يؤدي نجاح هذه الخطة إلى ازدهار أكبر في هذا القطاع. كما شدد طرزطلب على تطوير المحطات المنزلية والموزعة، مؤكداً إعداد خطط مدونة في هذا الشأن، يؤمل متابعتها بقوة فور مصادقة الحكومة ومجلس الأمن القومي عليها.
عودة بئر نفطية عالية الضغط في حقل أهواز إلى دورة الإنتاج
تمكّن خبراء شركة استغلال النفط والغاز في كارون، بالتنسيق مع الإدارة الفنية للشركة الوطنية لمناطق النفط الخام الجنوبية، من إعادة تأهيل بئر عالية الضغط في حقل أهواز النفطي، وإعادتها إلى دورة الإنتاج دون الحاجة إلى منصة حفر.
وتمّت عملية إصلاح البئر النفطية عالية الضغط في حقل أهواز دون الحاجة إلى منصة حفر، وذلك بتضافر جهود خبراء شركة استغلال النفط والغاز في كارون والإدارة الفنية للشركة الوطنية لمناطق النفط الخام الجنوبية، لتعود البئر إلى دورة الإنتاج. وجاءت هذه العملية عقب حدوث عطل فني في المعدات السطحية وتحت السطحية للبئر.
وفي حين أن إصلاح وحل مثل هذه المشاكل يتطلب عادة استقدام منصة حفر وتكاليف باهظة، فإن الفرق الفنية، بعد دراسات ميدانية دقيقة ومراعاة كاملة لمتطلبات السلامة وتعليمات مكافحة الانفجارات، اختارت طريقة الإصلاح دون منصة حفر.
وخلال هذه العملية المتخصصة، تمكن الخبراء من السيطرة الكاملة على ضغط البئر، وتركيب أنابيب السلامة، واستبدال القطع التالفة في رأس البئر، وفي النهاية، باستخدام جهاز الأنابيب الجوفية المتنقل، تمكنوا من إعادة إحياء البئر وتشغيله.
إن النجاح في تنفيذ هذه المهمة الخطيرة، بالإضافة إلى توفير عملة صعبة ومحلية بشكل كبير، أظهر استمرار الإنتاج الحكيم واستدامة القدرة الاقتصادية للبلاد في الظروف الراهنة.
