إنشاء مناطق حرّة مشتركة مع تركيا وباكستان

أعلن المتحدث باسم أمانة المجلس الأعلى للمناطق الحرة والمناطق الإقتصادية الخاصة في إيران عن التخطيط لإنشاء مناطق حرة مشتركة مع الدول المجاورة، ولاسيما تركيا وباكستان، مضیفاً: أنه تم عبر هذه المناطق خلال الأيام العصيبة للحرب المفروضة استیراد أكثر من مليون طن من السلع الأساسية إلى البلاد.
وقال حسين مرادي، في حوار مع مراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء «إرنا»: إن تطوير لغة الدبلوماسية الإقتصادية وتعزيز التفاعل مع الدول المجاورة مدرجان على جدول الأعمال، مؤكداً أن هذه الأهداف تُتابع بجدية من خلال مشروع إنشاء مناطق حرة مشتركة مع تركيا وباكستان.
وأضاف: إننا نجري حالياً مشاورات مع هذين البلدين، وتم تنفیذ الإجراءات الفنية وزيارات متبادلة للفرق الإقتصادية، تمهيداً لإنشاء واطلاق مناطق حرة مشتركة تعزیزاً للدبلوماسية الإقتصادية.
وقال مرادي: إن إطلاق مناطق حرة مشتركة مع الدول المجاورة لا يحقق الإزدهار الإقتصادي فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز أمن الحدود من خلال تعريف مصالح مشتركة. وأضاف: إن خلق فرص عمل مستدامة، والتجارة مع الدول المستهدفة، وإزالة الحرمان عن المناطق المحرومة في البلاد بشكل عام، هي من أهداف المناطق الحرة.
وأكد: إن المناطق الحرة كانت إحدى أدوات القوة والتأثير لإيران خلال فترة الحرب المفروضة الأمريكية–الصهيونية، حيث أدت دوراً أساسياً في تأمين السلع الأساسية التي يحتاجها المواطنون.
موضحاً: أنه خلال 40 يوماً من الحرب المفروضة تم إدخال أكثر من مليون طن من السلع الأساسية إلى البلاد عبر منافذ المناطق الحرة. وتابع قائلاً: إن المناطق الحرة في الجنوب كانت في قلب المواجهات خلال أيام الحرب، إلا أن المناطق الحرة في الغرب والشرق والجنوب أدت دورها بأفضل شكل ممكن، لضمان عدم حدوث أي خلل في عملية تأمين السلع الأساسية.
وقال مرادي: إن المناطق الحرة تعتبر ذراعاً قوية إلى جانب الحكومة. كما لفت إلى دور المناطق الحرة في إنشاء الممرات الترانزيتية المهمة في البلاد، موضحاً؛ أنه خلال الحرب أدى الحصار البحري إلى صعوبة عمليات التصدير، إلا أن الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت مسبقاً مكّنت إيران من استخدام بعض المنافذ الخاصة لمواصلة تصدير المنتجات المحلية ومنتجات المناطق الحرة إلى الدول المستهدفة، وكذلك تأمين المواد الأولية والاحتياجات الداخلية من دول أخرى عبر تلك المنافذ.
البحث
الأرشيف التاريخي