أفشين، على هامش الدورة الثانية من برنامج «أمين إيران»:
دعم القائد الشهيد شكّل ركيزة أساسية لتقدّم العلم والتكنولوجيا في البلاد
/ قال معاون رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة: إن مراجعة مشاريع الموازنات تُظهر أن الاعتمادات المخصصة للتكنولوجيا كانت محدودة، غير أنه وبإذن القائد الشهيد سماحة آيةالله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض) ومن خلال صندوق التنمية الوطنية، قُدِّم دعم جاد لقطاعي العلم والتكنولوجيا.
وأوضح حسين أفشين، مساء الإثنين، على هامش الدورة الثانية من برنامج «أمين إيران» التي أقيمت إحياء لذكرى القائد الشهيد، أن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي تعتزم تنظيم سلسلة برامج تحت عنوان «أمين إيران»، وقد خُصِّصت دورتها الأولى لعقد لقاء مع الفنانين. وأضاف: إن الدورة الثانية من هذا البرنامج خُصِّصت لقطاع العلم والتكنولوجيا. وكان القائد الشهيد يولي اهتماماً خاصاً بمجتمع النخب وبمجالي العلم والتكنولوجيا.
وكان لقاء النخب يُعقد سنوياً في 3 أكتوبر 2025 بحضور سماحة القائد، كما كان يُنظَّم معرض المبتكرين والتقنيين خلال يونيو ومارس، إضافة إلى لقاءات دورية مع الطلاب والأساتذة ضمن البرامج السنوية الثابتة. وتابع أفشين: إن آخر لقاء له مع النخب تزامن مع استشهاد السيد حسن نصرالله(رض)؛ وعلى الرغم من هذا التزامن، شدّد سماحته على عدم إلغاء البرنامج، وقال في كلمته: «إنني في حال حداد، وهذا المصاب كبير بالنسبة لي؛ لكنني لم أر من المناسب تأجيل برنامج النخب، لأنني أولي هذا المجال أهمية خاصة».
وشدّد معاون رئيس الجمهورية على أنه كان من المقرر أيضاً عقد لقاء 3 أكتوبر 2205، وقد أنجزت جميع الترتيبات الخاصة به، إلا أن البرنامج ألغي بسبب اعتبارات أمنية، لا بسبب القلق على شخصه، بل حرصاً على عدم تعريض النخب لأي أذى. وأضاف: أنه رغم الاستعدادات التي بدأت قبل شهر من موعده، فإن عقد اللقاء لم يكن ممكناً.
وأشار أفشين إلى أن هذا الاجتماع يُعقد إحياءً لذكرى اهتمام القائد الشهيد وعنايته بمجتمع النخب وقطاع العلم والتكنولوجيا، وقال: إن عدداً من الشخصيات المنتخبة ممن ألقوا كلمات بين يديه على مدى أعوام مختلفة سيتحدثون خلال هذه المناسبة، كما ستُعرض مقاطع مصوّرة أيضاً. وأكد أن قطاع العلم والتكنولوجيا في البلاد مدين لجهود ودعم القائد الشهيد؛ ففي وقت لم يكن فيه هذا المجال يحظى باهتمام كافٍ، كان سماحته الداعم الرئيس له. وأضاف: أن مراجعة مشاريع الموازنات تُظهر أن الاعتمادات المخصصة للتكنولوجيا كانت محدودة، غير أنه وبإذنه تم توجيه دعم جاد لقطاعي العلم والتكنولوجيا من صندوق التنمية الوطنية؛ وعلى أي حال، فإن قطاع العلم والتكنولوجيا في البلاد قد فقد أكبر داعميه. وفي ختام حديثه، قال معاون رئيس الجمهورية للشؤون العلمية: كما تعلمون، فإن قائد الثورة الاسلامية، سماحة السيد مجتبى الخامنئي، يولي هو الآخر أهمية خاصة لقطاع العلم والتكنولوجيا، ونحن نعتقد أن هذا المسار سيستمر، وأن الثقة بالنخب ستتزايد يوماً بعد يوم، ويُعد عقد الدورة الثانية من برنامج «أمين إيران» دليلاً على تقدير النخب للدعم الذي قدّمه القائد الشهيد لقطاع العلم والتكنولوجيا.
