قلق أوروبي من تقليص الوجود العسكري الأميركي

تشهد دول البلطيق وإسكندنافيا قلقاً متزايداً بسبب إشارات دونالد ترامب إلى احتمال تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، خاصةً مع الحديث عن سحب آلاف الجنود من ألمانيا. وترى هذه الدول أنّ أي انسحاب أميركي قد يضعف حلف شمال الأطلسي (الناتو) ويُقلل قدرة أوروبا على ردع روسيا، في ظل استمرار الحرب الأوكرانية وتصاعد التوتر الأمني شرق القارة. الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا عرض استقبال مزيد من القوات الأميركية، مؤكداً أن الوجود الأميركي يُمثل ضمانة أساسية لأمن بلاده ودول البلطيق الأخرى التي كانت سابقاً ضمن الاتحاد السوفييتي.  كما رفعت ليتوانيا إنفاقها الدفاعي إلى مستويات مرتفعة للحفاظ على الدعم الأميركي.
أمّا دول الشمال الأوروبي، مثل فنلندا والسويد والنرويج والدنمارك، فتخشى أن يؤدي تراجع الالتزام الأميركي إلى فراغ أمني خطير، لأنّ القدرات الدفاعية الأوروبية لا تزال غير كافية من دون الدعم العسكري والاستخباراتي والنووي الأميركي.
لذلك تسعى هذه الدول إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز التعاون العسكري الإقليمي مع الحفاظ على الشراكة مع الولايات المتحدة.
البحث
الأرشيف التاريخي