تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
يستهدف تأمين 30% من كهرباء البلاد عبر المصادر المتجدّدة خلال 5 سنوات
إيران تتجه نحو “الشبكات المصغّرة” لتأمين استقلال الطاقة وتحوّل نمط الإنتاج
قدرات الشركات المعرفية في تصنيع معدات محطات الطاقة
وأشار معاون تطوير الشركات المعرفية إلى القدرات التكنولوجية المتاحة في البلاد، قائلاً: إن جزءاً مهماً من معدات محطات الطاقة يُنتَج اليوم على أيدي شركات معرفية محلية. وأضاف: أن هذه الشركات تمتلك القدرة على تصنيع محطات غازية متنقلة وتوربو-مولدات صناعية بسعة تصل إلى 25 ميغاواط، وأن بعض هذه المشاريع يجري تنفيذُه بدعمٍ من المعاونية العلمية. وأكد أمرائي ضرورة التوسّع في المولّدات التي تقلّ قدرتها عن 25 ميغاواط، موضحاً أنه، إضافةً إلى طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ينبغي إدراج تطوير الميكروتوربينات الغازية والديزل-مولدات ضمن أولويات العمل. وأضاف: أن جانباً من حاجة البلاد إلى المولّدات الصغيرة يُؤمَّن حالياً من الخارج، إلا أن تعزيز الطلب ودعم الإنتاج المحلي سيتيحان إمكانية توطين هذه المعدات في المرحلة المقبلة.
تقدّم في مجال الطاقة المتجدّدة
وتحدّث أمرائي عن القدرات المحلية في قطاع الطاقة المتجدّدة، قائلاً: إن إنتاج توربينات الرياح بقدرة 5/2 ميغاواط قد بدأ داخل البلاد، فيما يجري تنفيذ برنامجٍ لتوطين المحوّلات والمعدات الجوهرية في القطاع الشمسي بالتعاون مع الشركات المعرفية. وعدّ أمرائي اختيار المراكز المستهدفة، وتوفير التمويل، وتحديد السعات المطلوبة، ووضع اللوائح البيئية من المتطلبات الأساسية لتنفيذ برنامج تطوير الشبكات المصغّرة. وشدّد على ضرورة تعاون وزارات الطاقة والنفط والصناعة والمعادن والتجارة مع معاونت علمی في هذا المجال.
استهداف رفع حصة الإنتاج الموزّع
وفي ختام حديثه، قال أمرائي: إن استهداف تحقيق حصة تتراوح بين 20 و30 في المائة من إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية السنوي في البلاد، بالاعتماد على المصادر المتجدّدة غير المائية والمولّدات الحرارية صغيرة السعة خلال أفقٍ زمني يمتد لخمس سنوات، يُعدّ إنجازاً مهماً يمكن تحقيقُه عبر التخطيط الدقيق والتنسيق بين الجهات المعنية.
