توسيع التعاون لتسهيل استقطاب الكفاءات من الخارج ودعم النخب داخل البلاد

/ بحثت مؤسسة النخب الوطنية مع مركز التعاونات العلمية والدولية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا سبل تسهيل حضور النخب الإيرانية المقيمة في الخارج داخل الجامعات الوطنية.
وفي إطار تعزيز التفاعل المؤسسي والاستفادة من القدرات العلمية للنخب الإيرانية المنتشرة حول العالم، عُقد اجتماع مشترك بين سعيد خدايغان، نائب رئيس مؤسسة النخب الوطنية، وإحسان قبول، رئيس مركز التعاونات العلمية والدولية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا.
وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان آليات تسهيل انضمام النخب الإيرانية المقيمة في الخارج إلى الجامعات المحلية كأعضاء في هيئات التدريس، مؤكدَين ضرورة توفير الأطر القانونية والتنفيذية المناسبة لتحقيق ذلك.
كما تناول اللقاء القضايا المرتبطة بتحسين مستوى الرفاه والمعيشة للنخب، باعتبارها من المتطلبات الأساسية لاستقطاب الكفاءات البشرية المتميزة والحفاظ عليها.
وفي سياق الاجتماع نفسه، شدّد خدايغان على أنّ البرامج المتعلقة بالتفاعل مع النخب والمتخصصين في الخارج تُدار من خلال «منظمة تنمية التعاون العلمي والدولي» التابعة لمعاونية الشؤون العلمية والتقانية برئاسة الجمهورية.
وأوضح أنّ مؤسسة النخب الوطنية تعمل بتنسيقٍ متكاملٍ مع المنظمة المذكورة في عملية تحديد الكفاءات وإثبات «صفة النخبة»، إلى جانب تقديم التسهيلات والامتيازات ضمن برامج استقطاب واستبقاء النخب الإيرانية في الخارج، وكذلك النخب الدولية غير الإيرانية الذين يُرشَّحون عبر منصّتي «كونكت» (Connect) و«آي كونكت» (iConnect).
كما بحث المجتمعون سبل تسريع دراسة ملفات المتقدمين من الخارج للانضمام إلى هيئات التدريس في الجامعات، وأكّدوا ضرورة تقليص الإجراءات البيروقراطية واعتماد آليات أكثر فاعلية في هذا المجال. وشهد الاجتماع أيضاً مراجعةً شاملة للتحديات والعقبات التي تواجه النخب الإيرانية المقيمة في الخارج في مسار عودتهم وممارستهم نشاطهم العلمي داخل البلاد. وفي الجزء اللاحق من اللقاء، جرى تقييم مسار إعداد «قانون دعم النخب» الذي تتولى مؤسسة النخب الوطنية صياغته حالياً، مع التأكيد على أهمية الإسراع في إنجازه ليشكّل إطاراً فاعلاً لدعم المجتمع النخبوي في البلاد.
وفي ختام الاجتماع، شدّد الطرفان على أهمية تطوير مجالات التعاون المشترك، وتمّ الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم بين مؤسسة النخب الوطنية ووزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا للتوقيع عليها في المستقبل القريب، بهدف تفعيل المحاور المتفق عليها ووضعها موضع التنفيذ.
البحث
الأرشيف التاريخي