الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثمانية وأربعون - ٠٧ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثمانية وأربعون - ٠٧ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

في إطار زيارة وزير الخارجية إلى بكين..

إيران والصين تؤكّدان على الشراكة الإستراتيجية الشاملة

وصل وزير الخارجية سيد عباس عراقجي إلى بكين، فجر الأربعاء، على رأس وفد دبلوماسي. وأجرى خلال الزيارة مباحثات مع نظيره الصيني تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية مضاعفة نظرًا لأن إيران وأمريكا في خضم وقف إطلاق نار هش بعد الحرب العدوانية الأمريكية - الصهيونية التي استمرت 40 يوماً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولدى لقائه نظيره الصيني «وانغ يي» في العاصمة بكين، أكّد عراقجي إن إيران التي أثبتت اقتدارها في ميدان الدفاع عن النفس وتظل على أهبة الجاهزية لمواجهة أي تحركات عدوانية، تواصل مسارها بكل جدية وحزم في میدان الدبلوماسية. واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، مختلف أبعاد العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في شتى المجالات، لاسيما على الصعيدين الاقتصادي والتجاري بالإضافة إلى متابعة مسار تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين. وشدّد عراقجي على الإرادة الجادة والراسخة لدى حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للارتقاء الشامل بالعلاقات الاستراتيجية والودية بين البلدين، وذلك في إطار شراكة التعاون الاستراتيجي الشامل بين إيران والصين والقائمة على أساس الاحترام والثقة المتبادلين.
سوء استخدام واشنطن لمجلس الأمن
واستعرض عراقجي الجرائم المرتكبة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بحقّ الشعب الإيراني، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني خلال الحرب المفروضة التي استمرت 40 يوماً على البلاد؛ مُعرباً عن تقديره لموقف الصين المبدئي في إدانة انتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني فضلاً عن نهج بكين المسؤول تجاه سوء استخدام واشنطن لمجلس الأمن الدولي.
کما اطلع عراقجي نظيره الصيني على آخر التطورات المتعلقة بالمسار الدبلوماسي والجهود والمبادرات الجارية الرامية إلى إنهاء الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك مسار المفاوضات الإيرانية - الأمريكية بوساطة باكستانية.
دعم الصين القاطع لسلامة الأراضي الإيرانية 
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الصيني بصمود ومقاومة الشعب الإيراني في وجه المعتدين، مُثمّناً حسن نوايا إيران ونهجها المسؤول ولا سيما جهود نظيره الإيراني في متابعة المسار الدبلوماسي، ومنع التصعيد في المنطقة؛ كما أكد مُجدّداً على موقف الصين الحازم والداعم لسلامة الأراضي الإيرانية وسيادتها وأمنها القومي.
وأضاف وانغ يي خلال اللقاء مع عراقجي: إن موقف الصين المبدئي يتمثل في رفض اللجوء إلى القوة واستمرار هذه الحرب غير القانونية، التي لم تقتصر تداعياتها وعواقبها الوخيمة على إيران فحسب بل طالت جميع دول وشعوب المنطقة والعالم. وأشار وزير الخارجية الصيني إلى المبادرة ذات النقاط الأربع التي طرحها رئيس بلاده لإنهاء الحرب بشكل فوري وحاسم وإرساء دعائم السلام والأمن المستدامين في المنطقة، مؤكدا دعم الصين القاطع للدبلوماسية والحوار سبيلا لتسوية الأزمات.
التعاون الإقليمي لمنع التصعيد
في المنطقة
هذا واستعرض وزيرا خارجية إيران والسعودية تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكّدا على ضرورة التعاون بين دول المنطقة لمنع التصعيد.
وأجرى عراقجي، الذي يتواجد حالياً في بكين للقاء المسؤولين الصينيين وإجراء مشاورات معهم، اتصالاً هاتفياً ظهر الأربعاء مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان. واستعرض الجانبان خلال هذه المباحثات آخر مسار التطورات الإقليمية، مؤكدين على استمرار النهج الدبلوماسي والتعاون بين دول المنطقة لمنع التصعيد.
البحث
الأرشيف التاريخي