الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وستة وأربعون - ٠٥ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وستة وأربعون - ٠٥ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

متحدث الخارجية، مُؤكّداً أنه لا يمكن لواشنطن مخاطبتنا بلغة التهديد:

على المجتمع الدولي أن يحاسب أمريكا على جعلها مضيق هرمز غير آمن

قال المتحدث باسم الخارجية: إنه ينبغي أن تكون أمريكا قد تعلمت الدرس، فهي لا تستطيع أن تخاطب إيران بلغة القوة.
وأوضح إسماعيل بقائي، أمس الإثنين، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: على المجتمع الدولي أن يحاسب أمريكا على جعل مضيق هرمز غير آمن. مُضيفاً: انه فيما يخص المفاوضات ايضا فان المشكلة تكمن فقط في سلوك أمريكا، ولهذا لم تنجح المفاوضات حتى الآن.
وفي بداية مؤتمره الصحفي، أشار بقائي إلى كارثة القصف الأمريكي لمدرسة ميناب، قائلاً: ستُسجَّل هذه الكارثة في التاريخ كدليل على حقد أمريكا تجاه الشعب الإيراني. ويُسعدني أن أتقدم بالتهنئة للمعلمين. إننا نُعزّي ذكرى معلمي ميناب الذين علّموا العالم معنى الصمود تحت القصف الأمريكي. فكل جثة عُثر عليها من جثامينهم كانت تحتضن طفلاً. لِيَكُن الدرس الذي قدّموه لنا شعار ليلنا ونهارنا. وأذكر هنا الأرقام التي نشرتها وزارة التربية والتعليم عن الجرائم المرتكبة ضد إيران: لقد استُشهد ١٣٦ معلماً، وتعرّض حوالي ٦٥٠ وحدة تعليمية للدمار والأضرار، وذلك إلى جانب الجامعات ومراكز التعليم العالي.
طاعة أوروبا العمياء لأمريكا
وحول إعلان أمريكا خفض قواتها في أوروبا، قال: إن الإجراء غير المدروس وغير القانوني الذي اتخذته أمريكا في اعتدائها على إيران، خلّف تداعيات واسعة، من بينها إحداث شقاق بين الدول التي كانت حتى قبل ذلك حلفاء لبعضها البعض. فالدول تدرك تماماً عدم شرعية هذه الاعتداءات. ما أزعج أمريكا هو اعتراف ألمانيا بتكاليف الحرب على أوروبا، وهذا ليس سوى بيان للحقيقة. إننا ندين جهود جميع الدول التي شاركت بنشاط إلى جانب أمريكا في هذا العدوان. لقد حان الوقت كي ترى أوروبا نتائج طاعتها العمياء لأمريكا.
على المجتمع الدولي أن يحاسب أمريكا
وحول مزاعم أمريكا عن عمليات لتأمين مضيق هرمز، قال المتحدث باسم الخارجية: في ما يخص كيفية ردّنا، فإن المسؤولين عن الردّ على مثل هذه التهديدات مستعدون تماماً ويعرفون كيف يدافعون عن مصالح إيران الوطنية. وقد صدر اليوم بيان مقر خاتم الأنبياء. العالم لا يقبل الادعاءات الإنسانية الأمريكية، ولا يصدق أن أمريكا تستطيع الخروج من هذا المستنقع الذي أوقعت نفسها فيه بتكرار أخطاء الماضي.
وأوضح: ينبغي أن تكون أمريكا قد تعلمت الدرس، فهي لا تستطيع أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة. لقد أثبتت إيران أنها تعتبر نفسها حارسة لأمن مضيق هرمز. كان مضيق هرمز قبل ٢٨ فبراير مكاناً آمناً للعبور. على المجتمع الدولي أن يحاسب أمريكا على جعل المضيق غير آمن. لا شك أن السفن والشركات تدرك أن ضمان الأمن يستلزم التنسيق مع السلطات المختصة الإيرانية.
آلية للمرور الآمن في مضيق هرمز
وحول أهداف زيارة عراقجي إلى باكستان وروسيا وعُمان، قال: في ما يخص عُمان، فإننا وعُمان دولتان ساحليتان، ويجب أن نحدد آلية للمرور الآمن. الهدف هو سلامة الملاحة في هذا الممر المائي، وهي السلامة التي عطّلتها أمريكا. وستستمر المحادثات في هذا الشأن خلال الأيام القادمة. وحول رد أمريكا على إيران والاقتراح الإيراني، قال بقائي: تلقّينا رد أمريكا عبر باكستان. لا أريد الخوض في التفاصيل. لكن إدمان أمريكا على الطمع والمطالب اللامحدودة لا ينتهي. نحن أمام طرف يُغيّر مواقفه باستمرار. ما يُطرح في وسائل الإعلام والتفاصيل المتعلقة بالملف النووي هي في معظمها تكهنات. وتلك التكهنات مبنية على سجلات المفاوضات السابقة التي كانت تنحصر بالملف النووي فقط. وبالتالي فإن موضوعات التخصيب والمواد النووية هي محض تكهنات. نحن في هذه المرحلة لا نتحدث عن سوى الوقف الكامل للحرب. أما ما سنتجه إليه لاحقاً فسيُتخذ قرار بشأنه. ورداً على ادعاءات غروسي ضد إيران، قال: لا عجب في ذلك. منذ البداية، إذا نظرنا إلى التاريخ، فإن أمريكا هي من خرجت من الاتفاق النووي وارتكبت جريمة العدوان على إيران. كان المدير العام للوكالة (الذرية) نفسه جزءاً من عملية التفاوض على مرحلتين، وكان شاهداً على السلوكيات المتناقضة لأمريكا. المشكلة تكمن فقط في سلوك أمريكا، ولهذا لم تنجح المفاوضات حتى الآن.
أمريكا جعلت المياه الدولية غير آمنة بسبب قرصنتها
وحول تصريحات فرنسا بخصوص خطة لأمن مضيق هرمز، قال: نصيحتنا هي: رجاءً لا تُعقّدوا الوضع القائم أكثر مما هو عليه. إن الإجراءات التي اتخذتها إيران تتم وفقاً للقانون الدولي لضمان عدم الاعتداء على مصالح إيران، وهذا مبدأ مقبول. إذا كانت الدول ترغب في المساعدة، فمن الأفضل لها أن تمنع تصعيد الإجراءات الأمريكية في المنطقة وخارجها. أمريكا جعلت المياه الدولية غير آمنة بسبب قرصنتها. وحول عدم وجود إجماع ضد إيران، قال بقائي: إن الإجراءات الأمريكية أثبتت بنفسها أنها ليست سوى ذرائع ضد إيران بالنسبة للمجتمع الدولي. المجتمع الدولي على دراية بتاريخ الملف النووي الإيراني. في هذه الظروف، لا يوجد سبب يدفع الدول التي تفكر بمسؤولية إلى طاعة الإجراءات غير القانونية الأمريكية.
تواصل مستمر مع روسيا والصين
وحول دور الصين وروسيا في المفاوضات، قال: نحن على تواصل مستمر مع روسيا والصين، اللتين تربطنا بهما اتفاقيات طويلة الأجل. كلتا الدولتين عضوين في مجلس الأمن، ومن الطبيعي أن نواصل علاقاتنا بجدية ونتشاور معهما. لكننا ندرك أن علينا الاعتماد على أنفسنا للدفاع عن حقوقنا. ما يُشار إليه يتعلق بالحزمة الاقتراحية الإيرانية، والتي إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأنها، فيجب تسجيله في مجلس الأمن. وحول انسحاب الإمارات من أوبك، قال المتحدث باسم الخارجية: قررت الإمارات الانسحاب من هذه المنظمة. سمعنا هذا من وسائل الإعلام. لكنني أعتقد أن قيام دولة برد فعل سلبي أو انتقامي في المنطقة ليس أمراً بنّاءً. هناك تفسيرات مختلفة لأفعال الإمارات. بخصوص الإمارات، وللأسف، شهدنا سلوكيات غير لائقة خلال الخمسين يوماً الماضية. وقد تسبب ذلك في الكثير من المشاكل لأمن المنطقة.
الإلتزام بمبادئ حسن الجوار
وحول الادعاءات المتعلقة باستهداف إقليم كردستان العراق، قال: نحن مع جميع دول المنطقة، بما فيها العراق ودول الخليج الفارسي، نؤمن بحسن الجوار، وهذا يشمل الإقليم أيضاً. لكننا واجهنا وضعاً استُغلت فيه أراضي هذه الدول للقيام بأعمال ضد إيران. إنه حق أصيل لإيران أن تتخذ إجراءات للدفاع عن مصالحها. لقد طلبنا باستمرار من دول المنطقة الالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح لأطراف أخرى باستخدام إمكاناتها وأراضيها. ورداً على الادعاءات حول خطة إيران الثلاثية المراحل، وكذلك اقتراح حوار خاص مع دول المنطقة، قال: لا، هذا التقسيم المرحلي ليس عملاً إعلامياً. لا يوجد شيء من هذا القبيل في المقترحات الإيرانية، لكن هذا لا يعني أننا لا نرحب بإنشاء نظام أمني في المنطقة. بل على العكس، لقد حان الوقت لدول المنطقة أن تتخذ إجراءات لتحقيق الأمن الذاتي (الداخلي). لقد كنا دائما من دعاة وضع آليات لتعزيز الثقة من أجل مزيد من الأمن مع دول المنطقة. في معرض رده على أنباء عن اعتقال إيرانيين في دبي، قال باقري: لقد تلقينا هذه التقارير، وقنصليتنا في دبي تتابع الموضوع منذ البداية. نحن نستخدم كل الإمكانات لمنع حدوث ذلك. الإماراتيون أنفسهم يقرون بأن للإيرانيين دوراً إيجابياً في الازدهار الاقتصادي للإمارات، وإذا كانوا يؤمنون بذلك، فعليهم إعادة النظر. على أي حال، هذه الأيام ستمضي، وما سيبقى هو العلاقات بين دول المنطقة.

 

البحث
الأرشيف التاريخي