غريب آبادي يطلع السفراء الأجانب على الخطة التفاوضية الإيرانية:

إيران تمتلك الجاهزية الكاملة والحازمة لردع أيّ اعتداء

اطلع نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، مساء أمس الأول، خلال لقائه بعدد من السفراء المقيمين في طهران، إياهم على المقترح الأخير للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن إنهاء الحرب والعدوان الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.
وأكّد غريب آبادي، خلال هذا اللقاء، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك الجاهزية الكاملة والحازمة لردع أيّ اعتداء ضد البلاد وشعبها؛ مشددا على أن إيران تؤمن دائما بالدبلوماسية القائمة على المصالح لحل وتسوية القضايا القائمة، وقد قامت بدورها في هذا الصدد.
وأوضح نائب وزير الخارجية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدّمت خطّتها إلى باكستان، بوصفها وسيطا، بهدف إنهاء الحرب المفروضة بشكل دائم؛ مُضيفاً: إن الكرة الآن في ملعب أمريكا لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج قائم على المواجهة.
وأكد: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف تأمين مصالحها وأمنها القومي، مُستعدّة لكلا المسارين، وفي كل الأحوال، ستحتفّظ دائما بتشاؤمها وعدم ثقتها تجاه أمريكا وعدم صدق هذا البلد في المسار الدبلوماسي.
يذكر أنه قبل هذا اللقاء، عقد سفيرا الصين وروسيا اجتماعا ثلاثيا مع نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية.
الخارجية تردّ على اعتراف أمريكا بالقرصنة البحرية
الى ذلك، صرّح المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترف بـ «القرصنة البحرية» وممارسة أعمال إجرامية ضد الملاحة الدولية. وكتب بقائي مساء السبت في تغریدة له على منصة «إكس»: إن الرئيس الأمريكي وصف بوضوح احتجاز السفن الإيرانية بشكل غير قانوني بـ «القرصنة البحرية» وادعى بوقاحة: نحن نتصرف کالقراصنة. وأضاف: إن هذا ليس زلة لسان، بل اعتراف واضح بالطبيعة الإجرامية لإجراءاتهم ضد الملاحة الدولية. وأكد بقائي: يجب على المجتمع الدولي والدول الأعضاء والأمين العام للأمم المتحدة أن يقفوا بحزم ضد تطبیع مثل هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
البحث
الأرشيف التاريخي