أخبار قصيرة

محافظا إيلام وواسط يبحثان تطوير العلاقات التجارية
اتفق محافظا إيلام الإيرانية وواسط العراقية، خلال اجتماع ثنائي في الكوت، على تشكيل فرق عمل خاصة ومشتركة لتسهيل حركة زوار الأربعين وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية. وتهدف زيارة محافظ إيلام «أحمد كرمي» إلى واسط لتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية، والتخطيط لزيارة الأربعين.
وشدد الجانبان، خلال هذا الاجتماع، على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة. ودعا محافظ إيلام، خلال هذا الاجتماع، إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين محافظتي إيلام وواسط في أقرب وقت ممكن.
وأعلن كرمي عن تشكيل فريقَي عمل مشتركين بين محافظتَي إيلام وواسط، لمتابعة مسألة إنشاء قنصليات فيهما، مصرحاً بان القضايا الهامة الأخرى التي نوقشت في هذا الاجتماع الثنائي شملت متابعة افتتاح أسواق جنكوله وشهابي الحدودية، وتسريع افتتاح منطقة مهران الحرة، وتنفيذ قرارات الاجتماعات السابقة، بالإضافة إلى السماح لمركبات سكان إيلام وواسط في العراق بالمرور دون دفع رسوم جمركية.
يذكر أن مدينة مهران تقع على بُعد 230 كيلومترًا من بغداد، وهي أقرب مدينة حدودية إيرانية إلى العاصمة العراقية والعتبات المقدسة. ويُعدّ هذا المعبر الحدودي، الواقع على بُعد 85 كيلومترًا جنوب غرب إيلام، أهم طريق للزوار الإيرانيين وغير الإيرانيين إلى العراق، ويُعتبر أحد المراكز الرئيسية للأنشطة التصديرية.


تصدير 73 ألف طن من المنتجات الزراعية من خوزستان

قال مدير الجهاد الزراعي في مدينة خرمشهر: في العام الماضي، تم تصدير 73705 أطنان من المنتجات الزراعية من ميناء خرمشهر وحدود شلمجة بمحافظة خوزستان (جنوب غرب إيران). وقال حسن دشتي نجاد: تم فحص هذه المنتجات بعناية من قبل خبراء الحجر الصحي والتعرف على المنتجات، وبعد التأكد من خلوها من الآفات والأمراض وإصدار 520 شهادة صحية، تم تصدير هذه الكمية إلى البلدان المستهدفة. وأضاف: تعد أنواع مختلفة من الخضراوات والفواكه والتمور والفواكه المجففة والقش والبقوليات من بين المنتجات التي تم تصديرها من خرمشهر إلى العراق والكويت والصين وروسيا في العام الماضي. وتابع: تؤكد المراقبة الصحية للمنتجات الزراعية في بلد المنشأ على أهمية مراعاة المعايير الصحية وجودة المنتج في عملية التصدير، وهو ما يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على السمعة التجارية لإيران في الأسواق الدولية، مشيراً إلى دخول أكثر من ألف طن من المنتجات الزراعية إلى البلاد من الدول المجاورة الأخرى عبر ميناء خرمشهر.

البحث
الأرشيف التاريخي