ترشيح مجموعة مكتب وبيت القائد الشهيد للتسجيل ضمن الآثار الوطنية

/ أشار معاون التراث الثقافي في إيران عن تسجيل مكتب وبيت قائد الأمّة الشهيد ضمن قائمة الآثار الوطنية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب تعرض الموقع لهجمات 
صهيو - أمريكية، وأنه من المقرر إدراجه رسمياً ضمن السجل الوطني للآثار.
وأوضح معاون التراث الثقافي، علي دارابي، خلال مشاركته في ندوة تخصصية بعنوان «الفضاء الثقافي في غموض الحرب؛ صون التراث الحضاري في مواجهة العدوان وإعادة قراءة المسؤوليات الدولية»، والتي عُقدت في قصر كلستان التاريخي، أن المواقع التي تتعرض لهجمات يتم العمل على تسجيلها بشكل عاجل ضمن قائمة التراث الوطني. وأضاف أن إيران ترى ضرورة توثيق «الجرائم التي ارتكبتها القوى النووية في العالم»، والتي أسفرت عن مقتل نحو أربعة آلاف شخص، مؤكداً أهمية عرض أبعاد هذه الأحداث للرأي العام العالمي عبر رواية موثقة ودقيقة. وشدد دارابي على أن تنظيم أي برامج تتبع معاونت التراث الثقافي على المستويين الوطني والدولي لا يمكن أن يتم دون تضمين «رواية الحرب المفروضة الثالثة»، لافتاً إلى أن فعاليات اليوم العالمي للتراث والمتاحف يجب أن تتناول قضايا النزاعات وتأثيراتها، مؤكداً أن المسؤولية الأساسية للقطاع تتمثل في «الحماية والترميم والتوثيق السردي». وأشار إلى أن ملف التراث الثقافي والحضاري يحتاج إلى عمل جماعي منسق، مقدماً شكره للجهات المعنية، ومؤكداً إعداد برنامج شامل بجدول زمني محدد يوزع المهام بين المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، ووزارة الخارجية الإيرانية. ودعا دارابي جميع الجهات المعنية إلى تقديم تقارير تفصيلية دقيقة حول ما تم إنجازه بعيداً عن التعميم، مع تحديد مسؤوليات كل مؤسسة بشكل واضح، موضحاً أن هذا الاجتماع يُعد تمهيداً لاجتماع أوسع سيُعقد بحضور الوزراء المعنيين. وفي سياق متصل، أشار إلى التحضيرات الجارية لتنظيم معرض في منظمة اليونسكو حول الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والتاريخي الإيراني، موضحاً أن إدارة المواقع الوطنية والعالمية تتولى متابعة الترتيبات اللازمة. كما أعلن عليرضا إيزدي، المدير العام لمكتب تسجيل الآثار التاريخية وإحياء التراث المعنوي والطبيعي في وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، عن تسجيل مدرسة «ميناب»، إضافة إلى توثيق التجمعات الشعبية العفوية للدفاع عن الوطن في لاهاي، ضمن الملفات الحديثة التي تعمل عليها الوزارة.
البحث
الأرشيف التاريخي