التجمعات الشعبية تتحول إلى تراث وطني معنوي في إيران

/ أعلن نائب وزير التراث الثقافي، علي دارابي، عن بدء الإجراءات الرسمية لتسجيل التجمعات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة ضمن قائمة التراث الثقافي معنوي، واصفًا هذه الخطوة بأنها مبادرة نوعية تهدف إلى توثيق أحد أبرز مظاهر التلاحم الاجتماعي في تاريخ البلاد.
وأوضح دارابي أن هذه الفعاليات تجسدت في تشكيل واحدة من أكبر السلاسل البشرية على مستوى البلاد، حيث شهدت الآف المدن والقرى في مختلف أنحاء إيران تنظيم هذه التجمعات، ولا سيما خلال شهر رمضان، ما يعكس حجم المشاركة الشعبية واتساع نطاق الحدث على مستوى وطني.
وأشار إلى أن العاصمة طهران شهدت بدورها حضورًا واسعًا، حيث تشكلت سلسلة بشرية في 55 ساحة رئيسية، في مشهد يجسد البعد الرمزي والوطنية العالية لهذه المبادرة. ووصف دارابي هذا الحدث بأنه «سلسلة بشرية فريدة وضخمة»، مؤكدًا أن الجهات المختصة في قطاع التراث الثقافي تعمل حاليًا على استكمال ملف تسجيله بشكل رسمي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، على أن يتم إصدار الوثيقة النهائية خلال الفترة المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل مصدر فخر واعتزاز وطني، مشددًا على أن قوة أي دولة تنبع من رأس مالها الاجتماعي، أي شعبها، الذي يشكل الركيزة الأساسية لهويتها واستمراريتها.
البحث
الأرشيف التاريخي