تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
طهران تملك القدرة على تأمين تجارتها عبر مسارات بديلة
وأوضح "يحيى آل إسحاق" بشأن المسارات التجارية البديلة بعد الحصار الأخير في الموانئ الجنوبية وظروف تأمين السلع عبر حدود أخرى: أن الموقع الجغرافي لإيران وعلاقاتها مع 15 دولة مجاورة، إضافة إلى حدودها البرية والبحرية، تتيح لها تعويض احتياجاتها عبر مزيج من النقل البحري والبري والإمكانات المتوفرة لديها.
وأضاف: أنه جرى إعداد خطط دقيقة لمواجهة القيود الاقتصادية والعقوبات الدولية، مع اتخاذ إجراءات في مجالي الخدمات اللوجستية وأنظمة النقل بهدف تقليص آثار هذه القيود، مشيراً إلى أن الخبرة المتراكمة والتجارب السابقة في مجالات مختلفة تتيح تأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد في الظروف الحرجة، معتبراً أن الحصار الاقتصادي الحالي لا ينسجم مع البرامج التي تسعى إليها الولايات المتحدة، وأن معظم القيود تتركز في قطاعي النفط والطاقة.
وتابع آل إسحاق: أن تشديد هذه القيود من شأنه أن يعرقل الأهداف الاقتصادية للدول التي تفرضها، لافتاً إلى أن ذلك يظهر بوضوح في قطاعات النفط والطاقة والغاز والمنتجات الزراعية واليوريا.
وشدد رئيس الغرفة المشتركة بين إيران والعراق على أنه حتى في حال عدم اتخاذ أي إجراءات لكسر الحصار، فإن قدرة الأسواق العالمية، ولا سيما أوروبا والولايات المتحدة، على التحمل لن تتجاوز شهراً واحداً أو 45 يوماً، ولن تتمكن من الصمود أكثر من ذلك.
وأشار آل إسحاق إلى ارتفاع معدلات التضخم في السلع الزراعية وقطاع الطاقة، مضيفاً: أن المسؤولين الإيرانيين يردون بالمثل، وأنه كما تمارس تلك الدول ضغوطاً، فإن إيران قادرة على الرد في مضيق هرمز ومناطق أخرى. وختم بالقول؛ إنه حتى في حال عدم الرد، فإن تلك الدول لن تتمكن من الاستمرار لأكثر من 45 يوماً.
