الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وأربعون - ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وأربعون - ٢٨ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف يردّ على ترامب، مستعرضاً هزائم واشنطن الاقتصادية:

أوراق أمريكا نفدت بينما تمتلك إيران الكثير

نشر رئيس مجلس الشوری الاسلامي، محمد باقر قالیباف، منشوراً ردّ فيه على الرئيس الأمريكي، مُستعرضاً أهم الهزائم الاقتصادية لواشنطن مقابل الاوراق الاقتصادية الرابحة التي تمتلكها ايران.
وأوضح قاليباف، في أحدث منشور له، أنه خلافًا لادعاء ترامب، نفدت أوراق الولايات المتحدة، بينما لا تزال إيران تمتلك الكثير من الأوراق. كما يلي:
أوراق جانب العرض [إيران]:
*مضيق هرمز (تم تفعيلها جزئيًا)
*مضيق باب المندب (لم يتم تفعيلها بعد)
*خطوط أنابيب النفط (لم يتم تفعيلها بعد)
أوراق جانب الطلب [أمريكا]:
*ضخ احتياطيات نفطية استراتيجية لإدارة السوق (تم تفعيلها)
*إدارة الاستهلاك وخفض الطلب على النفط (تم تفعيلها جزئيا)
*والآن انتظار متوتر لارتفاع الأسعار
وكتب قاليباف في الختام، مُشيرًا إلى القيود الاقتصادية للولايات المتحدة: يجب إضافة زيادة الطلب على الطاقة خلال العطلة الصيفية في الولايات المتحدة إلى هذه القائمة، إلا إذا كانوا يريدون إلغاءها!.
دولة مقتدرة فارضة للعقوبات
من جانبه، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، أنه يمكن تحويل إيران، التي خضعت للعقوبات طوال أربعين عاماً، في مرحلة ما بعد الحرب إلى دولة قادرة على فرض العقوبات. وأضاف خلال زياراته الميدانية الأحد، إلى معهد باستور الإيراني، والشركة الوطنية الإيرانية للغاز، وجامعة شريف الصناعية، ان وضع ومكانة إيران بعد هذه الحرب سيتغيران في المنطقة والعالم، كما أن وضع الجامعات والمراكز العلمية ومكانتها سيتحسن مع تغير أوضاع البلاد. وأدان عارف الهجمات التي استهدفت البنى التحتية العلمية والصحية وقطاع الطاقة في البلاد، مؤكدا أن المراكز المتضرّرة سيُعاد إعمارها بمساعدة الحكومة والمتبرعين والمحسنین، وإن الجامعات والمراكز العلمية يجب أن تستعاد وتنهض بشكل أفضل من السابق. وأكد مع إدانته هجوم العدو على البنى التحتية في البلاد، أن الهجوم على معهد باستور أثبت أن العدو، خلافا لادعاءاته وشعاراته بشأن مساعدة الشعب الإيراني، يسعى من خلال استهداف البنى التحتية إلى الإضرار بمعيشة الشعب وحياته وصحته ورخائه وأمنه. وأكد عارف: سنعيد إعمار كل مركز دمّره العدو، ليس كما كان في السابق، بل بشكل أفضل بكثير. وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية: إن وضع ومكانة إيران بعد هذه الحرب سيتغيّران في المنطقة والعالم، كما أن وضع الجامعات والمراكز العلمية ومكانتها سيتحسن مع تغير أوضاع البلاد.
الشعب تألق بحضوره الحماسي 
من جهة أخرى، قال قائد القوات البرية للجيش العميد «علي جهانشاهي»، ان الشعب الايراني تألّق بحضوره الحماسي في الميدان؛ مُعربا عن دعمه للقوات المسلحة المقتدرة ومطالبا بالثأر لدم الإمام الشهيد.
وأضاف العميد «جهانشاهي»، في تصريح له الاثنين خلال اجتماع مع قادة الجيش بمحافظة لُرستان (غربي البلاد): كما كانت لُرستان دائما في جميع المراحل مستعدة للبذل والفداء من أجل مُثُل الثورة ومبادئها، فقد قدمت في الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان 2026 ) 44 شهيدا في القوات الأربعة للجيش. كما أشاد ببطولات رجال هذه المنطقة الغيارى خلال فترة الدفاع المقدس، ودورهم الفاعل في دعم النظام والقوات المسلحة. وختم قائد القوات البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدا على: ان الشعب الايراني تألق بتواجده الحماسي الجماهيري في الميدان، معربا عن دعمه للقوات المسلحة المقتدرة ومطالبا بالثأر لدم الإمام الشهيد.
البحث
الأرشيف التاريخي