الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثلاثة وثلاثون - ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة وثلاثون - ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ٦

الأمين العام لحزب الله:

مقاومونا في الميدان ويدنا على الزناد للرد على خروقات العدو

أقر جيش الاحتلال الصهيوني بمواصلة تدمير المباني في قرى جنوب لبنان، على الرغم من هدنة وقف إطلاق النار المعلنة، وذلك في حديث عدد من قادته إلى صحيفة «هآرتس» الصهيونية، يوم الأحد.
 وقال قادة في جيش الاحتلال للصحيفة، إنه «تم جلب العشرات من الآليات الهندسية إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وهي تُشغل بواسطة مقاولين مدنيين يتقاضى بعضهم مكافآت بناءً على عدد المباني التي دُمِّرت».
هدم واسع للمنازل على غرار غزة
وذكرت الصحيفة أن التدمير هذا يتخلل «هدماً واسع النطاق للمنازل، والمباني العامة، وحتى المؤسسات التعليمية»، قائلةً «إنّ جيش الاحتلال الصهيوني يطلق على هذه السياسة اسم «محراث المال»، وهي تهدف إلى تدمير المباني بشكلٍ ممنهج على غرار ما حدث في قطاع غزة».
ومنذ أن وسع الاحتلال عدوانه على لبنان في الـ2 من آذار/مارس، يحاول إنشاء ما يسمى «حزاماً أمنياً» في مناطق جنوب لبنان الحدودية، إلاّ أن عمليات المقاومة حالت دون تمركزه في العديد من القرى.
حزب الله.. لانسحاب صهيوني كامل من لبنان
هذا وقد أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، السبت، أنّ الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل، وأنّ السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لإرغام العدو الصهيوني على الإذعان، بما يُحقّق حقوق لبنان ومواطنيه في أرضهم وسيادتهم، ضمن إطار وطني تعاوني يمنع الفتنة واستغلال الخارج.
 وقد حدد الشيخ قاسم خمس أولويات للخطوة التالية«:إيقاف دائم للعدوان في كلّ لبنان جواً وبراً وبحراً، انسحاب العدو الصهيوني من الأراضي المحتلة حتى الحدود، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية».
وشدّد الشيخ قاسم على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو والمقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.
الشكر للمقاومة وإيران وباكستان
وفي بيانه، شكر الأمين العامّ لحزب الله، الله أولاً، ثم أبطال المقاومة «الذين كسروا تقدّم العدو رغم حشده لمئة ألف جندي، ولم يتمكّن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطّط، ولا في 45 يوماً في معركة العصف المأكول».
وشكر الشيخ قاسم عطاءات الأهالي والناس والمحبّين وتضحياتهم، كما وجّه الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، «التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحاً في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأميركي وإرغام العدو الصهيوني على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز». وتابع: «لا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكلّ الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييداً لوقف إطلاق النار في لبنان».
هذا ويواصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على جنوب لبنان، في إطار الخروقات المستمرة رغم إعلان هدنة وقف النار التي دخلت حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس، ولمدّة 10 أيام.
البحث
الأرشيف التاريخي