ألموت تستعد للعودة السياحية وتقترب من العالمية عبر اليونسكو
/ أعلنت القائمة بأعمال المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة قزوين أنه تزامنًا مع اليوم العالمي للمواقع والمعالم التاريخية، سيتم إعادة فتح قلعة ألموت أمام الزوار بعد عام ونصف من أعمال التهيئة والتجهيز، في خطوة تُعد مهمة ضمن مسار تعزيز السياحة الثقافية في المنطقة، بالتزامن مع اقتراب استكمال ملف تسجيلها في قائمة التراث العالمي.
وقالت مريم مهدوي، مهنئة بحلول اليوم العالمي للمواقع والمعالم التاريخية، إن قلعة ألموت التاريخية، التي شهدت خلال العام ونصف الماضيين أعمال تجهيز واسعة شملت الموقع والبنية التحتية، ستستقبل الزوار مجددًا، بما يتيح لهم فرصة التعرف على أحد أبرز المعالم التاريخية في المحافظة.
وأضافت، مشيرة إلى أن هذا الموقع الأثري القيّم وصل إلى مراحله النهائية في استكمال ملف تسجيله ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، أن إعادة افتتاح القلعة تمت يوم امس السبت 18 ابريل تزامنًا مع هذه المناسبة العالمية، في إطار إعادة إحياء الدور السياحي والثقافي للموقع. وتابعت مهدوي موضحة البرامج المقررة لإحياء هذه المناسبة، أنه سيتم تنظيم فعالية «نوروز الأنهار» بهدف تنظيف المواقع الطبيعية والأثرية وتسليط الضوء على العلاقة بين التراث الطبيعي والتراث الثقافي، وذلك بالتعاون مع اللجنة الإقليمية للري والصرف في قزوين.
كما أعلنت عن عقد ندوة تخصصية لمناقشة وضع السوق التقليدي في قزوين بمشاركة الخبراء والتجار، إلى جانب عقد اجتماع المجلس الفني للتراث الثقافي في المحافظة، فضلًا عن تكريم الناشطين ورواد مجال التراث الثقافي تقديرًا لجهودهم في حماية الهوية التاريخية للمنطقة.
واختتمت القائمة بأعمال المديرية تصريحها بالتأكيد على أن اليوم العالمي للمواقع والمعالم التاريخية يشكل فرصة مهمة للتذكير بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي القيّم وصون الهوية الثقافية لمحافظة قزوين وتعزيز حضورها السياحي على المستويين المحلي والدولي.
