الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وتسعة وعشرون - ١٥ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة وعشرون - ١٥ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ٦

الشيخ نعيم قاسم يعلنها: المواجهة حتى آخر نفس

حزب الله يُثبت معادلة الردع بـ75 عملية في يومٍ واحد

في مشهد متواصل من التصعيد الميداني، أعلن حزب الله عن تنفيذ 75 عملية عسكرية في يومٍ واحد ضد مواقع وقواعد وانتشار جيش الاحتلال الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة، وذلك رداً على خروقات العدو المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته المستمرة على قرى الجنوب اللبناني.
هذا الرد الكثيف جاء ليؤكد أن المقاومة الإسلامية ماضيةً في خيار المواجهة حتى يتوقف العدوان بشكلٍ كامل، وأنها لن تسمح للعدو بفرض معادلات جديدة على الأرض.
وقد أصدرت المقاومة الإسلامية بتاريخ الاثنين 13 أبريل/نيسان 2026، 47 بياناً عسكرياً حول عمليات التصدي لتحركات العدو عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، إضافة إلى عمليات استهداف مواقع وقواعد ومستعمرات في شمال فلسطين المحتلة. ومع احتساب العمليات الميدانية الأخرى التي لم تُعلن تفاصيلها في البيانات، بلغ مجموع العمليات 75 عملية عسكرية في يومٍ واحد، وهو رقم يعكس حجم الردع الذي تسعى المقاومة إلى فرضه على العدو.
هذه العمليات شملت استهداف مواقع عسكرية محصنة للعدو، ضرب تجمعات وآليات عسكرية على الحدود، قصف مستعمرات في الجليل الأعلى وشمال فلسطين المحتلة، عمليات نوعية أربكت منظومة الدفاع الصهيونية وأظهرت قدرة المقاومة على التنسيق العالي في الميدان.
حزب الله يواجه مشروع «إسرائيل الكبرى»
في كلمة متلفزة قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن 15 شهراً مضت دون أن يطبق العدو الصهيوني بنداً واحداً من بنود اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وأضاف أن التقارير أحصت أكثر من 10 آلاف خرق صهيوني للاتفاق، مع استشهاد نحو 500 من المدنيين وإصابة مئات آخرين وهدم منازلهم، وأشار إلى أن الدبلوماسية لم تتقدم خطوة واحدة رغم الوعود المتكررة، بينما استمر العدوان الصهيوني على لبنان بدعمٍ أمريكي كامل.
وأكد سماحته أن توقيت الرد في الثاني من مارس/آذار الماضي كشف عن خطة عدوانية كبيرة كانت معدة للبنان، موضحاً أن هذا التوقيت حرم الكيان الصهيوني من مفاجأة المقاومة، ومن إيقاع خسائر كبيرة كان يُمكن أن تحدث.
ولفت سماحته إلى أن أهداف العدوان الصهوني تتمثل في إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته، تمهيداً لمشروع «إسرائيل الكبرى»، وانتقد الشیخ قاسم ما وصفه بتحول الدولة اللبنانية إلى أداة تنفيذية لتحقيق ما يريده العدو الصهيوني.
رفض المفاوضات العبثية
أوضح الشيخ قاسم أن تبرير عدم تصدي الدولة للاحتلال بسبب ضعفها قد يكون مقبولاً، لكن لا يمكن تبرير قيام السلطة بالضغط على المقاومة وحشرها، واتخاذ إجراءات تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدو.
وأشار إلى تصريحات صهيونية وأمريكية صريحة تهدف إلى تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، وإلغاء مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية.
النقاط الخمس لوقف العدوان
حدد الشيخ قاسم 5 نقاط أساسية لوقف العدوان وإنقاذ لبنان، وتضمنت وقف العدوان بشكلٍ كامل براً وبحراً وجواً، الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة، الإفراج عن الأسرى، عودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي، إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعمٍ دولي، وشدد على أن هذه النقاط يجب أن تُنفذ أولًا قبل مناقشة أي قضايا أخرى. وأكد الشيخ قاسم أن استمرار العدوان لا يترك إلاّ طريقين: المواجهة أو الاستسلام، وأعلن رفضه القاطع للاستسلام، متوعداً بالبقاء في الميدان حتى آخر نفس، واصفاً أداء مقاتلي حزب الله في الميدان بأنه أسطوري، مشيراً إلى أن الروح الاستشهادية والشجاعة والقوة تجعلهم يخيفون الأعداء.
البحث
الأرشيف التاريخي