عراقجي يحذّر من تداعيات تحرّكات أمريكا في الخليج الفارسي:

المطالب الأمريكية المُفرطة أفضت إلى فشل التوصّل لإتفاق

حذّر وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، مساء أمس الأول، من التداعيات الخطيرة للإجراءات الأمريكية الاستفزازية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز على السلم والأمن في المنطقة والعالم.
وأكد وزير خارجية روسيا على موقف بلاده المبدئي في إدانة العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني ضد إيران، داعياً أمريكا إلى الجدية في دفع المسار الدبلوماسي لإعادة السلم والأمن في المنطقة. وأكد وزيرا خارجية إيران وروسيا على استمرار المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف وتوظيف الطاقات الدبلوماسية من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد لافروف، استعداد روسيا للإسهام في تسوية الأزمة بالشرق الأوسط، مشدّداً على أنها «لا يمكن أن تحل عسكريا». كما بحث وزير الخارجية ونظيره المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والدولية. بما في ذلك استمرار الإجراءات الأمريكية الاستفزازية وغير القانونية في الخليج الفارسي وبحر عمان، واستمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ولبنان.
المطالب الأمريكية المُفرطة
كما أكّد عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، نهج إيران المسؤول والمترافق مع حسن النية في قبول وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات، قائلاً: شهدنا استمرار المطالب المفرطة للجانب الأمريكي في المفاوضات، مما أدى إلى فشل التوصل إلى نتيجة.
واطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره السعودي على المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد، شارحا آخر التطورات في المنطقة بعد إعلان وقف إطلاق النار، والمخاطر الناجمة عن الأعمال الاستفزازية الأمريكية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي دعم بلاده للجهود الدبلوماسية، وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه العملية إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وعودة الأمن والاستقرار الدائمين إلى المنطقة.
قطر تدعم استمرار جهود الوساطة لإنهاء الحرب
إلى ذلك، أكّد رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الايراني الاثنين، دعم بلاده لاستمرار جهود الوساطة لإنهاء الحرب. وأكد عراقجي خلال الإتصال أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما فعلت بحزم في مجال الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها، دخلت العملية الدبلوماسية بنهج مسؤول لحماية مصالحها الوطنية والحفاظ على السلام والأمن الإقليميين».
كما أجرى عراقجي، ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، اتصالاً هاتفياً الاثنين، في إطار استمرار المشاورات الثنائية بين الجانبين. وبحث الوزيران خلال الاتصال آخر مستجدات التطورات الإقليمية والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد وتبادلا وجهات النظر بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
البحث
الأرشيف التاريخي