تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
دور سماحته ورؤيته في مجال الإنجازات الفضائية
الإمام الشهيد: الفضاء هو الخط الأمامي
وأوضح حسين شهرابي، في معرض حديثه عن دور سماحة آيةالله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي(رض) في الإنجازات الفضائية ورؤيته تجاه هذا المجال، قائلاً: كانت هناك العديد من القضايا المطروحة فيما يخص التقدم الفضائي؛ لكن الإمام الخامنئي(رض) كان له تأكيدات عديدة في القطاع الفضائي على المستوى الكلي. مضيفاً: في معرض أقيم منذ عدة سنوات في المجال الدفاعي، حين وصل سماحة قائد الثورة إلى جناح الفضاء، جلس فيه لمدة 20 دقيقة. وقد سمعت هذا الأمر من أصدقاء كانوا حاضرين في المعرض، بأنه على الرغم من تفقده أجنحة مختلفة، فعند وصوله إلى جناح الفضاء، خصص له 20 دقيقة، مما يدل على بالغ الأهمية التي أولاه إياها.
وتابع شهرابي: في المجال غير الدفاعي أيضًا، عندما أسسنا مجموعة «أمید فضاء»، بذلنا جهودًا كبيرة لترسيخ هذا الأمر ودور القطاع الخاص وتطويره، وكنّا نراجع ونتواصل مع مختلف المجموعات والجهات. وأوضح: في عام 2022م، قمنا بدعوة الشهيد الدكتور مصباح الهدى باقري كني إلى الشركة عبر بعض الأصدقاء، فقام بتفقد مجموعتنا.
وبعد تلك الزيارة، قدّم للقائد رسالة كنّا قد أعددناها مسبقًا. وتابع: بعد تسلم الرسالة، أبدى قائد الثورة الإسلامية اهتمامه وتفقد أحوالنا، وأهدى جميع كوادر الشركة عيدية. ففي الواقع، حصل جميع موظفينا على عيدية من القائد، كما أرسل لهم خاتمًا كهدية. وقال شهرابي: أصدر الإمام الشهيد شخصيًا أمرًا على نفس الرسالة بدراسة الموضوع في مختلف القطاعات، وكان هذا الأمر هو السبب في تمكننا، بالتعاون مع المعاونية العلمية والتكنولوجية التابعة لرئاسة الجمهورية، ومنظمة الفضاء، من إبرام عقد الشراء المسبق للقمر الاصطناعي «كوثر».
وأشار شهرابي إلى أنه برأيه، كانت نظرة القائد المنفتحة داعمة للغاية، وقال: في هذا السياق، لدي ذكرى أخرى أيضًا.
قبل عشرة أيام من استشهاد الدكتور باقري كني، دعانا إلى الكلية الدراسية العليا في جامعة الإمام الصادق(ع)، وهناك طلبنا أن يتمكن زملاؤنا من لقاء القائد مع عائلاتهم. فقال: أعدوا رسالة ليتم النظر في طلبكم، ولكن لم يُقدَّر لنا هذا اللقاء.
وأضاف: أشار قائد الثورة الإسلامية، في خطابه يوم 13 رجب، بخصوص إطلاق القمر الاصطناعي، إلى متوسط عمر 26 سنة لمصنعي القمر الاصطناعي، وكان يقصد بذلك شركتنا. هذه كانت نماذج تدل على أنه كان يتابع مسألة تقدم الشباب وإنجازاتهم، وثقته بهم، وكان يولي ذلك اهتمامه ومتابعته.
وأوضح شهرابي: من بين السياسات التي كانت تُنقل عن القائد قوله: إن «الفضاء هو الخط الأمامي»، وكانت هذه إحدى النقاط الرئيسية التي كان يؤكد عليها.
وأكد قائلاً: إذا نظرتم إلى بيان الخطوة الثانية للثورة، فستجدون أن نظرة القائد تتجه بشكل أساسي إلى ما وراء الحدود في أبعاد كبرى، وبالفعل فإن قطاع الفضاء هو إحدى الأدوات التكنولوجية التي يمكن توظيفها لتحقيق الخطوة الثانية.
