عطار النيشابوري.. بصمة الخلود في الأدب الفارسي

/ يُعد عطار النيشابوري أحد أبرز العارفين والشعراء في الأدب الفارسي، ويتمتع بشهرة عالمية، ويُعتبر فخراً للأمة الإيرانية، ويصادف غداً الثلاثاء 14 أبريل ذكرى يوم تكريمه. اتخذ من البساطة شعاراً له في كلماته، مما أكسبه محبوبية خاصة لدى الناس عبر العصور. كان عطار من أكثر الشعراء إنتاجاً، ويُروى أنه خلّف أكثر من 180 عملاً، منها 40 في الشعر والنثر، لكن معظمها أُحرق بعد مقتله على يد المغول، وما وصلنا هو ما نُقل إلى مدن أخرى قبل الهجوم. يُقال إنه كتب 114 مؤلفاً بعدد سور القرآن الكريم. تمتاز أشعاره بالفصاحة والبساطة والسلاسة. من أشهر أعماله «منطق الطير» (مقامات الطيور)، وهو  مثنوي فارسي بـ4,458 بيتاً، یصف رحلة الطيور نحو العنقاء ومغامراتهم. يُعد هذا العمل من روائع الأدب الفارسي الخالد، وقد طُبع في إيران والهند وأوروبا. من كتبه الأخرى: «تذكرة الأولياء» و«أسرار نامه».
البحث
الأرشيف التاريخي