الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وسبعة وعشرون - ١٢ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وسبعة وعشرون - ١٢ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۸

رئيس منظمة الفضاء الإيرانية:

الوصول إلى مدار 36 ألف كيلومتر كان من مطالب الإمام الشهيد

/ أشار رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، في معرض حديثه عن الدور المؤثر لقائد الأمّة آيةالله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض) في صناعة الفضاء الإيرانية، وصرح قائلاً: قبل كل شيء، أودّ أن أتقدّم بخالص التعازي بمناسبة إستشهاد إمام الشعب الإيراني والعالم الإسلامي، واستشهاد جمع من القادة البواسل والمواطنين الأعزاء، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يمنح بلدنا العزيز التوفيق الشامل في الدفاع عن وحدة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومبادئها في مواجهة جبهة الكفر والاستكبار والنفاق، كما أدعو بالصحة والعافية للشعب الإيراني الصبور والمضحي.
وقال حسن سالاريه: إن إمامنا الشهيد(رض) كان أحد الأركان الأساسية لجميع التطورات في مختلف الصناعات والعلوم في البلاد، خاصة في الصناعات الهامة والاستراتيجية مثل صناعة الفضاء. وأضاف: كان يشير في معظم خطاباته إلى التقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد، وكان يتابع التطورات التكنولوجية في البلاد، وفي المعارض التي كانت تُعقد دورياً وكنّا نحضرها، كان يتابع الأمور بشغف ومتابعة، بل وبطريقة استيضاحية ومطالباتية أيضاً. ولكي أوضح الأمر بشكل أكثر شفافية ودقة، أحصي نوع أداء الأجهزة المسؤولة والإجراءات وردود فعل إمامنا الشهيد في الصناعات المتقدمة، بما في ذلك صناعة الفضاء، كما يلي:
1- تقديم تقارير كتابية منتظمة دورياً ومناسباتية (بعد الأحداث الهامة)، خاصة في مجال صناعة الفضاء، كانت تُرسل إدارياً إليه؛ وبناءً على الملاحظات والتأييدات الواردة، كان المسار يعدّل عند الحاجة وكان يستأنف بحماسة وجدية أكبر.
2- عقد جلسات متخصصة لشرح التقدم ونقاط الضعف والقوة لمقدمي التقارير والمسؤولين المعنيين في مكتبه، لتلقي التوجيهات أو النصائح الإدارية من قبل سماحته إلى الأقسام الأخرى في البلاد.
3- التقارير الحضورية والشفاهية والمناسباتية التي كانت تُجرى في التجمعات المتخصصة أو الجامعية أو بحضور المسؤولين الحكوميين، وتلقى ملاحظاته وآرائه التأييدية أو التصحيحية في بعض الأحيان.
4- الإشارات والمتابعات التي أشار إليها في الاجتماعات المتخصصة والمعارض أو المراسم العامة بحضور مجموعات جامعية أو مسؤولين، حيث تمت الإشارة إلى صناعة الفضاء مرارًا وتكرارًا، وكان ذلك مؤثرًا جدًا وسببًا في تحفيز المتخصصين في هذه الصناعة، وأدى إلى التقارب والتعاون في المجالات الأخرى في البلاد بهذا الخصوص.
5- الإشارات المباشرة والتحديدات التي كان يطرحها مباشرة بخصوص نمو هذه الصناعة في مختلف الاجتماعات، مثل زيادة قدرة ناقلات الأقمار الاصطناعية الإيرانية للوصول إلى المدارات الثابتة بالنسبة للأرض وأقمار الاتصالات، ونمو صناعة الفضاء في مختلف القطاعات.
6- تحديد الخطوط العريضة للتوجهات والسياسات المباشرة التي كانت تتم في خطط التقدم الخمسـية في صناعات الفضاء في البلاد، وكانت تطرح وتعزز دائمًا دور هذه الصناعة باعتبارها صناعة رائدة واستراتيجية وأساسية في خطط التقدم في البلاد.
وقال رئيس منظمة الفضاء: هذه الأمور تعبر عن الأجزاء الكلية لمواجهة إمامنا الشهيد مع صناعة الفضاء، وبشكل عام مع مختلف الصناعات المتقدمة في البلاد. على أي حال، فإن متابعاته وإشاراته إلى صناعة الفضاء كانت تعبر عن أهمية نمو هذه الصناعة من وجهة نظره، وكان لها أثر إيجابي شديد على معنويات المتخصصين في هذه الصناعة، وكذلك على نظرة المدراء وصنّاع السياسات في البلاد.
أهمية صناعة الفضاء من وجهة
نظر سماحته
وحول أهمية صناعة الفضاء الإيرانية من وجهة نظر سماحته، قال سالاريه: كانت صناعة الفضاء تُعتبر دائمًا إحدى قضايا تقدم البلاد المهمة من وجهة نظر سماحة القائد الشهيد؛ فإذا لم يتم الحديث عن هذه الصناعة في الأخبار والتقارير لفترة من الوقت، كان يشير إليها حتمًا في خطاباته ويطالب بها، وكان غالبًا ما يبدي ردود أفعال إيجابية جداً ومحفزة تجاه التقارير المرسلة عن إنجازات صناعة الفضاء. وأضاف: كان هذا التفاعل يظهر أحياناً في الخطابات العامة أمام الناس أيضاً، وهو ما كان يبعث على الحماس بشكل كبير. لقد كان سماحته واعداً تماماً بضرورة هذه الصناعة ودورها الاستراتيجي في الإدارة الكلية للبلاد، وكان يولي أهمية بالغة لتقدم هذه الصناعة بشكل محلي. كان يتابع إنجازات صناعة الفضاء في مجال صنع حوامات الأقمار الاصطناعية، والأقمار الاصطناعية المختلفة للاستشعار والاتصالات، وحتى الكبسولات الحيوية، وكان هذا الموضوع يظهر أيضاً في تحديد التوجهات العامة ضمن خطط التقدم الخمسـية للبلاد. إن الوصول إلى مدار 36000 كيلومتر بشكل محلي، والذي يعني نمو الاتصالات الفضائية وتطوير ناقلات الأقمار الاصطناعية ثقيلة الوزن، كان أحد مطالبه الجادة التي تم إدراج هذا الهدف بشكل مباشر في البرامج الفضائية للبلاد، ووضعنا له خارطة طريق محددة.
وقال رئيس منظمة الفضاء: كان سماحته مطلعاً على الدور الحاسم لهذه الصناعة في مجال الاتصالات والإشراف الاستخباري من مستوى سطح الأرض في مختلف المجالات التطبيقية، بما في ذلك إدارة الموارد الأرضية والتربية والمائية واللوجستية. كما تم متابعة موضوع دخول إيران في مجال تصميم وصناعة والمشاركة في المنظومات الفضائية مراراً وتكراراً من قبل مكتبه، وتم تقديم تقارير عن خطط البلاد وإنجازاتها في هذا المجال إليه.
إيمانه بالمواهب البشرية وشباب إيران
وصرّح سالاريه قائلاً: كان إمامنا الشهيد يؤمن بشدة بالمواهب البشرية العظيمة وشباب إيران، معتمداً على الذات الإلهية المقدسة، وكان ينهى بشدة عن اليأس والقنوط، وكان يتابع تقدم البلاد في مختلف المجالات، بما في ذلك صناعة الفضاء، بشغف كبير لدرجة أن الدوافع لدى القائمين على هذه الصناعة كانت تتضاعف بعد كل خطوة وإنجاز. وفي المعارض الخاصة التي كانت تقام في حسينية الإمام الخميني(رض)، كانت تتوفر فرصة لشرح هذه النجاحات والقدرات حضورياً، وكان دائماً ما يطالب بالخطوات التالية مع تأييده وتشجيعه، كما كان يشجع على التآزر بين المؤسسات والاستفادة من طاقات النخب الشابة.
وقال سالاريه: كانت تقارير نجاح الاختبارات الأولى لناقلات «سيمرغ» و«قائم-100»، والتي تُعدّ من أهم ناقلات فضائنا، وكذا صناعة وإطلاق كبسولات حياتية، وصناعة وإطلاق الأقمار الصناعية الإيرانية بشكل متعدد، والأقمار الصناعية التي تمّ صنعها بواسطة القطاع الخاص والجامعات، كانت دائماً محل تأييده ودعمه، وكانت دائماً تُقدّم باعتبارها وثيقة مهمّة في تقدّم البلاد، الأمر الذي كان بدوره مُلهماً جداً ومبعث فخر.
وهذا ما كان يجعلنا نتابع، بشكل خاص، عرض تقدّم صناعة الفضاء في قالب تقارير مديرية أو ضمن المعارض، أو في أي وقت كنا نشعر بأنه يلزم توجّهٍ أكثر خصوصاً إلى هذه الصناعة في البلاد، أن نستفيد من إمكانية تقديم تقارير إلى مكتبه.
وفي الختام، أكد رئيس منظمة المنظمة الفضاء قائلاً: بالمجمل، ما يمكننا اعتباره كـتوصية جادة من إمامنا الشهيد في المجال الفضائي، وأن نجعله دائماً منارة لنا؛ هو تعيين أهداف سامية للبلاد في المجال الفضائي، وعدم الكلل، وتجنب أي يأس أو قنوط، وعدم الخوف من إجراء الاختبارات والتجارب، والاعتماد على القدرة الداخلية، لاسيما للعناصر الشابة والنخبة، والمتابعة المستمرة للبرامج، والمراقبة والتغذية الراجعة، وعند اللزوم، إصلاح البرامج، والاستفادة من طاقة القطاع الخاص، والتي نتابعها بقوّة ونسير في هذا المسار، بـإذن الله.
البحث
الأرشيف التاريخي