تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قائد الثورة الاسلامية مُعزّياً باستشهاده:
خرازي شخصية مخضرمة في ميدان السياسة الخارجية
وجاء في البيان الذي أصدره سماحة قائد الثورة الإسلامية يوم الجمعة: إن نبأ استشهاد الأستاذ البارز في رحاب العلم والثقافة، والشخصية المخضرمة في ميدان السياسة الخارجية، الدكتور سيد كمال خرازي، هو وثيقةُ فخرٍ واعتزازٍ للأوساط الجامعية، والأساتذة، والمسؤولين السياسيين في الجمهورية الإسلامية. وفي المقابل، هو وثيقةُ خزيٍ وعارٍ على دناءة الاستكبار الأمريكي والصهيوني، وأعداء العلم والثقافة والحضارة الإيرانية.
وأضاف: لقد أمضى الشهيد سنين طويلة من عمره في خدمة مختلف الميادين الثقافية والإعلامية، وتقلَّد مسؤولية وزارة الخارجية. وإلى جانب نشاطه في مجالات العلوم المعرفية الحديثة، كان له دور بارز في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية.
وتابع: إنني إذ أتقدّم بأحر التعازي وأسمى التهاني باستشهاد هذه الشخصية المجاهدة وزوجته المكرمة، إلى عموم المواطنين، والأوساط الجامعية، ومحبيه وتلامذته، وإلى اسرة خرازي الكرام، ولا سيما سماحة آيةالله السيد محسن خرازي، سائلاً الله تعالى لهما بالدرجات العلى.
تواصل التعازي
كما وجّه حجةالإسلام والمسلمين السيد حسن الخميني برقية تعزية إثر استشهاد خرازي. وجاء في هذه البرقية: إن استشهاد الدكتور السيد كمال خرازي وعقيلته المكرمة على يد الكيان الصهيوني المجرم، يبعث على الحزن والأسى. وإن فقدان هذه الشخصية الحكيمة والدبلوماسي البارز، الذي كان منشأ لخدمات جليلة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ميادين العلم والفكر، يعد خسارة فادحة للبلاد.
وتابع: كما يعدّ الأداء المشرق لذلك الشهيد العظيم في «لجنة الإعلام الحربي» من المحطات الهامة في مسيرة حياته. إنني إذ أسأل الله العلي القدير علو الدرجات للشهيد خرازي، أتقدم بخالص العزاء والمواساة لأفراد أسرته وأبنائه ولأخي العزيز سماحة السيد محمد صادق خرازي، سائلاً المولى عزوجل لهم جميعاً الصبر والسلوان والأجر الجزيل.
من جانبه، صرّح أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، عقب استشهاد خرازي: إن اغتيال الشهيد خرازي يعكس نمطًا متعمدًا من السلوك الإجرامي يهدف إلى إسكات دعاة الحوار السلمي وتقويض المسارات الدبلوماسية بشكل ممنهج.
وقال إيرواني في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن الحالي يوم الجمعة بالتوقيت المحلي: ببالغ الأسى والحزن، أُبلغ فخامتكم وأعضاء مجلس الأمن أنه، استمرارًا لجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ارتكب الكيان مرة أخرى عملاً إرهابياً شنيعاً وجريمة مروعة، ألا وهي الاغتيال الجبان للسيد كمال خرازي، الدبلوماسي الإيراني البارز الذي شغل منصب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثلنا الدائم لدى الأمم المتحدة. كما أصدر مدير الحوزات العلمية (المدارس الدينية) في إيران، آيةالله عليرضا أعرافي، بياناً قدّم فيه التعازي باستشهاد السيد كمال خرازي، الدبلوماسي البارز والمجاهد في معترك السياسة الخارجية وعقيلته، اللذين استشهدا إثر هجوم إرهابي شنه العدو الأمريكي-الصهيوني.
