العدد ثمانية آلاف وأربعة وعشرون - ٠٨ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وأربعة وعشرون - ٠٨ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

العدو يبطش بإرهابه.. استهداف كنيس يهودي وسط طهران

تواصل المسيرات الشعبية الداعمة للقيادة والقوات المسلحة في أنحاء البلاد

تعرض مبنى كنيس يهودي في شارع فلسطين وسط العاصمة الإيرانية طهران لدمار وأضرار جسيمة، إثر سقوط مقذوف ناتج عن عدوان أمريكي - صهيوني استهدف حياً سكنياً في قلب المدينة.
الهجوم الذي شنه العدو المشترك طال مناطق مدنية مأهولة، مما أدى إلى إصابة وتخريب أجزاء واسعة من مبنى الكنيس التابع للطائفة اليهودية في مركز العاصمة.  وأكدت المصادر أن الاستهداف لم يفرق بين المنشآت الدينية والسكنية.
تدمير الكنيس يبرهنان للعالم أن مشكلة العدو هي مع عموم الشعب الإيراني بكافة أطيافه، وأن هذا العدوان أثبت أن المعتدي لا يفرق في استهدافه بين مسلم ويهودي ومسيحي، وأن الهدف هو النيل من أمن واستقرار إيران ككل.
كما تواصلت المسيرات والتجمّعات الشعبية الحاشدة والمليونية في مختلف أنحاء البلاد نصرةً للقوات المسلّحة، ودعما للقيادة.
كما اجتمع الفنانين والناشطين الثقافيين في ساحة باغ فردوس بطهران دعما للقيادة والقوات المسلحة الايرانية في مواجهة الاعداء.
اعتراف ترامب بتسليح الجماعات المناوئة 
الى ذلك، أوضح ممثل إيران لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى الأمين العام للمنظمة اعتراف ترامب بالتدخل في الشؤون الإيرانية.
أمير سعيد إيرواني، السفير والممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أكّد في رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، بشأن اعتراف ترامب بتسليح الجماعات المسلحة المناوئة لبلادنا، قائلاً: إن هذا الاعتراف الصريح هو دليل واضح يؤكد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن الولايات المتحدة كانت تسعى لتحويل الاحتجاجات السلمية في إيران إلى عنف واضطرابات داخلية وسفك للدماء.
وجاء في نص الرسالة: بالإشارة إلى المراسلات السابقة، أستلفت بهذا انتباهكم الفوري وأعضاء مجلس الأمن إلى التصريحات الأخيرة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أكد فيها صراحةً نقل الأسلحة إلى الجماعات المسلحة والإرهابية بهدف القيام بأعمال إرهابية وأنشطة غير قانونية ومزعزعة للاستقرار داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتابع: ما أكدت الأحكام القضائية لمحكمة العدل الدولية، فإن تسليح ودعم الجماعات المسلحة والإرهابية في أراضي دولة أخرى هو إجراء غير قانوني يستوجب المسؤولية الدولية. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي توفير للأسلحة أو دعم مادي للجماعات المسلحة المشاركة في أنشطة إرهابية، يُعد دعمًا حكوميًا للإرهاب وانتهاكًا مباشرًا للاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب (1999) وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1373. وتشكل هذه الإجراءات غير القانونية تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الإقليمي والدولي. هذا الاعتراف الصريح هو دليل واضح يؤكد موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن الولايات المتحدة كانت تسعى لتحويل الاحتجاجات السلمية في إيران إلى عنف واضطرابات داخلية وسفك للدماء.
يجب على مجلس الأمن أن يدين هذه التصريحات الخطيرة بشكل قاطع، وأن يضمن عدم ترك هذه الانتهاكات دون رد، وأن يعلن بوضوح أن أي سلوك يشكل دعمًا حكوميًا للإرهاب لن يكون مقبولاً تحت أي ظرف من الظروف.
 جسورنا وجامعاتنا رموز لقوة ایران
من جانبه، قالت المتحدثة باسم الحكومة «فاطمة مهاجراني»: إن جسورنا وجامعاتنا رموز لقوة ایران واقتدارها و من هذا المنطلق يهاجمها الأعداء. وأضافت أن الأعداء لقد استهدفوا 30 جامعة إيرانية لأنهم يريدون القضاء علی إنجازات الثورة الإسلامية التي تحققت على مدى 47 عاماً.
وأکدت «مهاجراني» في مؤتمرها الصحفي الذي عقد الثلاثاء في معهد أبحاث الليزر والبلازما بجامعة شهيد بهشتي في طهران، والذي تعرض مؤخراً لهجوم من قبل العدو الأمريكي الصهيوني: إن قوات الدفاع الإيرانية قوية ومقتدرة لأننا صمدنا في وجه أكبر جيش في العالم. وأضافت: ظن العدو أنه يستطيع هزيمتنا في ثلاثة أيام، لكننا صمدنا بقوة لمدة تسعة وثلاثين يوما، وسنصمد ما دام ذلك ضروريا.
وقالت في إشارة إلى حضور الشعب الإیراني في ساحات وشوارع المدن الإيرانية: منذ فجر اليوم الذي أُعلن فيه نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامیة، خرج شعبنا العزيز إلى الشوارع وبقي فيها ولم يتخل عن الدفاع عن البلاد والنظام.
وتابعت قائلة: إن جسورنا وجامعاتنا رموز لقوة ایران واقتدارها ومن هذا المنطلق يهاجمها الأعداء، مضیفة أن الأعداء لقد استهدفوا 30 جامعة إيرانية لأنهم يريدون تدمير إنجازات الثورة الإسلامية التي تحققت على مدى 47 عاماً وأکدت: لیعلم الأعداء أننا جميعاً صامدون.
وفي إشارة إلى العدوان الصیو الأمريكي على التراث الثقافي والعلمي لإيران، مثل معهد باستور،الذي يعد جزءا من التراث العلمي الإيراني، صرحت قائلة: حتى الآن، تعرضت 218 وحدة صحية في البلاد للهجوم.
وأضافت: إن المراكز الصحية تعد من بين إنجازات الثورة الإسلامية في مجال الصحة والعلاج. كما استُهدفت قوات ووحدات الإغاثة والطوارئ، بما في ذلك المروحيات البحرية، بهدف تدمير إنجازات إيران الإسلامية.
التنسيق والتفاعل الجيد بين السلطات الثلاث
ولفتت إلى التنسيق والتفاعل الجيد بين السلطات الثلاث والقوات المسلحة الإيرانية، وصرحت قائلة: فيما يتعلق بمضيق هرمز، وكذلك مناطق أخرى من البلاد، تُتخذ القرارات وفقا للظروف الراهنة والتزاما بالمبادئ الثلاثة التي أكد عليها القائد الشهيد للثورة الإسلامیة وهي: «العزة، والحكمة، والمصلحة «.
وأکدت متحدثة الحکومة: إن المصالح الوطنية هي أولويتنا القصوى، وهي من بين المبادئ الأساسية التي أكد عليها القائد الشهيد أيضًا. وقالت:إن مضيق هرمز واقع جيوسياسي يجب استغلاله بالكامل كنعمة وميزة، وإذا اتُخذ أي قرار في هذا الشأن، فسيتم الإعلان عن تفاصيله ونشرها لاحقا.
وفيما يخص الإيرانيين المقيمين في دول الخليج الفارسي تحديداً، فقد أعدت وزارة الاقتصاد والشؤون المالية خطة لنقل رؤوس أموالهم وأصولهم من العملات الأجنبية إلى البلاد بشكل آمن، وتشمل هذه الخطة حوافز ضريبية وجمركية.
الهجوم على البنى التحتية انتهاك جسيم للقانون الدولي
من جانبها، أدانت اللجنة الوطنية الايرانية لحقوق الإنسان في بيان لها، بشدّة الهجوم الذي استهدف جسر «B1» في منطقة «عظيميه» بمدينة كرج ( غرب العاصمة) وتدمير هذه البنية التحتية الحيوية، إلى جانب تكرار التهديدات باستهداف سائر البنى التحتية في البلاد وأكدت: إن الهجوم على البنى التحتية یعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي.
وأكدت اللجنة في بيانها: إن الهجوم على مثل هذه البنى التحتية خاصة في ظل الظروف التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين يُعد انتهاكا صارخا للقواعد الدولية ويتعارض بشكل جدي مع الالتزامات الدولية.
وأضاف البيان: إن البنى التحتية العامة، بما في ذلك الجسور والطرق والمرافق الحضرية التي تلعب دوراً مباشراً في تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مثل النقل والوصول إلى الخدمات الحيوية والإغاثة واستمرار الحياة اليومية، تُعد أهدافا مدنية وهي محمية بموجب المبادئ الراسخة للقانون الدولي ومبدأ التمييز.
وتابع البيان: وفقا للمادة ۵۲ من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، يحظر استهداف الأهداف المدنية بالهجمات، كما أن أي إجراء ضد المنشآت والبنى التحتية الضرورية لبقاء ورفاهیة المدنيين، يمكن أن يعتبر انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي. وأضاف البيان: فضلاً عن ذلك، فإن إلحاق خسائر واسعة بالبنى التحتية الحيوية يترتب عليه آثار مباشرة وغير مباشرة على حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة والحق في الصحة والحق في الوصول إلى الخدمات العامة والحق في التنمية.
وأعربت اللجنة الوطنية الايرانية لحقوق الإنسان عن أسفها العميق إزاء صمت وتقاعس المحافل الدولية والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تجاه هذه الممارسات، مؤكدة أن استمرار مثل هذا النهج سيؤدي إلى إضعاف النظام القانوني الدولي وإظهار الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني كأمر عادي وطبيعي.
الجهود المبذولة لإنهاء الحرب بلغت مرحلة حساسة
من جهته، قال السفير الإيراني لدى باكستان «رضا أميري مقدم»: إن جهود إسلام آباد للمساعدة في إنهاء الحرب قد بلغت إلى مرحلة حساسة وحيوية. وكتب «أميري مقدم» على حسابه في منصة «إكس» الثلاثاء: إن الجهود الإيجابية والبناءة التي تبذلها باكستان، في إطار حسن نيتها وقدراتها لإنهاء الحرب تقترب من مرحلة حساسة وحيوية.
وأرسلت إيران الى باكستان حزمة مقترحاتها وشروطها لإنهاء الحرب، بعد نجاحاتها في ساحة المعركة خلال الأيام الأخيرة. وبهذا الرد الذي يتألف من عشر بنود، اذ تعلن ايران في ظل التجارب السابقة، عن رفضها لوقف اطلاق النار، تؤكد ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم ومع اخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار.
كما يشمل الرد حزمة من مطالب ايران، بما في ذلك إنهاء المواجهات في المنطقة، واعتماد بروتوكول المرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإعادة الإعمار ورفع العقوبات.
مشروع صهيوني أمريكي لإعادة هندسة المنطقة 
بدوره أشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بالجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله صادق لاريجاني، إلى أن بعض دول المنطقة وقعت في فخ أمني بوضع أراضيها تحت تصرف قواعد أمريكية، وكتب: النظام العالمي يتغير، وتقتضي العقلانية ألا تربط شعوب المنطقة مصيرها بحصان خاسر.
وخاطب آية الله آملي لاريجاني، في رسالة باللغتين الفارسية والعربية على صفحته الشخصية على الإنترنت، شعوب المنطقة قائلاً: إن قصة هذه الحرب لا تقتصر بأي حال من الأحوال على حدود إيران؛ بل هي مشروع صهيوني أمريكي ضخم لإعادة هندسة المنطقة بأكملها وإنشاء «إسرائيل الكبرى». ما الهدف الرئيسي؟ إقامة هيمنة مطلقة لا تُسمع فيها أي أصوات مستقلة أو معارضة.
وأضاف: لقد وقعت بعض دول المنطقة في فخ أمني بوضع أراضيها تحت تصرف قواعد أمريكية. عليها أن تدرك أن ثمن الانحياز للعدو في هذه اللعبة باهظ، وأن الأمن لا يُمكن ضمانه بتأجير الأراضي للأجانب.
وتابع آية الله آملي لاريجاني: في الأيام الأخيرة، شدد رئيس وزراء الكيان الصهيوني المزعوم صراحةً على السعي وراء حلم «إسرائيل الكبرى»، كما اعتبر السفير الأمريكي لدى فلسطين المحتلة أن من حق هذا الكيان الفاسد مدّ رقعة أرضه من نهر النيل إلى نهر الفرات.
وأضاف: إن دفع الخليج الفارسي نحو أحضان الكيان الصهيوني «خطأ استراتيجي» لن يفيد إلا تل أبيب. النظام العالمي يتغير، والعقلانية تقتضي ألا تُعلّق شعوب المنطقة مصيرها على حصان خاسر.
الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة!
من جانبه كتب مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، إن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة. وصرح ولايتي، في منشور له: لقد هدد الرئيس الأمريكي الأحمق بضرب البنية التحتية للكهرباء في إيران! على حكام الدول العربية، ومن أجل منع غرق المنطقة في الظلام، أن يُفهموا ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة.
تفكيك شبكة تابعة للعدو في 25 محافظة 
من جانبه، أعلن القائد العام للشرطة عن تحديد هوية وتفكيك شبكة تابعة للعدو في 25 محافظة.
العميد أحمد رضا رادان، القائد العام للشرطة، أعلن عن تنفيذ عملية أمنية واسعة ومنسقة على مستوى البلاد، وقال: «تم تحديد وتفكيك شبكة كبيرة ومنظمة تابعة لجهاز استخبارات العدو، تتكون من عناصر خونة للوطن وللشعب الإيراني، في 25 محافظة». وأضاف: «تم خلال هذه العمليات المنسقة والمتكاملة اعتقال 85 شخصاً من أعضاء هذه الشبكة، كانوا يقومون بجمع وإرسال المعلومات والمواقع الحساسة».
وأشار القائد العام للشرطة إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يرسلون إلى العدو الأمريكي - الصهيوني، بهدف تسهيل الأعمال العدائية، معلومات تشمل مواقع المنشآت والبنى التحتية التي تقدم الخدمات للشعب، ونقاط التفتيش والحواجز الأمنية، وأماكن تمركز القوات الأمنية، وذلك لاستخدامها في العمليات الحربية.
وتابع العميدرادان قائلاً: تم ضبط ومصادرة معدات متخصصة وإلكترونية، وأجهزة ستارلينك، وأسلحة وذخائر، ومواد ذات صلة من المتهمين. وأكد، في إشارة إلى استمرار إجراءات النظر في هذه القضية، أن «اعترافات المتهمين وتفاصيل كيفية تواصلهم وتعاونهم مع العدو، سيتم الإعلان عنها قريباً».
كما استشهد فجر الثلاثاء 18مواطن بريء في الهجمات الصهيو-امريكية ضد الاماكن السكنية في البرز.
وقال نائب محافظ البرز للشؤون السياسية والامنية: نفذت مقاتلات الكيان الصهيوني بدعم مباشر من الولايات المتحدة مرة اخرى في تصرف جبان عدوان على المنازل السكنية للمواطنين في محافظة البرز. وأضاف انه استشهد حتى الآن 18 شخص من المواطنين الأبرياء، بينهم طفلان صغيران. واوضح انه اصيب ايضا 24 مواطن تم نقلهم الى مراكز العلاج فورا ويتلقون العلاج الآن.
الصهاينة يمتلكون طبيعة معادية لإيران
الى ذلك، أكد نائب الطائفة اليهودية في مجلس الشورى الإسلامي، في إشارته إلى الهجوم الذي شنّه الكيان الصهيوني على كنيس قديم وتاريخي في طهران، أن هذا الهجوم جاء خلال فترة عيد الفصح (بيساح) وعلى الرغم من المواقف المناهضة للصهيونية التي يتبناها أبناء الطائفة الكليمية في إيران.
وقد تعرض مبنى الكنيس للتدمير الكامل، كما دُمرت لفائف التوراة القديمة التي كانت بداخله. وأضاف أن الصهاينة يمتلكون طبيعة معادية لإيران، وأن الدين والمذهب لا يعنيهما على الإطلاق.
وصرّح همايون سامه يح نجف آبادي، عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإسلامي، في تصريح صحفي الثلاثاء، قائلاً: «للأسف الشديد، قام الكيان الصهيوني الإجرامي، في فترة عيد الفصح (بيساح) الذي يُعد أحد الأعياد الكبرى لليهود، وبالنظر إلى المواقف الحازمة للطائفة اليهودية في إدانة أعمال هذا الكيان، وكذلك الأفكار المناهضة للصهيونية السائدة في صفوف هذه الطائفة، أمس فجراً الساعة الثالثة، باستهداف كنيس يتبع للطائفة اليهودية في إيران. ونتيجة لهذا الهجوم، تدمر مبنى الكنيس بالكامل».
وأوضح نائب الطائفة اليهودية في المجلس قائلاً: «هذا الكنيس، الذي كان يُعتبر واحداً من المعابد القديمة في إيران، كان ذا قيمة كبيرة بالنسبة لنا من الناحية التاريخية، إضافة إلى أهميته الدينية. كما دُمرت وفُقدت لفائف التوراة التي كانت محفوظة في هذا الكنيس .
وشدّد على أن «الصهاينة يمتلكون طبيعة معادية لإيران، وأن الدين والمذهب لا يعنيهما على الإطلاق»، مضيفاً: «في هذه الحرب، لا يولي الكيان الصهيوني أي اهتمام للدين أو المذهب، وذلك لأن هذا الكيان لا يمتلك طبيعة دينية أو ربانية». وأعلن سامه يح: «إن الصهاينة لا يتشبثون باليهودية إلا بهدف إضفاء الشرعية على أفعالهم. وجميع اليهود في العالم يدركون تماماً هذه الحقيقة».
الارمن يوجهون تحية اجلال لروح القائد الشهيد 
من جانبه، أقامت الطائفة المسيحية الأرمنية الإيرانية في مدينة نور بمحافظة مازندران (شمالي البلاد)، مراسم ذكرى أربعينية العروج الملكوتي لقائد الأمة، الشهيد آية الله العظمى الامام السيد «علي الخامنئي» (رض) وذلك بالتزامن مع عيد الفصح المجيد. وفي هذه المناسبة، ألقى رئيس مجلس الارمن الكاثوليك في ايران الأسقف «سركيس داويديان» خطبته متمنيا لقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد «مجتبى الخامنئي» (دام ظله) السلامة والتوفيق.
وقال الأسقف داويديان: ان تزامن عيد القيامة مع اربعينية إستشهاد قائد الأمة يُعد من أسرار الله بالنسبة لنا. السيد عيسى المسيح (ع)  كان رسول السلام والمحبة للعالمين. ونأمل أن يقلل الله شر أعداء إيران، وأن يعين الشعب الإيراني في طريق الحق والعدل.
البحث
الأرشيف التاريخي