تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
البنى التحتية للعدو تحت رحمة الصواريخ الايرانية
قائد الثورة:القوات المسلحة غدت بنياناً مرصوصاً
آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، انه لا يمكن للإغتيالات والجرائم أن تنال من المبادئ الجهادية للقوات المسلحة الايرانية.
جاء ذلك في بيان أصدره الإمام
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، عقب استشهاد اللواء سيد مجيد خادمي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
مرة أخرى، لجأ العدو الأمريكي الصهيوني، الذي مُني بهزائم متتالية في الحرب المفروضة على الشعب والمقاتلين الغيارى في إيران الإسلامية، وفي مخططاته الخبيثة، إلى سلاحه المعتاد؛ الإرهاب الصهيوني، واغتيال أحد قادة أجهزة الأمن والاستخبارات في البلاد.
لقد استشهد اللواء سيد مجيد خادمي، الذي بذل جهودًا جبارة بصمت في مجالات الأمن والاستخبارات والدفاع لعقود. إلا أن صمود المقاتلين والمجاهدين في سبيل الحق والعدل في إيران الإسلامية، والقوات المسلحة المضحية بأرواحها، قد غدت صفا طویلا وبنياناً مرصوصاً بحیث لا تستطيع الإغتيالات والجرائم أن تنال من مبادئهم الجهادية.
أتقدم بخالص التهاني والتعازي باستشهاد هذا القائد المجهول والمقدام إلى عائلته الكريمة ورفاقه وقادة جهاز استخبارات الحرس الثوري، سائلا الله المنان أن يمنّ عليه بالدرجات العلى.
الموجة 99 من عملية الوعد الصادق 4
في السياق، استهداف القوات البحرية والجوية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، وفي إطار الموجة 99 من عملية الوعد الصادق 4، بنداء «يا فاطمة الزهراء (عليها السلام)»، والمُهداة إلى شهداء الطوائف اليهودية والمسيحية في الحروب المفروضة، قواعد ومصالح أمريكية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز في عملية مشتركة ردّاً على جرائم العدو المتمثلة في العدوان على مصانع عسلوية للبتروكيماويات وبعض منشآتها.
وأعلن قسم العلاقات العامة بالحرس الثوري عن استهداف مراكز التجمع والقيادة والسيطرة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مُعلناً تنفيذ ضربات بصواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة هجومية.
في المرحلة الأولى من الهجمات، استُهدف بنجاح أكبر مجمع بتروكيماوي مملوك لشركات صدرا وإكسون موبيل وداو كيميكال الأمريكية، والواقع في منطقة الجبيل بالسعودية، ومجمع شيفرون فيليبس البتروكيماوي الكبير في الجيمة بالسعودية، وذلك باستخدام صواريخ متوسطة المدى وعدة طائرات مسيرة انتحارية.
كما تعرّضت سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني، كانت في مهمة لنقل معدات عسكرية يحتاجها الكيان الإسرائيلي براً، دون المرور عبر مضيق هرمز، عبر ميناء خورفكان في الإمارات، لهجوم دقيق من قبل مقاتلي الإسلام خلال عملية استخباراتية وهجوم صاروخي دقيق. يُعد تدمير هذه السفينة بمثابة تحذير لجميع السفن التي ترغب في التعاون مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال. كما تم استهداف موقع مجموعة حاملات الطائرات «CVN 72» التابعة للإرهابيين الأمريكيين في أعماق المحيط الهندي بصواريخ كروز بعيدة المدى.
سيكون ردّنا خارج حدود المنطقة
وأضاف بيان حرس الثورة: إن قادة أمريكا الحمقى، الذين ألقوا بكل مصالحهم تحت أقدام الصهاينة، لا يملكون حتى القدرة على حساب ما هي الأصول المهمة التي تقع في متناول مقاتلينا مقابل مهاجمة بنيتنا التحتية.
يُعلن الحرس الثوري مجدداً أنه إذا تجاوز جيش أمريكا الإرهابي الخطوط الحمراء، فسيكون ردنا خارج حدود المنطقة. لم نكن ولن نكون البادئين بالهجمات على الأهداف المدنية؛ لكننا لن نتردد في الرد على الهجمات الشنيعة على المنشآت المدنية. وسنتخذ إجراءات ضد البنية التحتية الأمريكية وشركائها، مما سيحرم أمريكا وحلفاءها من النفط والغاز في المنطقة لسنوات. ينبغي لشركاء أمريكا الإقليميين أن يعلموا أننا حتى اليوم، كنا نتحلى بضبط النفس الشديد حرصا على حسن الجوار، وكنا نراعي بعض الاعتبارات في اختيار أهداف الرد، لكن كل هذه الاعتبارات قد أُلغيت الآن.
وكانت قد أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري: خلال عملية صاروخية وبطائرات مسيرة واسعة النطاق ضمن الموجة 98 من عملية الوعد الصادق، قامت البحرية التابعة للحرس الثوري، بتدمير عدة أهداف هامة للإرهابيين الصهاينة الأمريكيين ومصالحهم وأصولهم في الخليج الفارسي.
وفي الجزء الأول من هذه العملية، استهدفت مقاتلات البحرية التابعة للحرس الثوري سفينة الحاويات الإسرائيلية SDN7 بصاروخ كروز، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها بعد تدميرها. كما استهدفت الصواريخ الباليستية الإيرانية بدقة مواقع استراتيجية في حيفا، وشركات ومصانع كيماوية في بئر السبع، وموقع القوات الإسرائيلية في «بيتا تكفا»، شمال وجنوب تل أبيب، وذلك لعجز الدفاعات الجوية المتطورة للنظام عن اعتراضها.
تصريحات ترامب الوقحة لا يمكنها التعويض عن الهزائم
الى ذلك، أكد المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن أمريكا أُذلّت في غرب آسيا، وقال: ان تصريحات ترامب الوقحة لا يمكنها التعويض عن الهزائم المذلة التي منيت بها قواته.
وقال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي، في بيان مصور، مساء الاثنين: قامت القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري، بناءً على البيانات المتضمنة تحذيرات مقر «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي ، ومنذ ضمن الموجة 98 من عملية «الوعد الصادق 4» بالنداء المبارك «يا سيد الساجدين عليه السلام»، وبفضل الله، بتنفيذ عملياتها الهجومية ضد مقرات القيادة، والعمليات، واللوجستيات، والبنى التحتية الصناعية-العسكرية الأمريكية والصهيونية.
في الجزء الأول من هذه العملية التي جرت صباح أمس، استهدف مقاتلو القوات البحرية للحرس الثوري سفينة الحاويات «SDN 7» التابعة للكيان الصهيوني بصاروخ كروز، مما أدى إلى اندلاع حريق واسع النطاق فيها.
وتعرضت حاملة المروحيات البرمائية التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي، والتي تحمل رقم الهيكل «LHA-7»، لهجوم بمقذوفات هجومية، مما أجبرها بعد هذه الموجة على التراجع في المحيط الهندي.
تعرض شمال وجنوب تل أبيب، والمراكز الاستراتيجية في حيفا، والشركات والمصانع الكيميائية في بئر السبع، وموقع تجمع العسكريين الصهاينة في «بيتح تكفا» لإصابات دقيقة بالصواريخ الباليستية لرجال القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.
في جزء آخر من العمليات الهجومية، تعرض مركز الإنتاج المشترك للطائرات المسيرة التابع للكيان الصهيوني في الإمارات، وعدد من الطائرات المتمركزة في قاعدة «علي السالم»، لإصابات دقيقة بالطائرات المسيرة والصواريخ.
في المرحلة الثانية من الموجة 98، تعرضت قاعدة «العديري» الأمريكية في الكويت لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة من قبل القوة الجوفضائية للحرس الثوري، وإثر ذلك، تم تدمير مواقع مروحيات وسكن القوات المعتدية التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي.
وتعرضت مراكز التجمع والسيطرة والقيادة في قاعدة «فيكتوريا» الأمريكية في بغداد لاستهداف مؤثر عبر عمليات ناجحة ومقتدرة من قبل المقاومة الإسلامية في العراق. كما تعرضت خمسة مواقع لاختباء وتنظيم الجماعات الإرهابية في مناطق شمال العراق لهجوم مؤثر بالطائرات المسيرة بعد عملية رصد استخباراتي.
وقام أبطال جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في عملية دقيقة ومخطط لها، باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية خلال الساعات الماضية، باستهداف قاعدة «الخرج» ومعسكر «العديري» التابع للإرهابيين الأمريكيين بالطائرات المسيرة الانقضائية من طراز «آرش-2».
يُعدّ تمركز طائرات الإنذار المبكر «أواكس E-3» والطائرات المسيرة «MQ-9» بمثابة عيون أمريكا في المنطقة، ونظراً لتواجد هذا النوع من الطائرات وطائرات التزويد بالوقود في قاعدة «الخرج»، فإن هذه القاعدة تلعب دوراً محورياً في دعم العمليات الأمريكية.
ونظراً لتمركز الوحدات البرية والقوات الخاصة ووحدة المروحيات الخاصة «نايت ستولكرز»، لعب معسكر «العديري» الواقع في الكويت دوراً مهماً في عملية العدو الفاشلة جنوب أصفهان، وتم استهدافه بهجمات دقيقة للجيش.
ونجح حماة سماء إيران في الجيش والحرس الثوري، تحت توجيه وسيطرة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي للبلاد، خلال الساعات الماضية في إسقاط طائرة مسيرة من طراز «أوربيتر» في كرمانشاه، وطائرة مسيرة من طراز «هيرمس 900» في أنديمشك، وطائرتين مسيرتين من طراز «MQ-9» في أصفهان وقشم، وصاروخ كروز من طراز «جاسم» بواسطة رجال الحرس الثوري، بالإضافة إلى صاروخي كروز من طراز «توماهوك» و»جاسم» في طهران وهمدان بواسطة أبطال الجيش.
استهداف الصناعات البتروكيميائية للكيان الصهيوني
کما أعلن الجيش الإيراني استهداف الصناعات البتروكيميائية التابعة للكيان الصهيوني قرب ديمونا، إضافة إلى مقرات للجيش الأمريكي في الإمارات والكويت بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش.
وجاء في البيان رقم 58 الصادر عن الجيش الإيراني يوم الثلاثاء أنه رداً على اعتداءات العدو الأمريكي‑الصهيوني على الصناعات البتروكيميائية وغيرها من البنى التحتية في البلاد، تم منذ الليلة الماضية استهداف «وحدة إنتاج الكهرباء ومصدر تخزين الوقود للصناعات البتروكيميائية» في جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا، و«مركز الصيانة والإصلاح التابع للبحرية الأمريكية في ميناء جبل علي بدولة الإمارات العربية المتحدة»، إضافة إلى أنظمة الرادار ومباني إقامة القوات الأمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة.
وأضاف البيان أن المنطقة الصناعية في ديمونا تُعد ذات حساسية عالية بالنسبة لاقتصاد وأمن الكيان الصهيوني، إذ تضم أكبر مجمع كيميائي تابع له في صحراء النقب، كما تقع فيها وحدة إنتاج الكهرباء ومخازن الوقود الخاصة بالصناعات البتروكيميائية، وتُستخدم بعض المواد الكيميائية فيها لأغراض عسكرية لدى الكيان.
وأوضح الجيش كذلك أن مركز الصيانة والإصلاح التابع للبحرية الأمريكية في ميناء جبل علي بالإمارات يُعد أحد أكبر موانئ رسو سفن البحرية الأمريكية في المنطقة، ويقدّم دعماً لوجستياً وخدمات صيانة مهمة لأسطول الولايات المتحدة.
كما أشار البيان إلى أن قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت تستضيف قوات عسكرية أمريكية، وتضم أنظمة رادار وحظائر قادرة على استقبال أنواع مختلفة من الطائرات العسكرية، حيث تتمركز فيها الوحدة 332 التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
حرثنا حيفا.. ولا أثر للصواريخ الاعتراضية
من جهته كتب قائد قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، العميد سيد مجيد موسوي: «لقد حرثنا حيفا؛ ولم يكن للصواريخ الاعتراضية أي أثر».
العميد سيد مجيد موسوي صرح عبر منشور له: إن الكيان، بتخليه عن المدن الشمالية في المناطق المحتلة، قد أقرّ فعلياً بانكسار ميزان القوى. وأضاف: لقد جرى حرث المصافي، ومنشآت الكهرباء، والموانئ، والسكك الحديدية في خليج حيفا خلال الـ 24 ساعة الماضية بالصواريخ الإيرانية، دون أي تقارير تذكر عن اعتراض تلك الصواريخ.
وأعلن الجيش عن تدمير طائرة مسيرة من طراز «أوربيتر» في مدينة تبريز. وتعرضت طائرة مسيرة من طراز «أوربيتر» تابعة للعدو الأمريكي-الصهيوني المعتدي للإصابة والتدمير في أجواء مدينة تبريز، وذلك عقب عملية اعتراض وإطلاق ناجحة من قبل منظومات قوة الدفاع الجوي للجيش.
ومع اسقاط هذه الطائرة، يرتفع إجمالي عدد الطائرات المسيرة التي دمرتها الشبكة الموحدة للمقر المشترك للدفاع الجوي للبلاد إلى 168 طائرة.
الى ذلك، أعلنت العلاقات العامة للجيش استشهاد 4 من ضباط القوات البرية خلال تصديهم لطائرات العدو المعتدي جنوب أصفهان.
وقالت العلاقات العامة للجيش في بيان: في إطار الهزيمة المذلة للجيش الأمريكي الإرهابي وتصدياً لهجوم شنه عدد من الطائرات المقاتلة على محافظة أصفهان يوم الاثنين، وفي تجلٍ لوحدة وتماسك الدفاعي للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بمؤازرة المجموعات الشعبية، نال 4 من الضباط البواسل والغيورين في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية شرف الشهادة، وذلك ضمن مجموعات الدفاع الجوي للرد السريع التي نُظمت للدفاع عن سماء إيران في منطقة «مهيار» الواقعة جنوب أصفهان.
وفي خطوة شجاعة وتواجد ميداني في الوقت المناسب، خاض هؤلاء الضباط الشجعان في معركة مباشرة ضد المقاتلات والمروحيات والطائرات المسيرة المسلحة وطائرات الدعم التابعة للعدو المعتدي في منطقة «مهيار» بأصفهان، حيث أطلقوا نيرانهم صوب هذه الأهداف الجوية. وبعد إصابة طائرة معتدية بصاروخ محمول على الكتف، تعرض موقعهم لهجوم من بقية الطائرات المعادية، مما أدى إلى ارتقائهم شهداء.
تمت هذه العملية الشجاعة بقيادة الشهيد العميد مسعود زارع، القائد البطل لكلية الدفاع الجوي بمركز تدريب المدفعية والصواريخ التابع للقوة البرية للجيش الإيراني، ورافقه في نيل هذا الوسام الرفيع كل من الشهيد العقيد سيد سعيد موسوي، والشهيد العقيد معين حيدري، والشهيد الملازم أول ميلاد سالاروند.
أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية
من جانبه، کتب رئيس الجمهوریة «مسعود بزشكيان» في تغریدة له على منصة «إكس»: أكثر من 14 مليون إيراني شجاع أعلنوا حتى الآن استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعاً عن إيران وأنا أيضا سأضحي بحياتي من أجل إيران.
وانضم الرئیس «بزشكيان»، الثلاثاء، تزامناً مع اليوم التاسع والثلاثين للعدوان الصهیو الأمریکي علی ایران إلى حملة «سأضحي بحياتي من أجل إيران».
يجب اصدار احكام العقوبة بحق عملاء العدو بشكل اسرع
الى ذلك، صرّح رئيس السلطة القضائية، حجة الاسلام غلام حسين محسني ايجئي، انه يجب استخدام القوانين المتوفرة، خاصة قانون تصعيد عقوبة الجواسيس، لإصدار احكام العقوبات بحق عملاء العدو بشكل أسرع.
وصرّح حجة الاسلام ايجئي خلال اجتماع يوم الثلاثاء: القوة والثبات لدى الجمهورية الاسلامية اليوم اعلى من أيّ وقت مضى وهيبة النظام الاسلامي تضاعفت امام اعين العالم، حيث تحطم الاستكبار العالمي أمام قواتنا المسلحة.
واشار الى الاصول العقلانية والدينية للدفاع امام العدو المعتدي، وقال: دفاعنا امام العدو المعتدي مشروع تماما على اساس القوانين الدولية، كما أن ايران الاسلامية تمارس حقها في الدفاع عن النفس بشكل حاسم حتى ضمان امننا القومي.
وصرح: ان العدو استخدم طوال الاشهر الماضية جميع ادواتها ضد الجمهورية الاسلامية بما فيها العملاء، مؤكدا: انه يجب استخدام القوانين المتوفرة، خاصة قانون تصعيد عقوبة الجواسيس، لاصدار احكام العقوبات بحق عملاء العدو بشكل أسرع.
