تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
والإعلان عن برامج إحياء أربعينية استشهاد قائد الأمة
الشعب يسطر الملاحم في ميادين البلاد دعماً للقيادة والقوات المسلّحة
فالساحات تكتظ بجموع المواطنين من كافة الأطياف في عموم البلاد،حيث تشهد معظم المدن الإيرانية مسيرات مليونية حاشدة، في مشهد شعبي واسع يعكس الوحدة الوطنية وتمسّك الشعب بسيادته وخياراته المستقلة.
برامج إحياء ذكرى أربعينية استشهاد قائد الثورة
كما أعلن المجلس التنسيقي للإعلام الإسلامي عن إقامة مراسم ذكرى أربعينية العروج والإستشهاد الملكوتي لقائد الثورة الاسلامية قائد الأمّة الإمام الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، وذلك خلال الفترة من یوم الأربعاء 8 لغایة یوم الجمعة 10 نیسان/ابریل الجاري.
وجاء في بيان المجلس التنسيقي للإعلام الإسلامي بهذا الشأن:
لقد ظن العدو، من خلال حساباته الجاهلة والموهومة الباطلة، أنه باستهداف القلب النابض للثورة الإسلامية يمكن اقتلاع هذه الشجرة الوارفة العميقة الجذور، لكنه كان غافلا عن أن الشعب الإيراني؛ هذا الشعب البصير والواعي والمتربي في مدرسة عاشوراء، يستمد من دماء شهدائه دائما العزم والإرادة والحياة، وليس الوهن واليأس. إن هذا الحضور العظيم يمثل ردّا قاصما وصريحا على ذلك الوهم الباطل.
يعلن المجلس التنسيقي للإعلام الإسلامي، عن برامج مراسم أربعينية العروج الملكوتي لقائد الامة الشهيد، كما يدعو جميع أبناء الشعب الكريم، ومن مختلف شرائح هذا الشعب العظيم، إلى الحضور الكثيف والحاسم، لتسطير مشهد آخر من الملاحم الخالدة.
وفي يوم الأربعاء (غداً)، الذي يصادف الليلة الأربعين لاستشهاد القائد، ستنطلق مراسم ومواكب العزاء ومجالس الإنشاد والرثاء وذكر المراثي وتلاوة القرآن الكريم في جميع الميادين الرئيسية والمساجد والأضرحة المباركة في أنحاء البلاد، ابتداء من الساعة 8 مساء وذلك ليحيي المعزون في هذه الليلة المباركة بحضورهم الروحي والجسدي، الروح الطاهرة لذلك الشهيد العظيم.
ويوم الخميس القادم، حيث الذكرى الاربعينية لارتقاء قائد الأمة الشهيد، ستنطلق مواكب العزاء والهيئات الدينية في تمام الساعة التاسعة صباحاً من ساحة الجمهورية الإسلامية باتجاه الموقع المقابل لمكان استشهاد الإمام الشهيد في شارع «كشوردوست» الواقع بشارع الجمهورية الإسلامية الرئيسي في طهران، لإقامة مراسم العزاء.
كما ستقام في تمام الساعة 9 من مساء اليوم نفسه، مراسم التلاوة الجماعية للدعاء بسلامة الإمام المهدي (عج)؛ بصوت مسجل لقائد الثورة الإسلامية الشهيد في الميادين والأماكن المقدسة.
ويوم الجمعة وقبل إقامة صلاة الجمعة، ستنطلق في تمام الساعة 10 صباحا وبشكل متزامن في جميع مصليات البلاد، مراسم تكريم أربعينية الشهيد قائد الثورة الإسلامية. تتضمن المراسم مجموعة من البرامج الروحية والحماسية، منها : محفل الأنس بالقرآن الكريم وختم القرآن، والتلاوة الجماعية لسورة الفتح، وقراءة الدعاء الـ 14 من الصحيفة السجادية، ورثاء مداحي أهل البيت (ع)، وعروض فرق الأناشيد، وقراءة «عهد الوفاء» مع الإمام الشهيد وذلك بمشاركة وحضور حشود الشعب وكافة فعاليات المساجد والهيئات الدينية في أنحاء البلاد.
وايضا ستقام مجالس العزاء المنزلية (الهيئات الحسينية) في الفترة من ۱۹ إلى ۲۱ فروردين (8 إلى 10 نيسان/أبريل) من قبل أبناء الشعب الايراني الشريف في منازلهم، بالإضافة إلى مراسم ختم سورة الفتح بملايين المرات لنصرة الشعب الإيراني البطل وجبهة المقاومة.
أيها الشعب العظيم والمتحد، لقد حان الوقت لتصدح حناجركم من جديد بما جسّدتموه طوال هذه السنين في مختلف الميادين؛ وليعلم العالم بأن الشعب الإيراني حيٌّ ويقظ، وأنه لن يتراجع أبداً عن نهج الإمام وشهدائه.
استشهاد رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية عن استشهاد رئيس جهاز استخبارات الحرس العميد «مجيد خادمي» إثر العدوان الأمريكي والصهيوني. وأصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا جاء فيه: استشهد العميد خادمي، الاثنين، في جريمة الهجوم الإرهابي للعدو الأمريكي الصهيوني في الحرب المفروضة الحالية.
وتابع: على مدار ما يقارب نصف قرن من الدفاع الصادق والشجاع عن الثورة الإسلامية والنظام والوطن، قدّم هذا القائد المتميز إسهامات عظيمة ودائمة ومُلهمة في مجالي الاستخبارات والأمن، ما يُمهّد الطريق أمام أجهزة الاستخبارات في البلاد لسنوات عديدة قادمة، لا سيما في مواجهة الأعداء الأجانب على المستويات الاستراتيجية ومخططاتهم الخبيثة والشريرة لاختراق أمن إيران وزعزعة استقرارها وسلامها.
وفي بيان له، هنّأ رئيس السلطة القضائية وعزى باستشهاد رئيس جهاز استخبارات الحرس، وصرح حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجي: إن العناصر المخلصة في جهاز المخابرات ستواصل مسيرة قادتها الشهداء، ولن تسمح بأي ثغرة أو خلل في المسيرة الشاملة الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن القومي، ودحر شرور الحاسدين.»
هوان الكيان الصهيوني وأمريكا الاستكبارية
كما بعث رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قاليباف» رسالة تعزية بمناسبة استشهاد رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية، مؤكدا فيها: إن اغتيال «العميد مجيد خادمي» يجسد هوان الكيان الصهيوني وأمريكا الاستكبارية، في سعيهما للتعويض عن عجزهما في ساحة المعركة وذلك من خلال تنفيذ عمليات اغتيال جبانة؛ ولفت الى أن هذه المؤامرة العمياء للاستكبار ستبقى دائما مبتورة وعديمة الجدوى، وأن ضربات أكثر ايلاما بانتظار العدو.
عدوان يستهدف جامعة شريف
الى ذلك، تعرضت جامعة شريف التكنولوجية في العاصمة طهران، لهجوم أمريكي صهيوني، استهدف البنية التحتية للجامعة وأدى إلى أضرار مادية. القصف استهدف بشكل مباشر محطة الغاز التابعة للجامعة، مما أسفر عن أضرار في الموقع، فيما تم تداول صور تظهر آثار الدمار التي لحقت بمسجد الجامعة والمرافق المحيطة عقب الاعتداء.
وأکد النائب الأول لرئيس الجمهورية «محمد رضا عارف»: إن الهجوم بقنبلة خارقة للتحصينات على جامعة شريف هو رمز لجنون ترامب وجهله. أما الحصن الحقيقي فهو إرادة أساتذتنا ونخبنا. وكتب «عارف» في رسالة رداً على العدوان الصهیو الأمريكي على جامعة شريف الصناعية في العاصمة طهران: إن الهجوم على جامعة شريف الصناعية بقنبلة خارقة للتحصينات هو رمز لجنون ترامب وجهله. فهو لا يفهم أن علم إيران ليس في الخرسانة كي يدمر بالقنابل؛ فالحصن الحقيقي هو إرادة أساتذتنا ونخبنا.
بدوره اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، وفي معرض تعليقه على جريمة العدو الصهيو – امريكي المتمثلة باستهداف جامعة «شريف» الصناعية في العاصمة طهران صباح يوم الاثنين، مؤكدا : سيرى المعتدون بأسنا قريبا.
وفي تدوينه نشرها على منصة «اكس» للتواصل الاجتماعي، استعرض عراقجي الهجمات الصهيو – امريكية التي طالت عددا من جامعات البلاد خلال الحرب الاخيرة، مبينا ان «المعتدين الصهاينة والامريكيين اقدموا على قصف جامعة «ام. اي. تي» الايرانية؛ ان هذه الخطوة تأتي في سياق الهجمات الاخرى على جامعات البلاد».
ومضى وزير الخارجية في تدوينته : لقد قالها نبي الاسلام محمد (ص) قبل 1400 عام، بانه [لو ان العلم كان معلقا بالثريا لناله رجال من فارس].
وتابع عراقجي : سيرى المعتدون بأسنا قريبا.
كما علقت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني على العدوان الصهيوني-الأمريكي الذي طال جامعة «شريف» الصناعية في طهران قائلة» : اننا نقول للأعداء بان أوهامهم خاطئة تماما إذا ظنوا بأن هجماتهم وصواريخهم وقنابلهم ستقضي على العلم والمعرفة في إيران، أو أن بإمكانهم عدم المؤسسات العلمية والمعرفية وإطفاء نورها في البلاد.
وأفادت «إرنا» بأن السيدة «مهاجراني» أكدت في تصريح لها يوم الاثنين، أن «الحرب العدوانية فرضت على إيران، وأن الطرف الآخر كان يعتقد بأنه قادر على انهائها سريعا، غير أننا نشدد على أن بدء الحرب قد يكون بيدهم، لكن إنهاءها لن يكون كذلك».
وأضافت، أن الهجمات المعادية ضد المراكز العلمية والتعليمية مستمرة، حيث شهد هذا اليوم استهداف جامعة شريف الصناعية باعتبارها إحدى المؤسسات العلمية الوازنة في إيران؛ مشيرة إلى أن العدو يسعى بهذه الخطوة إلى امحاء إنجازات إيران العلمية.
واوضحت، أن استهداف جامعتي «شريف» و»الشهيد بهشتي» يعد هجوما على خطوط التقدم العلمي والمعرفي في البلاد؛ مؤكدة بأن الهجوم على هذه المؤسسات يكشف عن عداء الطرف المقابل للدين والعلم.
ومضت مهاجراني الى القول : إن هذه الهجمات تكشف بوضوح معارضة العدو لتطور المعرفة في البلاد، كما انتقدت الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، مؤكدة بأنه يفتقر إلى الحد الأدنى من الخطاب اللائق، وأن تصريحاته تعكس طبيعته.
وختمت «مهاجراني» بالإشارة إلى اخر حصيلة للخسائر الناجمة عن الحرب بعد مرور 38 يوما على اندلاعها؛ معلنة استسهاد 303 معلم وتلميذ، إضافة إلى تضرر 764 مدرسة من جراء الهجمات العدوانية، وشددت على الحكومة ماضية في تقديم خدماتها رغم ظروف الحرب.
الردّ على الخطة الأمريكية لوقف الحرب
الى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية «اسماعيل بقائي»: قبل أيام طرح بعض الوسطاء مثل باكستان وبعض الدول الصديقة الاخرى اقتراحات معينة، ونقلوا إلينا خطة أمريكية مؤلفة من 15 مادة. وبعيدا عن اقتراح امريكا الذي لم يكن مقبولا لنا بأي حال من الأحوال، أدرجنا وبناء على مصالحنا واعتباراتنا مجموع المطالب التي كانت لدينا والتي مازلنا نتمسك بها، وسنقوم بإبلاغ ردنا في الوقت المناسب.
وردا على سؤال حول مصداقية امريكا الدبلوماسية وتصريحات المسؤولين الأمريكيين بإعادة إيران الى «العصر الحجري»، وافعالهم المتجازوة لكل الخطوط الحمراء القانونية والأخلاقية والإنسانية، أجاب بقائي: إذا أردت أن أجيب بكلمة واحدة، فإن الولايات المتحدة بالإجراءات التي اتخذتها في هذا الشأن خلال العام الماضي لم تترك أي مصداقية لدبلوماسيتها.
وتابع: لكن هذا الأمر ليس مقتصرا على العام الماضي فقط؛ فالنقض الأمريكي للعهود، وتجاهله وعدم اكتراثه بالمعايير والالتزامات الدولية له تاريخ طويل. في هذه الأشهر القليلة الماضية، انسحبت الولايات المتحدة من نحو 70 وثيقة ومعاهدة ومنظمة دولية بقرار بسيط.
واردف: اما عن المباحثات التي جرت معنا، فقد شهدنا بوضوح أنهم خلال أقل من 9 أشهر دمروا مسار الدبلوماسية مرتين، وبأسوأ صورة ممكنة. لم يكتفِوا بالانسحاب من معاهدة فحسب، بل ارتكبوا أثناء المفاوضات جرائم حرب وجرائم عدوان ضد إيران. والعالم شاهد أن ادعاء الولايات المتحدة لا يتوافق إطلاقا مع أفعالها.
واضاف: بالرغم من تجاهل وعداء الكيان الصهيوني لكل ما له صلة بالدبلوماسية، إلا أننا يجب أن نقوم بواجبنا. فيما يخص الحرب والسلام، فمن الواضح أننا كما سندافع عن بلدنا عندما يقتضي الأمر، سنعمل بكامل طاقاتنا تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وبموجب الآليات المنصوص عليها في دستورنا. وبالنسبة للسلام، فكل قرار يُتخذ سنعمل بمقتضاه وفق الأطر المنصوص عليها في دستورنا.
الدفاع عن الوطن بكامل قدراتنا
وشدد بقائي على أن الأهم هو أنه في الظروف الحالية، وفي ظل عدم التزام أعدائنا بأي خطوط حمراء عند ارتكاب جرائم ضد الشعب الإيراني، يجب أن تكون كل قدراتنا وكل أفكارنا مكرسة للدفاع عن الوطن بكامل قدراتنا، موضحا ان القوات المسلحة الايرانية الشجاعة تقدم التضحيات دفاعا عن وطننا، وأعتقد أن واجبنا أن ندعم هذه الملحمة وهذا الإيثار بكل وسيلة ممكنة.
اعتراف ترامب بتسليح مثيري الشغب
وقال رداً على سؤال حول اعتراف ترامب في مقابلة مع «فوكس نيوز» بأنه قام في يناير ۲۰۲۶ بإرسال أسلحة للمثيرين للشغب في إيران وتسليحهم: هذا اعتراف صريح يؤكد ما صرح به مسؤولونا سابقاً، إنه اعتراف بتورط أمريكا في كل تلك الدماء التي أُريقت في يناير. وفي ذلك الوقت، طُرحت مسألة أن جر الاحتجاجات السلمية نحو العنف يعود بجذوره إلى التدخل المباشر لأمريكا والكيان الصهيوني.
وأضاف بقائي: لقد وصف الكثيرون تصريحات إيران هذه بأنها مزاعم دعائية حكومية، لكننا نشهد اليوم وبشكل يومي كشف جوانب من الحقائق على لسان المتسببين في هذا الأمر أنفسهم. إن هذه الاعترافات هي وثائق ستُسجل كتدخل أمريكي غير قانوني وإجرامي في شؤون إيران، وتثبت أن قصد أمريكا ونيتها من الحرب وفرض العقوبات والحرب الحالية، هو تدمير إيران وتفكيك وزعزعة المجتمع الإيراني كدولة وهوية.
الحرب التي تنتهي بانتصار إيران ستكون غد مشرق للمنطقة
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ردا على سؤالٍ حول فترة ما بعد الحرب :إن الحرب التي تنتهي بانتصار إيران وفخرها ستكون بمثابة غد مشرق للمنطقة والعالم أجمع. إن انتصار إيران في هذه الحرب هو انتصارٌ في الدفاع عن سيادة القانون والقانون الدولي وكرامة الإنسان، إن الأطراف التي تسعى لترهيب دول المنطقة بسبب دفاع إيران الشجاع ضد العدوان الأمريكي تتجاهل عمداً حقيقةً واضحةً وهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تطلق قذيفةً واحدةً على دول المنطقة قبل 28 فبراير/شباط.
صياغة رد إيران على الوسطاء
وردا على سؤال حول الاخبار عير الرسمية المتداولة بشأن خطة لوقف الحرب، بالتزامن مع تصريحات دونالد ترامب وتهديده باستهداف البنية التحتية التي تُعد جريمة حرب، أجاب بقائي قائلا: قبل بضعة أيام، تلقينا بعض المقترحات عبر الوسطاء ونقلوا لنا الخطة الأمريكية ذات الـ15 بندا من خلال باكستان وبعض الدول الصديقة الاخرى. وفي ذلك الحين، أوضحنا أن هذه المقترحات مبالغ فيها للغاية وغير معتادة وغير منطقية.وبعيدا عن اقتراح امريكا الذي لم يكن مقبولا لنا بأي حال من الأحوال، أدرجنا وبناءً على مصالحنا واعتباراتنا مجموع المطالب التي كانت لدينا والتي مازلنا نتمسك بها.
وأضاف بقائي: نحن لا نخجل من رفع صوت مطالب وحقوق مشروعة لشعبنا ومنطقتنا. وأن تقدم الجمهورية الإسلامية الايرانية وجهة نظرها بسرعة وشجاعة أمام أي خطة، لا ينبغي أبدا تفسيره على أنه استسلام للعدو.
واستطرد مشددا على انه «وفي الوقت الذي يقدم فيه المدافعون تضحياتهم بشجاعة للدفاع عن وطننا، يقوم الجهاز الدبلوماسي أيضا بواجبه؛ أساس ومعيار عملنا هو المصالح الوطنية والأمن القومي والمطالب المشروعة للإيرانيين.»
واكمل: كنا نعلم مسبقا ما نريده وما الخطوط التي لن نقبلها، وموقفنا الحالي واضح أيضا. منذ أن طُرح هذا النقاش قمنا بضياغة ردودنا وسنقوم بالإبلاغ بوضوح عن وقت الإعلان وطريقة تنفيذه عندما يحين الوقت المناسب.
وتابع بقائي: أن نقل الوسطاء لوجهات نظر الطرفين ليس أمرا غريبا. كما ذكرت، شعبنا لديه منطق ويعرف تماما ما يريد وما الذي لا يمكن قبوله، لا حاجة له بأن يخجل في بيان مواقفه. هذه المواقف طُرحت ونُقلت عبر الوسطاء منذ البداية، ومن الطبيعي أن يستمر تبادل هذه الرسائل. لكن التفاوض لا يتوافق إطلاقا مع الإنذارات النهائية والشروط القسرية ولا مع الجرائم، ولا مع التهديد بارتكاب جرائم حرب.
وتابع: فيما يتعلق بالتهديدات الموجهة إلينا، فلا شك أن مجرد طرح مثل هذه التهديدات يعد جريمة حرب. إن تطبيع جريمة حرب بأن تهدد دولة ما باستمرار وعلى فترات زمنية مختلفة بتدمير بنيتها التحتية للطاقة والصناعة، وفي الوقت نفسه- كجزء من تقسيم الأدوار- تمنح الكيان الصهيوني الضوء الأخضر بمشاركتكم أو بمفرده، لاستهداف اهداف مدنية ، فهذا كله يُعد بموجب القانون الدولي الإنساني وبموجب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية جريمة حرب.
وفيما يتعلق بعملية الولايات المتحدة التي جرت الاحد في محافظة أصفهان، وما يُقال إنها تمت لسرقة اليورانيوم المخصب الإيراني، قال بقائي: لا يمكن استبعاد احتمال أن تكون عملية أصفهان تضليلا بهدف سرقة اليورانيوم لكن ما هو واضح انها فشلت. ونؤمن حقا بأن هذا تحقق بعون الله تعالى وبمقاومة الشعب الإيراني الذي اثبت أن المقاومة والصمود والدفاع سينتجان ثمارهما.لقد كانت فضيحة وكارثة للولايات المتحدة ونأمل أن تكون قد تعلمت درسا منها.
