تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
هزيمة مذلة للعدو الأمريكي مماثلة لعملية طبس..
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
في السياق، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید «إبراهيم ذوالفقاري» عن تدمير طائرات العدو المعتدي في جنوب أصفهان.
وأعلن العقید «إبراهيم ذوالفقاري»، إسقاط طائرتين عسكريتين أمريكيتين من طراز C130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي في جنوب محافظة أصفهان.
وقال ذو الفقاري الأحد، بشأن تدمير الطائرات المعادية في جنوب أصفهان: إن عملية ما يسمى إنقاذ الجيش الأمريكي، التي كانت قد خططت في إطار عمليات تضليل وهروب عاجل بذريعة إنقاذ طيار أسقطت طائرته في مطار مهجور جنوب أصفهان، قد انتهت بفشل كامل بفضل الحضور في الوقت المناسب لقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسلحة.
وأضاف: استنادا إلى المعلومات السابقة، فقد تبيّن في التحقيقات التكميلية التي أجراها الخبراء الحاضرون في الموقع أن طائرتين عسكريتين للنقل من طراز C130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي قد دمرتا، بتحقق الوعد الإلهي وبعون الله تعالى، الأمر الذي زاد من مستوى إخفاقات الجيش الأمريكي المتتالية.
وأكد على أنه ثبت للجميع أن الجيش الأمريكي الضعيف والمفلس في هذه الحرب المفروضة لا يعد قوة مهيمنة أو متفوقة أمام الإرادة الإلهية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذكر العقيد ذو الفقاری: إثر هذه العملية المشرفة والناجحة، يحاول رئيس الولايات المتحدة، في حالة من الارتباك وبالاعتماد على الكذب والحرب النفسية، الفرار من ميدان الهزيمة، ويواصل كعادته إطلاق الترهات وإلقاء المسؤولية على الآخرين، رغم أن حقيقة الميدان نفسها تظهر تفوق القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
هزيمة مذلة على غرار عملية طبس
كما أعلن الحرس الثوري، ان امريكا لحقت بها مجدداً هزيمة مذلة مماثلة لعملية طبس، تعليقا على مزاعم ترامب بأنه أجرى عملية خاصة لإنقاذ الطيار الذي اسقطت طائرته في إيران.
وقال بيان العلاقات العامة للحرس الثوري: بعد المحاولات اليائسة التي بذلها العدو الأمريكي لإنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته، ودخول طائرات العدو إلى وسط البلاد، وخلال عملية مشتركة (القوات الجوفضائية والبرية والوحدات الشعبية وقوات التعبئة وقوى الامن الداخلي)، تم اسقاط طائرات العدو، وتكبدت أمريكا مرة أخرى هزيمة مُذلة مماثلة لعملية طبس.
واضاف البيان: في محاولة للتغطية على هزيمته الثقيلة، ادعى ترامب في تغريدة وجود عملية خاصة لإنقاذ طيار الطائرة التي أُسقطت في إيران، مذكرا ترامب المقامر، بان إله رمال طبس لا يزال هنا.
هجوم مكثف على البنية التحتية للعدو
في السياق، أعلن حرس الثورة الاسلامية عن تنفيذ الموجة 96 من عملية الوعد الصادق 4، واستهداف البنية التحتية للطاقة لدى العدو.
وأعلن قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري: عقب الهجوم الذي شنه العدو الصهيوني الأمريكي على جسر كرج B1 ومصانع ماهشهر للبتروكيماويات، بالإضافة إلى عمليات قوات الحرس الثوري ضد أهداف عسكرية محددة، تم وضع عملية انتقامية على جدول الأعمال رداً على هذا العدوان السافر، وذلك في الموجة 96 من عملية الوعد الصادق 4، حيث نفذت خلال العملية المشتركة للقوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري، المرحلة الأولى من الرد على هذا العدوان بحرق أهداف صهيونية في الأراضي المحتلة ومصالح اقتصادية أمريكية في دول المنطقة، وذلك على النحو التالي:
1. هجوم مكثف على مصفاة الوقود التي تُزود طائرات الكيان الصهيوني المقاتلة، والتي تُستخدم في قتل الأطفال، في حيفا، ما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها.
2. هجوم على منشآت الغاز التابعة لشركات إكسون وموبيل وشيفرون الأمريكية في حبشان، الإمارات.
3. هجوم صاروخي على مصنع البتروكيماويات الأمريكي في الرويس، الإمارات، والذي يُنتج الوقود للقوات المسلحة الأمريكية والمنتجات العسكرية للكيان الصهيوني، ما تسبب في اندلاع حريق هائل فيه.
4. هجوم مكثف بطائرات مسيرة على مصنع البتروكيماويات الأمريكي في ستراته، البحرين، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وتدمير أجزاء مهمة من هذا المصنع، الذي يلعب دورًا في إنتاج مشتقات النفط التي يحتاجها الجيش الأمريكي.
5. الهجوم على مصنع البتروكيماويات الأمريكي في الشعيبة بالكويت، والذي أدى إلى حريق هائل وإغلاق كامل لهذا المجمع، الشريك للقوات المسلحة الأمريكية.
وتابع البيان: إن العدو، الذي فشل على الجبهات الأمنية والبحرية والبرية، ويفتقر إلى الشجاعة للقيام بأي شيء، وفي المجال الجوي، بإسقاطه المتكرر لمقاتلاته وطائراته المسيّرة، قد أحبطت مزاعمه بالسيطرة على المجال الجوي الإيراني وشوه سمعته، ولجأ إلى مهاجمة أهداف مدنية للتغطية على إخفاقاته الميدانية، عليه أن يعلم أن ما حدث اليوم ردًا على الهجوم على البنية التحتية المدنية الإيرانية لم يكن سوى المرحلة الأولى من الرد الذي حذرنا منه مسبقا. بإصراره على غبائه ومهاجمته للمنشآت المدنية، مهد الطريق عمليا لحريق في حيفا وحبشان والرويس وسترة الشعيبة. لقد أعلنا منذ البداية أن أي هجوم على أهداف مدنية سيُقابل برد مزدوج على مصالح العدو في كل أنحاء المنطقة؛
إذا تكرر الهجوم على الأهداف المدنية، ستكون المرحلة الثانية من هذه العملية أكثر تدميراً وانتشاراً، وستتضاعف خسائرهم وأضرارهم إذا أصروا على هذا النهج. فبالإضافة إلى العمليات الانتقامية التي سنشنها، سنطالب المعتدين في المستقبل القريب بتعويضات عما دمّروه، وسيُجبر دافعو الضرائب الأمريكيون على دفع تكاليف هذه الغزوات غير القانونية.
أمريكا بصدد قصف وقتل طيارها في إيران
كما صرّح مصدر عسكري: إن الأمريكيين، بعد فقدانهم الأمل في إنقاذ طيار المقاتلة التي أسقطتها القوات المسلحة الإيرانية قبل يومين، يسعون لقصفه وقتله في الأماكن التي يحتمل تواجده فيها. وأشار إلى أن عدة مقاتلات أمريكية قامت ليلة السبت بقصف بعض المناطق في مدينة «كهكيلويه» التابعة لمحافظة «كهكيلويه وبوير أحمد»، لاعتقادهم بأن طيارهم موجود في هذه المنطقة.
وأوضح هذا المصدر العسكري أن الأمريكيين يئسوا من العثور على الشخص الثاني الذي يطلقون عليه صفة «طاقم الطيران»، ولهذا السبب يريدون قتله عبر قصف عدة نقاط.
وحول ما إذا كان هذا الشخص في قبضة القوات الإيرانية حالياً أم لا، قال المصدر: لن ننشر خبراً بهذا الشأن حالياً، لكن النقطة التي يمكن الإشارة إليها هي أن الأمريكيين لا يقولون الحقيقة كاملة حتى بخصوص الطيار الأول الذي زعموا أنهم أنقذوه. وبحسب هذا المصدر العسكري، فإن قصة طياري هذه المقاتلة المسقطة ستتحول إلى فضيحة أخرى من التكتم والتستر بالنسبة للأمريكيين.
وكانت قد أسقطت قوات الدفاع الجوي في الآونة الأخيرة طائرة اف-35 متطورة من الجيل الخامس وهي الثانية التي تم اسقاطها خلال هذه الحرب، كما أسقطت عدّة مقاتلات للعدو وعدد كبير من المُسيّرات المتطورة منذ بدء العدوان على البلاد.
كما أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري، يوم أمس عن نجاح كوادرها في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة متطورة من طراز MQ9 فوق أجواء محافظة أصفهان.
العلاقات العامة في الحرس الثوري قالت في البيان الصادر، تمت عملية الاستهداف بواسطة المنظومة الحديثة للدفاع الجوي المتقدم التابعة لقوات الجو-فضاء في الحرس الثوري، وذلك تحت إشراف وتوجيه الشبكة المتكاملة للدفاع الجوي في البلاد.
المنطقة ستتحول إلى جحيمٍ للأعداء
كما حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید «إبراهيم ذوالفقاري» الأعداء، وقال: لا تنسوا أنه في حال اتساع دائرة الشر، ستتحول المنطقة بأكملها إلى جحيمٍ لكم. إن وهم هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تحول إلى مستنقعٍ ستغرقون فيه.
وقال العقيد «ذوالفقاري» الأحد: إن موجة عملية الوعد الصادق 4، نفذت ضد أهداف في شمال وعمق الأراضي المحتلة.
وتابع العقید ذو الفقاري قائلا: فجر السبت، وفي الموجة 94 من عملية «الوعد الصادق 4» وبالنداء المبارك «يا أمّ البنين»، استُهدفت مراكز صناعية ـ عسكرية في وسط وجنوب الأراضي المحتلة بصواريخ باليستية من طراز خرمشهر وعماد وخيبرشكن ، وبطائرات مسيرة انقضاضیة. وفي هذه الموجة، تعرّضت مواقع في ديمونا والنقب وبئر السبع ورمات غان للهجوم.
كما استُهدِف، في المرحلة الثانية من الموجة 94 من عملية «الوعد الصادق 4»، مركزُ تجهيزِ مروحيات «شينوك» ومستودعاتُ حفظِ تجهيزاته في قاعدة العُديري، بمزيجٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأضاف متحدث مقر «خاتم الأنبياء (ص): إن المقاومة الإسلامية في العراق نجحت أيضًا خلال الساعات الماضية في تنفيذ 19 عملية صاروخية ـ مسيّرة ضد أهداف أمريكية ـ صهيونية.
وقال العقيد ذو الفقاري: إنّ العمليات الواسعة للقوات البحرية والجو الفضائية لحرس الثورة الإسلامیة صباح اليوم الأحد، في الموجة 95، وبالنداء المبارك «يا حسن بن علي عليه السلام»، نُفِّذت بصواريخ حاج قاسم وخيبرشكن وقدر. وأضاف: وفيما بعد، كانت بطاريات هايمارس التابعة للجيش الأمريكي في جزيرة بوبیان بالكويت، ومنظومة باتريوت الأمريكية في شمال البحرين، وموقع تجمع مطلقي الصواريخ الأمريكيين، ومكان تجمع كبار قادة ومدربي الجيش الأمريكي الإرهابي في الإمارات، وشركة أوراكل الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، من بين الأهداف البارزة لهذه الهجمات. كما استُهدفت في ميناء خليفة بن سلمان في البحرين سفينةٌ تجارية مملوكة للكيان الصهيوني وترفع علم دولةٍ ثالثة، وذلك بمقذوفات قوية أطلقتها القوات البحرية.
وحذر المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي العقید «إبراهيم ذوالفقاري» الأعداء، وقال: لا تنسوا أنه في حال اتساع دائرة الشر، ستتحول المنطقة بأكملها إلى جحيمٍ لكم. إن وهم هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تحوّل إلى مستنقعٍ ستغرقون فيه. وما النصر الا من عند الله العزیز الحکیم.
واعلن المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي، ان العراق الشقيق مستثنى من اي قيود فرضناها في مضيق هرمز. وقال في بيان تلاه باللغة العربية: نعلن هنا ان العراق الشقيق مستثنى من اي قيود فرضناها في مضيق هرمز اذ لا تشمل تلك القيود الا الدول المعادية.
واضاف: يا شعب العراق العزيز انكم مصدر عزّ للمسلمين في العالم فاعتزوا بشجاعتكم وصمودكم، ان الشعبين الايراني والعراقي يقفان في خندق واحد وسيحققان يدا بيد النصر في هذه المعركة التاريخية ضد العدو الحاقد والشيطان الاكبر ، اميركا ووكلائها وضد اسرائيل قاتلة الاطفال، وسيذوقان معا طعم النصر المؤزر برعاية المولى جل وعلا ان شاء الله .
مطاردة مقاتلات العدو المتطورة بتقنيات محلية الصنع
من جانبه، قال العميد علي رضا إلهامي، قائد القيادة المشتركة للدفاع الجوي: نحن ننصب كميناً لمقاتلات العدو وطائراته المسيرة، وقد تم تزويدنا بأحدث الأساليب والمعدات المحلية لمطاردة مقاتلات الجيل الخامس وطائرات العدو المسيرة المتطورة.
ونجح رجال الدفاع الجوي البواسل في تدمير عدد من مقاتلات العدو المتطورة وأكثر من 160 طائرة مسيرة أمريكية-صهيونية من طراز MQ-9 وHermes وLucas وغيرها، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ الجوالة خلال حرب رمضان. لقد اتخذوا إجراءات دقيقة وفي الوقت المناسب قبل تنفيذ أي عمليات هجومية، وحطموا دعاية العدو تماماً.
الجيش يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة
كما أعلن الجيش عن استهداف قواعد أمريكية في الامارات والكويت باستخدام طائرات مسيرة من طراز آراش 2 المتطورة. وقال الجيش في البيان رقم 55: أيها الشعب الإيراني الكريم! استهدف أبناؤكم في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في المرحلة الثانية من عمليات الطائرات المسيرة اليوم، رادار كشف وتحديد الصواريخ والطائرات المسيرة القتالية التابع للجيش الأمريكي الإرهابي، ومنشآت صناعة الألمنيوم في الإمارات، ومقر قيادة كتائب المشاة الآلية والمدرعة والمروحيات الأمريكية في الكويت، وذلك باستخدام طائرات مسيرة من طراز آراش 2 المتطورة.
واضاف: يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه بعض وسائل الإعلام العربية بسماع دوي انفجارات في الكويت والإمارات. وأشار الجيش: لقد استثمر العدو الصهيوني الأمريكي استثمارات ضخمة في صناعات الألمنيوم في الإمارات، ويستخدمها لإنتاج أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة، بما في ذلك طائرة إف-35، بالإضافة إلى الصواريخ والدبابات والمركبات المدرعة.
وتابع الجيش: نُفذت هذه الموجة من هجمات الطائرات المسيرة ثأراً لدماء الشهداء الأعزاء الذين سقطوا في الهجمات الجبانة التي شنها إرهابيون أمريكيون صهاينة على المراكز الصناعية في البلاد.
سنضع كل معتدٍ عند حده
كما رد قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي اللواء علي عبد اللهي، على تهديدات ترامب الأخيرة. وقال اللواء عبد اللهي: إن رئيس أمريكا المعتدي والمثير للحرب، وبعد تحمله هزائم متتالية، قام في إجراء عاجز وعصبي وفاقد للتوازن وأحمق، بتهديد البنى التحتية لبلادنا وثرواتنا الوطنية. نحن القوات المسلحة لن نتردد للحظة واحدة في الدفاع عن حقوق الشعب وصون الثروات الوطنية، وسنضع كل معتدٍ عند حده.
في حال اعتداء العدو الأمريكي الصهيوني، سنستهدف دون قيود بضربات مدمرة ومستمرة جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأمريكي الإرهابي، وكذلك البنى التحتية للكيان الصهيوني. منذ بداية الحرب المفروضة نفذنا كل ما قلناه، والمعنى البسيط لهذه الرسالة هو أن أبواب الجحيم ستُفتح عليكم.
مفاجأة كبرى لأمريكا والكيان الصهيوني
هذا وأكّد مسؤول إيراني أمني سياسي رفيع المستوى، أنّ لدى طهران «مفاجأة كبرى لأمريكا والكيان الصهيوني في وقت قريب»، وذلك بعد إخفاق عملياتهم العسكرية الأخيرة. وأضاف: يكفي أن يمر بعض وقت قليل ليتأكدوا من تنفيذ مفاجآتنا، مشدداً على أنّ «ممارساتهم في جنوب إيران ستغير الوقائع لصالحنا».
وتابع: في الحرب غير المتكافئة تعلمنا جيداً كيفية إرهاق العدو، مشيراً إلى أنّ أمريكا اليوم فشلت في استراتيجيتها التي قامت على ما سمته بـ»الهجوم النظيف والسريع والسهل». ولفت إلى أنّ واشنطن «قالت إن أهدافها ديناميكية»، بينما «هذه كلمة لا معنى لها في الشؤون العسكرية».
