العدد ثمانية آلاف وواحد وعشرون - ٠٥ أبريل ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وواحد وعشرون - ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

عارف، مُؤكّدا تقديم الخدمات الحيوية دون انقطاع الى الشعب:

برنامج دقيق وشامل لإدارة البلاد في ظل الحرب المفروضة

إستمرت مسيرات الشعب الايراني المليونية والواسعة في أنحاء البلاد دعماً لقائد الثورة الإسلامية وأبنائهم في القوات المسلحة.
هذا وقال النائب الاول لرئيس الجمهورية «محمد رضا عارف»: لقد اظهرت تجربة الحرب الصهيو-امريكية أنه بالتخطيط الدقيق، والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية، والاعتماد على القدرات الداخلية، يمكن حتى في ظروف الحرب تقديم الخدمات الحيوية للبلاد دون انقطاع الى الشعب.
واشار عارف الى ان حكومة الوفاق الوطني الحالية قد اعدّت مسبقا برنامجا يشمل أبعادا مختلفة من إدارة البلاد في ظل ظروف الحرب تحت عنوان «مقاومـة الاقتصاد الوطني والدفاع المدني في الظروف الطارئة»، وذلك بناء على تقييم أداء الأجهزة التنفيذية في الحرب المفروضة الأخيرة (حرب الـ12 يوما في حزيران/يونيو 2025)، وبالنظر الى توقع استمرار التهديدات من قبل الاعداء.
وبيّن المعاون الأول لرئيس الجمهورية أن هذا البرنامج يشمل منع الاختلال في النظام المصرفي، تقوية واستقرار شبكة توزيع الكهرباء، تسريع نقل السلع الأساسية الى البلاد، تعويض الخسائر التي لحقت بممتلكات الناس وارزاقهم.
تلبية احتياجات الناس الأساسية بشكل مستمر
كما لفت الى ان الحكومة باستخدام جميع القدرات التنفيذية واللوجستية في البلاد تدير الوضع حاليا للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات الناس الأساسية بشكل مستمر، مؤكدا أن تجربة الحرب الصهيو-امريكية قد أظهرت أنه بالتخطيط الدقيق والدعم الهادف، يمكن جعل اقتصاد البلاد قادرا على الصمود أمام الصدمات الناتجة عن الحرب ومتابعة مسار الإنتاج والتقدم دون توقف.
وأضاف عارف أنه بخلاف ادعاءات العدو الصهيو-امريكي،و كما كان المدنيين هم احد الاهداف الرئيسية في الحرب الـ 12 يوما في حزيران/يونيو 2025،فهم ايضا كذلك في حرب رمضان، حيث تكبد السكان جراء الهجمات العدوانية الجبانة خسائر مالية عديدة، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم ومركباتهم.
وختم عارف مؤكدا أن الحكومة تعتبر نفسها ملتزمة بالوقوف إلى جانب الناس وبتعويض خسائر الحرب وباستخدام كل القدرات، للحفاظ على امن الاسر الاقتصادي.
الحرب تراجعت من هدف «إسقاط إيران» 
من جانبه، وجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قالیباف» خطابا إلى الدول الإسلامية في المنطقة بشأن العدوان الأمريكي - الصهيوني على إيران، مؤكدا فيه : نحن استنادا إلى المبادئ التي نؤمن بها، كنا قد أعددنا أنفسنا لمثل هذه المواجهة. حيث بلغ هذا الصمود وهذه الشجاعة وتلك القوة مستوى عظيما جعل المسلمين والأحرار الذين أنهكتهم مظالم قوى الاستكبار وقتلة الأطفال يشعرون بالفخر، وأدى إلى إذلال جبهة الأشرار.
وأفادت «إرنا» بأن رئيس مجلس الشورى الإسلامي أضاف عبر خطابه الاخير، أن «هذه الحرب التي لم تخترها إيران ولم تبادر إليها، تحولت اليوم إلى رمز لصمود دعاة الحرية والاستقلال ورافضي الهيمنة في العالم»؛ وأوضح بأن «أمريكا والكيان الصهيوني أشعلا هذه الحرب ليس فقط ضد إيران، بل ضد أمن المنطقة وفكرة الوحدة والأخوة الإسلامية»، داعيا إلى التأمل عند أبعاد هذه الفتنة الأمريكية–»الإسرائيلية» ومستقبل المنطقة.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى، أن أولوية الجمهورية الإسلامية كانت دائما تعزيز العلاقات مع دول الجوار والعالم الإسلامي؛ مؤكدا بأن إيران لا تمثل تهديدا لأي من دول المنطقة، بل مدت باستمرار يد الصداقة والأخوة إليها.
واعتبر رئيس السلطة التشريعية في ايران، أن اتفاق بكين بين طهران والرياض شكّل نموذجا مهما لهذا التوجه، حيث جاء ثمرة جهود قيادات البلدين، وفي إطار رؤية تقوم على وحدة العالم الإسلامي وعدم الثقة بجبهة الاستكبار.
وأضاف أن إيران، ورغم امتلاكها القدرة على إلحاق خسائر كبيرة بأمريكا في الحروب السابقة، امتنعت عن توسيع نطاق المواجهة حفاظا على استقرار المنطقة وتماسك الدول الإسلامية؛ مشددا بأن ترسيخ الأمن المستدام يقتضي الاعتماد على القدرات الذاتية والاستقلال الستراتيجي؛ منوها بأن القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة لم تؤد إلى تعزيز الأمن، بل ساهمت في زيادة التوتر وعدم الاستقرار.
وتابع قاليباف : ان أمن المنطقة يجب أن يبنى بإرادة دولها، ومن خلال تعاون إقليمي قائم على المصالح المشتركة دون تدخل خارجي؛ داعيا إلى التوجه نحو صيغة «أمن بلا أمريكا وإسرائيل»، وموضحا بأن التجارب السابقة أثبتت أن الأمن لا يشترى، بل ينتج عبر التكامل الاقتصادي والثقافي والجغرافي بين الدول.
وشدد في الختام على استعداد إيران الكامل للدخول في شراكات إقليمية تحقق التنمية والأمن المستدام للجميع.
كما کتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قاليباف» في تدوينة له على منصة «إكس»، عن اسقاط طائرة أمريكية في إيران ومحاولات الأعداء لإنقاذ الطيارین: إن هذه الحرب التي هم شنّوها من دون ستراتيجية قد تدنت وتراجعت من هدف «اسقاط النظام» إلى «مهلا! هل يمكن لأحد أن یعثر على طيارينا، رجاء؟».
«قاليباف» اضاف بسخرية عبر تغريدته التي نشرها الجمعة: بعد 37 مرة من هزيمة إيران بشكل متتال، فإن هذه الحرب التي هم بدأوها من دون ستراتيجية، قد تدنت وتراجعت من هدف «إسقاط النظام» إلى «مهلا! هل یستطیع أحد أن یعثر على طیارینا، رجاء؟. وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: يا له من تقدم! عباقرة بکل معنی الکلمة!
عراقجي يحذّر من تكرار استهداف محطة بوشهر النووية
من جانبه، علق وزير الخارجية «عباس عراقجي» على القصف المتجدد لمحطة بوشهر النووية (جنوبي البلاد) من قبل أمريكا والعدو الصهيوني؛ مُحذرا من أن أيّ تسرب إشعاعي لن يطال طهران، بل سيدفع بعواصم الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى حافة الدمار.
«عراقجي» كتب السبت في منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: هل تتذكرون ردود الفعل الغربية الحادة والواسعة إزاء الاشتباكات بالقرب من محطة «زابوريجيا» النووية في أوكرانيا؟ وأضاف وزير الخارجية: لقد قامت أمريكا و»إسرائيل» حتى الآن بقصف محطة بوشهر أربع مرات؛ مُحذّراً من أن أي تسرب إشعاعي لن يطال طهران، وإنما سيدفع بعواصم الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى حافة الدمار.
وأكد «عراقجي» ايضاً، بأن استهداف البنى التحتية للبتروكيماويات في إيران يكشف بوضوح الأهداف الحقيقية وراء هذه الهجمات.
عراقجي يثمن جهود اسلام آباد الداعية الى السلام 
كما ثمّن عراقجي، جهود باكستان الهادفة الى ارساء السلام في المنطقة؛ مُؤكّداً، على «ان طهران لا تواجه اي مشكلة مع اسلام اباد، وان ما يهمنا هي الظروف القائمة على وقف الحرب اللاقانونية وغير المشروعة كليا وبشكل مستديم».
جاء ذلك في تدوينة نشرها عراقجي، السبت، عبر منصة اكس للتواصل الاجتماعي؛ حيث شرح مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال وساطة باكستان في الحرب المفروضة على البلاد.
كما تباحث وزير الخارجية هاتفيا مع نظيره التركي هاكان فيدان. وافادت الخارجية الايرانية انه خلال هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء الجمعة تباحث الوزيران عراقجي وفيدان حول آخر التطورات الإقليمية والدولية في أعقاب استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران والتداعيات المترتبة عليها.
كما تباحث وزيرا خارجية ايران والنمسا، في اتصال هاتفي السبت، حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واستعرض عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيرته النمساوية «بياتي ماينل رايزنجر»، اخر التطورات على الصعيدين الاقليمي والدولي، فضلا عن القضايا المتعلقة بالعلاقات بين طهران وفيينا.
هجوم على محيط محطة بوشهر النووية 
هذا وأعلنت منظمة الطاقة الذرية السبت سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية ونتيجة لهذا الهجوم الجديد استشهد أحد أفراد جهاز الحراسة للمحطة.
وأعلنت المنظمة السبت: «استمراراً للهجمات الإجرامية الأمريكية-الصهيونية، صباح يوم السبت، حوالي الساعة 08:30، أصاب مقذوف بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية (سياج المحطة)».
وأعلنت المنظمة: «نتيجة موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، تضرر أحد المباني الثانوية للمحطة، ولسوء الحظ استشهد أحد موظفي قسم الحراسة بالمحطة».
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يتأثر سير تشغيل المحطة. ومع ذلك، يُعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية خلال الحرب العدائية الأخيرة.
محطة بوشهر النووية قيد التشغيل، ونظراً لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد المشعة، فإن أي ضرر جسيم قد يسبب خطر وقوع حادث نووي كبير؛ وهو حدث سيكون له عواقب واسعة النطاق ولا يمكن تعويضها على المنطقة.
الطاقة النووية الإيرانية : سنلاحق «غروسي» على تقاعسه عبر المسارات القانونية
ودعت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى إدانة الهجوم على المنشآت النووية السلمية في إيران؛ معتبرة أن ذلك يمثل اقل التوقعات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومؤكدة على ملاحقة المدير العام للوكالة «رافائيل غروسي» عبر المسارات القانونية، بسبب تقاعسه في هذا الخصوص.
واضافت المنظمة، في حسابها على منصة «إكس»، عقب الهجوم الرابع الذي استهدف محيط منشأة بوشهر النووية (جنوب) من قبل العدو الصهيو-امريكي : إن إدانة الهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية ووضع حد لحالة التقاعس تجاه ذلك يعد الحد الأدنى المتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مسؤولياتها المنصوصة ضمن نظامها الأساسي.
وتابعت : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع حماية حقوقها النووية السيادية، وكذلك التحقيق في أسباب هذا التقاعس من قبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ عبر المسارات القانونية.
أكثر من 30 جامعة في إيران تعرضت للعدوان 
كما صرّح وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا حسين سيمائي صرّاف، منتقداً بشدة الهجمات الأخيرة على مراكز التعليم العالي والبحث العلمي في البلاد، مؤكدا بأن هذه الأعمال تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن أكثر من 30 جامعة في إيران تعرّضت حتى الآن لهجمات مباشرة.
وأشار الوزير، في تصريح السبت، إلى أهمية البنى التحتية العلمية، مؤكداً بأن مرافق مدنية وبنى أساسية ضرورية للتعليم والبحث تعرّضت لاعتداءات صهيو - امريكية.
وأضاف: إن استهداف هذه البنى، وفقاً للمواثيق الدولية، لا يشكّل فقط انتهاكاً للقانون الدولي، بل يُعدّ أيضاً جريمة بحق الإنسانية. وتابع وزير العلوم: إن الهجوم على الجامعات ومراكز الأبحاث يعكس عداءً للعلم والثقافة والحضارة؛ وهذه العداوة هي بعيدة حتي عن أبسط القيم الإنسانية والديمقراطية.
ومضى الى القول: إن إيران عازمة على مواصلة المضي في تطوير مسيرتها العلمية والتقنية، وأن هذه الأعمال العدوانية لن تتمكن من تقويض الجهود الوطنية لإعداد وخريج كوادر علمية كفوءة لخدمة إيران والعالم.
رئيس الهلال الأحمر: أوقفوا الهجمات على المسعفين
هذا وطالب رئيس جمعية الهلال الأحمر، في رسالة وجهها إلى رؤساء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأعرب فيها عن قلقه من تصاعد الهجمات على الكوادر ومرافق الإسعاف، باتخاذ إجراء منسق لحماية المسعفين وصون القانون الإنساني الدولي.
بيرحسين كوليوند وصف في رسالة موجهة إلى رؤساء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمتطوعين والشباب والمسعفين في جميع أنحاء العالم، المرحلة الراهنة بأنها «لحظة مصيرية»، مؤكداً على الدور الحاسم لهذه المؤسسات في صون الكرامة الإنسانية.
وأشار كوليوند إلى المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنها الإنسانية وعدم الانحياز والنزاهة والاستقلالية، مضيفاً: «لطالما كانت هذه الحركة ملاذاً آمناً للمتضررين، وقد جسد المسعفون والمتطوعون في جميع أنحاء العالم، بإيثارهم وتضحياتهم، أروع صور الالتزام الإنساني».
وانتقد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني الاتجاه المقلق للهجمات على المدنيين والمراكز الصحية والكوادر الإسعافية، معتبراً هذه الأفعال انتهاكاً صريحاً للقانون الإنساني الدولي والالتزامات الواردة في اتفاقيات جنيف.
إصابة عدد من المسعفين
كما أشار كوليوند إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت مرافق ومعدات وكوادر الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، قائلاً: «هذه الهجمات التي تمت رغم وجود شعار الهلال الأحمر الرسمي، تسببت في خسائر واسعة النطاق، وإصابة عدد من المسعفين، واستشهاد عدد من الكوادر المخلصة».
وأكد أن الاعتداء على العاملين والمعدات والمرافق التي تحمل شعارَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر يُعد انتهاكاً صريحاً لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط في النزاعات المسلحة، واستمراره يضعف بشدة القدرة على الاستجابة للاحتياجات العاجلة للمتضررين.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر، معبراً عن أن «الصمت حيال هذا المسار غير مقبول»، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء جاد، ومطالباً أعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بإدانة الهجمات ضد الكوادر والمرافق الإنسانية، واستخدام جميع الطاقات الوطنية والدولية للحفاظ على أمن المسعفين. وفي ختام رسالته، شدّد كوليوند على ضرورة تعزيز التضامن العالمي، معرباً عن أمله في أن يتم، من خلال التعاون والإرادة المشتركة، تعزيز عالم قائم على السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
المتعطشون للحرب لا يهتمون بالسلام    
وتعقيباً على استهداف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الايرانية «كمال خرازي»، أكّد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية «محمد البرادعي» أن «المتعطشين للحرب لا يهتمون بالسلام». وكتب البرادعي في تدوينة له عبر حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقا): «ان استهداف السيد خرازي، الذي أعرفه جيدا كسياسي ودبلوماسي إصلاحي دليل آخر على أن هؤلاء الأشخاص متعطشون للحرب ولا يهتمون بالسلام، بل يسعون وراء هيمنة وهمية.» واختتم قائلا: «لا يبدو أن حياة البشر وتدمير المنطقة تهم أحدا. نحن لا نتعلم الدرس أبدا».
حزب الله يشتبك مع قوة صهيونية في الجنوب
الى ذلك، أعلن حزب الله إن مجاهديها اشتبكوا مع قوة صهيونية قرب مثلث التحرير جنوب لبنان وأوقعوا بين أفرادها إصابات مؤكدة. كما أفاد الحزب بأنه «قصف بالصواريخ مستوطنة شلومي في إطار التحذير الذي وجهه للمستوطنات»، بالإضافة لقصف نهاريا للمرة الثالثة ومرابض لمدفعية الاحتلال وتجمعا للاحتلال في جنوب بلدة مارون الراس الحدودية، وفي موقع المالكية.
جنون ترامب سيدمر الجيش
على وقع استمرار التوترات والخلافات الداخلية الهيكلية في وزارة الحرب الأمريكية، وجه رئيس أركان القوات البرية الأمريكية الذي أقيل حديثاً من منصبه انتقادات للإجراءات السائدة في البنتاغون، محذراً من أن «رجلًا مجنونًا» سيقود الجيش الأمريكي نحو الدمار.
وقام الإرهابي بيت هيغسيث، وزير الحرب الأمريكية، خلال الأسابيع الأخيرة بإقالة وتعيين عدد من الجنرالات والقادة البارزين في الجيش الأمريكي على التقاعد المبكر؛ وهي خطوة يراها المراقبون مؤشراً على تصاعد الانقسامات الداخلية في البنية العسكرية بواشنطن.
راندي جورج، رئيس أركان القوات البرية الأمريكية السابق، وبعد إقالته القسرية من منصبه، انتقد نهج إدارة ترامب وفريقه الأمني، ووصف الأجواء السائدة في البنتاغون بالمقلقة. وأشار إلى السياسات الجديدة في وزارة الحرب الأمريكية قائلاً: «رجل مجنون سيقود الجيش نحو الدمار والخراب».
هذا المسؤول العسكري الأمريكي السابق، الذي يُعتبر من الوجوه المخضرمة في الجيش الأمريكي، كان قد أبدى في وقت سابق شكوكه تجاه تداعيات القرارات الأخيرة في البنتاغون. ويبدو أن الضغوط السياسية على الهيكل العسكري الأمريكي ومحاولة توحيد القيادة قسراً، أدت إلى تصاعد الاستياء بين بعض الشخصيات البارزة في الجيش.
تستمر عمليات الإقالة المتتالية في البنتاغون، في الوقت الذي يعتبر فيه بعض المحللين أن هذا المسار هو مؤشر على أزمة في الإدارة العسكرية الأمريكية واتساع الفجوة بين الهيئة الخبيرة في الجيش والفريق السياسي المسيطر على وزارة الحرب.
البحث
الأرشيف التاريخي