تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف:نحن فرداً فرداً جنود ايران
الشعب الإيراني مستمر في مسيراته..كلنا فداء الوطن
كما بحث وزير الخارجية عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، العلاقات الثنائية.
وصرح عراقجي لنظيره الروسي بأن صدور أي قرار من مجلس الأمن بخصوص مضيق هرمز سيتحول هو نفسه إلى جزء من المشكلة. وأكد وزير الخارجية في هذا الاتصال الهاتفي على الحق الذاتي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها، مديناً بشدة الهجمات العدوانية على البنى التحتية للبلاد، بما في ذلك الجامعات والجسور والمراكز العلمية.
وأشار عراقجي إلى حالة عدم الاستقرار المفروضة في مضيق هرمز، معتبراً إياها ناتجة عن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران، وصرح قائلاً: في الوقت الحالي، فإن عبور سفن الدول غير المتورطة في العدوان العسكري ضد إيران مستمر عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
كما أدان وزير الخارجية تحركات أمريكا وبعض الدول في مجلس الأمن لممارسة الضغط على إيران، مؤكداً أن أي إجراء استفزازي من قبل المعتدين وحماتهم، بما في ذلك ما يجري في مجلس الأمن الدولي بخصوص وضع مضيق هرمز، لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع بشكل أكبر.
وشدد على أن صدور أي قرار من قبل مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز لن يحل أي مشكلة فحسب، بل سيتحول هو نفسه إلى جزء من المشكلة.
كما أدان عراقجي هجمات أمريكا والكيان الصهيوني على الأماكن الثقافية، بما في ذلك الكنيسة الأرثوذكسية في طهران، معتبراً هذه الإجراءات انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ومؤكداً على ضرورة وجود رد فعل صريح وحازم من كافة الدول والمحافل الدولية، لاسيما اليونسكو، تجاه هذه الأعمال الإجرامية.
من جانبه، جدد وزير خارجية الاتحاد الروسي تأكيده على موقف بلاده في إدانة استمرار العدوان العسكري ضد إيران، وأطلع نظيره الإيراني على الاتصالات والمشاورات المستمرة التي تجريها موسكو مع دول المنطقة بهدف خفض التوترات. وأكد لافروف على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى المسار الدبلوماسي والتسوية السياسية للأزمة، معلناً عن تقديم روسيا لمبادرات ومقترحات لخفض التوترات وإدارة الأزمة في المنطقة.
كما اتفق وزيرا خارجية إيران وروسيا على استمرار المشاورات والتنسيق في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية.
فشل وانهيار أخلاقي للعدو
كما صرح عراقجي رداً على استهداف جسر B1 في مدينة كرج مركز محافظة البرز غرب طهران من قبل العدو الامريكي الصهيوني، قائلاً: ان استهداف البنية التحتية المدنية لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام ابدا. وقال عراقجي في تصريح له مساء الخميس تعليقا على استهداف الجسر الذي يعد الاكبر في الشرق الاوسط: هذه الإجراءات لا تظهر إلا فشل وانهيار أخلاقي للعدو الذي يعاني من الارتباك واليأس. وتابع: كل جسر وكل مبنى سيتم بناؤه مرة أخرى، وهذه المرة أقوى؛ لكن ما لن يُعاد أبداً هو الضرر الذي لحق بالمكانة والمصداقية والثقة تجاه أمريكا.
ايران وفرت التسهيلات لتنقل السفن عبر مضيق هرمز
كما أكد وزير الخارجية الايراني خلال اتصال هاتفي الخميس، مع وزيرة خارجية الفلبين ماريا ترزا بي لازارو، أن الهجوم غير الشرعي لامريكا والكيان الصهيوني على ايران، هو السبب الرئيس للتدهور الامني في المنطقة ومضيق هرمز، واكد ان اجراء ايران في الحدّ من تنقل السفن العائدة للمعتدين، يتم وفقا للقانون الدولي وفي سياق حفظ امن هذا الممر المائي والحد من استمرار العدوان العسكري على البلاد.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبتوجّه مسؤول ورغم التدهور الامني المفروض على المنطقة ومضيق هرمز، وفرت التسهيلات اللازمة عن طريق التنسيق مع الجهات الايرانية ذات الصلة من اجل التنقل الآمن للسفن غير المعادية.
كما قدمت وزيرة خارجية الفلبين التعازي باستشهاد قائد الثورة الاسلامية الفقيد وجمع من المسؤولين وابناء الشعب الايراني خلال العدوان العسكري لامريكا والكيان الصهيوني. واعربت لازارو عن املها بان نشهد نهاية سريعة للحرب وعودة السلام والاستقرار المستدامين الى المنطقة.
هذا واستعرض وزير الخارجية ونظيره الجنوب افريقي رونالد لامولا، في اتصال هاتفي، آخر مستجدات الوضع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
7 ملايين ايراني اعلنوا استعدادهم لحمل السلاح
هذا وحذّر رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف الدول المعتدية وجنودها: اصغوا جيدا! ان نظرتم شزرا الى بيتنا الام، ستكونون طرفا مع جميع افراد الاسرة.
وكتب قاليباف الخميس في منشور على منصة «اكس»: كلنا نفتدي بكل ما نملك من اجل الوطن الذي نحبه، ايران. شبابنا ودماؤنا وكل غد لنا افتديناه من اجل ايران. لسنا دعاة حرب، لكن عندما يقع الدور على الذود عن وطننا، سنصبح فردا فردا، جنودا لهذا الوطن. واكد قاليباف ان نحو 7 ملايين ايراني اعلنوا في حملة وطنية واقل من اسبوع واحد، استعدادهم لحمل السلاح، والوقوف بوجه العدو، والذود عن بلادهم.
تشييع جثمان الشهيد الفريق الركن عبد الرحيم الموسوي
كما أقيمت مراسم تشييع الجثمان الطاهر للشهيد الفريق الركن عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة، في مدينة قم المقدسة. وذلك بعد صلاة الجمعة، بحضور حاشد من مختلف شرائح المجتمع، من مسجد القدس في المدينة. كما حضر المراسم عدد من المسؤولين، الذين أشادوا بمكانة هذا القائد الشجاع.
كما أقيمت مراسم تشييع الأدميرال علي رضا تنكسيري ، قائد البحرية التابعة للحرس الثوري، في روضة الشهداء في آبادان ليدفن بجوار الشهيد المدافع عن المراقد المقدسة سعيد سياح طاهري.
تهديدات ترامب مثال واضح على النية الإجرامية
الى ذلك، أعلن «أميرسعيد إيرواني» السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن تهديدات رئيس الولايات المتحدة تمثل مثالًا واضحًا ومباشرًا وعلنيًا على وجود نية إجرامية لارتكاب جرائم حرب وفق القانون الدولي الإنساني ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وكتب سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة يوم الخميس في رسالة إلى «أنطونيو غوتيريش» الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي قائلاً: هذه التهديدات صريحة فيما يتعلق باستهداف وتدمير واسع للأهداف المدنية، بما في ذلك البنى التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين.
وجاء في الرسالة: بالإشارة إلى المراسلات السابقة بشأن الحرب العدوانية الجارية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي ضد جمهورية إيران الإسلامية، أعرض بموجب هذه الرسالة على سيادتكم وأعضاء مجلس الأمن بشأن هجوم مؤلم وكارثي قام به المعتدون الأمريكيون-الإسرائيليون ضد معهد باستور، الذي كان أقدم وأهم مركز للبحوث والصحة العامة في الشرق الأوسط، وتم تأسيسه بالتعاون مع معهد باستور باريس في عام 1920. هذا الفعل ليس مجرد جريمة حرب ضمن إطار حرب غير قانونية، بل إنه اعتداء وحشي على القيم الإنسانية الأساسية.
إطلاق تهديدات صريحة بتدمير البنى التحتية
واضاف: في الوقت نفسه، واصل رئيس الولايات المتحدة، بجانب الهجمات الجارية التي تشنها بلاده والكيان الإسرائيلي ضد المدنيين، الأماكن المدنية والبنى التحتية الحيوية بما في ذلك الجسور، إطلاق تهديدات صريحة بتدمير البنى التحتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. في تاريخ 1 أبريل 2026، هدد علناً بالقول إنه «سيوجه ضربة قوية لإيران»، «سيعيدهم إلى العصر الحجري»، و«سيستهدف جميع محطات توليد الكهرباء لديهم… بشكل شديد وربما في وقت واحد».
وقال: لقد جاءت هذه التصريحات المخزية استمراراً لمواقفه السابقة في تاريخ 30 مارس 2026، حيث حذر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق فوري مع إيران، فإن الولايات المتحدة «ستدمر بالكامل البنى التحتية الحيوية المدنية في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والمرافق النفطية وجزيرة خارك ومرافق تحلية المياه». كما هدد في 21 مارس 2026 بأن محطات الكهرباء الإيرانية «ستستهدف وتدمر، وسيبدأ من الأكبر بينها.»
وتابع: تصريحات رئيس الولايات المتحدة تُعد دليلاً واضحاً ومباشراً وعلنياً على وجود نية إجرامية لارتكاب جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي الإنساني والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. هذه التهديدات صريحة فيما يتعلق باستهداف وتدمير واسع للأعيان المدنية، بما في ذلك البنى التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين.
وقال ايرواني: تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية القانونية الدولية الكاملة عن جميع العواقب الناجمة عن هذه التهديدات غير القانونية وكذلك عن أي إجراء يستند إليها. مثل هذه الأفعال المخالفة للقانون الدولي، إذا تحققت، ستؤدي إلى مسؤولية دولية للولايات المتحدة وأيضاً المسؤولية الجنائية الفردية للأشخاص الذين شاركوا في التخطيط أو إصدار الأوامر أو تنفيذها ويجب محاسبتهم.
إيران مركز قوة جديد في العالم
هذا وأكد خطيب الجمعة المؤقت في طهران أن إيران باتت مركز قوة جديد في العالم.
وقال حجة الإسلام محمد حسن أبوترابي فرد: إن ما شهدناه في إيران الإسلامية هو تدخل عسكري أمريكي لإعادة ترتيب النظام الإقليمي؛ بحيث ترون أن جميع الشركاء الإقليميين لأمريكا، أو بصيغة أدق الدول الخاضعة لهيمنتها في المنطقة، يشاركون فيه، وقد تشكّلت جبهة موحدة في مواجهة الدول المستقلة. وتابع: من هذا المنظور الكلي، فإن ما دفع واشنطن إلى مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتجاوز نزاعًا بين دولتين أو خلافًا حول ملف محدد، بل إن هذه المواجهة تتمثل في النزعة الهيمنية.
وقال خطيب صلاة الجمعة في طهران: اليوم، إيران الإمام الراحل الشهيد، إيران التي بناها على مدى أربعة عقود، بما تمتلكه من قوة فكرية وأخلاقية وعقائدية وسياسية نامية، ومن قوة ردع إقليمية صاغها الإيرانيون، قد أوقفت هذه الآلة الحربية وهذا العملاق الأمريكي في المنطقة وفي محور المقاومة.
وقال حجة الإسلام أبو ترابي فرد: في ميدان الشارع، أدان نحو 10 ملايين أمريكي في مختلف أنحاء بلادهم سياسات رئيسهم وطالبوا بوقف فوري للحرب ضد إيران. وفي ميدان السياسة أيضًا، فإن تصريحات وخطب وتغريدات الأمريكيين تتسم بعدم الاتساق وبالنزعة الحربية، حتى إن أحد الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة صرّح عقب خطاب الرئيس الأمريكي الأخير قائلًا: «لستُ أخصائيًا في علم نفس الأطفال لأحلل كلماته».
الإيرانيون كانوا على مر التاريخ حراساً للسرو والخضرة
الى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية «إسماعيل بقائي»: إن الإيرانيین لقد کانوا على مر التاريخ حراس «الخضرة» و»السرو». وكتب بقائي عبر منصة «إكس»، الجمعة، ردا على التهديدات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين بإعادة إيران إلى «العصر الحجري»: يغرس كل إيراني شجرةً، اقتداء بحكمة متجذرة في ثقافته ونهج ذي مغزى وسلوك هادف في عصره.دع الظلام غارقاً في هذيان «العصر الحجري» في وهم فهمِ «اليوم» ومخططِ «الغد»؛ أما أمة العشق، فإنها تزرع نهالاً أخضر يمد أغصانه وأوراقه وصولاً إلى «الغد».
على المؤسسات الدولية اتخاذ تدابير جادة لوقف قتل المدنيين
الى ذلك، أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها، تماشيا مع المطالب المشروعة للشعب الإيراني في متابعة حقوق الطلاب والكوادر التعليمية الذين استشهدوا: على المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ تدابير جادة وفعالة لمحاسبة المعتدين ووقف قتل المدنيين، لا سيما الأطفال والطلاب، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعويض عن الخسائر.
وأعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها: إن الاعتداءات العسكرية المشتركة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، عبر استهداف واسع للمدنيين، بمن فيهم شخصيات رفيعة المستوى وعدد كبير من المواطنين المدنيين، لا سيما الأطفال في مناطق مختلفة من البلاد وخصوصا مدينة ميناب (جنوب البلاد)؛ تعد استمراراً للسلوكيات التعسفية وغير القانونية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد الحقوق المشروعة لشعب عانى لسنوات طويلة من انتهاك حقوقه عبر ممارسة أقصى درجات الإجراءات القسرية أحادية الجانب وغير القانونية، تحقيقا لأغراضهما وأطماعهما السياسية.
وأضاف البيان: لا شك أن استهداف المدنيين، والمراكز التعليمية، والصحية، والعلاجية، والإغاثية، والمجمعات الصناعية، وغيرها من البنى التحتية المدنية، يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية الإنسانية وحقوق الإنسان.
