العدد ثمانية آلاف وتسعة عشر - ٣١ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة عشر - ٣١ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

إيران من تُحدّد نهاية الحرب..ضربات قاصمة للعدو الصهيو-أمريكي

قائد الثورة:الشعب الإيراني كان دوماً حارساً للاستقلال وللحدود البحرية الإيرانية

أصدر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بيانا بمناسبة استشهاد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الادميرال علي رضا تنغسيري.
وفيما يلي نص البيان الذي اصدره سماحة قائد الثورة الاسلامية:
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
لقد نال قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، الغيور والشجاع، الأدميرال علي رضا تنكسيري وسام الشهادة الرفيع بعد سنوات مديدة من الجهاد والتضحية. إن استشهاد ذلك الابن الباسل لمنطقة «تنكستان»، وجندي إيران وحارس الإسلام في ملحمة الحرب المفروضة الثالثة، يُعدّ شهادة فخرٍ عظيمة لأهالي بوشهر الأباة، ولشباب المنطقة الجنوبية، وللقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية، وللشعب الإيراني الذي طالما كان حارسًا للاستقلال وللحدود البحرية الإيرانية، ولا سيما الخليج الفارسي؛ ليمضوا في مسار الاقتدار والمقاومة البحرية الإيرانية بعزيمةٍ أقوى وأصلب مما مضى، إن شاء الله.
إنني أتقدم بالتبريك والتعزية باستشهاد ذلك القائد الباسل إلى عائلته الكريمة، ورفاق دربه، وقادة القوة البحرية وحرس الثورة الإسلامية، وسائلًا الله المتعالي علوّ الدرجات لذاك الشهيد.
الإمام الخامنئي يشكر المرجعية والشعب العراقي 
كما أعرب قائد الثورة الإسلامية عن تقديره للمواقف المبدئية للمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي تجاه العدوان الصهيوني الاميركي على الجمهورية الاسلامية في ايران.
واعرب سماحته في رسالة، عن شكره للمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي لموقفهم الصريح ضد العدوان على إيران ودعمهم لإيران. 
عملية الوعد الصادق 4
ميدانياً أعلن حرس الثورة الاسلامية، استهداف مراكز القيادة والسيطرة وحظائر الطائرات المسيّرة ومستودعات الدعم التسليحي ومراكز اختباء العسكريين «الإرهابيين» والطيارين الأمريكيين‑الصهاينة؛ باستخدام صواريخ القوة الجو- فضائية التابعة للحرس، وذلك ضمن الموجة السابعة والثمانين من عملية «الوعد الصادق 4».
واضاف الحرس الثوري في بيان له الاثنين: إن الموجة الـ87 من العملية، التي نُفذت تحت شعار «يا
أبا عبد الله الحسين (ع)» وإهداءً إلى الشهيد الأدميرال تنكسيري وسائر شهداء القوة البحرية بالحرس، استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وحظائر للمسيّرات ومستودعات دعم تسليحي ومواقع اختباء عسكريين وطيارين أمريكيين‑صهاينة في مناطق مختلفة.
دكّ خمسة قواعد أمريكية في المنطقة
وأوضح البيان، أن الهجمات اصابت، من بين الأهداف، خمسة قواعد أمريكية في المنطقة، إضافة إلى مراكز عسكرية في جنوب ووسط وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك خليج حيفا، كريات شمونة، تل أبيب، بئر السبع، ديمونا، الخرج، الجفير، فيكتوريا وغيرها.
وأضاف، أن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ بالستية تعمل بالوقود السائل والصلب من طراز «عماد» و«قيام» و«خرمشهر‑4»، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية. ونوّه البيان إلى أن هذه العملية المركبة والمتواصلة ومتعددة المراحل بدأت منذ فجر الليلة الماضية وما تزال مستمرة.
كما دان الحرس الثوري الهجوم، غير المشروع وغير المتعارف عليه الذي نفذه جيش الكيان الصهيوني ضد منشآت تحلية المياه في الكويت، معتبراً أنه «دليل على دناءة الاحتلال الصهيوني». وأكد أن القواعد والقوات الأمريكية وكذلك المراكز العسكرية والأمنية التابعة للكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تُعد أهدافاً لرد إيران القوي.
ودعا الحرس الثوري في ختام بيانه أن، دول منطقة غرب آسيا أن تكون يقظة إزاء الفتنة التي يثيرها التيار الأمريكي‑الصهيوني لزعزعة استقرار المنطقة وتدميرها.
 دناءة الصهاينة    
الى ذلك، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي "العقيد إبراهيم ذو الفقاري": إن الاعتداء الوحشي الذي نفذه الكيان الصهيوني على محطة تحلية المياه في دولة الكويت يعد دليلا على دناءة وانحطاط الاحتلال الصهيوني.
"العقيد ذو الفقاري" أعلن الاثنين أن الاعتداء الوحشي الذي نفذه الكيان الصهيوني على محطة تحلية المياه في دولة الكويت، بذريعة اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي وقع خلال الساعات الماضية، يعد دليلا على دناءة وانحطاط الاحتلال الصهيوني.
وأكد متحدث مقرّ خاتم الأنبياء (ص) المركزي: إننا نعلن بأن القواعد والقوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى البنى التحتية والمنشآت العسكرية والأمنية والاقتصادية التابعة للكيان الصهيوني، ستبقى أهدافا لردنا القوي.
كما أشار ذوالفقاري بأنه ينبغي على دول منطقة غرب آسيا أن تتحلى باليقظة إزاء محاولات الفتنة التي يقودها الأعداء الأمريكيون والصهاينة لزعزعة استقرار المنطقة وتدميرها، وأن تعمل على إنهاء وجود الجيش الأمريكي الإجرامي والصهاينة المحتلين في المنطقة.
سنوجه ضربات أقوى للعدو في الأيام المقبلة
كما أعلن مقر "خاتم الأنبياء (ص)" في بيان، ان القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة، بإرادة الله وبدعم من الشعب الإيراني الشجاع والصامد، ستوجه، بفضل الله، ضربات أشد تدميرا وأقوى وأكثر فاعلية ضد الأعداء الصهاينة والأمريكيين.
وجاء في البيان: استكمالاً للعمليات العسكرية الملحمية للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلقت الموجة الـ86 من عملية الوعد الصادق 4 على مراحل، بهجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيرة نفذته القوات الجوفضائية والبحرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، وبالنداء المبارك "يا إله العالمين"، ضد أهداف أمريكية وصهيونية في المنطقة.
واضاف: في المرحلة الأولى من هذه العملية، استُهدفت البنية التحتية للعمليات الجوية والطائرات المسيرة ومخازن الأسلحة في القواعد الأمريكية في فيكتوريا وعريفجان والخرج بالمنطقة بالصواريخ والمسيرات.
وتابع: في المرحلة التالية، استُهدفت وأصيبت بدقة بدقة مخابئ القوات الإرهابية التابعة للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني وحزب كومله في مناطق متفرقة، منها عراد والنقب وتل أبيب والأسطول البحري الخامس والظفرة وأربيل.
إيران تحدد نهاية الحرب
الى ذلك، خاطب المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي الرئيس الأمريكي بالقول: عليك أن تعلم، لقد قلنا مرارا وتكرارا أننا لم نكن مبادرين لأيّ حرب، ولكننا بعد كل انتهاك، نحدد نهاية الحرب بقوة وبإرادة الله.
وقال العقيد ذوالفقاري: إن الجريمة والتحريض على الحرب والسياسات الخاطئة لرئيس الأمريكي، والتي لم تسفر عن شيء سوى القتل وإنعدام الأمن في المنطقة والعالم، أدت إلى موجة احتجاجات واسعة النطاق تضم الملايين من الشعب الأمريكي ودول أخرى في العالم.
وأضاف: أن الاستبداد والديكتاتورية لترامب وحساباته الخاطئة، التي تنبع من الوهم والكبرياء وعدم التوازن لديه، لا تخلق عدم أمان وتحديات للشعب الأمريكي فحسب، بل لجميع دول العالم.
وأشار المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء إلى أن الاحتجاجات التي شارك فيها ملايين الأمريكيين تتعلق بالمستقبل الغامض للحرب التي أجبرت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تورطه في قضية إبستين، على تنفيذ مطالب الكيان الصهيوني لمنع الموت المبكر لهذا الكيان، وهو أمر لم ينجح فيه ولن ينجح.
مواجهة الشعب الإيراني الأسطوري
وأوضح: ربما يكون الشعب الأمريكي أفضل من ترامب وقادة البلاد البارزين، الذين يستمتعون ويقضون أوقاتا ممتعة على بعد آلاف الكيلومترات من ساحة المعركة، ويوجهون الجنود نحو الموت من بعيد، في فهمهم للخسائر التي تكبدها هذا الحرب. وقد يكون تقديره للمستقبل المظلم والخطير للحرب أكثر دقة، وهذا هو السبب الرئيسي في احتجاجهم الذي يضم ملايين الأشخاص.
وصرح: على الرغم من أن ترامب بدأ، بتفاخر ووهم، بالاعتداء على إيران جنبًا إلى جنب مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال، إلا أنه يعرف جيدا أنه في مواجهة الشعب الإيراني الأسطوري والمجرب وقواته المسلحة الشجاعة، سيكون بالتأكيد خاسرا في هذه الحرب. لذلك، يلجأ إلى قادة الدول الأخرى لإنهاء الحرب.
الرد على استهداف البنى التحتية مستمر 
هذا وأعلن قائد قوات الجوفضاء في الحرس الثوري أن الردّ على استهداف البنى التحتية الإيرانية مستمر بضرب صناعات استراتيجية للعدو الأمريكي-الصهيوني.
وقال قائد قوات الجوفضاء في الحرس الثوري في منشور له: إن القصاص من الاعتداء على البنية التحتية الإيرانية جاري الآن، عبر تدمير الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالعدو الأمريكي-الصهيوني في المنطقة.
وأوضح: إن عمليات الرد مستمرة، مؤكداً أنه حتى هذه اللحظة تم استهداف منشآت صناعية عدة، من بينها الصناعات الكيميائية في نئوت حوواف داخل الأراضي المحتلة، إضافة إلى مصفاة نفط، ومجمعين للصلب، ومجمعين ضخمين للألمنيوم.
وشدد على أن هذه الهجمات ستتواصل، واصفاً إياها بالمؤلمة، ومؤكداً استمرارها "حتى نرى الألم في أعينكم".
دكّ منشآت استراتيجية أمريكية في الامارات
كما اعلنت العلاقات العامة للجيش الاثنين، في بيانها رقم 48، مهاجمة منشآت استراتيجية أمريكية في الامارات بمسيرات انقضاضية. البيان اوضح ان هذه العملية بدأت منذ ليلة الاحد واستمرت حتى فجر الاثنين وتم خلالها ضرب محطات الرادار التابعة للعدو في الامارات والتي كانت تقوم برصد الصواريخ والطائرات المسيرة القتالية.
وتابع البيان: وفي هذه العملية ايضا دكّت المسيرات الانقضاضية للجيش اماكن تواجد قوات جيش الارهاب الامريكي في الامارات.
وفي إطار رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدوان العدو الصهيوني الأمريكي، دمرت الدفاعات الجوية خمس طائرات مسيرة من طراز هرمس على الساحل الجنوبي للبلاد. وبذلك، بلغ عدد الطائرات المسيرة للعدو الصهيوني الأمريكي التي تم تدميرها 143 طائرة.
الادميرال تنكسيري يلتحق بركب شهداء العدوان 
هذا وأصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا اعلن فيه استشهاد قائد القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي رضا تنكسيري.
وجاء في بيان حرس الثورة الاسلامية: إلتحق الأدميرال "علي رضا تنكسيري"، قائد بحرية حرس الثورة الاسلامية، بركب الشهداء متأثرا بجراحه البليغة. واضاف البيان: وبعد الضربات الشديدة التي وجهها الحرس بقيادة الادميرال "تنكسيري" والتي أدت الى تدمير منشآت وبنية تحتية هامة للعدو وإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية، تعرض الادميرال تنكسيري لهجوم من الاعداء المعتدين أثناء تنظيمه وتعزيزه للقوات وتدعيمه للدفاع عن الجزر والسواحل.
وذكر البيان أيضا: قد اعتاد شعبنا على الشهادة وتعلم أن جبهة الحق التي لم تتوقف قيد انملة برحيل أبرز واعظم الشخصيات في تاريخ البشرية وأعظم القادة الروحيين كالامامين الخميني والخامنئي، بل استمرت بقوة أكبر في طريقها؛ وبشهادة قادة الميدان ستواصل طريقها بحزم وقوة اكبر.كما أثبت مقاتلو البحرية في حرس الثورة الاسلامية هذه الحقيقة في هذه الأيام في غياب هذا القائد الشجاع، بضربات ساحقة وإدارة حاسمة ومستمرة في مضيق هرمز.
وتابع : القوات التي تملك سجلا عظيما وحافلا في احباط عمليات القوى العظمى بمرافقة ناقلات النفط، وذلك عبر استخدام هذه القوات أبسط الأسلحة وتدمير عدة سفن حربية أمريكية خلال الدفاع المقدس.
وذكر البيان: مما يذكره شعبنا هو بطولات أسر الجنود الأمريكيين والبريطانيين وأخذ سفن العدو كغنائم، فكل مقاتل منهم هو تنكسيري؛ وسنرى في الأيام والشهور القادمة ما ستفصح عنه الأيام من شواهد ومفاجأت.
الشهيد تنكسيري عزز القوة البحرية للحرس 
من جانبه أكد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان: أنه (الأدميرال تنكسيري) المنحدر من سلالة رجال تنغستان الشجعان، عزز قوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية وهيبتها وقدرتها في مياه الخليج الفارسي بكل ما أوتي من قوة، حتى باتت في مثل هذه الأيام، كحاجز منيع في وجه المعتدين والطامعين، وتدافع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل ما أوتيت من قوة. ولذلك أيضاً، اعتبر الأعداء الذين أصبح (الأدميرال تنكسيري) شوكة في خاصرتهم، القضاء عليه هدفاً سامياً لهم.
كما قدّم رئيس السلطة القضائية "حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي" التعزية باستشهاد الادميرال "عليرضا تنكسيري".
وقال حجة الإسلام "محسني إيجئي" في هذه الرسالة: إن القائد الشجاع والمخلص للإسلام، الأدميرال الشهيد عليرضا تنکسيري، أحد الأبطال البارزين في حرب رمضان التي حولت نهار المعتدين الأمريكيين - الصهاينة إلى ليلا مظلما ، وبعد جهود مخلصة، نال شهادة النصر العظيم وتذوق أشرف أنواع المَوت.
من جانبه بعث القائد العام لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الايرانية العميد "محمد رضا رادان"رسالة قدم فيها التعازي باستشهاد الادميرال "تنكسيري" وقال: إن الدم الطاهر لهؤلاء الشهداء الأعزاء يزيدنا عزما وإصرارًا على المضي في الطريق المقدس نحو النصر.
اليوم تشييع جثمان الادمیرال الشهيد تنكسيري 
الى ذلك، أعلنت محافظة هرمزغان (جنوب ايران) أن مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد بحرية الحرس الثوري الشهيد اللواء علي رضا تنكسيري، تُقام يوم الثلاثاء في مدينة بندرعباس (مركز المحافظة) بمشاركة الشرائح المختلفة من أهالي محافظة هرمزكان. واوضح البيان صادر عن محافظة هرمزغان، بأن جثمان اللواء الحارس الشهيد علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، سيُشيَّع عند الساعة 8:30 صباح الثلاثاء في مدينة بندر عباس.
عوّدوا انفسكم على النظام الجديد للمنطقة
بدوره صرح قائد قوة "القدس" التابعة للحرس الثوري العميد اسماعيل قاآني بان غرفة العمليات الحربية لجبهة المقاومة موحدة، مخاطبا الاعداء قائلا: عوّدوا انفسكم على النظام الجديد للمنطقة.
وكتب العميد قاآني في منشور على منصة "اكس" يوم الاثنين: ان نتنياهو حلم بتوسيع نطاق الحزام الامني في المنطقة الا ان النيران الذكية والشجاعة للاخوة في حزب الله في الشمال وانصارالله في الجنوب قد كشفت عن وعود الكيان الصهيوني الكاذبة للمستوطنين.
واضاف: امنية قادة المقاومة الشهداء قد تحققت؛ غرفة العمليات الحربية للمقاومة موحدة.
وخاطب العميد قاآني الاعداء قائلا: عوّدوا انفسكم على النظام الجديد في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي