تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
عراقجي، مُؤكّدا أن انعدام الأمن في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان:
على المجتمع الدولي مواجهة إنهيار القانون الدولي إثر انتهاكات امريكا والصهاينة
عراقجي أوضح خلال هذه المحادثة الهاتفية جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المرتكبة بحق الشعب الإيراني، ولا سيما الهجمات على البُنى التحتية العامة والمدارس والمستشفيات والمراكز العلمية والمناطق السكنية.
وتابع مُؤكّداً مسؤولية جميع دول المنطقة والمجتمع الدولي في مواجهة انهيار كل القواعد القانونية الدولية نتيجة لانتهاك القوانين والجرائم الفظيعة التي يرتكبها الامريكان والصهاينة ضد الإنسانية.
من جهته، أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني "محمد اسحاق دار" موقف بلاده المبدئي في إدانة الاعتداء العسكري على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران.
واطلع اسحاق دار وزير خارجية ايران على جهود بلاده لوقف الحرب، بما في ذلك عقد اجتماع رباعي لوزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر و السعودية في إسلام آباد، معربا عن أمله أن تسفر المساعي الحميدة والجهود الإقليمية عن وقف فوري للحرب وعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وجاءت مشاورات عراقجي واسحاق دار قبيل الاجتماع الرباعي لوزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا المقرّر عقده في اسلام آباد يوم امس.
انعدام الأمن في هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان
كما حذّر وزير الخارجية الإيراني، من مكائد أمريكا والكيان الصهيوني الرامية لتوسيع رقعة الحرب، من خلال تنفيذ عمليات "الراية المزيفة" ضد دول ثالثة في المنطقة، مُعتبراً انعدام الأمن في مضيق هرمز بانه نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي الصهيوني ضد إيران. واجرى جيورجوس جيرابيتريتيس، وزير خارجية اليونان، اتصالاً هاتفياً مع عباس عراقجي، بحثا خلاله التداعيات الناجمة عن الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.
وأعرب وزير خارجية اليونان عن قلقه البالغ إزاء تبعات الحرب، لا سيما أبعادها الأمنية والاقتصادية، آملا في عودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، شرح وزير الخارجية الايراني، الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني خلال 30 يوماً من العدوان العسكري على إيران، مذكراً بمسؤولية جميع الدول في إدانة الهجمات غير القانونية والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني. وأكد أن اللامبالاة تجاه خرق القانون والأعمال الإرهابية الأمريكية والصهيونية قد أدت إلى زوال النظام المعياري والأخلاقي الدولي، وأن تداعيات ذلك ستطال جميع الدول.
واضاف: بناءً على المبادئ الراسخة للقانون الدولي، وبغرض منع المعتدين وشركائهم من استغلال هذا الممر المائي للمضي قدماً في أهدافهم غير القانونية والعدوانية ضد إيران، اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجموعة من التدابير لمنع مرور السفن المعادية، مع إدارة العبور الآمن للسفن الأخرى بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية الإيرانية المختصة.
كما ذكّر وزير الخارجية بالالتزام القانوني للدول وفقاً للقانون الدولي بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها وإمكاناتها لتخطيط أو دعم أو تنفيذ عمليات عدوانية ضد دول أخرى، وصرح قائلاً: إن الهجمات العسكرية الأمريكية والصهيونية ضد إيران تُعد انتهاكاً صارخاً للمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة، ومصداقاً جلياً للعدوان العسكري ضد دولة عضو في المنظمة. وجميع الدول ملزمة، بموجب تعهداتها القانونية الدولية، بإدانة هذا العدوان والامتناع عن أي شكل من أشكال المرافقة أو التعاون مع المعتدين.
تداعيات استمرار العدوان
كما تباحث عراقجي مع نظيره الارميني آرارات ميرزويان، حول تطورات المنطقة وتداعيات استمرار العدوان الامريكي الصهيوني على ايران.
وزير الخارجية الارميني هنأ في هذا الاتصال الهاتفي بمناسبة عيد النوروز وتمنى السلام والاستقرار للشعب الايراني، معربا عن تعازي ومواساة حكومة وشعب بلاده باستشهاد قائد الثورة الاسلامية وعدد من كبار المسؤولين والمواطنين الايرانيين. واعرب ميرزويان عن اسفه العميق للهجمات ضد المدنيين خاصة التلميذات في مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب جنوب ايران، وعبّر عن المواساة والتعاطف مع اسر الشهداء والحكومة والشعب الايراني.
من جانبه اشاد عراقجي بمواقف ورسائل المواساة من قبل الحكومة والشعب الارميني ، وشرح لنظيره جرائم الحرب المرتكبة من قبل المعتدين وانتهاكاتهم الصارخة لحقوق الانسان والحقوق الانسانية خاصة الهجمات على المدارس والمراكز التعليمية والبحثية والاماكن التاريخية والثقافية والمستشفيات والبنية التحتية الحيوية والانتاجية وكذلك المناطق السكنية.
واكد عراقجي عزم الجمهورية الاسلامية الايرانية على الدفاع المقتدر عن سلامة الاراضي والسيادة والامن القومي الايراني في مواجهة العدوان الاميركي الصهيوني، مذكرا بمسؤولية جميع الحكومات بادانة خرق القانون والجرائم الشنيعة المرتكبة من قبل المعتدين الاميركيين والصهاينة وقال: ان اميركا هي السبب الاساس في انعدام الامن والازمة الراهنة في منطقة غرب اسيا ومضيق هرمز، وعلى العالم مساءلة ومعاقبة الادارة الاميركية الحاكمة والكيان الصهيوني العنصري وقاتل الاطفال على فرضهم هذه الحرب غير القانونية على ايران والمنطقة.
كما أشاد عراقجي بحكومة وشعب جمهورية اذربيجان لإرسال مساعدات انسانية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وكتب عراقجي في منشور على منصة "اكس": اوجه خالص الشكر والتقدير لحكومة وشعب جمهورية اذربيجان ازاء ارسال مساعدات انسانية وكذلك توفير امكانية نقل المساعدات الانسانية من سائر الدول الى ايران.
واضاف: ان التعاطف والتضامن في الايام الصعبة متجذر في الثقافة المشتركة لايران وجمهورية اذربيجان.
كما أعرب وزير الخارجية الايراني في رسالة عن تعازيه باستشهادِ مراسلي قناتي "المنار" و"الميادين" في لبنان، إثرَ استهدافهما من قبل الكيان الصهيوني.
وقال عراقجي في هذه الرسالة: إن استشهاد السيدين "علي شعيب" و"محمد فتوني" والسيدة "فاطمة فتوني"، المراسلين الشجعان لقناتي "المنار" و"الميادين"، إثر الهجوم الإرهابي لجيش الكيان الصهيوني الجبان، لا يعد فاجعة عميقة للمجتمع الإعلامي في المنطقة والعالم فحسب، بل هو ناقوس خطر جدي يقرع ضمير العالم.
وأضاف عراقجي: إن هذا الإجراء، الذي يعد بوضوح عملية اغتيال ممنهجة تتجاوز في نيتها مجرد القضاء على الأشخاصِ، هو محاولة جلية "لاغتيال الحقيقة" وإسكات أصوات الرواة الذين ينقلون الواقع.
وتابع: إن الكيان الصهيوني يمتلك سجلا حافلا في استهداف الكوادر الإعلامية، تماما كما في جرائمه الأخرى. وإن هذا العدوان الإجرامي والمتعمد، الذي يعد انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية المعنية بحماية الصحفيين في مناطق النزاع، لم يجد كغيره من المقررات العالمية أي سبيل لردع النزعة الوحشية لهذا الكيان ومن هنا، فإن تكرار مثل هذه الجرائم يظهِر بوضوح استمرار النهج العدواني الرامي إلى تقييد حرية التعبير.
اتصال هاتفي بين وزير الدفاع التركي والقائم بأعمال وزير الدفاع
كما أجرى وزير الدفاع التركي، ياشار غولر، اتصالاً هاتفياً مع القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا.
الجانبين بحثا خلال الاتصال آخر التطورات الإقليمية ومستجدات الحرب في المنطقة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول قضايا الدفاع والأمن على الصعيدين الثنائي والإقليمي.
سيواجه الأمريكان ردّاً حازما
هذا واشار عضو مجلس خبراء القيادة حجة الاسلام "غلام رضا مصباحي مقدم"، الى أنه إذا ارسلت الولايات المتحدة قواتها لاحتلال الجزر الإيرانية ستحكم عليها بالانتحار الجماعي، وإن دخلت إلى هذه الجزر فسيواجهها رد حازم من قواتنا المسلحة وستتكبد خسائر فادحة.
ونوّه حجة الاسلام "مصباحي مقدم" بوحدة الشعب الايراني الابي وتواجده الجماهيري الحماسي في الميدان دون ملل او كلل دعما للقوات المسلحة الباسلة التي تتصدى بإقتدار للعدوان الصهيو-امريكي واتباعه .
وتابع موضحا: هناك تدابير دفاعية احترازية متخذة حول الجزر لمنع دخول القوات المعادية وقواتنا على اهبة الاستعداد وتترصد تحركات القوات الأمريكية وستتصدى بكل ما اوتيت من قوة لأي عدوان منذ اللحظة الاولى للنيل من المعتدين.
وأضاف: كما نعلم، القوات البحرية الأمريكية متمركزة على بعد مئات الكيلومترات من سواحل بلادنا وتسعى لإبعاد نفسها عن مدى صواريخنا. وأن القوات الجوية الأمريكية تتحرك باستمرار في قواعد تمركزها بالمنطقة لتجنب أن تُستهدف بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الايرانية.
281 شهيداً من الطلاب
كما افاد رئيس مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم "حسين صادقي" انه وفقا لآخر الإحصاءات في حرب شهر رمضان المبارك حتى يوم السبت (28 آذار/مارس) فقد ارتفع عدد الشهداء من الطلاب والمعلمين في ايران الى 281 شهيدا.
وأضاف "صادقي": منذ بداية الحرب الرمضانية العدوانية وحتى الآن ،استشهد 281 من طلاب ومعلمي البلاد.
واوضح: ان من بين هؤلاء الشهداء هناك 222 تلميذا، 4 منهم في المراحل التمهيدية، و48 معلما و7 من الكوادر التربوية المتقاعدة. وذكر أنه بحسب آخر الاحصائيات حتى الآن أصيب 185 تلميذا ومعلما.
وأشار رئيس مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم إلى أن 789 مؤسسة إدارية وثقافية وتعليمية تضررت وتعرضت للتدمير، ومن بينها 700 وحدة تعليمية، 40 مبنى إداري، 30 منشأة رياضية، 5 مخيمات طلابية و14 مركزا ثقافيا تربويا.
العدو يهدف لتدمير ركائز العلم والتراث في إيران
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي، ان العدو الأمريكي الصهيوني يهدف بصورة ممنهجة لتدمير ركائز العلم والتراث في إيران، معتبرا ما يطرح تحت مسمى "البرنامج النووي" أو "التهديدات الوشيكة" كذرائع للعدوان ليس سوى حجج واهية ومفبركة للتغطية على النوايا الحقيقية للمعتدين في استهداف التقدم العلمي والثقافي للشعب الإيراني.
وادان بقائي، في منشور له على منصة إكس، جرائم المعتدين الأمريكيين والصهاينة في استهداف الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، بما في ذلك جامعة "العلم والصناعة" وجامعة أصفهان التكنولوجية، وكتب: تعد "جامعة أصفهان التكنولوجية وجامعة "العلم والصناعة" في طهران مجرد حالتين من عشرات الجامعات والمراكز البحثية التي تعرضت للهجوم خلال الثلاثين يوماً الماضية، في سياق الحرب غير القانونية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني.
واضاف: في الواقع، يكشف المعتدون الأمريكيون والصهاينة يوماً بعد يوم عن هدفهم الحقيقي من هذه الحرب الا وهو؛ ضرب ركائز العلم والمعرفة في إيران والتراث الثقافي للإيرانيين، من خلال الهجوم الممنهج على الجامعات، والمراكز العلمية والبحثية، والآثار والمباني التاريخية، والعلماء البارزين.
الصمت أمام استهداف العلم خيانة للإنسانية
من جهته، قال رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني "بيرحسين كوليوند": ان ما يحدث اليوم ليس مجرد عمل عسكري، بل اعتداء واضح على أسس العلم والثقافة وكرامة الإنسان، مؤكدا ان الصمت أمام استهداف العلم خيانة للإنسانية.
واعرب "بيرحسين كوليوند"، وهو ايضا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانیة، عن قلقه العميق إزاء التقارير المتداولة حول الهجمات الصهيو-امريكية على البنى التحتية المدنية،لا سيما المراكز العلمية والجامعية في البلاد، قائلا: ما يحدث اليوم ليس مجرد عمل عسكري، بل اعتداء واضح على أسس العلم والثقافة وكرامة الإنسان.
وأشار الى التقارير المتعلقة باستهداف مراكز علمية مثل جامعة أصفهان الصناعية وجامعة العلوم والصناعة الإيرانية خلال الثلاثين يوما الماضية، مشددا على أن هذه الهجمات، إذا تم تأكيدها، لم تؤدِ إلى أضرار مادية واسعة فحسب، بل هددت بشدة أمن الأساتذة والباحثين والطلاب وعطّلت الوصول الآمن إلى التعليم والأنشطة العلمية.
واستند كوليوند الى المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها، مؤكدا أن استهداف المؤسسات التعليمية والبحثية، في حال خلوها من أي استخدام عسكري، يُعد انتهاكا صارخا لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، وقد يرتقي إلى مرتبة الانتهاكات الجسيمة أو حتى جرائم حرب.
تضرر 120 معلما تراثيا ثقافيا إيرانيا جراء العدوان
كما اعلن الأمين العام للجنة الوطنية الإيرانية لليونسكو "حسن فرطوسي" أن 120 معلما من المعالم التراثية الثقافية الايرانية قد تعرّضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة حتى الآن جراء العدوان الصهيو-امريكي.
وقال فرطوسي، في تصريح للصحفيين خلال زيارته لمجموعة جهل ستون الاثرية في اصفهان: ان استهداف المواقع المسجلة تاريخيا غير مقبول، وما لحق بهذه الأماكن من أضرار لن يكون من السهل تقديره بهذه البساطة.
وبالاشارة الى انه ومن وجهة نظر اليونسكو لا يمكن تعويض أي من هذه الأضرار، بيّن الأمين العام للجنة الوطنية الإيرانية لليونسكو أنه لو لم تُستهدف مجموعة "جهل ستون" لما احتاج هذا المعلم التاريخي لعمليات ترميم وإصلاح قرابة 400 سنة. وأكّد أن تصرّف الولايات المتحدة في هذا الصدد يعني أنها لا تؤمن بالسلام وحضارات الشعوب، وهو أمر يثير القلق.
ملايين الأمريكيين يتظاهرون ضد سياسات ترامب
في امريكا شارك ملايين الأمريكيين في 3100 تظاهرة في مختلف انحاء الولايات المتحدة ضد سياسات ترامب والحرب على ايران.
ففي "واشنطن دي سي" وحدها شارك مئات الآلاف في تظاهرة حاشدة تحت عنوان "لا للملك" ضد ترامب وسياساته. وحمل المتظاهرون المشاركون يافطات كتب عليها "لا لادارة الهجرة والجمارك" و"لا للملك" و"ترامب يجب ان يرحل".
كما جرت تظاهرات حاشدة مماثلة في مختلف المدن الأمريكية من ضمنها فيلادلفيا واتلانتا وفلوريدا احتجاجا على سياسات ترامب وحكومته.
وشارك في اكثر من 3100 تظاهرة بعنوان "لا للملوك" في انحاء الولايات المتحدة يوم السبت، احتج خلالها المتظاهرون على سياسات ترامب ومنها حول الهجرة وكذلك ارتفاع نفقات المعيشة والحرب ضد ايران.
واثر الحرب الأمريكية الصهيونية غير المبررة ضد ايران، يواجه المواطنون الأمريكيون تداعياتها الاقتصادية ومنها الارتفاع الحاد في سعر البنزين.
كما شهدت مختلف المدن الاوروبية تظاهرات حاشدة من قبل المناهضين للحرب ضد العدوان الامريكي الصهيوني على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ففي العاصمة البريطانية لندن شارك اكثر من مليون متظاهر يوم السبت في تظاهرة حاشدة جابت مختلف شوارع العاصمة، احتجاجا على الحرب والسياسات التدخلية من قبل الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني ودعم الحكومة البريطانية لهذه السياسات ضد الشعبين الايراني والفلسطيني وكذلك احتجاجا على اليمين المتطرف.
وفي مدن برلين وروما واوسلو خرجت ايضا تظاهرات شارك فيها الآلاف من مختلف الفئات منها مجموعات حقوق الانسان، اعلنوا فيها عن التضامن مع الحكومة والشعب الايراني وادانوا العدوان العسكري الاميركي الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
