تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدين مجزرة مدرسة «ميناب» بالإجماع
العدو الصهيو-أمريكي تحت رحمة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
وجاء في بيان العلاقات العامة للحرس الثوري: تم تنفيذ الموجة 83 من عملية الوعد الصادق 4، مساء الخميس بنداء «يا أبا عبد الله الحسين (ع)» بنجاح، وقد استهدفت العملية مستودعات ذخيرة ووقود في «أشدود» ومكان تموضع جنود جيش قتلة الأطفال في «مدعين»، ومركز تبادل المعلومات العسكرية وقواعد عسكرية لجيش الإرهاب الأمريكي في «الظفرة» و «العديري»، وحظيرة تخزين وصيانة منظومات باتريوت في قاعدة «شيخ عيسى».
وقد نفذت العملية باستخدام صواريخ دقيقة بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل برؤوس حربية عنقودية، بالإضافة إلى مسيرات انقضاضية ومسيرات تجسس.
واختتم البيان: نؤكّد للعدو مرّة أخرى: سنعثر عليكم أينما كنتم، وسننزل بكم ماتستحقون بإذن الله.
إخلاء أماكن تواجد القوات الأمريكية
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية في خطاب موجهة إلى شعوب المنطقة يوم أمس: إن من واجبنا القضاء على القوات الإرهابية الأمريكية والكيان الغاصب، الذين يرتکبون دون وازع عمليات قتل بحق المدنيين الإيرانيين واغتيال الشخصيات، أينما وجدناهم. لذا ننصحكم بإخلاء أماكن تواجد القوات الأمريكية على وجه السرعة.
وجاء في البيان رقم ٤٨ الصادر عن الحرس الثوري الإسلامي بشأن عملية «الوعده صادق ٤»: القوات الأمريكية-الصهيونية «الجبانة» التي لا تملك الجرأة ولا القدرة على الدفاع عن قواعدها العسكرية، تحاول خوفا من نيران المقاتلين استخدام الأماكن المدنية واستغلال المدنيين الأبرياء كدروع بشرية. ونظرا لواجبنا في القضاء على القوات الأمريكية الإرهابية والكيان الصهيوني الغاصب الذين يمارسون قتل المدنيين الإيرانيين واغتيال الشخصيات دون تردد، فإننا نوصيكم بشكل عاجل بمغادرة المواقع التي تتمركز فيها القوات الأمريكية، وذلك لتجنب تعرضكم لأي أذى.
220 عملیة لمحور المقاومة صنعت جحيما للمحتلين
هذا ووجّه الحرس الثوري نداء الى الشعوب المسلمة والمستضعفة في العالم اكّد فيه ان محور المقاومة شن 220 عملیة خلال 24 ساعة ضد اهداف امريكية وصهيونية، ما صنع جحيما للمحتلين.
وقال الحرس الثوري: ان هذه العمليات الناجحة تعتبر اوسع هجمات جهادية في اتون الحرب الدائرة ضد الاهداف الامريكية والصهيونية.
وشدّد الحرس الثوري ان المقاومة الشامخة في لبنان قد شنّت 87 عملية، وان المقاومة في العراق ايضا شنّت 23 عملية، كما شنت القوات المسلحة الايرانية 110 هجمات بالصواريخ والمسيرات خلال الـ 24 ساعة الماضية ما يسجل رقما قياسيا غير مسبوق في تدمير اهداف المسكبرين الغزاة في منطقة غرب آسيا.
دكّ ميناء حيفا الاستراتيجي بالمسيرات
في السياق، أعلن جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية انه استهدف بالمسيرات عددا من المواقع الحساسة والاستراتيجية للكيان الصهيوني في ميناء حيفا منذ الليلة الماضية.
وقال الجيش في بيانه رقم 44: ان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية قام بضرب عدد من المراكز الحساسة والحيوية للكيان الصهيوني في ميناء حيفا الاستراتيجي وذلك ردّاً على مزاعم العدو باستهداف القدرات الصاروخية والمسيرات الايرانية. وجاء في بيان الجيش ان مراكز تصنيع واصلاح انواع القطع البحرية العسكرية للكيان الصهيوني شرقي البحر الابيض المتوسط والتي تضطلع بدور مفتاحي وحساس في اسناد الاسطول البحري للكيان الصهيوني، وكذلك المستودعات الكبيرة لوقود مقاتلات الكيان الصهيوني في ميناء حيفا، كانت من الاهداف التي استهدفتها مسيرات الجيش.
منع تردد السفن من والى موانئ الدول الحليفة مع الاعداء
كما اعلن الحرس الثوري يوم الجمعة منع تردد اية انواع من السفن من والى موانئ الدول الحليفة مع الاعداء عبر كافة الممرات.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري: «صباح الجمعة وعلى اثر اكاذيب الرئيس الاميركي الفاجر بان مضيق هرمز اصبح مفتوحا، اقدمت 3 سفن مخصصة لنقل الحاويات ومن جنسيات مختلفة على الابحار نحو ممر مخصص لتردد السفن المرخص لها لكن هذه السفن اجبرت على التراجع بتحذير وجهته القوات البحرية للحرس الثوري.
واضاف البيان: تؤكد القوات البحرية للحرس الثوري ان مضيق هرمز هو مغلق وان اي تردد عبر هذا المضيق سيواجه برد صارم.
وتابع البيان: ان تردد اية انواع من السفن من والى موانئ الدول الحليفة والداعمة للعدو الصهيواميركي عبر كافة الممرات.
تدمير 17 قاعدة أمريكية في المنطقة
الى ذلك، أشار المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي، إلى أن القوات الأمريكية بنت 17 قاعدة لها في المنطقة، مؤكّداً أن القوات المسلحة دمّرت تلك القواعد حتى الآن ولم تستطيع القوات الأمريكية الدفاع عنها.
وقال في تصريح له: عندما تشن دولة هجوماً علينا فإننا نقوم بمعاقبتها. وأشار العميد شكارجي إلى تواجد 17 قاعدة للعدو الأمريكي في المنطقة، وقال: حتى الآن تم تدمير 17 قاعدة أمريكية في المنطقة ولم تستطع القوات الأمريكية الدفاع عنها. كما اعلن العميد شكارجي ان جميع البنى التحتية الحيوية لـ»إسرائيل» دُمّرت في هذه الحرب.
وصرح العميد شكارجي: العالم أجمع أدرك الآن أن الجيش الأمريكي لم يكن سوى «نمر من ورق».
وقال شكارجي: نطارد الأمريكيين في المنطقة لنقتص منهم، وقد اضطروا لأول مرة للفرار من قواعدهم واللجوء إلى الفنادق. وحول مضيق هرمز قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: مضيق هرمز لن يبقى كما كان.
الحرب البرية، ستكون اكثر خطرا وكلفة للعدو
الى ذلك، قال قائد القوات البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد علي جهانشاهي،ان الحرب البرية ستكون اكثر خطرا وتكلفة للعدو، مؤكّداً انه يتم رصد وتتبع جميع تحركات العدو على الحدود «وجاهزون لكل سيناريو».
واضاف العميد جهانشاهي خلال تفقده حدود البلاد، ان ايّ شبر من جغرافيا ايران، يتم الحفاظ عليه في ظل وعي وجهوزية المقاتلين، وجاهزون في كل موقع ونقطة، على الحدود الايرانية لخوض مواجهة مباشرة مع العدو.
واكد اننا نرصد ونتتبع تحركات العدو لحظة بلحظة وجاهزون لكل سيناريو في اي زمان ومكان. يجب على العدو ان يعلم ان الحرب البرية ستكون بالنسبة له اكثر مخاطرة وتكلفة وغير قابلة للتعويض.
نخطط لضربات واسعة النطاق في الأراضي المحتلة
الى ذلك صرّح قائد مقرّ حمزة سيد الشهداء (ع) التابع للقوات البرية لحرس الثورة الاسلامية: إن وجود الشعب في الميدان يُشكّل حافزًا للقوات المسلحة للدفاع عن وحدة النظام ووحدة أراضي البلاد، وأن القوات المسلحة تُخطط لضربات واسعة النطاق في الأراضي المحتلة.
وصرّح العميد الركن أمان الله غشتاسبي، خلال لقائه مع ممثل قائد الثورة في أذربايجان الغربية، مؤكّداً على ضمان أمن البلاد بشكل كامل، قائلاً: يجب أن يطمئن الشعب إلى أن القوات المسلحة لديها خطط واسعة النطاق وعروض نارية ضخمة للأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.
ايران عازمة على مواصلة دفاعها المشروع
من جانبه، اكّد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، على ارادة ايران الراسخة في مواصلة دفاعها المشروع وبقوة امام اي نوع من العدوان؛ مُشيداً بالمقاومة المذهلة والتاريخية التي يجسدها الشعب والقوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي للاعتداءات الوحشية واللاقانونية للعدو الصهيو –امريكي ضد البلاد.
الرئيس بزشكيان ادلى بهذا التصريح خلال مباحثات هاتفية مع نظيره العراقي عبد اللطيف رشيد؛ حيث تناولا اخر التطورات الاقليمية والدولية على خلفية العدوان العسكري الامريكي والصهيوني ضد ايران.
وثمن رئيس الجمهورية المواقف المبدئية، التي صدرت عن حكومة وشعب ومرجعية العراق، في حماية ايران ومشاعر العزاء والمواساة باستشهاد قائد الثورة الاسلامية وسائر الشهداء من المسؤولين والمواطنين الايرانيين الذين ارتقوا اثر العدوان الصهيو الامريكي الغادر.
وفيما اشار الى حق ايران المشروع في الدفاع عن سيادتها واستهداف القواعد الامريكية التي ينطلق منها العدوان على اراضيها، اكد بزشكيان على ضرورة التحلي باليقظة والاستشراف حيال مؤامرات امريكا والكيان الصهيوني الرامية الى بث الفرقة والوقيعة بين الدول الاسلامية، وتحشيد وتوظيف الجماعات الارهابية واستغلال اراضي دول الجوار في العدوان على ايران.
كما ذكّر بالموقف الثابتة لقائد الثورة الاسلامية الشهيد الامام الخامنئي ( رض) في تحريم امتلاك اي نوع من الاسلحة النووية. وتمنى الرئيس بزشكيان للدول الاسلامية في المنطقة ان تستطيع المضي في ارساء السلام والاستقرار الاقليميين بعيدا عن تدخلات الاجانب والمحرضين على الحروب.
وادان في هذا الاتصال، الهجمات التي شنتها امريكا والكيان الصهيوني على مواقع القوات المسلحة والامنية العراقية؛ مؤكدا جاهزية ايران لتقديم اكبر نسبة من التعاون مع العراق، كما دعا الرئيس العراقي لزيارة طهران عندما تسنح الفرصة المناسبة.
الى ذلك، تقدم «رشيد» بالعزاء اصالة ونيابة عن الحكومة والبرلمان العراقيين، من سماحة قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية والحكومة والشعب الايرانيين، في استشهاد قائد الأمة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، والقادة العسكريين والمسؤولين والمواطنين الايرانيين الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان الامريكي والصهيوني على الجمهورية الاسلامية الإيرانية.
وادان الرئيس العراقي بشدة، الهجمات العدوانية التي تشنها امريكا والكيان الصهيوني على ايران؛ مؤكدا تضامن بلاده مع المقاومة الوطنية للشعب الايراني في مواجهة هذا العدوان.
على الدول الإسلامية ألا تسمح ببث التفرقة وتأجيج الخلافات بينها
كما اعتبر رئيس الجمهورية خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء ماليزيا «أنور إبراهيم»، استهداف القوات المسلحة الايرانية للقواعد والمراكز العسكرية الأمريكية في المنطقة، ردا طبيعيا على منطلق الاعتداءات التي تشنها امريكا ضد إيران، وأكد : يجب على الدول الإسلامية ألا تسمح للأعداء باستغلال هذا الأمر لغرس بذور التفرقة وإشعال نيران الحرب في المنطقة.
وأعرب الرئيس بزشيكان في هذا الاتصال عن تقديره للمواقف المبدئية والقيمة لحكومة وشعب ماليزيا في إدانة العدوان غير القانوني واللاإنساني الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الاسلامية.
واضاف: إن إيران لم تسعَ يوما للحصول على أسلحة نووية وهو ما أكدته تقارير عديدة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا المزاعم حول جهود ايران لامتلاك سلاح نووي لا تعدو سوى كونها ذريعة لتبرير العدوان غير القانوني واللاإنساني ضد الشعب الإيراني وسلامة أراضيه.
وقال: نحن نسعى إلى الإنهاء الكامل للحرب وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة ونتطلع الى النجاح في ذلك بمساعدة الدول الشقيقة والإسلامية، وإنقاذ المنطقة من الكارثة التي يخطط لها الأعداء.
إجتماع مجلس حقوق الإنسان حول مجزرة «ميناب»
كما حذّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من التردد بكسر «الحصانة من المسائلة» في قضايا مثل كارثة مدرسة «ميناب»، وطالب بالوقف الفوري للعلميات العسكرية والحفاظ على حياة المدنيين.
أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد يوم 27 مارس اجتماع طارئ بطلب من إيران والصين وكوبا، لبحث الهجوم الأمريكي والصهيوني على مدرسة «شجرة طيبة» الإبتدائية في مدينة ميناب.
وقد ألقت 60 دولة و19 ممثل عن المجتمع المدني كلمات خلال الاجتماع بالإضافة إلى وزير الخارجية «سيد عباس عراقجي»، كما خصصت كلمة كذلك لوالدة شهيدين من شهداء المجزرة.
وأكدت جميع الدول والهيئات على إدانة الهجوم بشكل قاطع، وطالبوا بالوقف الفوري للعدوان الصهيو-أمريكي والحفاظ على حياة المدنيين.
كارثة مدرسة «ميناب» غير قابلة للتبرير
هذا وأكّد وزير الخارجية عباس عراقجي بأن كارثة الهجوم على مدرسة «ميناب» للبنات لا يمكن تبريرها والتستر عليها، ولا ينبغي التعاطي معها بالصمت واللامبالاة؛ مبيناً أن الحرب الظالمة والتعسفية التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على ايران، هي نتيجة مباشرة للصمت الدولي تجاه انتهاكات سابقة في فلسطين ولبنان، وشدد على ان اللامبالاة لن تجلب الأمن بل تؤدي الى مزيد من انعدام الاستقرار.
وقال عراقجي الجمعة في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان بشأن الهجوم على مدرسة «شجرة الطيبة» للبنات في ميناب: إن من أكثر مظاهر العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران رعباً، كان الهجوم الممنهج على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية في مدينة ميناب بجنوب إيران، قائلا: إن هذه الكارثة لا يمكن تبريرها، ولا يمكن التستر عليها ولا ينبغي مواجهتها بالصمت واللامبالا ة. واضاف: تقف إيران اليوم في خضم حرب غير قانونية تفرضها قوتان نوويتان متغطرستان وهما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذه الحرب العدوانية تفتقر بوضوح إلى أي مبرر وتتسم بوحشية شديدة.
وتابع: الولايات المتحدة قلبت طاولة المفاوضات رغم انتهاجنا للمسار الدبلوماسي ولم نسع يوما للحرب ومستمرون في الدفاع عن أنفسنا؛ لقد خانوا الدبلوماسية للمرة الثانية خلال 9 أشهر من خلال تقويض وإفشال طاولة المفاوضات.
واکد عراقجي: لا يمكن إعفاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن جريمة استهداف مدرسة ميناب واستشهاد أكثر من 175 طالبة ومعلمة فيها؛ مما يمثل أفظع تجليات الاعتداء الأمريكي الصهيوني على بلادنا.
وصرح: إن إدانة مثل هذا الهجوم الوحشي على مكان مدني بطبيعته، ليست مجرد التزام قانوني في إطار أنظمة حقوق الإنسان، بل هي ضرورة أخلاقية وإنسانية؛ فضمائرنا وبشكل أعمق بكثير من أي محكمة، هي التي ستحاكمنا.
وقال عراقجي: أكثر من 600 مدرسة في أنحاء إيران تعرضت للتدمير أو الأضرار، ما أدى إلى سقوط أكثر من ألف طالب ومعلم بين قتيل وجريح. استهداف مستشفيات وسيارات إسعاف وكوادر طبية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية، هي الانتهاكات تتجاوز جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ونمط الاستهداف «يدل على نية لارتكاب إبادة جماعية.
على الأمم المتحدة القيام بمسؤوليتها
الى ذلك، طالب وزير الخارجية سيد «عباس عراقجي «الأممَ المتحدة» بالتحرك الجاد واتخاذ مواقف حازمة وصريحة في إطار ممارستها لمهامها الذاتية لصون السلم والأمن الدوليين، وذلك من خلال إدانة المعتدين وتوظيف قدرات المنظمة والدول المستقلة لمحاسبتهم. وأجرى «عراقجي» والأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريش» اتصالاً هاتفياً، الخميس، بحثا خلاله آخر التطورات في المنطقة والتداعيات الأمنية والإنسانية الناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران.
وأكد وزير الخارجية، في هذا الاتصال، على عزم وإرادة إيران الراسخة في مواصلة الدفاع المشروع عن أمن وسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها. كما انتقد عراقجي مواقف ومطالبات بعض الأطراف الانتقائية من إيران بضبط النفس ووقف الحرب، مؤكدا: لا ينبغي تجاهل هذه الحقيقة الجلية، من أن الولايات المتحدة هي التي قامت، بالتعاون مع الكيان الصهيوني وذلك من خلال الخيانة بحق الدبلوماسية مجدداً وتعريض أمن ومصالح جميع دول المنطقة للخطر، حيث شنت عدوانا عسكريا ضد إيران وفرضت الحرب على المنطقة والعالم. واعتبر وزير الخارجية، أن حالة عدم الاستقرار السائدة في مضيق هرمز هي نتيجة مباشرة لانتهاك القانون والعدوان من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين
كما ناقش عراقجي مع نظيره التركي، هاكان فيدان، وتبادل وجهات النظر خلال اتصال هاتفي، حول التطورات في المنطقة وتداعيات العدوان العسكري المتواصل للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران. ورأى عراقجي أن طلب المفاوضات، في ظل استمرار العدوان وإرسال القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الإيراني، يُعدّ تناقضا صارخًا بين أقوال وأفعال الأمريكيين.
كما أكد سيد عباس عراقجي، خلال مباحثات مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، عزم إيران على الدفاع حتى تلقين المعتدين درساً يندمون عليه.
على صعيد آخر، اثنى سيد عباس عراقجي، على تضامن العراق حكومة وشعبا ومرجعية، مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة العدوان الصهيو- امريكي الغادر. واضاف عراقجي: ان تضامنكم بمناسبة استشهاد قائد الثورة الاسلامية، يدّل على الاواصر الوثيقة التي تربط بين الشعبين؛ فالاشقاء الحقيقيون يظهرون عند الشدائد.
