تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إستمرار دك العدو الصهيو-أمريكي
استخدام صاروخ «سجيل» المدمر لأول مرة في عملية «الوعد الصادق٤»
وحاء في بيان العلاقات العامة للحرس الثوري: «ترميهم بحجارة من سجيل»
بفضل الله، نُفذت بنجاح الموجة 54 من عملية الوعد الصادق 4، بالنداء المبارك «يا زهرا، سلام الله عليها»، المُهداة إلى الشهيدين مهدي وحميد باكري وشهداء شرق دجلة، باستخدام صواريخ خرمشهر فائقة الثقل ذات الرؤوس الحربية المتعددة، وصواريخ خيبر شكن، وقدر، وعماد، ولأول مرة في عملية الوعد الصادق 4، تم استخدام صواريخ سجيل الاستراتيجية التي تعمل بالوقود الصلب، ضد مراكز الإدارة واتخاذ القرار التي تؤثر على العمليات الجوية للعدو الصهيوني، والبنية التحتية الفعالة في الصناعات العسكرية والدفاعية، ومقر تجمع القوات العسكرية للكيان الصهيوني، في قلب الأراضي المحتلة.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيان يوم الأحد، تنفيذ الموجة الـ 53 من عمليات «الوعد الصادق 4» ضد مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية وإدارة الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني، بالنداء المبارك «يا جواد الأئمة أدركني»، وإحياء لذكرى لـ 84 شهيدا من طاقم المدمرة «دنا» الإيرانية.
وأضاف البيان: تم إطلاق 10 صواريخ فرط صوتية «فتاح» و»قدر» والمسيرات الانقضاضية ضد قوات الجيش الإرهابي الأمريكي في قاعدة الظفرة، التي لعبت دورا في الدعم الاستخباراتي في الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية وإدارة الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني.
وأكد حرس الثورة الإسلامیة: بعون الله تعالى، ستستمر الهجمات المتواصلة والساحقة ضد أهداف ومراكز ومصالح أمريكا والكيان الصهيوني بكل قوة وعلى نطاق أوسع، حتى استسلام المعتدين وعقابه.
سنواصل مطاردة وقتل نتنياهو المجرم
كما أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أن الموجة ۵۲ من عملية «الوعد الصادق ۴" استهدفت القطاعات الصناعية ومراكز تجمع القوات الأمريكية، وأكدت: سنواصل ملاحقة وقتل رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بكل قوة، إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
وأعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيان: أنه تم تدمير أهداف المجرمين الإرهابيين الأمريكيين والصهاينة، في الأراضي المحتلة وثلاث قواعد أمريكية في المنطقة، بعمليات مركبة نفذها حرس الثورة الإسلامية في الموجة الـ 52.
ونُفّذت الموجة بالنداء المبارك «يا زينب الكبرى (س)» وذلك في الجولة الأولى من الانتقام لدماء العمال الشهداء المظلومة في المدن الصناعية الإيرانية. وأضاف البیان: أظهر صوت صفارات سيارات الإسعاف المستمر، واعتراف المؤسسات الصهيونية بارتفاع عدد القتلى والجرحى جراء هذه العملية الإيرانية المؤثرة، عمق الضربة التي وجهتها صواريخ حرس الثورة الإسلامیة الثقيلة للقطاعات الصناعية في «تل أبيب».
وتابع: تم تدمير القطاعات الصناعية ومراكز تجمع القوات الأمريكية في ثلاث قواعد جوية هي «الحرير» في أربيل وقاعدتي «علي السالم» و«عريفجان»، وذلك بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية القوية.
تحرير حاملات نفط إيرانية
كما کتب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الأدميرال «علي رضا تنكسيري»، في منشور له أنه قد تم تحرير عدة نلاقات نفط إيرانية كانت قد تم توقيفها في أعالي البحار. وكتب الأدميرال تنكسيري: الإرادة والأفعال التي قامت بها قوات البحرية في معارك البحار آتت أكلها، حاملات النفط الإيرانية التي تم إيقافها على بعد آلاف الكيلومترات قد تحررت.
كما اكد حرس الثورة الاسلامية ان الهجوم على الرياض والشرقية لا علاقة له بالجمهورية الاسلامية الايرانية. وأضاف: لا علاقة لهذا الهجوم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى الحكومة السعودية السعي لكشف مصدر الهجمات.
استهداف بنوك أمريكية
كما أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية «العميد علي نائيني»، أن استهداف فروع من البنوك الأمريكية في المنطقة جاء رداً على استهداف العدو مصرفين إيرانيين. وقال نائيني، في تصريح له حول الهجوم على بنوك أمريكية في المنطقة: إن استهداف فروع البنوك الأمريكية جاء رداً على اعتداء العدو على بنكين إيرانيين.
وأضاف : إذا كرّر العدو هذا الإجراء، فإن جميع فروع البنوك الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافاً مشروعة بالنسبة الينا.
استهداف مراكز الأمن ومقرات الشرطة التابعة للكيان الصهيوني
الى ذلك، أعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أهداف هجماته بطائرات مسيرة على مراكز الأمن ومقرات الشرطة التابعة للكيان الصهيوني الإرهابي.
وأعلن الجيش يوم الأحد في بيانه رقم ٢٩: استمرارا للدفاع المشروع عن الشعب الإيراني، وردا على جرائم الكيان الصهيوني العلنية المتمثلة في الاعتداء على أبناء الوطن عند مقرات الشرطة ونقاط التفتيش العامة، فقد بدأ صباح الاحد استهداف مراكز الأمن ومقرات الشرطة التابعة للكيان الصهيوني الإرهابي، بما في ذلك وحدة الشرطة الخاصة التابعة للكيان «لهاف ٤٣٣» ومركز الاتصالات الفضائية «جلات ديفنس»، بهجمات قوية بطائرات مسيرة. وأكد البيان: أي هجوم على إيران الحبيبة سيُرد عليه بقوة.
بدوره اشار قائد مقر «خاتم الانبياء (ص)» المركزي اللواء الطيار علي عبداللهي الى الضربات القاصمة التي توجهها القوات المسلحة الايرانية ضد العدو وقال: ان المبادرة اليوم بفضل الله هي بيد ابنائكم البواسل في القوات المسلحة ولا سبيل امام العدو سوى الاستسلام امام اقتدار ايران العزيزة وشعبها القوي والواعي والشجاع.
وخاطب اللواء طيار عبد اللهي الشعب الايراني قائلا: ايها الشعب الايراني الابي والغيور والمؤمن والشجاع والشامخ ، ان حضوركم القاصم للعدو والباسل ومقاومتكم منقطعة النظير امام الاعداء الاميركيين والصهاينة، تجعل الرسالة الملقاة على عاتق ابنائكم في القوات المسلحة وابطال الاسلام اكثر جسامة لفرض الهزيمة على العدو الجبان.
واضاف: فلتعلموا ان المبادرة اليوم بفضل الله هي بيد ابنائكم البواسل في القوات المسلحة. وعلى اميركا المجرمة ان تعي بان عهد نهب الشعوب في العالم قد ولىّ.وتابع: ولتعلم شعوب المنطقة بان اميركا اصبحت غير قادرة على توفير الامن لها ولن تكون كذلك مستقبلا وان تواجد اميركا في اي نقطة في العالم لم ولن يجلب سوى عدم الاستقرار وانعدام الامن.
واوضح باننا اعلنا مرارا في الماضي باننا لن نكون البادئين باي حرب لكننا نحن من يقرر ختامها في حال تعرض البلاد لاي عدوان وفي اي مستوى كان ، واضاف: ان القوات المسلحة وبناء على التدابير الصادرة عن قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي) وبالتوكل على الله تعالى وبدعمكم ايها الشعب العزيز فاننا عازمون على استخدام جميع طاقاتها الجيوسياسية ومنها ادارة العبور من مضيق هرمز الاستراتيجي والتحكم فيه وان نجعل المعتدين على شعبنا وارضنا العزيزة ايران يركعون.
واكد اللواء طيار عبداللهي: ان قواتنا المسلحة البطلة اثبتت لغاية الان بصلابة وارادة زاخرة بالتوكل على الله تعالى بان القدرة الخاوية لاميركا وقواتها النيابية كالكيان الصهيوني العاجز والقاتل للاطفال اصبحت تمضي في طريق الانهيار وخلقت التحدي امام مكانة اميركا العالمية المزيفة ، وان العدو لا سبيل امامه سوى الاستسلام امام اقتدار ايران العزيزة وشعبها القوي والواعي والشجاع.
وختم تصريحه بالقول: بعون الله تعالى، وجهنا لغاية الان ضربات قاصمة للاعداء المتغطرسين والمغرورين والمعتدين بيد المقاتلين الابطال وابنائكم البواسل ايها الشعب البطل، ونحن على ثقة باننا سنكون المنتصرين في الساحة بفضل الله تعالى.
سنبني ما دمره العدوان
في السياق، اكّد الرئيس مسعود بزشكيان، ان عملية تقديم الخدمات للمواطنين لم تتوقف وسنبني ما دمره العدوان بشكل افضل من قبل. وكتب الرئيس بزشكيان في تدوينة على صفحته الشخصية، انه و»رغم مضي 15 يوما على بدء الحرب المفروضة والظالمة ورغم المشاكل في قطاع النقل والاتصالات وغيرهما، وبفضل زملائنا في الحكومة لم يحصل أي توقف في مهمة تقديم الخدمات للمواطنين. واضاف: سنتخطى هذه الاوضاع بمؤازرة منكم ايها الشعب الايراني الشريف وسنبني ما هدموه بشكل افضل من قبل.
عارف يستعرض وضع المحافظات
من جانبه، اعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، الحضور الجماهيري الكبير والواعي في شوارع وساحات محافظات زنجان وهمدان وكرمان ويزد ولرستان وسمنان وقزوين وبقية المحافظات، دعماً لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها، وإدانةً للعدوان، دليلاً على وعي الشعب الإيراني وتضامنه الوطني ومقاومته للتهديدات المعادية، وأكد على الجهود المضاعفة التي يبذلها المحافظون لحل مشاكل الشعب.
واستعرض عارف آخر المستجدات في محافظات زنجان وهمدان وكرمان ويزد ولورستان وسمنان وقزوين ومركزي، وذلك من خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع المحافظين. وقدّم المحافظون خلال هذه الاتصالات تقارير عن حجم الهجمات، والإجراءات الفورية التي اتخذتها الأجهزة التنفيذية والإغاثية، وعملية التعامل مع المصابين، والتدابير المتخذة لضمان استدامة الخدمات العامة وتلبية احتياجات المواطنين.
وأشاد النائب الأول للرئيس بالإدارة الميدانية المتميزة للمحافظين، وبالتعاون الوثيق بين الأجهزة التنفيذية وقوات الإغاثة وقوات الأمن والقوات المسلحة في إدارة الوضع، مؤكداً على ضرورة استمرار جاهزية الأجهزة في المحافظات، وتسريع معالجة الأضرار المحتملة، وضمان استدامة تقديم الخدمات للمواطنين.
ووصف عارف انتصارات المقاتلين في ساحة المعركة وانتصارات الشعب في الشوارع بأنها ثمرة دماء القائد الشهيد، وقال: لقد رسم قائدنا الشهيد، بدمه، درب النصر والكرامة والسيادة للأمة الإيرانية.
إيران ليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي
من جانبه، كتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، على صفحته الشخصية على الإنترنت: إيران تعارض بشدة البرامج الإرهابية وليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي. وكتب لاريجاني: سمعت أن فلول فريق إبستين خططت لمؤامرة لخلق حادثة شبيهة بأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها.
وأكد: إيران تعارض بشدة مثل هذه البرامج الإرهابية وليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي. وهي اليوم تدافع عن نفسها في مواجهة عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل عليها. وبالطبع، في هذا الدفاع، ستكون قوية وحازمة للغاية لمعاقبة المعتدين.
سنجعل الإرهابيين يندمون
من جانبه، خاطب رئيس مجلس الشورى الإسلامي «محمد باقر قاليباف» الانفصاليين الإرهابيين والخونة قائلا: سنلقنكم درسا لن تنسوه وسنجعلكم تندمون على فعلتكم. وكتب «قاليباف»مساء السبت في رسالة عبر منصة إكس: رسالة مقاتلي أرض إيران البواسل للانفصاليين والخونة شفافة وصريحة؛ سنجعلهم يندمون.
كما نشر قاليباف في تغریدة أخرى على منصة «إكس» قائمة بأهداف الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن وزير الحرب الأمريكي «هيغسيث» قد ألقى بقوات المشاة الأمريكية في مفرمة لحم من أجل الكيان الصهيوني
وكتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: وضع قائمة الأهداف: الرادارات، البطاريات، صهاريج التزويد بالوقود، القواعد العسكرية، الطائرات المسيرة. حسنا، ما هو رأي جنرال هيغسيث؟ من الواضح أن الاستراتيجية الرائعة الحالية هي زج قوات المشاة الأمريكية في مفرمة اللحم.إنهم يرسلون الجنود المساكين لإصلاح ما أفسده الجنرالات. موتوا من أجل الكيان الصهيوني!
كما أکّد قاليباف: لقد أثبتت هذه الحرب أن القواعد الأمريكية لا توفر الأمن لأي دولة، وكل من تكسوه أمريكا سيكون عاريا بكل ما للكلمة من معنى!
مضيق هرمز مفتوح للجميع ما عدا أمريكا وحلفائها
من جهته، قال وزير الخارجية سيد «عباس عراقجي»، إن مضيق هرمز مفتوح للجميع ما عدا الولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف «عراقجي» في مقابلة مع صحيفة «العربي الجديد» الأحد: إن الوضع في إيران مستقر، ولا توجد أي شرخ في مؤسسات الدولة أو الجيش. وقال بشأن الحالة الصحية لسماحة قائد الثورة الإسلامية: إنه في صحة جيدة، ويدير شؤون البلاد بشكل كامل.
وأكد: إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هما من بدأ الحرب، ونحن ندافع عن أنفسنا، ونستهدف فقط القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وقال عراقجي بشأن الأكاذيب المتعلقة باستهداف إيران للمناطق السكنية في المنطقة: حتى الآن، لم نستهدف أي منطقة مدنية أو سكنية في الدول الإقليمية. من الممكن أن يكون الكيان الصهيوني قد استهدفت مناطق مدنية في الدول العربية بهدف تدمير علاقاتها مع إيران.
وأوضح وزیر الخارجیة: إن الأمريكيين صنعوا طائرة مسيرة تشبه طائرتنا المسيرة «شاهد» وأطلقوا عليها اسم «لوكاس»، وهي مطابقة تماما لها، ويتم من خلالها استهداف أهداف في الدول العربية.
وأضاف: إن إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بالتعاون مع دول المنطقة، للتحقيق في المناطق التي تعرضت للهجمات. وصرح وزير الخارجية بشأن وساطة دول المنطقة وشروط إيران في هذا الصدد، حتى الآن لم يتم طرح أي مبادرة واضحة لإنهاء الحرب، لكننا نرحب بأي مبادرة إقليمية تفضي إلى إنهاء الحرب بشكل عادل. ومع ذلك، فإن إنهاء الحرب مرهون بضمان عدم تكرارها ودفع التعويضات.
وبشأن احتمال تعرض منشآت الطاقة الإيرانية لهجوم، صرح قائلا: إذا استُهدفت منشآتنا للطاقة، فإننا سنستهدف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة.
وعن التهديدات المتعلقة بجزيرة «خارك»، قال وزير الخارجية إنّ احتلالها سيكون خطأً أكبر من الهجوم عليها.
على الدول المجاورة إلى طرد القوات الأجنبية
كما دعا عراقجي في تغریدة له على منصة «اكس» دول الجوار الى طرد القوات الأجنبية المعتدية من أراضيها؛ مؤكداً أن «المظلة الأمنية» التي روجت لها الولايات المتحدة لسنوات طويلة، قد تبين الآن أنها «مليئة بالثقوب».
وأضاف «عراقجي»: الولايات المتحدة باتت الآن مضطرة لمطالبة الآخرين وحتى الصين، بمساعدتها في الحفاظ على أمن مضيق هرمز.
وصرح قائلاً: إن إيران تدعو الأشقاء الجيران إلى طرد القوات الأجنبية المعتدية من أراضيهم؛ لا سيما وأن الهم الوحيد والأولوية القصوى لهذه القوات هي الدفاع عن الكيان الصهيوني.
مطالبة ايران بإنهاء الحرب مثير للسخرية
كما خاطب المتحدث باسم الخارجية «إسماعيل بقائي» المستشار الألماني رداً على مطالبته لإيران بإنهاء الحرب، متسائلاً: لماذا لا تريدون أن تخضع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للمساءلة والمحاسبة على عدوانهما الهمجي وجرائمهما النكراء. وكتب «بقائي» في تغریدة له على منصة «إكس»: إن المستشار الألماني يطالب إيران بإنهاء الحرب! من المثير للسخرية حقاً أن يُطلب من إيران، بصفتها دولة تتعرض لعدوان عسكري غير مبرر، أن تنهي هذا الصراع بشكل أو بآخر.
متابعة مجزرة «ميناب» قانونياً في المحافل الدولية
الى ذلك، قال رئيس العدلية في محافظة هرمزكان أن المتابعة القانونية لمجزرة مدرسة الأطفال الإبتدائية «الشجرة الطيبة» في مدينة ميناب، ستتم عن طريق لجنة حقوق الطفل في وزارة العدل.
وأوضح مجتبى قهرماني، ضمن إشارته إلى جريمة الحرب التي تمت في مدينة ميناب، حيث قامت القوات الصهيونية والأمريكية بقصف مدرسة أطفال ابتدائية راح ضحيتها أكثر من 165 طفل وطفلة: منذ الدقائق الأولى للمجزرة، وضع الجهاز القضائي في المحافظة متابعة هذه القضية في المحافل الدولية الداخلية على جدول أعماله.
ضربة استخباراتية الى شبكة تابعة للكيان الصهيوني
من جانبه أعلن جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية في محافظة آذربايجان الغربية (شمال غربي البلاد) عن اعتقال عملاء للكيان الصهيوني كانوا يعلمون في خدمة العدو، بما في ذلك إرسال بيانات حول المواقع العسكرية والأمنية والشرطية في البلاد. وأكد الحرس اعتقال عدد من عناصر هذه الشبكات التي كانت متواطئة مع العدو الصهيوني وقدمت اليه معلومات عن المواقع العسكرية والأمنية والشرطة في البلاد.
واعلنت استخبارات الحرس عن اعتقال 25 عميل في طهران و8 عملاء للعدو في همدان.
واضافت ان هؤلاء العملاء كانوا يصورون اماكن عسكرية ويجمعون معلومات للعدو للمساعدة في شن العدوان.
هذا وأعلنت إدارة العلاقات العامة للحرس عن تدمير صاروخ كروز من طراز JASSM في كميجان في محافظة مركزي. وتُعدّ هذه العملية الناجحة، التي نُفّذت بهدف ضمان الأمن القومي ومواجهة التهديدات الجوية، دليلًا على القدرات العسكرية والدفاعية العالية للبلاد.
وأوضح بيان إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري أن هذه العملية تأتي ضمن برامج مستمرة للحفاظ على أمن المجال الجوي للبلاد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة. وقد أكد الحرس الثوري عزمه على حماية المصالح والأمن القومي للبلاد، وسيواصل القيام بذلك.
وقد تحقق هذا النجاح لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد وتوفير الأمن والسلام للمواطنين. وستنشر إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري مزيدًا من التفاصيل حول هذه العملية قريبًا. كما أعلن حرس الثورة الاسلامية عن اسقاط مسيرة معادية من طراز هرمس في سماء طهران. بواسطة الدفاعات الجوية للبلاد. واضاف: ان مجموع الطائرات المسيرة التي تم اسقاطها منذ بداية الحرب وصل إلى 115 طائرة معادية.
