تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إستمرار معاقبة المجرمين الصهاينة والأمريكان
القوات المسلحة تدكّ مناطق مفصلية للعدو
وفي تطورٍ هام، أعلن قائد القوات الجوفضائية العميد سيد مجيد موسوي عن مضاعفة دقة الصواريخ الإيرانية خلال الـ 48 ساعة الماضية، وأعلن العميد موسوي في تقرير عاجل من ساحة المعركة: خلال الـ 48 ساعة الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية للأهداف الأمريكية والصهيونية. لقد فُتحت أبواب السماء أمام الصواريخ الإيرانية العملاقة، ومعاقبة المعتدي مستمرة.
كما اعلن قائد القوة البحرية بالحرس الثوري الادميرال علي رضا تنكسيري، انه تم تدمير اهداف رئيسية في ثلاثة قواعد امريكية في الامارات والبحرين والكويت.
وكتب الادميرال تنكسيري على صفحته في منصة أيكس للتواصل الاجتماعي: تقرير للشعب الايراني الشريف! تم استهداف اهداف محددة ورئيسية في قواعد الظفرة (الامارات)، والشيخ عيسى (البحرين)، والعديري (الكويت) الامريكية في عدة موجات متتالية من قبل ابطال القوة البحرية.
واعلن المتحدث بأسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية العميد رضا طلائي، انه كلما استمرت الحرب فسيتم استخدام اسلحة متطورة بقوة تدميرية اكبر.
العميد طلائي صرح على هامش مراسم تشييع جثمان الشهيد الادميرال علي شمخاني السبت: اتباعا لاوامر القائد العام للقوات المسلحة، سنلاحق العدو حتى الثأر منه واجتثاث التهديدات واستمرار العمليات لاكمال سلسلة هزائم العدو.
واضاف: كلما مضينا قدما فسيتم استخدام اسلحة متطورة في مجالات مختلفة وخاصة الصواريخ الباليستية وانواع الصواريخ بقدرة تدميرية أكبر ومناورة أعلى ودقة أكثر.
وتابع المتحدث بأسم وزارة الدفاع: وفقا لخطة ذكية، فان القوات المسلحة بموازاة جعل العدو في طريق مسدود نلاحظ حاليا مسار انحداره، فان العمليات ستستمر بقوة، وان ميزان القوى لصالح المجاهدين سيستمر بمفاجآت جديدة واستخدام أسلحة أقوى من قبل القوات المسلحة.
إيران ستستهدف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية في الإمارات
الى ذلك، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي «العقيد إبراهيم ذو الفقاري»: نعلن لقادة دولة الإمارات أننا نعتبر بانه من حقنا المشروع استهداف مواقع إطلاق صواريخ العدو في بعض مدن هذا البلد.
«العقيد ذو الفقاري» أعلن السبت، أن الجيش الأمريكي المعتدي، وبعد الدمار الذي لحق بقواعده العسكرية في المنطقة، لجأ إلى استهداف جزيرة «أبو موسى» الإيرانية وأجزاء من جزيرة «خارك» بصواريخه، وذلك من مخابئه الواقعة قرب الموانئ والأرصفة وفي بعض مدن دولة الإمارات.
وأكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبلغ قادة الإمارات أنها تعتبر من حقها المشروع، وفي إطار الدفاع عن سيادتها الوطنية وأراضيها، استهداف مصادر إطلاق الصواريخ الأمريكية المعادية المتموضعة في الموانئ البحرية والأرصفة ومخابئ القوات الأمريكية التي تتحصن في بعض مدن الإمارات.
وأضاف: إيران تدعوا المواطنين المسلمين في الإمارات، وكذلك اهالي الاحياء السكنية، بالابتعاد عن الموانئ والأرصفة والمواقع التي تتحصن فيها القوات الأمريكية في المدن الإماراتية، وإخلائها تفاديا لوقوع أي أذى لهم.
كما حذر العقید «ابراهیم ذوالفقاري»، مستشهداً بالآية الكريمة:«فَمَنِ اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَیٰ عَلَیْکُمْ»، من أنه في حال هاجمت الولايات المتحدة البنية التحتية النفطية الإيرانية، فإن جميع المنشآت التي تملكها واشنطن في المنطقة ستتحول إلى رماد. وقال موجهاً كلامه إلى النظام الأمريكي المعتدي، معلناً: رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي الإرهابي، في حال وقوع هجوم على البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيتم تدمير جميع البنى التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة التابعة لشركات ذات أسهم أمريكية في المنطقة فوراً وتحويلها إلى رماد.
وتيرة الموجات مستمرة
أعلن حرس الثورة الإسلامية أن 3 موجات هجومية نفذتها القوات البحرية استهدفت خلالها قواعد الإرهابيين الأمريكيين في المنطقة، وذلك ضمن الموجة الـ49 من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا رسول الله (ص)».
وأفادت «إرنا» بأن حرس الثورة الإسلامية أعلن في بيانه أن القوات البحرية التابعة له نفذت 3 موجات هجومية ضمن الموجة الـ49 من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا رسول الله صلى الله عليه وآله»؛ مستهدفة في وقت متزامن قواعد الإرهابيين الأمريكيين في المنطقة بضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة الثقيلة.
وأضاف الحرس، أن الوحدات الصاروخية ووحدات الطائرات المسيرة الإيرانية استهدفت في هذه العملية الناجحة رادارات «باتريوت» وبرج المراقبة وحظائر الدفاع الجوي في قاعدة «الظفرة»، وذلك بضربات مركزة باستخدام طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ باليستية دقيقة الإصابة.
وأوضح البيان هذا، أن قاعدة «الشيخ عيسى» تعرضت أيضا لضربات بصواريخ وأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة، ما أدى إلى تدمير رادارات الإنذار المبكر في القاعدة وحظائر الطائرات ورامب المركزي ومستودعات وقود الطائرات الأمريكية، حيث اندلعت فيها النيران.
كما أشار الحرس الثوري إلى، أن قاعدة المروحيات «العديري» تعرضت بدورها لضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة، ما أسفر عن تدمير مستودعات المعدات الخاصة بمكان تجمع العناصر الإرهابية وكذلك حظائر صيانة المروحيات في القاعدة.
وأكد حرس الثورة الإسلامية في ختام بيانه أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة كاملة وذكية من قبل القوة البحرية التابعة له؛ مشددا على أن عبور ناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للمعتدين وحلفائهم عبر المضيق لا يزال محظورا، وأن أي محاولة للانتقال أو العبور ستستهدف مباشرة.
كما أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية إطلاق الموجة الثامنة والأربعين من عمليات «الوعد الصادق 4» بالنداء المبارك «يا قمر بني هاشم (ع)»، إهداءً إلى الشهيدين شيرازي وإبراهيم زاده.
وأوضح البيان أن هذه الموجة نُفذت بالتزامن مع حزب الله في لبنان، واستهدفت مواقع في شمال الأراضي المحتلة، شملت الجليل والجولان المحتلّ وحيفا، إضافة إلى قواعد القوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن الهجوم نُفذ بإطلاق صواريخ تعمل بالوقود الصلب من طراز «خيبر شكن» وصواريخ تعمل بالوقود السائل من طراز «قدر»، إلى جانب طائرات مسيّرة انقضاضية، مؤكداً أن العملية أُنجزت بنجاح كامل بعون الله.
تدمير أوكار لزمرة «كوملة» الارهابية في كردستان العراق
وفي الموجة 47 من عمليات «الوعد الصادق 4، أفادت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان فجر السبت أن الموجة الـ 47 من العمليات انطلقت بالنداء المبارك «يا رسول الله (ص)»، تكريماً لجهود قائدين بطلين من أبطال الوطن، الشهيدين عزيز نصير زاده وعلي شمخاني.
وأضاف البيان: إن العملية استهدفت مواقع في الأراضي المحتلة، شملت صحراء النقب وبئر السبع وقاعدة نفاتيم ومدينة شارلوت، إضافة إلى مخبأ زمرة «كوملة» الارهابية (في اقليم كردستان العراق)، وكذلك قاعدة العديد (في قطر) التي تتمركز فيها القوات الأمريكية الإرهابية.
دكّ المراكز الاستخباراتية والسيبرانية للكيان الصهيوني بالمسیرات
كما أعلن جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية: إن الطائرات المسيرة التابعة للجيش استهدفت يوم السبت الوحدات والمراكز الاستخباراتية والسيبرانية التابعة للكيان الصهيوني وذلك استمرارا للعمليات التي نُفذت خلال الأيام الماضية.
وجاء في البيان رقم 27 الصادر عن الجيش الايراني السبت: تخليدا لذكرى القادة الإيرانيین الشهدا، الفريق الشهيد السيد «عبد الرحيم موسوي»، والفريق الشهيد «باكبور» والفریق الشهيد «نصيرزاده» واستمراراً لعمليات الطائرات المسيرة، استهدفت طائرات الجيش الإيراني المسيرة، منذ فجر السبت، الاستخبارات العسكرية الصهيونية المعروفة بـ»أمان» ووحدات العمليات السيبرانية «۸۲۰۰" ومعالجة البيانات، بالإضافة إلى مواقع تجمع عدد من مقاتلات كيان الاحتلال في الأراضي المحتلة.
امريكا لن تستطيع توفير الامن للدول الاسلامية
من جانبه طلب المتحدث باسم القوات المسلحة العميد ابوالفضل شكارجي، السبت، من الدول الاسلامية ان لا تثق في قوة امريكا الهشة. العميد شكارجي قال في بيان موجه للدول الاسلامية ان على هذه الدول ان تثق في ايران الاسلامية وشعبها المسلم، وان نتّحد نحن العالم الاسلامي جميعا ضد الكفر والشرك والنفاق الذي تقوده امريكا والصهاينة.
واضاف العميد شكارجي في بيانه: لا تثقوا بقوة امريكا الهشة، والتي لا تستطيع حتى الدفاع عن جيشها المهزوز ولن تستطيع توفير الامن للدول الاسلامية والمنطقة.
وتابع: العميد شكارجي أكّد ان اكبر حاملة طائرات أمريكية (ابراهام لينكولن) والتي اثاروا الرعب ملوحين بها، ونهبوا عن طريقها موارد الدول الاسلامية، قد خرجت الآن عن الخدمة بقوة ايران الاسلامية، وهذه الحاملة قد هزمت واضطرت للفرار وهذه الهزيمة ستبقى في التاريخ.
واشنطن وتل أبيب لا تتحملان وجود دول إسلامية قوية
في السياق، اكّد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، أن أمريكا والكيان الصهيوني يسعيان إلى تنفيذ مخططات خبيثة تهدف إلى إضعاف إيران وتفكيك الدول الإسلامية الكبرى، وقال أن واشنطن وتل أبيب لا تتحملان وجود دول إسلامية قوية ومؤثرة في المنطقة مثل إيران ومصر وتركيا والسعودية.
وبحث الرئيس بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، التطورات الإقليمية والدولية في أعقاب العدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران.
وقال: إن إيران كانت للمرة الثانية في خضم مسار دبلوماسي ومفاوضات تهدف إلى تسوية القضايا العالقة عندما تعرضت مجددًا لهجوم عسكري، مما يثبت أن أمريكا لا تسعى إلى حل المشكلات.
واشار الرئيس بزشكيان، الى الادعاءات الوقحة للرئيس الأمريكي باتهام الشعب الايراني العظيم بالارهاب، وقال: ان المعتدين الامريكيين والصهاينة هم الذين قتلوا قادة وعلماء وقادة عسكريين ومدنيين إيرانيين، بينهم طلاب، في الشوارع والتجمعات الشعبية والمدارس، ومع ارتكابهم مثل هذه الجرائم الشنيعة يتهمون الشعب الإيراني بالإرهاب.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني الشجاع يواصل، رغم دعوات الرئيس الأمريكي إلى إثارة الاضطرابات داخل البلاد، النزول بكثافة إلى الشوارع كل ليلة، حيث يقيم مراسم الدعاء والابتهالات الرمضانية دعمًا للوطن والقوات المسلحة.
ليست لنا اي مشكلة مع الدول الإسلامية
واشار الى ان العمل العدواني الجبان للعدو الأمريكي الصهيوني باغتيال قائد الثورة الاسلامية العزيز قد جرح مشاعر الملايين من ابناء الشعب الايراني ومحبيه في انحاء المنطقة، وأثار غضبهم واستنكارهم الشديد تجاه امريكا والكيان الصهيوني، واضاف: ليست لنا اي مشكلة مع الدول الإسلامية، وهم اشقاؤنا الاعزاء ولكن نظرا لان اميركا والكيان الصهيوني يستغلون اجواء هذه الدول لشن الهجمات والعدوان على السيادة الوطنية وسلامة الاراضي الايرانية ويرتكبون الجرائم ضد الشعب الايراني فاننا نستهدف تلك القواعد في اطار حق الدفاع المشروع.
ودعا رئيس الجمهورية الدول الإسلامية إلى اليقظة تجاه مؤامرات الاعداء المشتركين للامة الاسلامية، واكد انه على الدول الإسلامية ان لا تسمح لأمريكا والكيان الصهيوني باثارة الخلافات فيما بينها.
ورحّب بأي مبادرة او مقترح من الدول الاسلامية لتعزيز الوحدة والتماسك بين دول المنطقة، وإعادة الاستقرار والأمن والسلام. كما أشار إلى أن ملايين الإيرانيين خرجوا، الجمعة، في مختلف أنحاء البلاد في مسيرات يوم القدس العالمي التي تصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، رغم التهديدات والهجمات العسكرية، لاعلان الدفاع عن وطنهم وقضية فلسطين المقدسة.
واكد أن إيران وشعبها لن يستسلما للكيان الصهيوني، وحذر من أن استمرار الاعتداءات ضد ايران قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوتر والصراع في المنطقة، وقال انه على قادة الدول الكبرى في المنطقة الا يسمحوا للمعتدين بان ينفذوا نواياهم الخبيثة.
استعداد مصر لبذل أي جهود من أجل إنهاء الحرب
من جانبه، هنّأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال الاتصال، الرئيس والحكومة والشعب الإيرانيين بمناسبة شهر رمضان المبارك، معربًا عن تعازيه في استشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين.
كما حذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار الحرب والتصعيد على استقرار وأمن المنطقة والعالم، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب تفاقم التوتر، ومؤكدًا استعداد مصر لبذل أي جهود من أجل إنهاء الحرب وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
لاريجاني للأمريكيين: قادتنا بين الناس وقادتكم في جزيرة ابيستين
من جانبه، صرح امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني مخاطبا وزير الحرب الأمريكي بان قادتنا كانوا على مدى كل هذه الاعوام بين الناس، ومازالوا كذلك إلا ان قادتكم في جزيرة ابيستين.
وكتب لاريجاني في مدونة على منصة «اكس» باللغتين الفارسية والانجليزية، مساء الجمعة، ردا على مزاعم وزير الحرب الاميركي المناقضة للواقع حول المسؤولين الايرانيين: السيد هغست! قادتنا كانوا على مدى كل هذه الاعوام بين الناس ومازالوا كذلك الا ان قادتكم في جزيرة ابيستين!.
يذكر ان رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان وامين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني ورئيس السلطة القضائية حجة الاسلام غلام حسين محسني ايجئي شاركوا الى جانب الشعب في مسيرات يوم القدس العالمي وهو ما كان له صدى واسع في وسائل اعلام المنطقة والعالم.
إيران وسريلانكا يناقشان آخر مستجدات الحرب
الى ذلك، أجرى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره السريلانكي فيجيتا هيراث مساء الجمعة، لبحث العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية. خلال الاتصال، تبادل الوزيران وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، والتطورات الأخيرة في المنطقة، والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وأطلع عراقجي نظيره السريلانكي على آخر المستجدات في المنطقة جراء العدوان، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة سريلانكا لتقديم خدمات إغاثة وإنقاذ عالية الجودة لطاقم المدمرة «دنا» خلال الهجوم الوحشي وغير القانوني الذي شنته الحكومة الأمريكية على المدمرة الإيرانية، فضلاً عن تمهيد الطريق لنقل جثامين 84 شهيداً إلى وطنهم.
كما استعرض عراقجي الوضع التعيس لأمريكا واوروبا بعد الحرب على ايران. وكتب عراقجي في مدونة على منصة «اكس» الجمعة: ان الولايات المتحدة سعت على مدى اشهر بممارسة الضغوط والعنجهية لارغام الهند على وقف استيراد النفط من روسيا. واضاف: لكن لم يمض اسبوعان من الحرب على ايران، حتى توسل البيت الابيض من العالم ومن ضمنه الهند لشراء النفط الخام الروسي.
وتابع: لقد تصوّرت اوروبا انها بدعمها للحرب غير القانونية على ايران ستكسب دعم أمريكا لها امام روسيا. وختم وزير الخارجية الايراني مدونته بالقول: انه امر تعيس حقا.
ايران تثمّن تضامن تركيا مع الشعب الايراني
من جانبه ثمّن عراقجي تضامن الحكومة والشعب التركي مع الشعب الايراني.
وكتب عراقجي في مدونة له على نصة «اكس» مساء الجمعة: ان دعاء وتضامن الشعب التركي الشقيق والحكومة التركية الصديقة في ايام شهر رمضان المبارك هذه، مع الشعب الايراني، تعد مصدرا كبيرا للقدرة والروح المعنوية. واضاف: ايران ستواصل بحزم الدفاع عن سيادة وامن شعبها.
ولفت الى «اننا نعتقد بان العدالة والسلام سينتصران» وختم: نشكركم خالص الشكر لدعائكم ودعمكم لنا.
كما وجهت ايران رسالة احتجاج إلى اليونسكو تنديداً بالهجمات الوحشية على بنيتها التحتية المائية.
