تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الملايين يؤكدون دعمهم لقيم الثورة الإسلامية
الشعب الإيراني يسطر ملحمة كبرى في مسيرات يوم القدس العالمي
وأقيمت مراسم احياء يوم القدس العالمي هذا العام في وقت تتعرض فيه البلاد لعدوان صهیو أمريكي، فإن مسيرات يوم القدس العالمي هذا العام تكتسب أهمية بالغة؛ حيث إن المشاركة المليونية الواسعة للشعب الإيراني والمسلمين والأحرار حول العالم كانت بمثابة رصاصة الرحمة التي تُصوَّب نحو قلب المستكبرين والصهاينة المحتلين.
وردد أبناء الشعب هتافات «الموت لإسرائيل والموت لأمريكا» بأعلى صوت وحزم معلنين تجديد العهد مع قائد الثورة الاسلامية آية الله الامام السيد مجتبى الخامنئي ونهج قائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي.
كما شارك عدد من كبار المسؤولين في البلاد بهذه المسيرات المباركة، مؤكدين على التلاحم الشعبي بوجه العدوان.
حيث شارك كل من رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية سيد عباس عراقجي، ورئيس السلطة القضائية وامين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني في المسيرات، كما كل من القائد العام للشرطة، العميد احمدرضا رادان، ومحمد إسلامي، نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني ووزير الداخلية، اسكندر مؤمني، وعدد آخر من المسؤولين والقادة.
كما أقام المشاركون في مسيرات يوم القدس، تشييعا رمزيا لشهداء مدرسة ميناب الذين استشهدوا اثر هجوم ارهابي امریکي.
ورفع المشاركون صور كل من قائد الامة الشهيد الامام الخامنئي وقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
كما تم استعراض توابيت الجنود الأمريكيين في المسيرات بشكل رمزي.
استهداف المسيرات هو دليل على يأس هذا الكيان
الى ذلك، قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: إن هجوم الكيان الصهيوني على مسيرات «يوم القدس العالمي» هو دليل على يأس وضعف هذا الكيان أمام إرادة وعزم الشعب الإيراني. وأضاف على هامش مسيرة يوم القدس العالمي وأثناء حضوره بين الجماهير معلقاً على هجمات الكيان الصهيوني: من الواضح أن هذا الكيان قد اُستنفِذ. وتابع لاريجاني: إن عقل ترامب عاجز أن يدرك أن الشعب الإيراني، هو شعب ذو إرادة وقوة وحكمة. وزيادة الضغط الأمريكي، لن يزيده إلا إرادة وتصميم.
هذا وحذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: إن الحرب لا تُحسم بالتغريدات وعلى المعتدين دفع الثمن. وكتب لاريجاني، في منشور على منصة إكس الخميس: لقد قال ترامب مجدداً «يجب أن ننتصر في هذه الحرب بسرعة». إن بدء الحرب أمر سهل، لكن إنهاءها لا يتم ببضع تغريدات. لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا الثمن.
وكان قد قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الخميس ايضا: ادعى ترامب «بإمكاني تدمير شبكة الكهرباء الإيرانية خلال ساعة واحدة، لكنني لم أفعل ذلك». وبالطبع، إذا أقدم على هذا الفعل، فستغرق المنطقة بأكملها في الظلام خلال نصف ساعة. وهذا الظلام سيوفر فرصةً سانحة لاصطياد العسكريين الأمريكيين الفارين في المنطقة.
وكان قد قال رئيس الجمهورية الدكتور «مسعود بزشكيان»: تأسياً بقائد الثورة العظيم الذي اكد في رسالته على الحضور اليقظ للشعب، والذي اعتبره ضمانة اقتدار الوطن، اطلب من شعبنا العزيز ان يشارك بحماس أكبر من الأيام الماضية في الميدان لإحباط أعداء إيران.
جاء ذلك في رسالة لرئيس الجمهورية عبر منصة «اكس»، مضيفا: يوم القدس العالمي يتجلى فيه الدعم لمُثل القضية الفلسطينية واهدافها والدفاع عن احرار العالم.
بدوره قال خطيب الجمعة في طهران آية الله» احمد خاتمي» ما دامت أمريكا والكيان الصهيوني قائمين، فلن تنعم البشرية بالأمن والاستقرار والهدوء.
وقال آية الله» خاتمي» خلال خطبة صلاة الجمعة: إن القضية الهامة للعالم الإسلامي في الوقت الراهن هي فلسطين، لقد كان الإمام الخميني الراحل (رض) وإمامنا الشهيد يتابعان القضية الفلسطينية وأقول بكل صراحة: من أجل استقرار السلام والهدوء، يجب أن يزول الكيان الصهيوني ولا يبقى له أثر؛ فما دامت أمريكا والكيان الصهيوني قائمين، لن تنعم البشرية بالهدوء والأمن أبداً.
وأكد آية الله خاتمي مخاطباً الشعب: إن شاء الله، سيقوم مقاتلوكم بالقضاء على هؤلاء المجرمين وسيجعلونهم يندمون على أفعالهم.
بدوره أكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي «عباس صالحي»: إن أحد رموز فشل العدو هو مشاركة الشعب في مسيرات يوم القدس العالمي، قائلاً: إن الحضور المقتدر وتضامن الشعب وتعاطفه قد أحبط أطماع ومؤامرات الأعداء.
وقال «صالحي» يوم الجمعة، خلال مشاركته في مسيرات يوم القدس العالمي وفي حديثه لمراسل وكالة «إرنا»: في مختلف المراحل التي تحتاج فيها البلاد إلى حضور الشعب، ومنها اليوم في ظل هذه الظروف الخاصة حيث شنت أمريكا والكيان الصهيوني عدواناً على وطننا الإسلامي، فإن ما يُحبط أطماع ومؤمرات الأعداء هو الحضور المقتدر وتضامن الشعب وتعاطفه.
واعتبر وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي أن أحد تجليات فشل العدو هو هذا الحضور الشعبي في مسيرات يوم القدس العالمي.
وتابع: لقد فُرضت علينا حرب غير مرغوب فيها، ونحن الآن في حالة دفاع شامل، وسنواصل هذا الدفاع الشامل حتى نتأكد من أن فشل الأعداء سیصبح ملموساً تماماً بالنسبة لهم، وحتى نطمئن بشأن مستقبل إيران.
كما إستشهدت إمرأة ايرانية خلال مشاركتها في مسيرات يوم القدس العالمي في طهران إثر عدوان صهيوني على مبنى قرب شارع الثورة الإسلامية.
وعند لحظة الهجوم الصهيوني إستمر المواطنين في طهران برفع هتافات الله أكبر وشعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل وهم مستمرين في المسيرات.
الثأر لدماء القائد حق مشروع للامة الاسلامية
على صعيد آخر ثمن رئيس الجمهورية في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، تعاطف الحكومة والشعب الهندي مع الشعب الايراني، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي اهمية خاصة للهند بصفتها صديقا وشريكا اقتصاديا. وفي الاتصال الهاتفي الذي جرى الخميس، تباحث الجانبان حول احدث التطورات اثر العدوان الامريكي الصهيوني على ايران وتداعيات ذلك على المنطقة.
وثمن الرئيس بزشكيان مواقف الهند المتوازنة والبناءة على الصعيد الدولي ومساعيها لخفض التوتر، واضاف: في حين كانت ايران في خضم مفاوضات مع امريكا وحلّ القضايا عن طريق الدبلوماسية، وقع العدوان الامريكي الصهيوني الوحشي، عدوان جاء على النقيض من القواعد الدولية والحقوق الانسانية وادى الى استشهاد قائد الثورة الاسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين و 168 تلميذة بريئة في مدرسة في ميناب.
واضاف: كان قائد الثورة الاسلامية فضلا عن موقعه القيادي السياسي، قائدا روحيا لمسلمي العالم ايضا وان الثأر لدمه حق مشروع للامة الاسلامية.
واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن البادئة بالحرب ولا رغبة لها بمواصلتها الا انها وحسب حق الدفاع المشروع استهدفت القواعد الامريكية في دول المنطقة التي كانت منطلقا للعدوان.
وادان الرئيس بزشكيان بشدة اغتيال الابرياء من قبل الكيان الصهيوني كمثال بارز للارهاب الحكومي واضاف: ان ايران لا رغبة لها بزعزعة الامن في المنطقة ورغم الجرائم الاخيرة باستهداف البنية التحتية، مازالت ملتزمة بتطوير التفاعلات مع الهند والدول الصديقة في اطار منظمات مثل بريكس وشنغهاي، واكد ضرورة اداء بريكس دورا فعالا لصون السلام والاستقرار والامن في المنطقة.
استمرار موجات «الوعد الصادق 4»
الى ذلك اكد الحرس الثوري في بيانه رقم 36 بيان الحرس الثوري بان تحرير القدس قريب والانتصار في متناول يد الاحرار والمستضعفين في العالم.
وافادت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية ان الموجة 44 من عمليات «الوعد الصادق 4» نفذت بنداء «يا صادق الوعد» ضد قواعد الاميركيين والصهاينة احياء لذكرى شهداء طريق القدس خاصة سيد شهداء المقاومة الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس والمجاهد الكبير السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين واسماعيل هنية ويحيى السنوار، على اعتاب يوم القدس العالمي.
واضافت: جرت هذه العملية بصورة مستمرة وشاملة باطلاق وابل من الصواريخ النقطوية وفوق الثقيلة «خرمشهر» و»خيبر شكن» و»فتاح» و»عماد» و»قدر» وطائرات مسيرة انقضائضية ضد الاهداف الصهيونية شمال الاراضي المحتلة وكريات شمونا وخِدرا وحيفا وكذلك الاسطولة الاميركي البحري الخامس وسائر قواعد الجيش الاميركي الارهابي فجر يوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك.
سنحقق تحرير القدس
كما أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، في البيان رقم 35 لعمليات «الوعد الصادق 4»، أن تحرير القدس الشريف والقضاء على إسرائيل الغاصبة سيتحققان بعون الله.
وافادت العلاقات العامة للحرس الثوري، في البيان رقم 35 لعملية الوعد الصادق 4، فجر الجمعة، أن وابلًا كثيفًا من صواريخ «خيبرشكن» ذات الرؤوس الحربية التي تزن طنًا واحدًا استهدف مواقع للاحتلال الصهيوني، ضمن الموجة الرابعة والأربعين من العملية التي نُفذت بنداء «يا شديد العقاب»، في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وعشية يوم القدس.
وأوضح البيان أن مناطق في القدس الغربية وتل أبيب وإيلات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعرضت لضربات الصواريخ الإيرانية خلال هذه العملية، التي جاءت إحياءً لذكرى شهداء طريق القدس والاقتدار، ولا سيما قائد عمليات الوعد الصادق الفريق الشهيد حسين سلامي.
وأضاف أن قاعدة موفق السلطي وقواعد أمريكية أخرى في المنامة وأربيل تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري.
وأشار البيان إلى أن الدفاعات الجوية لجبهة المقاومة تمكنت خلال العملية من إصابة طائرة تزويد بالوقود من طراز بوينغ KC-130 ستراتوتانكر أثناء قيامها بتزويد مقاتلة معادية بالوقود، ما أدى إلى مقتل طاقمها المؤلف من ستة أفراد.
كما وجّه تحذيرًا إلى الجنود الأمريكيين جاء فيه: غادروا المنطقة فورًا، وإلا فسنطاردكم في أي مكان من المنطقة، وخاصة في الفنادق والأنفاق والمناطق الصناعية والملاجئ تحت الأرض، وسندفنكم تحت الأنقاض.
وكان قد أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الـ 43 يوم الخميس من عمليات «الوعد الصادق 4» ضد اهداف في الاراضي المحتلة والقوات الامريكية في المنطقة. وأفادت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن الموجة 43 من عمليات «الوعد الصادق 4» نُفذت بنداء «يا شديد العقاب»، إحياءً لذكرى شهداء طريق القدس والاقتدار، وأوضح البيان أن الهجوم استهدف قاعدة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية وقواعد أخرى للجيش الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى قلب تل أبيب وشمال الأراضي المحتلة ومدينة إيلات، باستخدام صواريخ دقيقة وثقيلة من طراز خرمشهر برأس حربي يزن طنين، وصواريخ قدر متعددة الرؤوس الحربية، وصواريخ عماد برأس حربي يزن طنًا واحدًا، وصواريخ خيبرشكن برأس حربي يزن طنًا واحدًا، إلى جانب طائرات مسيّرة انقضاضية.
الى ذلك أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري العميد علي فدوي، في كلمة له ألقاها مساء الخميس في مدينة اراك مركز المحافظة المركزية وسط ايران، ان معادلات القوة تغيرت لصالح جبهة المقاومة في المنطقة. وان هذا التحول يشكل البداية لانهيار هيمنة اميركا الخاوية في غرب اسيا. واكد باننا الان على اعتاب تحقيق انتصار كبير.
استهداف مقر قيادة القوات المسلحة للكيان الصهيوني
كما استُهدف مقر قيادة القوات المسلحة للكيان الصهيوني في بئر السبع بهجوم جوي مكثف بطائرات مسيرة صباح الجمعة. وجاء في بيان الجيش رقم 25: «بعون الله تعالى، وإحياءً لذكرى القائد الجليل للجيش الإسلامي، الشهيد الفريق سيد عبد الرحيم موسوي، شنّ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية هجوما بطائرات مسيرة مدمرة على مقر قيادة القوات المسلحة للكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة ببئر السبع، انطلاقًا من مناطق متفرقة من البلاد منذ صباح الجمعة.
وأضاف البيان: «تضم بئر السبع منشآت وبنية تحتية عسكرية استراتيجية تابعة لجيش الكيان الصهيوني، بما في ذلك قواعد تابعة للقوات البرية والجوية». وذكر بيان الجيش: ستستمر هذه العملية الواسعة النطاق خلال الساعات القادمة، بشن هجمات مكثفة على مواقع أخرى مهمة تابعة للكيان الصهيوني.
دور مجموعة الـ «بريكس» في دعم الاستقرار والأمن بالمنطقة
من جهته، أكد وزير الخارجية سيد «عباس عراقجي»، في اتصال هاتفي مع نظيره الهندي»سوبرامانیام جایشانکار»، على أهمية دور ومكانة مجموعة الـ «بريكس» كمنتدى لتطوير التعاون متعدد الأطراف، معتبراً القيام بدور بنّاء لهذه المؤسسة في المرحلة الراهنة أمراً ضرورياً لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
كما أكد على الإرادة الراسخة لدى الحكومة والشعب والقوات المسلحة في ايران لممارسة الحق المشروع في الدفاع عن النفس ضد المعتدين.
ونوه وزير الخارجية الايراني الى ضرورة إدانة العدوان العسكري على الجمهورية الاسلامية، من قبل المحافل والمنظمات الدولية والإقليمية، مؤكدا أهمية دور ومكانة مجموعة الـ «بريكس» كمنتدى لتطوير التعاون متعدد الأطراف، معتبراً ان القيام بدور بنّاء من قبل هذا التكتل في المرحلة الراهنة هو أمر ضروري لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
أمريكا مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في المنطقة ومضيق هرمز
من جانبه قال سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إن الوضع الحالي في المنطقة ومضيق هرمز ناتج عن أفعال واعتداءات أميركا. وادلى إيرواني بتصريحاته يوم الخميس خلال اجتماع مجلس الأمن حول «عدم انتشار الأسلحة النووية»، موضحًا أن بعض الدول الغربية عرضت ادعاءات باطلة ومعلومات مضللة عمدًا حول البرنامج النووي السلمي الإيراني والقدرات الدفاعية لإيران، في محاولة لتحويل مجلس الأمن إلى أداة سياسية محدودة الأهداف. وأوضح أن ما يحدث هو حرب غير قانونية وغير مشروعة تشنها إسرائيل وأمريكا، وهما نظامان يمتلكان أسلحة نووية، ضد دولة مسؤولة وغير نووية عضو في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).
الى ذلك، اعلن نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، إنه تم السماح لسفن بعض الدول بالعبور من مضيق هرمز. وأضاف أن الدول التي شاركت في العمل العسكري ضد إيران لا ينبغي أن تتمتع بالعبور الآمن عبر مضيق هرمز.
عمليات المقاومة مستمرة
وردًّا على العدوان الصهيوني المجرم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعشرات المدن والبلدات اللبنانية، وفي إطار عمليات «يوم القدس» العالمي، نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان يوم الجمعة سلسلة عمليات مكثفة استهدفت تجمعات جنود العدو «الإسرائيلي»، محولين مواقع الاحتلال إلى ساحات من النار.
حيث استهدف مجاهدو المقاومة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدوديّة بصلية صاروخيّة. كما استهدفوا تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي قرب معتقل الخيام، بصليات صاروخيّة.
كما استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في الحيّ الجنوبي لمدينة الخيام، بصلياتٍ صاروخيّة، وتجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في الموقع المُستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام، بصلية صاروخيّة، علاوة على تجمّع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في خلّة العصافير جنوب مدينة الخيام، بصلية صاروخيّة. كما تم استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدوديّة بصلية صاروخيّة للمرّة الثانية، وتجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في كسارة كفرجلعادي، بصلية صاروخيّة.
ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية للمستوطنات التي سبق التحذير بإخلائها في شمال فلسطين المحتلة ضمن سلسلة عمليات العصف المأكول.
تحطم «KC-135» غرب العراق وانسحاب «أبراهام لينكولن»
وشهدت الساعات الأخيرة تحولًا دراماتيكيًا في موازين المواجهة بين إيران والمقاومة من جهة والعدو الأمريكي من جهة اخرى، حيث تلقت القوات الأمريكية ضربات مسددة في الجو والبحر، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة، وسط اعتراف أمريكي رسمي بفقدان طائرة تزويد بالوقود استراتيجية.
وأعلن مقر «خاتم الأنبياء المركزي» عن نجاح فصائل المقاومة الإسلامية في العراق في إسقاط طائرة تزويد بالوقود أمريكية من طراز «KC-135» بواسطة أنظمة الدفاع الجوي غرب البلاد. وأكد البيان مقتل جميع أفراد طاقم الطائرة، في وقت نقلت فيه شبكة «سي بي إس» أن الطائرة كانت تحمل على متنها 6 أفراد عند تحطمها.
وفي البحر، وجه حرس الثورة الإسلامية ضربة استراتيجية موجعة للأسطول الأمريكي، حيث أعلن عن تعرض حاملة الطائرات «أبراهام لينكن» لأضرار جسيمة إثر استهدافها بصواريخ ومسيرات دقيقة. وأكد الحرس الثوري أن الحاملة العملاقة بدأت بالفعل بالانسحاب نحو الولايات المتحدة بعد خروجها عن الخدمة وتعطل قدراتها القتالية نتيجة الهجوم، مما يمثل تراجعًا تاريخيًا للحضور العسكري الأميركي في المنطقة أمام ضربات محور المقاومة.
