الشعب يدعو للثأر من الأعداء
تشييع مُهيب للشهداء القادة والمواطنين في طهران
تزامنًا مع ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، انطلقت بعد ظهر امس مسيرةٌ مليونية من ساحة الثورة إلى معراج الشهداء، مسيرةٌ من الدموع والخشوع، حيث حمل أهالي طهران جثامين قادتهم الشهداء وعدد من المواطنين الشهداء على أكتافهم.
وتجمع الناس، الذين كانوا يهتفون باسم أمير المؤمنين علي (ع) حتى الفجر إحياءً لذكرى ليلة القدر، عند شروق شمس الحادي والعشرين من رمضان في ساحة الثورة لتوديع جثامين القادة والمواطنين الذين استشهدوا في العدوان الصهيو-امريكي الأخير على البلاد؛ حيث انطلقت المراسم من ساحة الثورة واستمرت حتى معراج الشهداء في العاصمة.
ورغم استمرار العدوان على البلاد، تجمّع حشد كبير من الصائمين من العاصمة في الساحة لحضور مراسم تشييع شهداء الغارات الجوية الأمريكية والصهيونية الأخيرة؛ ولا يزال التعب بادياً على وجوه الكثيرين منهم بعد ليلة القدر، لكنهم حضروا لتوديع الشهداء.
وهتف المشيعون بشعارات «الموت لأمريكا والموت لإسرائيل « «لبيك ياخامنئي»، مطالبين بردّ حاسم من القوات المسلحة والمسؤولين على جرائم إسرائيل وأمريكا.
فإن الجثامين الطاهرة للفريق الشهيد سيد عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة، والأدميرال الشهيد علي شمخاني، مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وأمين مجلس الدفاع، واللواء الشهيد محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للقائد الأعلى للقوات المسلحة، واللواء الشهيد عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، والفريق الشهيد محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، من بين الشهداء الذين تم تشييعهم.
العاصمة تودع شهداء شهر رمضان
واكتسب الحادي والعشرون من رمضان، ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، طابعاً مميزاً في طهران هذا العام. فالمدينة، التي صلّت في المساجد والحسينيات حتى فجر الأربعاء، ودّعت شهداءها في شوارعها.
كما أقيمت مراسم مماثلة لشهداء العدوان الصهيو-أمريكي في محافظات البلاد، حيث شهدت شوارع إيلام مجدداً تشييع جثامين شهداء الهجمات الإجرامية للعدو، حيث وُوريت صباح الأربعاء جثامين الشهداء الستة، الملفوفة بكفن وردي يرمز إلى العدوان الصهيوني والأمريكي على الوطن الإسلامي، وسط حزن وأسى جموع المعزين.
حيث خرج أهالي محافظة إيلام، تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، لتأبين الشهداء، رغم سهرهم حتى فجر الليلة الثانية من ليلة القدر، وتواجدهم في الميدان داعمين للثورة الإسلامية طوال الليالي العشر الماضية.
وُوريت جثامين ستة شهداء من ضحايا الهجمات الصهيونية الأمريكية الثرى في إيلام. وهتف المشيعون بشعارات مثل: «الثأر، الثأر، الموت لأمريكا والموت لإسرائيل «، مطالبين برد حاسم من القوات المسلحة والمسؤولين على جرائم إسرائيل وأمريكا. وبعد إعلان استشهاد قائد الأمة الإمام الخامنئي (رض)، توجّه سكان طهران تلقائيا من المساجد إلى ساحة الثورة وجامعة طهران عقب صلاة الفجر وبشكل يومي لإعلان ولائهم للنظام وتجديد البيعة مع سماحته. وحمل المشيعون علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصورتي قائد الأمة الشهيد وقائد الثورة الاسلامية الجديد، معلنين استنكارهم للعمليات الإرهابية التي يشنها نظام الفصل العنصري الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية المجرمة.
على الرغم من إعلان الحكومة الحداد العام لمدة اربعين يوماً، إلا أن طهران، وبقية المحافظات، لم تُغلق أبوابها. وتواجد الشعب في الميدان بشكل مستمر ليؤكّدوا أنه راية الثورة ستبقى مرفوعة.
سندافع عن عزة وكرامة ايران حتى الرمق الاخير
من جانبه، قال القائد العام للجيش اللواء»امير حاتمي»: ان رجال هذه الأرض المقدسة، وأبناء الامام الخميني الكبير (رض) والامام الخامنئي العزيز (رض)،هم كمالك الاشتر سيدافعون عن عزة وكرامة إيران الإسلامية بكل حزم واقتدار حتى الرمق الاخير. جاء ذلك في رسالة للقائد العام للجيش بمناسبة تشييع شهداء القادة العسكريين الذين ارتقوا خلال حرب رمضان المبارك، مضيفا: في لحظات الملاحم والتفاني، يكون وجود رفاق وخبراء الجهاد والمعركة مصدر قوة للقلب، ويكون ارتقاءهم مصدر غبطة؛ ولكن ما أعظمها من نعمة فقد فازوا ورب الكعبة ونالوا مرتبة الشهادة السامية.
وتابع: تزامنا مع ذكرى استشهاد امام العدل والتقوى، سيد الاتقياء، الامام علي بم ابي طالب (ع) نشيع بكل فخر واعتزاز ثلة من القادة الشهداء ورفاق السلاح وابطال الدفاع المقدس المخضرمين.
واكد اللواء حاتمي ان الحضور الجماهيري العظيم للشعب الايراني الباسل في مراسم تكريم وتوديع أبطال بلادهم،سيُبلسم آلام عوائل الشهداء ورفاقهم وسيبث الرعب مجددا في قلوب الاعداء.
وختم قائلا: نُجِلّ ونحترم الحضور الملحمي الحماسي، ومثل هؤلاء الشهداء الأبطال، نعتز ببسالة وتضحيات شعبنا العزيز. في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة والحساسة، نؤكد التزامنا بان رجال هذه الأرض المقدسة، وأبناء الامام الخميني الكبير (رض) والامام الخامنئي العزيز (رض)، هم كمالك الاشتر سيدافعون عن عزة وكرامة إيران الإسلامية بكل حزم واقتدار حتى الرمق الاخير.
ايران لا تنوي اطلاقا المواجهة مع دول المنطقة
من جانبه، قال رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان: ان ايران لا تنوي اطلاقا الدخول في مواجهة او استهداف دول المنطقة، وانما ستضرب في اطار حقها المشروع القواعد التي ينطلق منها العدوان على اراضينا.
الرئيس بزشكيان قال ذلك خلال محادثة هاتفية مع رئيس وزراء باكستان «شهباز شريف»، لاستعراض اخر التطورات الاقليمية والعلاقات بين البلدين. وهنأ الرئيس بزشكيان الشعب الباكستاني لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك؛ سائلا الباري عزّ وجل ان يتقبّل منهم خالص العبادات، وان يمنّ بالسلام والاستقرار على جميع الشعوب الاسلامية في المنطقة.
وفي معرض الاشارة الى التطورات الاخيرة، تابع: بينما كانت الجمهورية الاسلامية تمضي قدما وبحزم وجدية في المفاوضات لتسوية القضايا، الاّ انها تعرضت وللمرة الثانية الى هجوم عسكري امريكي وصهيوني؛ مُردفاً: ان هذا العدوان الاجرامي ادى الى استشهاد قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي (رض) وعدد من المواطنين الايرانيين الابرياء بمن فيهم تلميذات بريئات لمدرسة ابتدائية.
وتابع رئيس الجمهورية: للاسف اقدم المعتدون، عبر استغلال اجواء الدول الجارة، على استهداف البنى التحتية والمناطق العامة والمستشفيات والمدارس في ايران؛ وعلى سبيل المثال الهجوم الوحشي الذي طال مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان – جنوب ايران) والذي اسفر عن استشهاد 168 تلميذة بريئة.
النهج الدفاعي الذي تلتزم به ايران
واكد على النهج الدفاعي الذي تلتزم به ايران، قائلا: ان الجمهورية الاسلامية لا نية لها اطلاقا في استهداف او المواجهة مع دول المنطقة، وانما تسهدف فقط القواعد التي تنطلق منها الهجمات على اراضينا؛ وذلك في اطار حقنا المشروع للدفاع عن النفس.
كما حذر الرئيس بزشكيان، المجتمع الدولي والمنظمات التابعة للامم المتحدة بشأن تبعات عدم تحديد ومتابعة العناصر الرئيسية التي شنّت الحرب والعدوان العسكري على ايران، في زعزعة الظروف السائدة على النظام والامن العالميين.
وفي جانب من هذا الاتصال، ثمن بزشكيان مواقف التضامن التي ابدتها الحكومة والشعب والشخصيات السياسية والدينية الباكستانية مع ايران وادانتها العدوان العسكري الامريكي والصهيوني.
من جانبه، هنأ رئيس وزراء باكستان، الحكومة والشعب الايرانيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك؛ متطلعا ببركة الشهر الفضيل، للحكومة والشعوب المسلمة ان تنعم بالسلام والاستقرار.
كما اكد «شريف» خلال مباحثاته الهاتفية مع بزشكيان، على مواقف بلاده المبدئية في ادانة العدوان الامريكي والصهيوني على ايران؛ معبرا عن تعاطف الحكومة والشعب الباكستانيين العميق مع جمهورية ايران الاسلامية.
وفي السياق، عزّى رئيس وزراء باكستان حكومة وشعب ايران باستشهاد قائد الثورة الاسلامية، وهنا ايضا بانتخاب اية الله مجتبى خامنئي قائدا جديدا للبلاد، متطلعا بمزيد من الازدهار للجمهورية الاسلامية في عهد قيادته.
روسيا تجدّد رفضها للعدوان على إيران
كما تلقّى رئيس الجمهورية مكالمة هاتفية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تناولت الاوضاع الراهنة في الشرق الأوسط. وتبادل الرئيسان وجهات النظر خلال المكالمة حول أهم قضايا التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية في أعقاب العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران.
وأكد الرئيس الروسي، في معرض تجديده لمعارضة بلاده للعدوان العسكري على إيران، استعداد بلاده لتقديم المساعدات اللازمة وأي دعم ممكن لإنهاء الصراعات في المنطقة في أسرع وقت.
خلال هذا الحوار، أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره لمواقف روسيا الداعمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حين أشار إلى الأعمال العدوانية الأخيرة التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون والصهاينة في مهاجمة البنية التحتية المدنية والمواطنين العاديين، وشدد على ضرورة إدانة الأعمال العدوانية والجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة والکیان الصهيوني في المحافل الدولية. كما أكد رئيسا البلدين على ضرورة مواصلة المشاورات على أعلى المستويات.
تواصل التهنئات بانتخاب قائد الثورة الجديد
كما تواصلت التهنئات على مدى اليومين المنصرمين بإنتخاب قائد الثورة الاسلامية الجديد سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
حيث بعث سلطان عمان برقية تهنئة إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي لاختياره قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعرب سلطان عمان هيثم بن طارق، في برقية التهنئة عن تمنياته الطيبة لقائد الثورة الاسلامية بالتوفيق والسداد في تولي مسؤولياته القيادية.
كما هنأ مفتي سلطنة عمان الشيخ «أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي» بانتخاب «آية الله السيد مجتبى خامنئي» قائدا للثورة الإسلامية.
جاء ذلك في تدوينة للشيخ الخليلي عبر منصة «إكس»، معربا عن تبريكه و سروره وسعادته بالانتخاب السريع لقائد الثورة الاسلامية الايرانية. واضاف : اتمنى ان يواصل «آية الله السيد مجتبى خامنئي» مسيرة والده في دعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الصهاينة حتى زوالهم. وختم : نسأل الله تعالى ان يحيط عباده المسلمين اينما كانوا بعنايته ولطفه.
نُجدد العهد معكم
كما وجه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، برقية تهنئة إلى سماحة القائد آية الله السيد مجتبى علي الخامنئي.
وقال الشيخ نعيم قاسم في البرقية، تلقَّيْنا بكل ترحاب واعتزاز نبأ انتخاب سماحتكم من قِبل مجلس الخبراء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائدًا ومرشدًا وخلفًا مباركًا ومخلصًا لحفظ نهج الإمام الخميني (قدس سره) الذي بذل الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره) عمره ودمه ودماء الموالين الشهداء عزيزةً وغالية، ليصون هذا النهج وينهض باستقلال ايران وهويتها الإسلامية المحمدية الأصيلة متوكلًا على الله عز وجل ومعتمدًا على حضور الشعب الإيراني المتدين والغيور والشجاع، وواثقًا من إمكانية تحقيق التقدم وبناء القدرات وإظهار النموذج السياسي الإسلامي العادل في مقاربة الحلول للأزمات .. والجريء في التصدي للظلم والعدوان وللظالمين والمعتدين وإحباط مؤامراتهم وإسقاط أهداف حروبهم المجرمة.
إننا نتوسم بقيادتكم الواعدة متابعة هذا النهج الإسلامي المحمدي الأصيل والثوري على المستوى العقائدي والسياسي والأخلاقي والعملي، والذي يهدي الشعوب التواقة والمستضعفين في العالم نحو الصلاح والاستقلال وتحقيق العدالة.
إننا في حزب الله - لبنان إذ نشكر الله على جزيل ما أنعم به علينا من نهوض سياسي وأخلاقي وثوري مقاوم استلهم من الثورة الإسلامية المباركة في إيران النهج التحرري والاستقلالي وخطا بقيادة السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليهم) خطوات محكمة وفاعلة في تقوية الفعل المقاوم للاحتلال والعدوان والظلم.. نبارك انتخاب سماحتكم. ونؤكد بأننا على العهد مع قيادتكم كما كنا مع القائد الولي والإمام الشهيد الخامنئي ومع الإمام المؤسس الخميني (رضوان الله عليهما)، ثابتون في نصرة الدين والحق والانسان والتمهيد حتى يتحقق العدل ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.
بإسمي الشخصي وبإسم إخواني في شورى حزب الله وقيادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان. نُجدد العهد معكم، وندعو الله أن يمنَّ عليكم بالتوفيق والسداد لتحقيق آمال شعبكم وشعوب المستضعفين في رفع كيد المستكبرين والظالمين عنهم وعن بلادهم.
انتخاب قائد الثورة الجديد وجه صفعة كبيرة لطغاة العصر
كما هنّأ قائد حركة انصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وحرسه الثوري باختيار القائد الثالث للثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ووصفه بانه وجه صفعة كبيرة لطغاة العصر المعتدين امريكا واسرائيل. وقال السيد الحوثي في بيان له مساء الثلاثاء: ان إنجاز هذا الاستحقاق المهم في هذه الظروف الاستثنائية وبهذا الاختيار الموفّق يرسخ دعائم الثورة الإسلامية والنظام الإسلامي.
وأضاف: أن إنجاز هذا الاستحقاق يوجه صفعة كبيرة لطغاة العصر المعتدين أمريكا وإسرائيل وخيبة أمل كبرى لهم.
واعتبر أن إنجاز هذا الاستحقاق كان بلسماً للجرح الكبير باستشهاد الإمام الخامنئي -رضوان الله عليه- للشعب الإيراني المسلم وكل المتضامنين معه. وجدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على «وقوفنا وتضامننا مع الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم في مواجهة العدوان والطغيان الأمريكي والإسرائيلي».
ولفت إلى أن الطغيان الأمريكي الإسرائيلي يهدف إلى تنفيذ المخطط الشيطاني الصهيوني تحت عنوان (تغيير الشرق الأوسط) وتمكين (إسرائيل الكبرى).
وأكد أن الثبات العظيم والتصدي الفعّال للجمهورية الإسلامية ضد العدوان والطغيان نتيجته هي الانتصار، موضحاً أن بشارات هذا النصر جلية بفشل أهداف الأعداء من وراء هذا العدوان وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، وفي ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي.
مفتي روسيا العام يهنئ
من جانبه، هنّأ مفتي روسيا العام ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية الشيخ «رافیل عين الدين»، في رسالة بانتخاب سماحة آية الله السيد «مجتبى حسيني الخامنئي» قائداً للثورة الإسلامية.
وجاء في الرسالة: أبتهل إلى الله تعالی أن تكون خدمتكم السامية في هذا المنصب الرفيع، مبعثاً لتعزيز وازدهار إيران وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط وتوطيد أواصر الأخوة بين الأمم الإسلامية في كافة أنحاء العالم.
وقال الشيخ «رافیل عين الدين»: آمل أن تستمر مسيرة تطوير العلاقات بين إيران وروسيا خلال فترة قيادتكم، بما يخدم مصالح شعبي البلدين.
وكان مجلس خبراء القيادة، أعلن بأغلبية ساحقة من الأصوات، اختيار آية الله الحاج السيد «مجتبى الخامنئي» قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
رئيس الوزراء العراقي يهنئ
هذا وهنّأ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة انتخابه قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال السوداني في برقية له، أتقدم إلى سماحة آية الله السيد مجتبى علي الخامنئي، بالتهنئة والتبريك بمناسبة انتخابه قائداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: نحن إذ نجدد العزاء باستشهاد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، ومن معه من أسرته وباقي الشهداء من أبناء الشعب الإيراني الكريم، فإننا نعبّر عن ثقتنا بقدرة القيادة الجديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة هذه المرحلة الحساسة، والمضي بتعزيز وحدة أبناء الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد مجدداً تضامن العراق ووقوفه الى جانب الجمهورية الاسلامية الإيرانية، ودعمه لكل الخطوات الرامية لوقف الصراع ورفض العمليات العسكرية على سيادتها، بما يحفظ استقرار سائر بلدان المنطقة وأمن وسلامة شعوبها المتآخية. وكان قد هنّأ العديد من قادة الدول والشخصيات وعلماء الدين في العالم بإنتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بانتخابه قائداً ثالثاً للثورة.
لن نتهاون قيد انملة في الدفاع عن وطننا
كما قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي «محمد باقر قاليباف» ان خدمة الشعب على مدار الساعة، وردع المعتدين هو اقل ما نقوم به تجاه الحضور الجماهيري اليقظ في الميدان، مؤكداً لن نتهاون قيد انملة في الدفاع عن وطننا.
جاء ذلك في رسالة لرئيس مجلس الشورى الاسلامي بمناسبة تشييع ثلة من الشهداء القادة العسكريين الذين ارتقوا خلال حرب رمضان المبارك، مُضيفاً: تزامنا مع ذكرى استشهاد امام المستضعفين وسيد الأتقياء الامام علي بن ابي طالب (ع)، تتجدد الشهادة الحمراء لمدرسة كربلاء المقدسة بملحمة وتضحيات اخرى بارتقاء القائد الشهيد وثلة من القادة العسكريين والمواطنيين الاعزاء.
وتابع: لقد اختتم هؤلاء المجاهدين عمرهم الشريف ،الذي افنوه في خدمة طريق الحق والدفاع عن النظام الاسلامي وايران العزيزة ضد جبهة الاستكبار والطغيان الصهيو-امريكي، بالشهادة السامية.
وفي رسالته هذه، اشاد قاليباف بالحضور الجماهيري الملحمي الذي ومنذ بداية العدوان الصهيو-امريكي يأبى إلاّ أن يسابق بجديّة ومسؤولية عالية على الحضور في الميدان لإدانة عدوان الاعداء ولإعلان البيعة لآية الله السيد مجتبى خامنئي كقائد ثالث للثورة الاسلامية، ولتشييع الشهداء القادة.
رئيس مجلس الشورى الاسلامي أكد ان خدمة الشعب على مدار الساعة، وردع المعتدين هو اقل ما نقوم به تجاه الحضور الجماهيري اليقظ في الميدان، مؤكدا لن نتهاون قيد انملة في الدفاع عن وطننا.
