العدد ثمانية آلاف وستة - ٠٨ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وستة - ٠٨ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

قاليباف ردّاً على هراءات ترامب:الشعب هو من يحدد مصير ايران وليس انصار إبستين

الشعب يقف صفاً واحداً من أجل ايران..كلنا الإمام الخامنئي

شهدت المدن الإيرانية مسيرات مليونية وحاشدة لليوم السابع على التوالي،حيث أكد الشعب الايراني تمسكه بنهج قائد الأمة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي،والوقوف إلى جانب الثورة والقوات المسلحة والقيادة.
كما أحيا أبناء الشعب الايراني مرور سبعة أيام على إستشهاد قائد الأمة وولي الأمر المسلمين آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
ردّ رئيس مجلس الشورى الاسلامي، محمدباقر قاليباف، على هراءات الرئيس الامريكي بشأن ايران الجمعة، وقال: الشعب الايراني العظيم هو من يحدد مصير ايران وليس انصار ابستين.
وكتب قاليباف عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: ترامب لم يفهم بعد ماذا ألم بنفسه والجنود الامريكيين مع تصرفه في استشهاد امامنا، والآن يريد ان يقرر للسعب الايراني.
كما قال قاليباف: يا له من ضجيج أثاروه حول «أبراهام لينكولن» للضغط علينا، لكن هذه العروس المديح انسحبت من ساحة المعركة وتراجعت في أول مواجهة مع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وصرح: السفينة التي كان من المفترض أن تحمي أمن واستقرار حلفاء أمريكا لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها ضد بضع طائرات مسيرة وتفر! من الضروري أن يحقق حلفاء أمريكا ووسائل الإعلام في هذا الأمر حتى لا يربطوا أمنهم وأمن الجنود الأمريكيين بأكاذيب ترامب ونتنياهو.
الرد على استهداف المدنيين سیکون موجها الی قواعد أمريكا 
من جانبه، أكد وزير الخارجية سيد «عباس عراقجی»: أن الولايات المتحدة شنت هجماتها انطلاقاً من أراضي أصدقاء إيران العرب، مُصرّحاً بأن الردّ على استهداف المدنيين سیکون موجها الی قواعد أمريكا ومنشآتها. 
وكتب وزير الخارجية في تدوينة له باللغة العربية عبر منصة «إكس» مخاطباً الدول العربية في المنطقة: إيران والأخوة العرب عاشوا خلال قرون جنباً إلى جنب بروح من الود والصداقة والاحترام المتبادل. إن المعتدين الأمريكيين ينطلقون من أراضي أصدقائنا العرب لیستهدفوا الاطفال والابریاء. اما ردّ ايران فسیکون حتما موجّها الی قواعد الولايات المتحدة و منشآتها.
لانکن عداء للدول الجارة ونلتزم بمبدأ حسن الجوار
وفي اتصال هاتفي مع رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أكد عراقجي أن إيران لا تكنّ أي عداء لدول الخليج الفارسي، وهي ملتزمة بسياسة حسن الجوار والصداقة.
وخلال الاتصال، قدّم رئيس الوزراء الماليزي تعازيه إلى حكومة وشعب إيران باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من المواطنين الإيرانيين جراء الهجوم الوحشي الذي نفذته أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.
كما أدان أنور إبراهيم بشدة العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أنه يتعارض مع القواعد والمبادئ الدولية والقيم الأخلاقية.
من جانبه، شكر وزير الخارجية الإيراني أنور إبراهيم على رسالة التعزية وموقف ماليزيا في إدانة العدوان العسكري الذي شنته أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، وما أسفر عنه من استشهاد قائد الثورة وعدد من المواطنين الإيرانيين، مستعرضاً الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني بحق الشعب الإيراني. وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية الشجاعة ستدافع بكل قوة عن السيادة الوطنية وسلامة أراضي إيران.
وأشار عراقجي إلى إساءة استخدام أمريكا لأراضي بعض دول المنطقة في التخطيط والتنفيذ ودعم العمليات العدوانية ضد إيران، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ترى نفسها ملزمة بالدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها، وعلى هذا الأساس تعتبر القواعد العسكرية وأصول المعتدين في المنطقة أهدافاً مشروعة.
استمرار التعازي باستشهاد قائد الثورة
هذا وعزّى وزير خارجية السنغال شيخ نيانغ، باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وجمع من المواطنين الإيرانيين خلال العدوان المستمر على ايران، وفي اتصال هاتفي مع عراقجي يوم الجمعة، قدّم نيانغ، تعازيه، وأشار إلى حضوره في السفارة الإيرانية في دكار لأداء واجب الاحترام للمقام الشامخ لقائد الثورة، معرباً عن تعاطفه مع الشعب والحكومة الإيرانية، كما أدان العمل العدواني الذي شنته أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الايراني إلى العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران الذي وقع في خضم المفاوضات النووية، وصرح قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على الحق الاصيل في الدفاع المشروع ، ستواصل بكل قوتها الدفاع المقتدر عن السيادة والكرامة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية.
كوبا تدين العدوان 
الى ذلك، أدان وزير الخارجية الكوبي بشدّة العدوان على إيران، مؤكداً على ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأدان برونو رودريغيز باريلا، في اتصال هاتفي مع عراقجي، العدوان على إيران، مشيراً إلى أن هذا الهجوم يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وخلال المكالمة، تبادل الوزيران وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة والعواقب الوخيمة للعدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران.
وأطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره الكوبي على الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني خلال الأيام الماضية، بما في ذلك الاغتيال الجبان لقائد الأم الإمام الخامنئي، ومذبحة العديد من الأبرياء الإيرانيين، من بينهم أكثر من 175 طالبًا في مدرسة ابتدائية في ميناب، والهجوم على المستشفيات والمساجد ومركز الشرطة الدبلوماسية، وغيرها، واصفًا هذا العدوان بأنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وتابع انه بالاعتماد على قدراتها الدفاعية وبدعم قوي من شعبها، سترد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان بحزم في إطار حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
 الهجوم الصهيوني على المركز الاغاثية
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة « فاطمة مهاجراني»: العدو يدّعي انه يستهدف فقط المراكز العسكرية؛لكن الواقع عكس ذلك تماما، والدليل على ذلك ان عدد شهداء الخدمات الصحية وصل الى 10 شهداء.
جاء ذلك خلال تصريحات لمهاجراني في اليوم الثامن من العدوان الصهيو-امريكي المفروض على ايران، مضيفة: ان الشعب الايراني يقف وصفا واحدا من اجل ايران، وبحضوره المسائي الميداني المقتدر اثبت ان كل ما يملكه هذا الشعب هو فداء لوطنه ايران.
وبالاشارة الى الهجوم الصهيوني على المركز الاغاثية، قالت مهاجراني: ان هذه الهجمات العدوانية الحقت اضرارا جسيمة في مبنى طوارىء شيراز، مستشفى الامام علي (ع) في انديمشك (خوزستان-جنوب ايران)، مركز الهلال الاحمر في مهاباد(آذربايجان غربي- شمال غرب ايران) و مستشفى ثلاث باباجاني في كرمانشاه (غرب ايران) التي خرجت عن الخدمة لمدة معينة جراء الاضرار الجسيمة التي تعرضت لها.
كما اشارت مهاجراني الى ان العدو استهدف مركز تقديم الخدمة العمومية، قائلة: العدو يدّعي انه يستهدف فقط المراكز العسكرية؛لكن الواقع عكس ذلك تماما، والدليل على ذلك ان عدد شهداء الخدمات الصحية وصل الى 10 شهداء.
ادعاءات أمريكا والصهاينة كاذبة ولا أساس لها
الى ذلك، وصف سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، ادعاءات أمريكا والكيان الصهيوني بشان استهداف أهداف عسكرية إيرانية فقط بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحّة، مُؤكّدا أن ما جرى هو استهداف للأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية.
وقال إيرواني قال في تصريحات له الجمعة: إن استهداف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وكشف عن سقوط ضحايا من المدنيين جراء العدوان، قائلاً: لقد استشهد حتى الآن أكثر من 180 طفلاً إيرانيًا نتيجة هذه الحرب. وشدد إيرواني على أن إلقاء قنابل زنة 500 و 1000 و 2000 رطل على المناطق المكتظة بالسكان يهدف إلى بث الرعب والهلع في صفوف المدنيين. وفي انتقاده لمجلس الأمن الدولي، قال مندوب إيران: لقد تجاهل مجلس الأمن حتى الآن طلباتنا المتكررة لوقف هذه الحرب الإجرامية.
علماء أهل السنة يدينون العدوان 
كما أصدر جمع من علماء أهل السنة في محافظة كردستان بياناً أدانوا فيه العدوان الصهیو-أمريكي على أراضي الجمهورية الاسلامية الايرانية، واغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية.
وجاء في هذا البيان: إن أئمة الجمعة والجماعة وعلماء الدين من أهل السنة في محافظة كردستان وإثر الاستشهاد المظلوم لفقيد الأمة، قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الخامنئي وجمع من القادة البواسل في حرس الثورة الإسلامية وكذلك الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو في الهجوم على مدرسة ‹شجرة طيبة› في ميناب والتي أدت إلى استشهاد تلاميذ أبرياء، يرفعون بقلوب يعتصرها الألم والحزن أسمى آيات التعازي والمواساة إلى الشعب الإيراني الشريف والأمة الإسلامية بهذا المصاب الأليم.
واضاف البيان: إن الشعب الإيراني والأمة الإسلامية الواعية، شهدوا مرة أخرى الوجه الحقيقي للاستكبار العالمي، المتمثل في أمريكا والكيان الصهيوني، اللذين أقدما انطلاقا من شعورهما بالعجز والحقد الدفين تجاه مسار الحق والعدالة على عدوان سافر ضد استقلال وعزة إيران الإسلامية وسفكوا دماء القائد وأبناء هذا الوطن.
كما ورد في البيان: إن علماء أهل السنة في كردستان، وفي الوقت الذي يدينون فيه بشدة هذه الجرائم الإرهابية، يؤكدون على أن الشهادة هي الإرث الخالد للثورة الإسلامية ورمز صمود الأمة؛ مشددين على أن نهج وفكر القائد الشهيد لن ينطفئ أبداً وبفضل إيمان ووحدة وبصيرة الشعب المسلم في إيران، ستظل راية الإسلام والعزة الوطنية ترفرف بكل اقتدار.
إرسال وثائق مذبحة «ميناب» إلى المحافل الدولية
الى ذلك، أرسلت الجمهورية الاسلامية الايرانية مستندات وأدلة مجزرة مدرسة «ميناب» إلى الجهات القانونية الدولية المختصة. وقال نائب وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الشؤون الإجتماعية: على الرغم من أننا لا نأمل الكثير من المؤسسات الدولية، ولكننا قمنا بجمع وإرسال الوثائق الخاصة بمجزرة «ميناب» كمستندات رسمية للمحافل الدولية المختصة.
سفراء ودبلوماسيون أجانب في المجر يعزون باستشهاد قائد الثورة 
هذا وأعرب سفراء ودبلوماسيون أجانب مقيمون في المجر، إلى جانب حشد من الإيرانيين والمسلمين والمواطنين المجريين، عن خالص تعازيهم وتقديرهم باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وسائر شهداء الاعتداءات غير القانونية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من خلال حضورهم في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بودابست والتوقيع على سجل التعازي.
ودون حاضرون في هذه المراسم كلماتهم في سجل التعازي، حيث أعربوا عن خالص مواساتهم وتضامنهم مع الشعب والحكومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معبرين عن تعازيهم الصادقة ومؤكدين وقوفهم إلى جانب إيران، كما أحيوا ذكرى ضحايا هذه الاعتداءات.
كما أصدر عدد كبير من علماء العالم الإسلامي فتاوى في وجوب معاقبة المجرم ترامب والأمريكيين والصهاينة على جريمتهم الاجرامية في إستهداف قائد الأمة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
باريس لن تشارك بأي شكل في أي عملية ضد إيران
كما أصدرت سفارة فرنسا في طهران بيانا أكدت فيه أن فرنسا لن تشارك بأي شكل من الأشكال في العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، ووصفت المزاعم المتعلقة بوجود معدات أمريكية في قواعد فرنسية بالشرق الأوسط بأنها غير صحيحة. وأوضح البيان أن الطائرات الأمريكية التي تقدم دعمًا عملياتيًا وليست مقاتلات حربية، قد استقبلت في قاعدة إيستر الجوية في فرنسا؛ مؤكدا أن هذا إجراء عادي في إطار حلف الناتو.
مخزون أمريكا من السلاح محدود
في ظل التحولات في المنطقة، أذعنت صحيفة أمريكية بمحدودية مخزون الجيش الإرهابي الأمريكي من السلاح. واعترفت صحيفة واشنطن بوست أن محدودية الجيش الأمريكي من السلاح، وخصوصاً بعض الأسلحة الهامة والاستراتيجية هو أبرز المخاوف حالياً. وحسب هذا التقرير، فإن الولايات المتحدة تستهلك مخزونها من الأسلحة وأهمها صواريخ الدفاع الجوي والتعقب بسرعة كبيرة.
البحث
الأرشيف التاريخي