العدد ثمانية آلاف وخمسة - ٠٧ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة - ٠٧ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

فييما استهدفت القواعد الامريكية في المنطقة..

«الوعد الصادق 4» تتواصل بقوّة.. قلب تل أبيب تحت رحمة الصواريخ الايرانية

تواصل القوات المسلّحة في البلاد ردّها الإنتقامي على الحرب المفروضة العدوانية من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، والتي بدأت صباح السبت المنصرم، بالهجوم الوحشي الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، ولا يزال خيار معاقبة المعتدي مطروحاً على جدول أعمال القوات المسلحة الإيرانية.
في السياق، أعلنت هيئة الأركان العامة لحرس الثورة الاسلامية عن إطلاق موجة جديدة من عملية الوعد الصادق 4، وذلك تحت شعار «يا حسين بن علي، عليه السلام»، بقصف مكثف لصواريخ خرمشهر 4 وخيبر وفتح الموجهة إلى قلب الأراضي المحتلة.
ويمر اليوم السابع من الحرب الإيرانية المباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني المجرمين، بينما تشهد ساحة المعركة تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الإيرانية الانتقامية.
وقد استهدفت عملية «الوعد الصادق 4» مراكز حساسة في تل أبيب بموجات متتالية وباستخدام صواريخ خيبر المتطوّرة، وأعلن الحرس الثوري استعداده التام لمواصلة الصراع لأمد طويل، واستخدام أسلحة جديدة لم تدخل الميدان بعد.
وفي الوقت نفسه، يشير تدمير منظومة الدفاع الصاروخي «ثاد» وتأكيد بعض وسائل الإعلام الغربية لتورط الولايات المتحدة في مجزرة مدرسة ميناب، إلى اتساع نطاق الحرب ليشمل المدنيين والبنية التحتية الإقليمية.
كما أعلنت القوات المسلّحة شنّ ضربات صاروخية من قبل القوات البرية لحرس الثورة الاسلامية على مراكز إرهابية في كردستان العراق.
وفي الموجة السابقة من عملية الوعد الصادق 4، أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ ضد اهداف في تل أبيب.
وأكد حرس الثورة الاسلامية ان هذه الموجة إنطلقت بعمليات تركيبية «صاروخية -طائرات مسيرة» تضمنّت اطلاق صواريخ خيبر الانشطارية نحو قلب تل أبيب في ذكرى ولادة الامام الحسن المجتبى (ع).
كما استهدفت قوات حرس الثورة الاسلامية قواعد امريكا في المنطقة، حيث تشير التقارير الأولية إلى تدمير طائرة مقاتلة أمريكية أخرى في سماء الكويت.
حجم كبير من الدمار في الأراضي المحتلة 
وأظهرت العديد من الأخبار حجم الدمار الهائل في الأراضي المحتلة جرّاء الهجمات الصاروخية الايرانية الموفقة.
الى ذلك، أعلن المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء (ص)» المركزي عن إسقاط طائرة مقاتلة وعدد من الطائرات المسيرة للعدو الامريكي الصهيوني، لافتاً الى إطلاق أكثر من 2000 طائرة مسيرة و600 صاروخ على أهداف أمريكية وصهيونية.
وشرح العقيد إبراهيم ذوالفقاري في رسالة مصورة تفاصيل الضربات الثقيلة على العدو في إطار عمليات «الوعد الصادق 4»، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية عدة عمليات هجومية ودفاعية.
دكّ قاعدة رامات ديفيد الجوية وموقع الرادار ميرون
وأوضح أن القوات الجوية والبحرية للجيش استهدفت الأراضي المحتلة بصواريخ وطائرات مسيرة انتحارية، مركّزةً على قاعدة رامات ديفيد الجوية وموقع الرادار ميرون في الأراضي المحتلة.
وأضاف: إن مواقع القوات الأمريكية في معسكر العديري بالكويت كانت أيضا ضمن أهداف الهجمات الجوية البحرية، فيما استهدفت القوات البرية مقرات القوات الأمريكية في أربيل ضمن عملياتها ضد الإرهابيين الأمريكيين في إقليم كردستان العراق.
وأشار العقيد ذوالفقاري إلى أن قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري في الموجة الـ 19 من عمليات «الوعد الصادق 4» أطلقت صواريخ باليستية من طراز «خرمشهر» مزوّدة برؤوس ثقيلة على مطار بن غوريون». كما نفذت القوات البرية للحرس هجمات بطائرات مسيرة انتحارية على مواقع القوات الأمريكية في إقليم كردستان العراق.
وأضاف أن الموجة الـ 20 من العمليات، التي أُطلقت تحت شعار «يا معز المؤمنين» وباسم شهداء المدمرة «دنا» التابعة للجيش الإيراني، شملت هجمات مشتركة ومتنوعة على أهداف أمريكية وصهيونية، سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.
 «أبراهام لينكولن» تجرّ ذيول الهزيمة 
وأشار إلى أن المدمرة الأمريكية «أبراهام لينكولن»، التي اقتربت لمسافة 340 كم من الحدود البحرية الإيرانية في بحر عمان لإدارة مضيق هرمز، كانت هدفًا لطائرات الحرس البحرية المسيرة، مما أجبرها على مغادرة المنطقة، وقد ابتعدت أكثر من ألف كيلومتر حتى الآن.
وأكد استمرار العمليات الدفاعية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن وحدات الدفاع الجوي للجيش والحرس، تحت قيادة مقر الدفاع الجوي المشترك «خاتم الأنبياء (ص)»، تمكنت صباح الخميس، 5 مارس، من رصد وإسقاط مقاتلة F-15 E وأربع طائرات مسيرة متقدمة من طرازي «هرمس 900» و»MQ9» في أجواء المناطق الغربية والجنوبية الغربية والجنوبية لإيران، ليصل مجموع الطائرات المسيرة المعادية التي أسقطتها القوات الإيرانية إلى أكثر من 75 طائرة.
وأضاف أن الدفاعات الجوية أسقطت أيضا عددًا من صواريخ كروز الأمريكية، مثل صواريخ «توماهوك» في مناطق مختلفة من البلاد.
وبالإشارة إلى أن دويّ صفارات الإنذار المتواصل وبقاء سكان الأراضي المحتلة لفترات طويلة داخل الملاجئ خلال الساعات المئة الماضية من الحرب يعكسان الوتيرة المستمرة والمنظمة لإطلاق المقذوفات الإيرانية في إطار الردّ القاسي على المجرمين الإرهابيين.
وتيرة الهجمات ستصبح أشدّ وأكثر اتساعاً
وأضاف أن القوات العسكرية التابعة للكيان الصهيوني وإمكاناته لجأت إلى الاختباء داخل الأوساط المدنية والعامة، مؤكداً أن عمليات رصد المعتدين واستهدافهم ما زالت مستمرة، وأن وتيرة الهجمات ستصبح في الأيام المقبلة أشدّ وأكثر اتساعاً. 
 الابتكارات والأسلحة الجديدة في طريقها
الى ذلك، صرح العميد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري، بأننا مستعدون لحرب طويلة حتى يُعاقب المعتدي، مؤكدًا: على العدو أن يتوقع ضربات موجعة في كل موجة عملياتية.
وأضاف: الابتكارات والأسلحة الإيرانية الجديدة في طريقها إلينا، ولم تُستخدم بعد على نطاق واسع.
«العميد نائيني» صرح الجمعة بأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لخوض حرب طويلة حتى معاقبة المعتدي؛ مُتوعّداً العدو بأنه سيتلقى ضربات موجعة في كل موجة من العمليات.
في سياق متصل أعلنت دائرة الإعلام في حرس الثورة الإسلامية، أن الدفاع الجوي التابع للقوة الجو- فضائية بالحرس، تمكّن من رصد وتدمير ثاني محلقة تجسسية وقتالية من طراز «هيرون» التابعة للكيان الصهيوني، بعد أن حاولت استهداف نقاط في مدينة أصفهان (وسط البلاد)، حيث تم تعقبها وإسقاطها في أجواء المدينة.
التحركات العدائية الأمريكية جعلت مضيق هرمز غير آمن
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش «العميد محمد أكرمي نيا»: إن إيران لم تغلق مضيق هرمز؛ مُبيّناً أن هذا الممرّ البحري أصبح غير آمن نتيجة الأعمال العدائية التي قامت بها أمريكا، الأمر الذي دفع شركات الشحن والملاحة إلى التردد في العبور من هذه المنطقة.
«العميد أكرمي‌ نيا» قال في تصريحات له الجمعة، ان إيران دخلت حربا لم تكن ترغب فيها؛ مبينا أن القوات المسلحة كانت قد حذرت سابقا من أن أي خطأ في الحسابات يصدر عن العدو سيؤدّي إلى تكبده خسائر جسيمة، إلاّ أن العدو ارتكب هذا الخطأ وقام للمرة الثانية بقصف طاولة المفاوضات، ما أدى إلى اندلاع هذه الحرب.
وأضاف المتحدث باسم الجيش، أن بعض الدول الغربية تتحدث باستمرار عن الحوار والدبلوماسية، لكنها في الواقع طعنت المفاوضات من الخلف؛ مؤكّداً بأن «الحرب المفروضة على إيران تعدّ بالنسبة لها حربا مشروعة ومقدسة لأنها تأتي في إطار الدفاع عن النفس»، مشيرا إلى أن إرادة ودوافع القوات المسلحة الإيرانية تفوق بكثير ما لدى أعدائها، وأن طهران كانت قد حذرت مسبقا من أن أي حرب ستؤدي إلى استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، وهو ما حدث بالفعل، كما حذرت من اتساع نطاق الحرب إقليميا ومن الرد الفوري على أي عدوان.
إيران لا تحمل أيّ نوايا عدائية تجاه دول المنطقة
وأكد بأن إيران لا تحمل أي نوايا عدائية تجاه دول المنطقة، وإن استهداف بعض القواعد الأمريكية الموجودة في هذه الدول جاء نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي؛ محمّلاً واشنطن مسؤولية اتساع رقعة المواجهة. وأشار في الوقت ذاته إلى الحضور الشعبي الواسع داخل البلاد، حيث خرج المواطنون دعما للقوات المسلحة وطالبوا بالرد على العدوان، ما يعكس عظمة القاعدة الشعبية التي تحظى بها المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة.
وشدد «العميد أكرمي‌ ني» على، أن القوات المسلحة الإيرانية كانت مستعدة مسبقا لاحتمال اندلاع حرب طويلة، وأن مختلف الوحدات العسكرية دخلت المعركة وفق خطط عملياتية معدة سلفا؛ مؤكّداً بأن الجيش والحرس الثوري قادران على مواصلة القتال ما دام ذلك ضروريا.
وأشار ايضا إلى، أن العمليات العسكرية تدار وفق تكتيكات محددة تشمل استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف مواقع عسكرية معادية بشكل متواصل؛ مؤكدا بأن الضربات ستستمر ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، وأن نتائج هذه الحرب ستترك تداعيات واسعة على النظام الدولي ومكانة الولايات المتحدة في المنطقة.
مجلس القيادة المؤقت يعقد اجتماعه الرابع 
كما عقد مجلس القيادة المؤقت، اجتماعه الرابع برئاسة مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران.
وقدم امين المجلس الاعلى للامن القومي في هذا الاجتماع، تقريرا حول آخر التطورات المتعلقة بالحرب العدوانية الصهيو – امريكية على ايران، حيث اكد اعضاء المجلس المؤقت للقيادة على تقديم كامل الدعم للقوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه الحرب، واتخذوا القرارات اللازمة من اجل تعزيز قدرات القوات المسلحة.
من جانب آخر، تطرق اعضاء مجلس القيادة المؤقت الى التصريحات غير المدروسة والتخرصات التي اطلقها الرئيس الامريكي حول القائد المستقبلي للبلاد، مؤكدين بأن هكذا سلوك يكشف عن عمق الاهداف البغيضة للعدو في هذه الحرب، والشعب الايراني العظيم لن يسمح لأحد اطلاقا بان يتدخل في شؤونه الداخية وحقه، بل سيركع العدو الامريكي والصهيوني بصموده ومقاومته.
 جهود وساطة لإنهاء الحرب
من جانبه كتب رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، مشيرًا إلى أن بعض الدول بدأت جهود الوساطة وقال في منشور له على موقع اكس: يجب أن يكون جمهور الوساطة هم أولئك الذين أشعلوا النار باستهانتهم بالشعب الإيراني. وأضاف: ردّنا عليهم واضح: نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردّد في الدفاع عن كرامة بلدنا واقتداره.
المواطنون في كردستان صامدون 
كما ثمّن رئيس الجمهورية، صمود المواطنين من اهالي كردستان (غربي البلاد)، في الدفاع عن ايران، واكد على القوات المسلحة ان تتصدى بحزم لتحركات الانفصاليين.
ونشر الرئيس بزشكيان، الجمعة، مدوّنة عبر منصة اكس للتواصل الاجتماعي، مُعبّراً فيها عن تقديره لتضحيات المواطنين الغيارى والشرفاء من اهالي كردستان، مؤكّداً بانهم جسدوا ثباتهم في هذه الايام التاريخية للدفاع عن ايران.
واضاف: انني اعرب عن تضامني مع عائلات الشهداء والجرحى، كما اكلّف محافظ (كردستان) والقوات المسلحة ان تتصدي بكل حزم لأي تحرك انفصالي.
 تحذير للمسؤولين الأمريكيين
هذا ووجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني تحذيراً للمسؤولين الأمريكيين من تبعات أي تدخل بري في إيران. وكتب في منشور على منصة إكس: إن بعض المسؤولين الأمريكيين قد أعلنوا نيتهم القيام بعملية برية داخل إيران، مضيفاً: أبناء الإمام الخميني والإمام الخامنئي رضوان الله عليهما الشجعان في انتظاركم ليفضحوا هؤلاء المسؤولين الأمريكيين المارقين بعدة آلاف من القتلى والأسرى. وتابع لاريجاني: أرض إيران ليست مكاناً لرقص الشياطين.
اذا اخطأ الانفصاليون سيُرمون في مزبلة التاريخ 
الى ذلك، اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، بانه إذا أخطأ الانفصاليون التافهون، فسيُرمون هذه المرة أيضًا في مزبلة التاريخ. وكتب قاليباف في مدونة على منصة «اكس»: أمريكا تريد المقامرة بكل أصولها للدفاع عن الكيان الصهيوني الإجرامي. اي شخص ان كان عاقلا لا يقحم نفسه في هذه المعمعة.
وحذّر قاليباف، العناصر الانفصالية قائلاً: الانفصاليون التافهون، إذا أخطأوا، فمصيرهم هذه المرة أيضًا مزبلة التاريخ.
النقص في مخزونات الدفاع الجوي الامريكي
كما قال قالیباف: عواقب ترك المصالح الأمريكية وجنودها بلا دفاع، لن تقتصر على منطقة الشرق الأوسط فحسب.
وأضاف: لقد اضطر الأمريكيون إلى تحديد الأولويات بسبب النقص في مخزونات الدفاع الجوي. وأضاف: من المؤكد أن دافعي الضرائب الأمريكيين سيُصدمون إذا علموا أنه في سياق تحديد أولويات الدفاع الجوي، تم وضع استراتيجية «اسرائیل أولاً» على جدول الأعمال.
الادارة الامريكية تتحمّل كامل المسؤولية عن اراقة الدماء
من جهته، نشر وزير الخارجية «عباس عراقجي»، تدوينة مرفقة بجزء من حواره الاخيرة مع شبكة «ان بي سي» الامريكية؛ مؤكّدا فيها أن «واشنطن تتحمل كامل المسؤولية عن اراقة الدماء».
واضاف وزير الخارجية في منشوره هذا: ان القوات المسلحة الايرانية العتية والتي اعدّت نفسها منذ فترة طويلة لهذه الحرب، ستُظهر بأن كل من يريد مواصلة الحرب فقد ورّط نفسه في المستنقع.
وتابع عراقجي: لقد اجرينا مفاوضات لمرتين مع هذه الادارة الامريكية، وفي كل مرة تعرضنا الى هجوم في خضم المفاوضات؛ الادارة الامريكية تتحمل كامل المسؤولية عن اراقة هذه الدماء.
الخطة «أ» فشلت والخطة «ب» ستكون أسوأ 
كما قال عراقجي مخاطباً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقول، خطة «ب» الأمريكية لن تنجح وستكون أسوأ من الفشل السابق. وأضاف عراقجي أن الفرصة لتحقيق اتفاق استثنائي ضاعت بعدما قامت جماعة «أمريكا أخيراً» بإخفاء التقدم الكبير الذي تحقق في المفاوضات، مؤكداً أن شعار «إسرائيل أولاً» يعني دائماً «أمريكا أخيراً».
لم نطلق ای مقذوف علی جمهورية أذربيجان
في سياق آخر، أكّد وزير الخارجية الايراني ان ايران تنفي إطلاق أي مقذوف باتجاه جمهورية أذربيجان.
وتحدث عراقجي، هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية أذربيجان، جيحون بيراموف، مشدداً على سياسة حسن الجوار التي تنتهجها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه جمهورية أذربيجان، مؤكّداً أن إيران ترغب في توسيع علاقاتها مع باكو في جميع المجالات.
وأشار عراقجي تحديداً إلى دور الكيان الصهيوني في مثل هذه الهجمات بهدف تضليل الرأي العام وتقويض علاقات إيران الطيبة مع جيرانها، وقال إنه تم رصد أمثلة أخرى من هذا القبيل في الأيام الأخيرة.
وكانت قد نفت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية إطلاق طائرة مسيّرة على جمهورية أذربيجان. وقالت في بيان: تنفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع احترامها لسيادة جميع الدول، ولا سيما الدول الإسلامية ودول الجوار، إطلاق أي طائرة مسيّرة من قبل قواتها المسلحة على جمهورية أذربيجان.
وأضافت: إنّ مثل هذه التصرفات تأتي من قِبل الكيان الصهيوني، والتي تهدف إلى زعزعة العلاقات مع الدول الإسلامية بشتى الطرق، غير مسبوقة، ووفقًا للتحقيقات التي أُجريت، فإنّ هذا الكيان قد نفذ هذا الهجوم لتوجيه اتهامات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 
البحث
الأرشيف التاريخي