العدد ثمانية آلاف وثلاثة - ٠٤ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة - ٠٤ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

تواصل التعازي باستشهاد قائد الأمة: اقتداره كان عابرا للحدود

وصل عدد شهداء الهجمات الأخيرة على البلاد إلى 787 شهيد نتيجة لـ 1039 هجمة عدوانية مسجلة.
وقال الهلال الأحمر الإيراني أنه ومنذ بدء العدوان على إيران، تم الإعتداء على 153 مدينة في البلاد، بمجموع 504 نقاط تعرضت للقصف. وقد وصل عدد الغارات حتى اللحظة إلى 1039 غارة مسجلة. وللأسف، فقد ارتقى نتيجة لهذا العدوان الغاشم 787 من أبناء الوطن حتى الآن، ومازالت عمليات البحث وإزالة الركام وتقديم الخدمات الطبية جارية.

العدوان على المراكز الطبية والإغاثية
في السياق، أدانت لجنة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامیة الإیرانیة بشدّة، في بيان لها، العدوان الصهیو-أمریکي على المراكز العلاجية والإغاثية والاعلامیة وجمعیات الهلال الأحمر والمدارس والمناطق السكنية في البلاد، واصفة هذه الإجراءات بأنها انتهاك صارخ وواسع ومنهجي للقوانين الدولية والإنسانية والالتزامات والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وجاء في بيان لجنة حقوق الإنسان: ان الهجمات على المراكز العلاجية والإغاثية في عدة مدن ايرانية منها: همدان وسراب وجابهار، والتي أدت إلى استهداف ثلاث مراكز إسعافية واغاثية، وكذلك الهجوم بالقرب من مستشفى الشهيد مطهري ومركز الطوارىء للمرضى، والاعتداء على مستشفى خاتم الأنبياء(ص)، والهجوم على مستشفى غاندي في طهران، واستهداف مركز علاجي في مدینة أهواز، والهجوم على جمعیات الهلال الأحمر، والهجوم على مناطق سكنية بما في ذلك في مدینة سنندج ( غرب البلاد) وتدمير مبنيين سکنیین، تعتبر انتهاكا صارخا وواسعا ومنهجيا للقوانين الدولية والانسانية والالتزامات والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وتابع: ان الحق في الحياة، باعتباره الحق الانساني الاكثر اساسية، قد تم الاعتراف به في الوثائق العالمية، بما في ذلك العهود الدولية لحقوق الانسان، ولا يمكن تبرير انتهاكه تعسفيا تحت اي ظرف من الظروف.
ويؤكد هذا البيان: ان الهجوم علی البنی التحتية الاعلامية والمحاولة وراء اخماد وخنق تدفق المعلومات، يعد اعتداء مباشرا علی حرية التعبير وحق الناس في الوصول الی المعلومات؛ وهو الحق الذي تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الانسان ويعتبر من الركائز الاساسية لمجتمع قائم علی الكرامة الانسانية وسيادة القانون.
وخاطبت لجنة حقوق الإنسان في هذا البيان المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان الأخرى، مؤكدة: أن صمت وردود الفعل السلبية لبعض الدول المتشدقة بالدفاع عن حقوق الإنسان أمام هذه الانتهاكات الواضحة يتعارض مع التزاماتها الدولية ويضعف مصداقية النظام العالمي لدعم حقوق الإنسان.

تواصل التعازي باستشهاد قائد الأمّة
الى ذلك، تواصلت التعازي الدولية باستشهاد قائد الأمة الشهيد آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي (رض).
حيث اعرب رئيس وزراء باكستان الأسبق «نواز شريف» عن تعازيه الخالصة لإيران حكومة وشعبا باستشهاد قائد الثورة الاسلامية مؤكدا على ان لهذه الخسارة العظيمة تداعيات عميقة على المنطقة ومُشدّداً على اهمية الأمن والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك في رسالة تعزية وجهها رئيس وزراء باكستان الأسبق، رئيس حزب الرابطة الإسلامية (نواز)، مضيفا: هذه لحظة تاريخية في تاريخ ايران، لان لمثل هذه الخسارة العظيمة تداعيات عميقة على الصعيد العاطفي السياسي والشعبي؛ اتقدم بأحر التعازي واعرب عن تعاطفي وتضامني مع الشعب الايراني وكل المكلومين والمحزونين في هذا المصاب الجلل. 
واكد رئيس حزب الرابطة الإسلامية (نواز)، على، اهمية الامن والاستقرار والاحترام المتبادل في المنطقة، قائلا : نسأل الباري عز وجل أن يتغمد روح اية الله الشهيد الخامنئي (رض) برحمته الواسعة وان يمّن على الشعب الايراني الابي بالشجاعة والصمود والمقاومة للتعامل مع هذه الخسارة العظيمة التي لا تعوض.
وتواصلت بيانات ادانة الجريمة الصهيو-امريكية وبرقيات التعزية باستشهاد قائد الثورة الاسلامية تتدفق من قبل الشخصيات السياسية الدينية والدبلوماسية والنخب العلمية الباكستانية البارزة.

اقتداره كان عابرا للحدود
من جهته، أكد الرئيس البيلاروسي «ألكسندر لوكاشينكو» على أن ذكرى قائد الامة الإمام الخامنئي وخدماته للبلاد ستظل حية في قلوب ملايين الناس، مُشيراً إلى أن حياته تعد جزءا من التراث الوطني لإيران، وكان اقتداره يتجاوز الحدود وسجل فصلا مهما في تاريخ العالم.
وكتب لوكاشينكو في رسالة تعزية موجهة إلى الرئيس «مسعود بزشكيان» بمناسبة استشهاد قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي خامنئي ( رض): لقد تلقت جمهورية بيلاروسيا، ببالغ الحزن والأسى، خبر استشهاد قائد الثورة الإسلامية في هجوم خائن.
وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أن القائد الخامنئي، خدم الشعب لعقود، وكان الوفاء للتقاليد والمسؤولية تجاه الأجيال القادمة دليل عمله. وأكد بأن حكمة وبصيرة الامام الخامنئي جلبت له معرفة عالية ومنحته اقتدارا مستحقا يتجاوز حدود البلاد.
وأضاف لوكاشينكو: ظل هذا القائد الروحاني وفيا لشعبه حتى آخر نفس، وتقبل الموت بشجاعة كشهيد، ودافع عن سيادة واستقلال إيران.
وكان قد قدّم العديد من قادة الدول والمنظمات والشخصيات في أنحاء العالم التعازي باستشهاد قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي عقب استشهاد على وقع العدوان الصهيوني الامريكي على البلاد.
كما عزى وزير خارجية افغانستان امیرخان متقي، الشعب والحكومة الايرانية، باستشهاد قائد الثورة الاسلامية، وفي اتصال هاتفي مع عراقجي، الاثنين، ادان متقي العدوان العسكري الامريكي الصهيوني على ايران، مؤكدا بان هذا الاجراء يعد انتهاكا صارخا لجميع المبادئ والقواعد الدولية.
كما عزى آية الله الشيخ عيسى قاسم بإستشهاد قائد الأمة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض).

موسكو: ندين بشدة العدوان على مدرسة ميناب
الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيانها الثالث بعد العدوان العسكري للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، أن الهجوم على مدرسة للبنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان/جنوب ايران)، والذي أدى إلى مقتل عشرات الأطفال الأبرياء، يستحق أقصى درجات الإدانة.
وجاء في البيان أن موسكو تشعر بالقلق إزاء تصاعد المواجهات المسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط نتيجة هذا العدوان.
وأشار البيان إلى، أن واشنطن وتل أبيب، بالإضافة إلى محاولاتهما لتغيير الحكومة في إيران باستخدام أبشع الوسائل، مثل اغتيال قائد هذا البلد المستقل، تسعيان أيضا إلى تعطيل مسار تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها العرب.

ماليزيا تقف الى جانب إيران بكل قوة
الى ذلك، أدان البرلمان الماليزي في خطوة غير مسبوقة بمشاركة جميع الفصائل السياسية، الهجوم العدواني الصهيو-امريكي على الأراضي الإيرانية، مُؤكّداً على تضامنه مع طهران من خلال تمريره لمشروع قانون طارئ.
وجاءت هذه التصريحات من قبل أعضاء البرلمان الماليزي بحضور رئيس الوزراء المالیزي «أنور إبراهيم».
وقدم أنور إبراهيم هذا المشروع في البرلمان، واصفا الهجمات على إيران بأنها «غير مبررة» و»مخادعة»، مؤكدا على أن هذا الإجراء جاء في الوقت الذي كانت فيه الجهود الدبلوماسية والمفاوضات مستمرة. وأضاف: في تفاعلاتي مع قادة الولايات المتحدة وأوروبا، أشعر بالانزجار من حديثهم عن حقوق الإنسان والديمقراطية في ظل هذه الظروف. لم نعد نستطيع قبول هذه الحجج. وقد استهل اعضاء البرلمان الماليزي جلستهم هذه، بالوقوف دقيقة صمت تكريما للشهداء وتعبيرا عن تعازيهم لايران حكومة وشعبا. 
وطالب بعض النواب الماليزيين خلال هذه الجلسة باتخاذ مواقف عملية أكثر، بما في ذلك اقتراح فرض عقوبات على المناسبات الرسمية ذات الصلة بالولايات المتحدة في كوالالمبور.
الى ذلك، خرجت مظاهرات عارمة في العديد من دول العالم الاسلامي احتجاجا على العدوان على ايران وتنديدا بجريمة اغتيال الامام الخامنئي (رض(.

اسلامي يوجّه رسالة احتجاج إلى غروسي 
من جانبه، وجّه نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد اسلامي، رسالة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أعلن فيها احتجاج البلاد على الهجمات المتكررة والهمجية التي شنتها أمريكا والصهاينة ضد المنشآت النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكتب إسلامي أن النظامين الإجراميين، الأمريكي والصهيوني، واصلا اعتداءاتهما، حيث استهدفا مجددًا بعد ظهر يوم الأحد 1 مارس، وعلى مرحلتين، منشأة نطنز النووية، في هجومين همجيين يخالفان القوانين الدولية.
وأكد أن هذه الهجمات العسكرية تشكل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها ذات الصلة، والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإطار عمل اللجنة العلمية التابعة للأمم المتحدة المعنية بآثار الإشعاع الذري (UNSCEAR)، ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، واتفاق الضمانات الشامل بين إيران والوكالة (INFCIRC/214)، وقرارات مجلس محافظي الوكالة ومؤتمرها العام، إضافة إلى معايير الأمان الصادرة عنها وسائر الوثائق الدولية ذات الصلة.
وشدد على ضرورة أن تضع الوكالة حدًا لحالة التقاعس في أسرع وقت، وأن تضطلع بمسؤولياتها المنصوص عليها في نظامها الأساسي عبر إدانة هذه الإجراءات المخالفة للقوانين الدولية.
وختم بالقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ التدابير اللازمة للدفاع عن حقوقها السيادية، وستتابع الإجراءات القانونية المناسبة، ولا سيما فيما يتعلق بحالات التقاعس من جانب المدير العام للوكالة.

الشهید القائد ضحی بنفسه من أجل ايران
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية « اسماعيل بقائي» ان استشهاد قائد الثورة الإسلامیة کان درسا لنا، إذ انه ضحی بنفسه من اجل ايران، وإن استشهاده کان اعظم امر للانسجام والحفاظ علی ايران.
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الثلاثاء مشيرا الی التطورات الجارية في ايران والحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد ايران: ان ابناء الشعب الايراني، من ميناب الی طهران ومن سنندج الی مراغه، قد تعرضوا لعدوان ظالم لمجرد اصرارهم علی الحرية والعزة والاستقلال وحب الوطن، وقدموا ارواحهم تحت الذرائع الواهية لأمریکا والکیان الصهيوني.
وتابع قائلا: لقد صرح الرئيس بزشکیان ان الهجوم علی المستشفی هو هجوم علی الحياة، والهجوم علی المدرسة هو هجوم علی مستقبل الشعوب.
وأضاف: اننا سنحتفظ بهذا الغيظ كطاقة هائلة في قلوبنا؛ لان ما يهم اليوم كل الايرانيين الذين لا يعرفون من ايران فقط اللغة الفارسية، بل ايضا حب هذا الوطن هو الدفاع عن وطنهم. لقد تعرضنا لعدوان غادر وغير مبرر من قبل اشخاص وانظمة. والعالم يشهد اننا نواجه مواجهة بين الخير والشر.

ايران ستستمر في الدفاع عن نفسها بحزم 
الى ذلك، اكّد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة امير سعيد ايرواني، بشان العدوان الامريكي الصهيوني على ايران، بان ايران ستستمر في الدفاع عن نفسها بحزم وبلا تردد مادام العدوان قائما.
وقال ايرواني في تصريح للصحفيين يوم الاثنين: في يوم  ۲۸ فبراير ۲۰۲۶، شنت الولايات المتحدة بتنسيق كامل مع اسرائيل ثاني هجوم عسكري بلا مبرر ضد الجمهورية الاسلامیة الایرانية.
واشار الى استهداف العدوان الامريكي الصهيوني للمدن الكبرى والمناطق المدنية المكتظة بالسكان وكذلك المدارس والمستشفيات ومراكز الهلال الاحمر والمباني السكنية ما ادى الى استشهاد المئات واصابة عدد كبير آخر، واعتبر ذلك خرقا سافرا لميثاق الامم المتحدة خاصة المادة 2 (4) ومثالا بارزا على جرائم الحرب ضد الانسانية وقال: ان منظمة الامم المتحدة لا يمكنها التزام الصمت.   
ولفت الى استهداف العدوان لقائد الثورة الاسلامية والكثير من كبار المسؤولين العسكريين في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وقال: ان مثل هذا السلوك يعرض النظام الدولي كله للخطر.
وتابع سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة: لم يكن هنالك اي تهديد وشيك من جانب ايران. برنامجنا النووي سلمي تماما. لقد كنا في خضم مفاوضات دبلوماسية جادة، ومع ذلك فضّلت الولايات المتحدة وللمرّة الثانية استخدام القوة على الدبلوماسية وخرقت ميثاق الامم المتحدة.
واكد بانه لا اساس قانونيا لأي تبرير لهذا العدوان، فالهجوم المسمى بـ «الاستباقي» ليس له اي مكان في القانون الدولي. فحظر استخدام القوة مطلق، إلاّ في حالة الدفاع المشروع امام الهجوم المسلح، واضاف: ان ايران وبناء على المادة 51 من الميثاق تستخدم حقها الاصيل في الدفاع المشروع عن النفس. ردّنا قانوني وضروري ومتناسب. لقد استهدفنا فقط الاهداف العسكرية للقوات المعادية، ولا نستهدف المدنيين ومصالح الدول الجارة. واضاف: بناء على القانون الدولي، فان كل دولة مسؤولة بان لا تسمح باستخدام اراضيها لاعمال عدوانية ضد دولة اخرى.  

الأعداء لن ينعموا بالأمن في أي مكان من العالم 
من جانبها، أعلنت قوة القدس التابعة للحرس الثوري أن الأعداء لن ينعموا بالأمن في أي مكان في العالم، حتى داخل منازلهم. وقالت قوة القدس في بيان يوم الاثنين: أن الادارة الأمريكية المجرمة والكيان الصهيوني البغيض، من خلال انتهاك القوانين الدولية وتجاهل القيم الإنسانية، شنّا عدوانا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما أدى إلى استشهاد وليّ أمر المسلمين ومقتدى الصالحين قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي، وعدد من القادة البارزين، إلى جانب مواطنين إيرانيين مظلومين.
واضاف البيان: ان ثقافة وخطاب جبهة المقاومة هي ثقافة الجهاد والشهادة وعاشوراء، ثقافة العزة والسعادة وعدم قبول الذلة، الشهادة في جبهة المقاومة تعزز الروح الحماسية والايثار وتضاعف ارادة الجهاد والصمود في مواجهة العدو ، لذلك على ترامب ونتنياهو المجرم ان لا يتصورا انه باستشهاد القادة يمكنهم فرض الاستسلام على جبهة المقاومة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة تمثلان اليوم شجرة طيبة مقتدرة، لم تزعزعها هذه التهديدات والخسائر، بل زادتها قوة وصلابة.
وتابع: نيابة عن قادة ومجاهدي جبهة المقاومة، نعلن «يا إمام، إننا ثابتون على العهد الذي قطعناه معكم». واليوم، بعدما تجاوز العدو جميع الخطوط الحمراء الإنسانية والقوانين الدولية، نعتبر من واجبنا وتكليفنا الشرعي مقارعة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية بكل طاقاتنا، وسنبقي أبواب النار مفتوحة في وجوههم، ولن نهدأ حتى هزيمة العدو.

رسالة وزير التراث الثقافي لليونسكو
كما أرسل وزير التراث الثقافي سيد رضا صالحي اميري رسالة إلى اليونسكو طالب بإرسال خبراء الى ايران بعد تعرض العدو الصهيو-امريكي لمجموعة التراث الثقافي العالمي قصر كلستان ودعم التراث الثقافي في ايران.

أمريكا ستتلقى رداً ساحقا يجعلها تندم على فعلتها
بدوره أعلن الحاخام يونس حمامي لاله زار، الزعيم الديني لمواطنين اليهود في إيران، أن «الولايات المتحدة ستتلقى ردا حازما من قبل الجمهورية الإسلامية يجعلها تندم على جرائمها بحق الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقدّم الحاخام يونس حمامي لاله زار، في تصريح له تعازيه بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام الخامنئي، وقال : على الرغم من أن فقدانه يمثل خسارة فادحة لا تُعوَّض للأمة الإيرانية، فمن المؤكد أن الشعب الإيراني المُقدِّر للحقوق سيحافظ على دماء وتوجيهات ورؤى قائدهم، وبصمودهم ودفاعهم الشجاع، سيسحقون أنف جميع الأعداء.
وأضاف : في هذه المرة أيضاً، غرقت أمريكا الإجرامية، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، أكثر فأكثر في مستنقع السقوط عبر هجوم غادر وأحمق، وارتكبت جريمة على خلاف جميع القوانين الدولية أثناء المفاوضات، وهو سلوك تدينه جميع الأمم الحرة، ومؤكد أنه سيتلقى رداً حاسماً ومُندماً عليه من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.

البحث
الأرشيف التاريخي