العدد ثمانية آلاف واثنان - ٠٣ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف واثنان - ٠٣ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

عراقجي يوجّه رسالة الى الامم المتحدة ومجلس الامن حول استشهاد قائد الثورة

العدوان الصهيو - امريكي يستهدف المستشفيات.. والأمم المتحدة تُدين

وجّه وزير الخارجية سيد عباس عراقجي رسالة الى منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي اثر العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران واستشهاد قائد الثورة الاسلامية ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، مُعتبراً هذا العدوان بان له تداعيات عميقة وواسعة تقع مسؤوليتها الكاملة حصرا على عاتق مرتكبيه.  
وجاء في رسالة عراقجي يوم الاحد الى امين عام منظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش ورئيس مجلس الامن الدولي: ضمن سلسلة جديدة من الاعمال العدوانية والفاقدة لاي تبرير ضد السيادة والسلامة الاقليمية للجمهورية الاسلامية الايرانية، استهدفت كل من امريكا والكيان الصهيوني، بصورة متعمدة اعلى مسؤول رسمي لدولة مستقلة عضو في الامم المتحدة اي قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخامنئي الخامنئي بتاريخ 28 فبراير.
واضاف: ان هذا العمل الارهابي الجبان، الذي وقع في انتهاك صارخ للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الامم المتحدة، يعد تعرضا مباشرا على مبادئ القانون الدولي الاكثر اساسية ومن ضمنها منع اللجوء الى القوة، مبدأ تساوي سيادة الحكومات، منع التعرض وحصانة رؤساء الدول.
واكد عراقجي بان مثل هذا العمل من شانه ان يؤدي الى نهج خطير وغير مسبوق يستهدف المبادئ الاساسية لسيادة الحكومات والسلوك الحضاري بين الشعوب. رؤساء الدول هم مظهر سيادة شعوبهم ولهم الحصانة وفق القوانين الدولية كمبدا ضروري لاداء مسؤولياتهم الرسمية بصورة مستقلة.

الاستهداف المتعمد لأعلى مسؤول رسمي في البلاد
واضاف: بناء على ذلك فان الاستهداف المتعمد لأعلى مسؤول رسمي في الجمهورية الاسلامية الايرانية هو انتهاك صارخ وغير مسبوق للمبادئ الاكثر اساسية السائدة في العلاقات بين الحكومات. مثل هذا السلوك لا يعد فقط انتهاكا لمبادئ القانون الدولي بل يؤدي بلا هوادة الى وقوع مشاكل خطيرة غير متوقعة ويضعف المساواة في سيادة الحكومات واستقرار النظام الدولي.
وقال عراقجي: بناء عليه فان الإمام الخامنئي قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية، ليس هو فقط اعلى مسؤول رسمي في البلاد بل هو شخصية دينية ويحظى بالاحترام من قبل عشرات ملايين المسلمين في المنطقة وانحاء العالم. مثل هذا الهجوم له تداعيات عميقة وواسعة تقمع مسؤولياتها الكاملة حصرا على عاتق مرتكبيه.
واكد قائلا: ان هذه الامر لا ينفي ابدا الحق الذاتي والمشروع للجمهورية الاسلامية الايرانية للدفاع عن سيادتها وسلامتها الاقليمية وشعبها بما يتطابق تماما مع المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة.

 ايران على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها
كما ناقش عراقجي تطورات الاوضاع والعدوان الصهيوني الامريكي على ايران مع نظيره الارميني.
وفي هذه المحادثة، أشار عراقجي إلى العدوان غير الشرعي وغير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران في خضم المفاوضات، مؤكدًا أننا في خضم حرب شاملة، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي استهدفت الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة ردًا على هذا العدوان المشين، ستكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها متى ما دعت الحاجة، وستثأر لدماء قائدها الشهيد.
وفي هذه المحادثة، أعرب ميرزويان عن تعازيه في استشهاد قائد الثورة الاسلامية ومجموعة من المواطنين الإيرانيين، من أطفال ونساء. كما أعلن استعداد أرمينيا لتقديم أي مساعدة إنسانية ضرورية في هذه الظروف، معربًا عن أمله في حل الوضع الراهن عبر القنوات الدبلوماسية.
كما اكد عراقجي في مدونة على منصة «اكس» مساء الاحد، بأن الدفاع متعدد الطبقات غير المتمركز يتيح لنا امكانية ان نحدّد نحن توقيت وكيفية نهاية الحرب. وكتب عراقجي: كانت لنا فرصة عقدين من الزمن لدراسة هزائم جيش الولايت المتحدة في شرق وغرب حدودنا، وان نتعلم الدروس اللازمة بناء عليها.
واضاف: ان عمليات القصف لعاصمتنا لا تأثير لها على قدراتنا لمواصلة الحرب. الدفاع متعدد الطبقات غير المتمركز يتيح لنا امكانية ان نحدد نحن توقيت وكيفية نهاية الحرب.

عراقجي یعزي باستشهاد ثلة من قادة القوات المسلحة 
كما قدم عراقجي، رسالة تعزية في استشهاد القادة البارزين: الشهيد الفريق «سيد عبد الرحيم موسوي» والشهيد اللواء «محمد باكبور» والشهيد الأدميرال «علي شمخاني»، والشهيد اللواء «عزيز نصير زادة».
وقال عراقجي في هذه الرسالة: إن استشهاد جمع من القادة البارزين والمجاهدين في سبيل العزة والأمن، يمثل تجلياً آخر للاستمرار في مسار الجهاد والتضحية من أجل حمایة الوطن الإسلامي والحفاظ علی المثل العليا و الاهداف الإلهية.
وأضاف: لقد وقف هؤلاء العظماء بمسيرة حافلة بالإخلاص والحكمة والتضحية في طليعة الدفاع عن استقلال وأمن البلاد، وفي النهاية، نالوا جزاء جهادهم وسعیهم المخلص بالوصول إلى مقام الشهادة الرفيع؛ المقام الذي جعله الوعد الإلهي حياة أبدية.

هذه الحرب معركة إرادات وإيران ستكون المنتصرة
من جهته، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن هذه الحرب تمثل معركة إرادات، مشددة على أن إيران ستخرج منها منتصرة. البعثة الإيرانية قالت: إن «حلم الحكومة المعادية، الولايات المتحدة الأمريكية، بابتلاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإجبارها على الاستسلام لن يتحقق أبداً».
وأضافت البعثة أن «هذه الحرب، قبل أن تكون منافسة على الأسلحة أو التكنولوجيا المتقدمة، هي معركة إرادات، وفي هذه المعركة ستنتصر إيران».

تركيزنا منصب على الدفاع عن شعبنا 
الى ذلك، أكّد المتحدث باسم الخارجية « اسماعيل بقائي»، ان ايران تركز تماماً في الدفاع عن شعبها في هذه الحرب المفروضة غير العادلة، مشددا على ان التدابير المضادة لهذه الحرب تكمن في المقاومة والصمود ومواجهة اللاعدالة.
جاءت تصريحات بقائي هذه، خلال مقابلة مع الراديو الوطني الامريكي (NPR)، ردا على سؤال حول امكانية التفاوض مجددا مع امريكا، مؤكدا ان «ايران اجرت جولتين من التفاوض مع امريكا التي قامت بدورها بالاعتداء عسكريا على ايران، وبناء عليه تركز بشكل كامل في الدفاع عن الشعب الايراني في هذه الحرب المفروضة غير العادلة». مشددا على ان التدابير المضادة لهذه الحرب تكمن في المقاومة والصمود ومواجهة اللاعدالة.»
وبالاشارة الى ان الصناعة النووية الايرانية انطلقت وللمرة الاولى ما بين عامي 1960 و 1970 وذلك بدعم من الامريكان انفسهم وقاموا ببناء مفاعل طهران للأبحاث (TRR)،بيّن انه في ظل 9 اشهر وفي خضم المفاوضات وللمرة الثانية ايضا يتم استهداف ايران وشعبها بعدوان عسكري. كما لفت بقائي الى تصريحات وزير الخارجية العُماني يوم الجمعة الماضي والتي تحدثت عن تقدم ملحوظ في المفاوضات وعن مواصلة المفاوضات بجانبها الفني ، موضحا: على الرغم من ذلك ، الا اننا تعرضنا لهجوم صباح يوم السبت حيث كنت في مكان عملي بمقر وزارة الخارجية في جنوب طهران والذي يقع قرب مكان اقامة وعمل قائد الثورة الاسلامية، الامر الذي ادى الى استشهاد العديد من المواطنين ومن ضمنهم قائد الثورة الاسلامية.
وتابع مؤكدا انه وفقا لفتوى قائد الثورة الإسلامية والتي تحرم انتاج اي نوع من انواع الاسلحة النووية، فان ايران لا ولن تسعى لامتلاك الأسلحة النووية.مضيفا ان قائد الثورة الاسلامية كان يبذل كافة جهوده لتقدم ايران وتطورها في كافة المجالات.

العدوان على ايران سيكون له تداعيات جدية وخطيرة 
واكد المتحدث باسم الخارجية ان العدوان العسكري على ايران واغتيال قادتها هو اجراء غير قانوني لا سابقة له و خطير للغاية، مشيرا الى ان هذا الاجراء سيكون له تداعيات جدية وخطيرة اقليميا وعالميا.
كما اشار بقائي الى انه ووفقا للمادة الـ 111 من الدستور الإيراني، تم تشكيل مجلس القيادة المؤقت في الفترة الانتقالية والمؤلف من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، لتولي مهام قائد الثورة الاسلامية بشكل جماعي. ومن ثم يقوم مجلس خبراء القيادة في اختيار قائد جديد للثورة الاسلامية.
وردا على سؤال حول الاحتجاجات واعمال العنف الاخيرة التي شهدتها ايران في 8 و 9 كانون الثاني/يناير، اوضح بقائي :ان هذه الاحتجاجات كانت في بادىء الامر سلمية وكانت الحكومة تعقد اجتماعات مع المحتجين للاطلاع على مطالبهم وحل مشاكلهم الاقتصادية التي هي في الاصل ناجمة عن العقوبات الامريكية الجائرة ، الا انه وبعد ذلك وبتدخل مباشر من قبل الرئيس الامريكي الذي صرح بتقديم العون لمثيري الشغب كلما زاد عدد الضحايا، بدات نتدخل في اطار الشغب واعمال العنف وقتل المواطنين ورجال الامن.

الشعب الايراني هو من يقرر مصيره بنفسه
وردا على سؤال حول امكانية تغيير النظام في ايران ، وما اذا كان الشعب الايراني يرحب بالتدخل الخارجي لتغيير النظام، اكد بقائي: ان انتخاب او تغيير نظام الحكم في اي بلد كان، هو من مسؤولية وحقوق شعب هذا البلد الذي له حق تقرير مصيره بنفسه، ولا يحق لاي طرف او بلد اخر التدخل في هذا الشأن لانه مخالف لقوانين الامم المتحدة.كما ان الشعب الايراني اثبت مرارا وتكرارا وحدته وصموده ورفضه لاي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية وانتهاك سيادته واستقلاله وعزته. وتابع: الهدف الاساسي للامم المتحدة هو انقاذ الاجيال القادمة من براثين الحروب.وما تتعرض له ايران من عدوان وتدخل خارجي صهيو-امريكي في شؤونها يعد انتهاكا مستمرا لمبدأ حظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها المنصوص عليه في الفقرة 4 من المادة 2 من الميثاق. وبصفتا عضوا في الامم المتحدة نتوقع التعاطف والدعم من منظمة الامم المتحدة، وبغير ذلك لا يمكن التحدث عن حقوق الانسان والمعايير والقوانين الدولية.

العدوان الامريكي اللامسؤول غير مبرر على الاطلاق  
وتعليقا على تصريحات تفيد بشرعية العدوان الامريكي على ايران، اوضح بقائي: ان العدوان الذي يستهدف المؤسسات التربوية والصحية ومراكز الاسعاف ويؤدي الى ارتقاء العديد من الشهداء الابرياء - كما حصل في مدرسة (شجرة طيبة) في مدينة ميناب جنوب ايران حيث استشهدت 158 تلميذة لم يبلُغن الحلم- لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال، ويعد اعتداء صارخا للقوانين الدولية وعملا غير مسؤول.
وضمن تأكيده على ان ايران لا تريد ولا تسعى للحرب لكن ما حصل من مستجدات في المنطقة هو بسبب الانتهاكات والاعتداءات الصهيو-امريكية على ايران، اوضح بقائي: في ظل هذه الظروف المفروضة علينا، لا يسعنا سوى الدفاع عن ارضنا وشعبنا ونحن تعلمنا على مر التاريخ كيف نفعل ذلك.
واضاف: وفي نفس الوقت، يجب على المجتمع الدولي وكافة الدول ان يكونوا يقظين امام هكذا عدوان لاسابقة له.واذا تم اعتماد مثل هذا الاجراء كقاعدة للهجوم على بلد وشعب اخر والقيام باغتيال قادته بدليل عدم رضايت هذا الطرف من نظام الحكم، فالعالم اذا يتوجه وبسرعة نحو الفوضى وسيادة قانون الغاب أكثر من أي وقت مضى .
واكمل بقائي: نحن ليس لدينا مشكلة مع الشعب الامريكي، ونعتبر ان هذه الحرب ليس حرب الشعب الامريكي انما الادارة الامريكية ذاتها.نحن لم نكن بحاجة لبدء الحرب، امريكا والصهاينة هم من بدؤوا ذلك وحتى الان تسببوا باستشهاد 300 مواطن ايراني بريء منهم 158 تلميذة.

صمت مجلس الأمن سيقوض مصداقيته
الى ذلك، أدان المتحدث باسم الخارجية الجريمة الأخيرة للکیان الصهيوني في لبنان، وقدم التعازي إلى عائلات الشهداء والحكومة والشعب اللبناني، مؤكداً أن لامبالاة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها تجاه جرائم واعتداءات الکیان المحتل ستؤدي إلى تقويض لا يمكن إصلاحه لنظام الأمم المتحدة ومعاييره.
وأدان بقائي بشدة الهجمات الجوية الوحشية للکیان الصهيوني على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 شخصاً بينهم طفلان وإصابة 149 مواطناً لبنانياً.  
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى تصاعد الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الکیان الصهيوني وخرقه الصارخ المتكرر للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي اللبنانية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، معتبراً صمت مدعي «سيادة القانون» و»حقوق الإنسان» في مواجهة أبشع الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، أمراً مخزياً.  

إرتفاع عدد الشهداء إلی 555 شهیدا
الى ذلك، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الايرانية أن 555 من المواطنين قد استشهدوا حتى الآن في الهجمات الإرهابية الصهيو أمريكية على أراضي بلادنا.
وقالت في تقريرها يوم أمس: نتيجة للهجمات التي شنها الأعداء في الأيام الأخيرة، أصبح تعرضت 131 من مدن البلاد للأضرار وبناءً على تقارير من فرق الإغاثة حتى هذه اللحظة، وصل عدد الشهداء إلى 555 شهیدا في ظل استمرار عمليات الإخلاء والإغاثة والنقل وتوفير الخدمات العلاجية للمصابين في هذه الهجمات.
وجاء في بيان الهلال الأحمر: أن عمليات الإغاثة مستمرة دون انقطاع، تماشياً مع رسالة الهلال الأحمر، وبمشاركة أكثر من ۱۰۰ ألف من المتطوعين والمسعفين في المناطق المتضررة.
وفي إطار دعم المتضررين وعائلاتهم، بدأ نظام الدعم النفسي الهاتفي (٤٠٣٠) نشاطه، حيث يمكن لعامة الناس الاستفادة من خدمات الاستشارة والدعم النفسي التي يقدمها هذا النظام على مدار الساعة.
 كما أن أكثر من ۴ ملايين متطوع في الهلال الأحمر في حالة تأهب قصوى وتستمر عمليات الإغاثة والخدمات الطبية في جميع المناطق المتضررة دون توقف وتبذل الفرق المختصة قصارى جهدها لتقديم المساعدة للمصابين والمتضررين.
الى ذلك، قال رئيس مركز الاعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم «حسين صادقي»: تم التعرف على جثامين ۱۷۱ تلميذاً بريئاً استُشهدوا في مناطق متفرقة جراء الهجمات الوحشية للمعتدين، وذلك منذ بدء العدوان الصهيوني-الأمريكي الإرهابي والغاشم على أراضي بلادنا.
وصرح «صادقي» الإثنين: أسفر الهجوم الوحشي للصهاينة على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب عن استشهاد ١٦٨ طفلا، كما خلّف هذا الحادث المأساوي ٩٥ جريحا.
واضاف: كما استُشهد شقيقان تلميذان من مدينة طهران، إثر هجوم صهيوني وحشي استهدف منزلهما السكني ليلة أمس. وتابع هذا المسؤول: أدى انفجار ناجم عن إصابة قنبلة أو صاروخ في مدينة ‹آبيك› بمحافظة قزوين (غربي البلاد)، إلى استشهاد طفل يبلغ من العمر  ۹ سنوات.
کما أشار صاجقي إلى النهج اللاإنساني للكيان الصهيوني، موضحا: أصيب تلميذان آخران يوم الاحد في منطقة «نارمك» بطهران وتلميذ واحد في المنطقة الرابعة من العاصمة، إثر هجمات العدو.
بحضور شعبي حاشد تم تشييع الجثامين الطاهرة للفتيات الذين استشهدوا إثر العدوان الصهيوني في مدينة لامرد في جنوب ايران.

الصحة العالمية تعرب عن القلق إزاء تضرر المستشفيات في طهران
الى ذلك، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية «تدروس أدهانوم»عن قلقه العميق إزاء الأضرار التي لحقت بمستشفى «غاندي» في طهران خلال الهجمات العدوانية الصهيونية الأمريكية على أراضي إيران الإسلامية.
وكتب «أدهانوم» في منشور له على منصة «إكس»: إن التقارير المتعلقة بتضرر مستشفى «غاندي» في طهران خلال قصف العاصمة الإيرانية الاثنین، مثيرة للقلق الشديد.
 ووفقاً للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، فإن المراكز الصحية والعلاجية تتمتع بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي وإن الصحة ليست هدفاً للهجوم.
كما صرح عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإسلامي الاثنین، بأن 5 مستشفيات ومراكز علاجية قد تضررت وتعرضت للدمار خلال الهجوم الإرهابي والعدوان السافر للكيان الصهيوني وأمريكا على البلاد ولهذا السبب تم إخلاء عدد من هذه المراكز العلاجية نظراً لاحتمال وقوع هجوم متكرر.
وکان قد استهدف قصف جوي للعدو الامريكي الصهيوني مساء الاحد مستشفى غاندي في العاصمة طهران.
كما تعرضت بعض اقسام مقر الاذاعة والتلفزيون الايراني في طهران لقصف للعدو الامريكي الصهيوني مساء الاحد.
وقد استمر البث الاذاعي والمرئي بعد هذا القصف لبضع دقائق ثم انقطع البث في بعض المناطق. ودعت الاذاعة والتلفزيون الى اعادة تنظيم التقاط البث عبر البحث عن الترددات المطلوبة.
على صعيد آخر، استشهد رئيس جهاز الاستخبارات في قوى الامن الداخلي اللواء رضائيان في هجوم للعدو الصهيوني الامريكي على طهران.

بوحدة أكبر سنواصل طريق الشهيد القائد
من جهته قدم مجلس علماء أهل السنة في ارومیة شمال غرب البلاد تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، وقال: إن الجريمة النكراء للأعداء لا يمكن أن تحدث أي خلل في وحدة الشعب الإيراني.
وأضاف مجلس علماء أهل السنة في بیان: ظن الأعداء أنهم باغتیال القائد المجاهد والحکیم آية الله العظمى السيد «علي خامنئي»، يمكنهم سد الطريق المضيء والدرب المنیر للإسلام والثورة الاسلامیة، في حين أن الشهادة في سبيل الله هي أعظم فخر للمسلم ومصدر حياة أبدية للأمة الإسلامية.
وتابع البیان : إن هذه الجريمة النكراء لن تحدث أي خلل في تضامن الإخوة من أهل السنة والشيعة في محافظة أذربيجان الغربية وجمیع انحاء البلاد بل ستعزز الوحدة والتضامن أكثر من أي وقت مضى.

البحث
الأرشيف التاريخي