العدد ثمانية آلاف وواحد - ٠٢ مارس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وواحد - ٠٢ مارس ٢٠٢٦ - الصفحة ٤

معزياً بإستشهاد الإمام الخامنئي(رض)

الشيخ قاسم: نعاهدك بالثبات على نهجك وخطك

أصدر الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بياناً حول استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي(قدس سره) جاء فيه:

“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان الإمام المهدي(عج) والأمّة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بالشهادة العظيمة المباركة لقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي(قدس سره) الذي حصل على أعظم أوسمة العزة والإخلاص والمقاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين(ع).
إنني وإذ أنعى العالم الرباني والقائد الإلهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني أشعر في الوقت عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين أن قائد الأمة ومرشدها وولي أمرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في أعظم الشهور وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأميركيين والإسرائيليين، من أعداء الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، إذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي.
لقد عرج ولينا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام.
أن يستهدف العدوان الأميركي الطاغوتي والصهيوني المجرم ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي(قده) وثلة من القادة والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أميركا، في إطار عدوان آثم وخطير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقاوميه.
إننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لتحرير الأرض والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله(قده). سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده.
“وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”. ومهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة.
باسمي وباسم إخواني في قيادة شورى حزب الله وكل أبناء ومجاهدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، أتقدم بأسمى آيات العزاء والتبريك لصاحب العصر والزمان(عج) والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ومُستضعفي العالم، والإخوة الأعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان والجيش وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا المصاب العظيم، ونعاهدك سيدي أيها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهاد والمقاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمباديء والثوابت، في العزة والكرامة والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنيت عمرك الشريف خدمة لها وفي سبيلها.
ننعيه إلى الأمّة إمامًا ومرجعًا وقائدًا مجاهدًا
كما أصدر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بيانًا نعى فيه استشهاد ولي أمر المسلمين سماحة الإمام آية الله السيد علي الخامنئي.
وجاء في بيان النعي: في شهر الله وكما جديّه علي والحسين(عليهما السلام)، سليلٌ من العترة النبوية الطاهرة، يمضي إلى الله سبحانه وتعالى، صائماً شهيداً بين المحراب وتلاوة القرآن وميادين الجهاد والعمل والثبات واليقين، وأبداً كلمة حق في وجه سلطان جائر، نفوس أبية، من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، هو إمتداد إلى اللانهاية لذلك النهج المحمدي الأصيل والمدرسة الحسينية الإنسانية الراسخة رسوخاً أين منها الجبال، هو بعض من هذي الخصال والقيم، وقمة من تلك القمم الشامخة هو سماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه.
بدوره، نعى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي(قده)، القائد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، مؤكدًا أن هذا المصاب الجلل يثبّت عزيمة الشعب الإيراني ويقوّي مسيرة الثورة الإسلامية.
فصائل المقاومة الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تنعى قائد الثورة
كما نعت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إلى أمتنا الإسلامية وقيادة الجمهورية الإسلامية وشعبها، استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وثلة من إخوانه القادة.
وقالت القسام، الأحد، في بيان: “ننعى القائد الخامنئي والقادة العميد عزيز نصيرزاده وزير الدفاع الإيراني، الأدميرال على شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، واللواء محمد باكبور قائد الحرس الثوري، واللواء عبدالرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني الأمريكي الهمجي على إيران”.
وأشارت إلى أن القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي مثّل الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، “كيف لا وقد كان كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية لعقودٍ من دعمٍ وإسنادٍ لشعبنا ومقاومتنا وفي القلب منها كتائب القسام، بقرارٍ مباشرٍ منه وتحت رعايته الكاملة”. وأكدت أن هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة، شكّل عاملًا أساسيًا ومهمًا أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولًا إلى الإبداع العظيم الذي سطرته في “طوفان الأقصى”، والصمود الأسطوري لعامين كاملين في وجه أعتى قوى الظلم في المنطقة. وتابعت: “لقد أدرك الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي وإخوانه أن مواقفهم الشجاعة ووقوفهم الصلب خلف فلسطين ومقاومتها لن يكون بلا ثمن، ولكنهم تحدَوا رغم ذلك الصهاينة ومِن خلفهم أمريكا، وترجموا حبهم لفلسطين وإسنادهم لشعبها ومجاهديها بالدم لا بالكلمات، ليلتحقوا بكوكبةٍ عظيمةٍ من الشهداء القادة والمقاتلين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله على طريق القدس”.
وشددت القسام على أن هذه التضحيات العظيمة لن تفت في عضد الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة وحرسها الثوري، بل ستزيدهم قوة وصلابة. وأكدت أن هذه التضحيات ستكون فرصةً لتدفيع الصهاينة ثمنًا كبيرًا على جرائمهم بحق أمتنا، ومجازرهم بحق شعبنا الفلسطيني، مضيفة: “يقيننا أن غطرسة أعدائنا وعلوهم الكبير هي مقدمةٌ للزوال والتتبير”.
«لواء الدفاع عن فلسطين لن يسقط»
ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس السيّد الخامنئي، مؤكدة أن العدوان الصهيوأميركيّ هو اعتداء سافر على سيادة دولةٍ مستقلة، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وقالت: أظهر الرَّاحل الشهيد كلَّ أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات على الجمهورية الإسلامية».
وحمّلت «الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر»، معتبرة أن «أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي أمام مسؤوليةٍ للتحرّك العاجل واتخاذ مواقف جادة ضدّ هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة».
وأكدت قائلة: «إن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعم وإسناد شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته الباسلة، لهو وسام شرف على صدر كلِّ الأحرار في أمتنا، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علم من أعلامه».
كذلك، نعت حركة الجهاد الإسلامي السيد الخامنئي، وقالت: «عرفنا سماحة السيد القائد شخصية قيادية حكيمة ومدافعاً صلباً عن كرامة الأمة الإسلامية والدفاع عنها». وأضافت: «أثبتت إيران، بهذا الاستشهاد العظيم، صدق تمسك القيادة الإيرانية وشعبها الشجاع بمواقفها الصلبة، التي لم تزعزعها التهديدات ولم تلهها المغريات».
«خسارة كبيرة لفلسطين ومحور المقاومة»
هذا ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح الانتفاضة» الإمام السيد الخامنئي، مؤكدة أن «فقدان القائد السيد علي الخامنئي يمثل خسارة كبيرة لفلسطين ولمحور المقاومة». ودانت بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان الذي نفذه التحالف الصهيو-أميركي، معتبرة أنه «يثبت مجدداً أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة». وأضافت: «نحن على يقين بأن غياب الجسد لن يثني المقاومة عن مواصلة الدرب، بل سيزيدها إصراراً وتلاحماً لتطهير أرضنا ومقدساتنا».
«بداية لمرحلة جديدة من المقاومة»
كما أكدت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكرية ألوية الناصر صلاح الدين أن استشهاد السيد الخامنئي سيمثل بداية لمرحلة جديدة من المقاومة ومواجهة الطغيان والاستكبار العالمي. وأشارت إلى أن استشهاده يمثل خسارة كبيرة، لكنه لن يفتّ في عضد المقاومة ومحورها وبيئتها المجاهدة، ولن يضعف عزيمتها أبداً، بل ستزداد صفوف المقاومين قوة على طريق نهجه، وستزداد إصراراً على مواصلة المواجهة مع قوى العدوان والطغيان والاستكبار الأميركي والصهيوني.
«سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب»
وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن «إستشهاد السيد الخامنئي يُمثّل خسارةً لقوى المواجهة العالمية الساعية لكسر الهيمنة الأميركية وتصفية المشروع الصهيوني». وأشارت إلى «أن ارتقاء القادة في ميادين المواجهة يُمثل محطةً متجددةً في مسار الاشتباك المفتوح»، مشددة على أن «سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب». ورأت أن «هذه الجريمة ليست نهايةَ المطاف، إنما هي فصلٌ جديدٌ في مسارٍ يتصاعد فيه وعي الشعوب بحقيقة الصراع، وتتعمّق فيه إرادةُ المقاومة والدفاعُ عن السيادة والكرامة».
«المقاومة الخيار الأصدق لمواجهة قوى الظلم»
ونعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي. وأكدت أنه «مثّل، عبر عقودٍ من القيادة، صوتاً صريحاً في نصرة المستضعفين، ولا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم، وداعماً ثابتاً لمقاومته الباسلة، ومناصراً لا يلين لحقه في الأرض والعودة والتحرير». وشددت على أن «المقاومة هي الخيار الأصدق والأجدى في مواجهة قوى الظلم واسترداد الحقوق
وأكدت «أن استهداف القامات القيادية الكبرى في الأمة، والسياسات الصهيونية والأميركية القائمة على الاغتيال والإرهاب، لن تنال من عزيمة الأمة، ولن تكسر إرادة المقاومة، ولن تمنح العدو الصهيوني وداعميه استقراراً، ولن توفر لهم أمناً في بلادنا، بل ستزيد شعوبنا إصراراً على مواصلة الطريق، وتثبيت خيار المواجهة حتى تحقيق التحرير والكرامة والتخلص من الهيمنة والتبعية.
العراق يعلن الحداد العام ثلاثة أيام 
وعقب استشهاد قائد الأمة سماحة آيةالله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رضوان الله عليه)؛ أعلن العراق الحداد العام ثلاثة أيام على استشهاده.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية «واع»، فقد صرح المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، في بيان له: «بمزيد من الأسى واللوعة، نتقدم بأخلص التعازي إلى الشعب الإيراني الشريف والعالم الاسلامي باستشهاد العالم المجاهد، قائد الثورة الاسلامية سماحة آيةالله العظمى الإمام الخامنئي(قدّس سرّه). وأضاف: نُعدّ هذا الرجل العظيم من الشهداء ذوي المرتبة العالية لأهل بيت الرسول الأكرم(ص)؛ لقد ارتقى شهيداً جراء عمل إجرامي انتهك وبكل وضوح كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية والأعراف والقوانين الدولية. وتابع: لقد أفنى الشهيد سماحة آيةالله العظمى الإمام السيد الخامنئي(قدّس سرّه) حياته في خدمة الشعب الإيراني واختتمها متوجاً بالشهادة. لقد دافع عن الشعب الإيراني ضد الاستكبار والظلم واللاعدالة، وسار بطريق الحقيقة قدماً وسعى جاهداً من أجل خدمة المُثل الانسانية والاسلامية. 
شخصية محورية في تاريخ الجمهورية الإسلامية
وفي هذا السياق، أعرب الرئیس العراقي، عبداللطیف جمال رشید، عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مؤكداً أن سماحة آيةالله السيد علي الخامنئي شخصية محورية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقدّم عبداللطيف رشيد، في بيان له، التعازي باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من القادة، ودعا إلى وقف الحرب وحل الخلافات عبر الحوار. وأكد على أن سماحة آية الله الخامنئي شخصية محورية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وعبّر الرئيس العراقي عن تضامن بلاده مع الشعب الإيراني، ودعا إلى وقف الحرب وإنهاء التوترات، مضيفاً: أن هذه التوترات يمكن أن تهدد أمن واستقرار المنطقة. وأشار رشيد إلى أن العراق يعتقد أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي أفضل الطرق لإبعاد المنطقة عن الأزمات.
والحشد الشعبي يعزي
كما نعى رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، باستشهاد سماحة آيةالله العظمى السيد علي الخامنئي، فيما أشار إلى أنه كان رمزاً للثبات والصمود، وقائداً صلباً في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستعمار. وقال الفياض: بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس يملؤها الأسى والفخر، ننعى سماحة آيةالله العظمى الولي المجاهد والقائد الكبير السيد الإمام علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، الذي ارتقى إلى الرفيق الأعلى إثر عدوان صهيوني - أمريكي غادر، في جريمة إرهابية مكتملة الأركان، تمثل انتهاكاً سافراً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية». 
وأشار الفياض إلى أن «الشهيد الخامنئي كان على مدى عقود، رمزاً للثبات والصمود، وقائداً صلباً في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستعمار، ولم يبدل نهجه أو يساوم على ثوابت الأمة، حتى ختم مسيرته بالشهادة التي طالما عدها وسام الشرف الأعظم». 
عنوان العطاء الذي لم ينضب طوال مسيرته الجهادية
هذا وأصدر المكتب السياسي لأنصار الله بياناً تقدّم فيه بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الإيراني وحكومته وإلى الأمة الإسلامية في استشهاد قائد ثورة المستضعفين الإمام السيد علي الخامنئي «الذي ارتقى على طريق القدس».
وجاء في نص بيان المكتب السياسي لأنصار الله: إن السيد الخامنئي كان عنوان العطاء الذي لم ينضب طوال مسيرته الجهادية في مقارعة محور الشر والاستكبار والطغيان وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف البيان: السيرة الجهادية لشهيد الأمة والإنسانية السيد علي الخامنئي ممتلئة بالدروس العظيمة التي كانت وستبقى منارة الأمل لأحرار الأمة والإنسانية. وتابع البيان: الثورة الإسلامية في إيران انتصرت للمستضعفين وأعادت الاعتبار للوحدة وللقيم الإسلامية، وللجهاد الشرعي بمفهومه الصحيح والشامل، رغم حملات التشويه.
كما أكد البيان «دعمه الكامل للجمهورية الإسلامية، والمضي مع كل أحرار الأمة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى تحقيق أهدافها دون مساومة أو تراجع».
وختم بيان أنصارالله: ثقتنا كبيرة في الله أن الدم الطاهر للشهيد الجليل السيد الخامنئي سيكون وقوداً لمسيرة المواجهة مع الظالمين والمعتدين، وإيماننا أن وعد الله ونصره لن يتأخر.
جامو وكشمير تعلن الحداد العام 40 يوماً
إلى ذلك، أعلن «مجلس الشريعة الشيعية» في منطقة جامو وكشمير بالهند الحداد العام 40 يوماً إثر استشهاد قائد الثورة الإسلامية، ودعا أتباع أهل البيت(ع) إلى إحياء ذكرى الشهيد من خلال إقامة مراسم دينية ورفع الأعلام السوداء.
وأصدر «مجلس الشريعة الشيعية» بياناً وصف فيه آيةالله الخامنئي بـ»حامي المظلومين». وصدر البيان عن رئيس مجلس الشريعة الشيعية السيد حسن الموسوي الصفوي، الذي أعرب عن حزنه العميق، ووصف آيةالله الخامنئي بأنه «قائد روحي».
متظاهرين يقتحمون القنصلية الأمريكية في كراتشي
كما نقلت وسائل إعلام باكستانية خبر اقتحام القنصلية الأمريكية في كراتشي في باكستان عقب نبأ اغتيال الشهيد آيةالله الخامنئي(رض).
وأفادت قناة الميادين، أمس الأحد، أن وسائل إعلام باكستانية قالت أن عدداً من المتظاهرين قاموا باقتحام السفارة الأمريكية في كراتشي. وجاء ذلك بعد نبأ استشهاد القائد الإمام الخامنئي(رض)، حيث وقعت تظاهرات في العديد من دول العالم الإسلامي مع رفع شعارات «الموت لأمريكا» والكيان الصهيوني تنديداً بالجريمة النكراء.

البحث
الأرشيف التاريخي