الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات
  • منوعات
العدد سبعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعون - ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد سبعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعون - ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مُؤكّداً أن الحكومة أعلنت الأرقام الرسمية لضحايا الأحداث الأخيرة:

على ترامب أن يتحدث حول إيران بشكل موثق ومستند

أكد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، في معرض إشارته إلى المزاعم الزائفة للرئيس الأمريكي حول مقتل 32 ألف شخص في احتجاجات الشهر الماضي، أكد أن الحكومة أعلنت الأرقام الرسمية للمتوفين على أساس الرقم الوطني، وكل مَن يزعم أن العدد أكثر من ذلك، يجب أن يرفق زعمه بوثائق ومستندات. وقال رئيس الجمهورية: إننا نقبل الاحتجاج كاملاً ونرى أنفسنا مكلفين بالاستجابة إزاء النقائص والثغرات، مضيفاً: إننا نسعى لإسداء الخدمة للشعب، ومنزعجون بشدة مما حدث لشعبنا العزيز. وأكد في جانب آخر أنه يجب التفريق بين الاحتجاج السلمي وأعمال العنف والشغب، وقال: إن الذي يحمل قنبلة يدوية حارقة أو سلاح، وينوي المهاجمة والتخريب، لا يندرج ضمن الاحتجاج الهادئ. وأضاف: إن الشخص الذي يهاجم قوات الأمن والشرطة ويقتلهم ليس محتجاً، بل يتبع مساراً آخر. وتابع: في الكثير من الدول، يتم التعامل بشكل فوري مع أعمال العنف التي تمارس ضد الشرطة؛ لكن في بلادنا، يقوم البعض بقتل قوات الشرطة والأمن والتعبئة، أو يضرمون النار في الممتلكات العامة ومن ثم يتهم هؤلاء ايران بالارهاب، في حين إننا ضحيّة الارهاب ذاته. وقال في جانب آخر: إن قائد الثورة أكد بصراحة أننا لا نريد السلاح النووي، مضيفاً: ان هذا موقف نابع من المبادئ العقائدية والفقهية، لا مجرد تكتيك سياسي قابل للتغيير. ان سياسياً قد يتحدث من منطلق المصلحة؛ لكن زعيماً دينياً لا يمكن أن يتحدث على عكس المعتقدات والأحكام الشرعية. وعندما يتم الاعلان عن هكذا موقف، فهذا يعني أن مسار السلاح النووي مرفوض أصلاً.

الاغتيالات الواسعة التي طالت أبناء الشعب
وأشار رئيس الجمهورية إلى الاغتيالات الواسعة التي طالت الشعب الإيراني والذي وصل فيها العدد إلى 28 ألف شخص، وقال: ان ألوف الأشخاص استشهدوا جراء العمليات الارهابية، وكان رئيس الجمهورية وأئمة الجمعة والمسؤولون والقوات الشعبية والعلماء لدينا هدفاً للاغتيال. ما الذنب الذي اقترفه علماء البلاد حتى يتم اغتيالهم؟ وما الهدف من هذه الاغتيالات؟ ان تحليلنا يقول ان ذلك تم بهدف تصفية القوى المتمكنة والواعية والمتخصصة، وحرمان البلاد من رأسمالها الانساني، لكي تبقى المشاكل ومن ثم الايحاء بأن المسؤولين غير كفوئين. انهم يحاولون في الحقيقة إقصاء العناصر المؤثرة والخدومة عن الشعب، لإرباك مسار التقدم والإضرار بالثقة العامة.
وأكّد رئيس الجمهورية إنه إن تم رؤية هذه الحقائق بإنصاف، فانه سيتّضح أن ايران ليست داعمة للإرهاب، بل هي إحدى ضحاياه في المنطقة والعالم.
نقل الصلاحيات للمحافظين
وفي معرض إشارته إلى نقل حكومته الصلاحيات للمحافظين في البلاد، قال: إن ذلك ساهم في المزيد من تسهيل اتخاذ القرار من قبل مدراء المحافظات لتوسيع محافظتهم وتنفيذ المشاريع بشكل أسرع. وأضاف، وهو يتحدث الخميس في اجتماع مجلس التخطيط والتنمية بمحافظة مازندران (شمال)، إن جل اهتمامنا وجهودنا منصبة على عدم تمركز الصلاحيات والإدارة في العاصمة، لذلك فانه تم نقل قسم مهم من الصلاحيات للمحافظات والمحافظين، وقد ساهم ذلك في النهوض بأداء المحافظات وزيادة السرعة في تنفيذ الأعمال.
وأوضح انه تقرر اجراء الدراسات اللازمة حول النقل البحري وكذلك ممر الشمال – الجنوب ووضع خارطة شاملة لتطوير محافظة مازندران. وأكد أن نيل رضا الناس في جميع المحافظات، يجب أن يشكل أولوية مهمة. مضيفاً: إننا تقبلنا المسؤولية لخدمة الشعب. إن رضا الشعب مؤشر على تقديم النظام الإداري الخدمات بشكل صحيح.

البحث
الأرشيف التاريخي