عراقجي، مُؤكداً أن إيران لن تتخلّى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية:

عازمون على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أسرع وقت ممكن

أكّد وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، أن إيران أثبتت أنها لن تدخر جهدًا في سبيل حماية سيادتها، وستحضر هذه الشجاعة نفسها إلى طاولة المفاوضات، حيث سنسعى جاهدين للتوصل إلى حلّ سلمي لأيّ خلاف.
وكتب عراقجي، أمس الأربعاء، في منشور له على منصّة «إكس»: ستستأنف إيران المحادثات مع أمريكا في جنيف، استناداً إلى التفاهمات التي تمّ التوصّل إليها في الجولة السابقة، بعزم راسخ على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أسرع وقت ممكن. وأكّد عراقجي: إن مواقفنا ومعتقداتنا الأساسية واضحة وضوح الشمس: لن تسعى إيران أبداً، تحت أي ظرف من الظروف، إلى تطوير أسلحة نووية؛ وفي الوقت نفسه، لن نتخلى أبداً عن حقّنا في التمتّع بفوائد التكنولوجيا النووية السلمية لشعبنا. وأضاف: لدينا الآن فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يُعالج المخاوف المشتركة ويضمن المصالح المشتركة، الاتفاق في متناول اليد؛ لكن فقط إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.
وتوجّه عراقجي إلى جنيف مساء الأربعاء على رأس وفد سياسي للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة مع أمريكا، المزمع عقدها يوم الخميس في جنيف بسويسرا.
إلى ذلك، صرّحت المتحدثة باسم الحكومة، يوم أمس، بشأن مكان انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران وأمريكا: ستُعقد المحادثات النووية في جنيف الخميس. وقالت فاطمة مهاجراني: قدّم السيد عراقجي تقريرًا عن المفاوضات في اجتماع الحكومة، وهي نفس القضايا التي تناولتها وسائل الإعلام. وأضافت: ستُعقد المفاوضات في جنيف الخميس، وستُقدّم وزارة الخارجية معلومات دقيقة حول الأخبار المتخصصة المتعلقة بالمفاوضات.
خلق حقيقة زائفة
من جانب آخر، أكّد المتحدث باسم الخارجية، إسماعیل بقائي، أن «خلق حقيقة زائفة» تُستخدم لتعزيز الحملة الشيطانية ضد الشعب الإيراني، مُوضّحاً: إن ما يُزعم بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وعدد ضحايا الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/ يناير، ليس سوى تكرار لمجموعة من الأكاذيب الكبرى. وجاءت هذه التصريحات لبقائي في تغریدة له عبر منصة «إكس»، مشيراً إلى تكرار الادعاءات الكاذبة من قبل المسؤولين الأمريكيين والكيان الصهيوني حول البرنامج النووي الإيراني وسائر القضايا المتعلقة بإيران.
وأوضح بقائي: تُستخدم هذه القاعدة الآن بشكل منهجي من قبل الإدارة الأمريكية ودعاة الحرب من حولها، خاصة الكيان الصهيوني المرتكب للإبادة الجماعية، لتعزيز الحملة الشيطانية لنشر المعلومات الكاذبة والمزورة ضد الشعب الإيراني. 

البحث
الأرشيف التاريخي