«إيران بعيون الأطفال».. معرض فني بطول كيلومترين في طهران

/ كأن الطفولة قررت أن تتكلم بالألوان، وأن تجعل من شوارع طهران كتاباً مفتوحاً على الحلم. على امتداد طريق مسيرة 11 فبراير، انكشفت لوحة جماعية نادرة، تحوّل فيها الفضاء العام إلى معرض فني بطول كيلومترين، يروي إيران كما يراها الأطفال، ببراءتهم وأملهم ونظرتهم الصافية إلى المستقبل. هذا المعرض، الذي يُعد الأطول من نوعه للأطفال في إيران، جاء ثمرة حملة «حتى ثورة المهدي(عج)»، التي أُطلقت بمشاركة واسعة من الأطفال، وقد أُقيمت الحملة بهدف إتاحة مساحة فنية تُنمّي في نفوس الأطفال تعلّقهم بالوطن والعلم والهوية الوطنية والدينية، وتمنحهم فرصة التعبير عن مشاعرهم تجاه إيران التي يسكنها الأمل والتقدّم والسلام والصداقة. وفي هذا الإطار، أرسل الأطفال دون سن الثانية عشرة رسوماتهم إلى المراكز الثقافية، لتكون الألوان لغتهم، واللوحة نافذتهم إلى الحلم.
وشهدت الحملة إقبالاً استثنائياً، إذ تجاوز عدد الرسومات التي وصلت إلى أمانتها ثلاثين ألف لوحة، جرى اختيار اثنتين وعشرين ألفاً منها، بعد مراحل أولية من التقييم، لتُعرض أمام الجمهور، وتتحول إلى مشهد بصري جامع يعكس تنوّع الرؤى ووحدة الإحساس.

البحث
الأرشيف التاريخي