تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
إيران؛ رائدة في إنتاج المعرفة الخاصة بمحركات السيارات الكهربائية في العالم الإسلامي
وقال محمد مهدي علويان مهر، رئيس مؤسسة (ISC)، إن الاستخدام الواسع لوسائل النقل المعتمدة على الوقود الأحفوري والانبعاثات الملوثة الناتجة عنها، إلى جانب تراجع مصادر الطاقة، جعل الاهتمام العالمي يتجه نحو الطاقة النظيفة وتطوير السيارات الكهربائية.
وأكد علويان مهر أن مع استمرار التحديات البيئية، والاستهلاك اليومي المرتفع للبنزين، وانخفاض جودة السيارات وتهالكها، يبرز بصورة متزايدة ضرورة تطوير السيارات الكهربائية والاعتماد عليها.
وأوضح أن إيران، بهدف الحفاظ على استقلالها السياسي والثقافي والاقتصادي والعلمي، تسير على طريق تحقيق تقنية السيارات الكهربائية، مشيرًا إلى أن القوة الوطنية مرهونة بالاهتمام بالعلم والتكنولوجيا التي لا تقتصر على إنتاج المعرفة فحسب، بل يجب تطبيقها في الحياة اليومية وإدارة البلاد. وأضاف: أن إيران، وفق البرامج الوطنية الجارية الإعداد، تركز بشكل خاص على تطوير واستغلال تقنية السيارات الكهربائية، ومن المتوقع أن يتحسن موقعها في مجال استخدام هذه التقنيات. وتابع: إن دراسة وتحليل المكانة العلمية لتقنيات السيارات الكهربائية في التصنيفات العالمية الموثوقة تحظى بأهمية بالغة.
وقال رئيس مؤسسة استناد ومراقبة العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي: إن من بين مهام المؤسسة رصد وتتبع وضع الإنتاجات العلمية في البلاد بمختلف المجالات؛ فعلى سبيل المثال، قامت المؤسسة بدراسة وضع الإنتاج العلمي لإيران في مجال التقنيات المرتبطة بمحركات السيارات الكهربائية خلال الفترة ما بين عامي 2005 و2024، بالاستناد إلى بيانات قاعدة شبكة العلوم (Web of Science)، ومقارنتها مع الدول الإسلامية والعالمية المتقدمة في هذا المجال.
