للمرة الرابعة عشر؛

إيران تتربع على العرش الآسيوي لكرة الصالات

/ بعد مباراة مثيرة حبست فيها الأنفاس لأغلب دقائقها، حقق المنتخب الإيراني لكرة الصالات لقب بطولة كأس أمم آسيا 2026 للمرة الرابعة عشرة، وذلك بعد فوزه على المنتخب الإندونيسي – مستضيف البطولة - في المباراة النهائية.
أقيم نهائي كأس أمم آسيا لكرة الصالات 2026 م مساء يوم السبت، بين منتخبي إيران وإندونيسيا، في نهاية المطاف تمكن منتخب إيران من الفوز على منافسه بركلات الترجيح، ليحرز لقبه الرابع عشر في آسيا.
ودشّن مهاجم المنتخب الإيراني حسين طیبي تسجيل الاهداف خلال الشوط الأول، قبل أن يرد لاعبو إندونيسيا بثلاثة أهداف، وعاد الإيرانيون عبر «مهدي كريمي» لتقليص الفارق؛ وفي الشوط الثاني، نجح اللاعبان «سيد أحمد عباسي ومهدي كريمي» في تعديل النتيجة، لتستمر المباراة حتى الوقت الإضافي قبل أن تحسم في ركلات الترجيح لصالح إيران بنتيجة 5 - 5.
ومما يذكر أن «سيد أحمد عباسي» هو من أحرز هدف غيران الخامس – هدف التعادل – في الوقت الاضافي.
الرئيس بزشكيان يهنئ 
بهذه المناسبة هنأ  رئيس الجمهورية ، الشعب الإيراني على الفوز المشرّف لمنتخب إيران الوطني لكرة الصالات في النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، وحصوله على اللقب الرابع عشر في هذه البطولة.
واعتبر الرئيس بزشكيان، في رسالته، الفوز المشرّف لمنتخب إيران الوطني لكرة الصالات في النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، وحصوله على اللقب الرابع عشر في هذه البطولة، دليلًا واضحًا على إرادة أبناء هذا الوطن، وكفاءتهم، مضيفا: إن هذا النجاح الباهر هو ثمرة جهود اللاعبين، وتدبير المدربين، ودعم الجهاز الفني، وجهود جميع المشاركين في هذا الفريق المتميز.
وقالیباف يهنئ 
من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي فوز إيران ثمرة جهود جبارة بذلها الجهاز الفني واللاعبون، الذين إلى جانب مهاراتهم الفنية العالية، وضعوا الالتزام والأخلاق والحماس الوطني في صميم عملهم.
فقد هنأ «محمدباقر قاليباف» المنتخب الإيراني لكرة الصالات بفوزه فی بطولة آسيا قائلاً: ان فوز المنتخب الإيراني لكرة الصالات ببطولة آسيا هو ثمرة مزيج فريد من المهارة والتماسك والروح الرياضية، مما جعل هذا الفريق رمزًا للفخر في الرياضة الوطنية لسنوات؛ وهو نجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهود دؤوبة وإيمان بالقدرات الوطنية.

 

البحث
الأرشيف التاريخي