في حفل تدشين مشاريع إنشائية تابعة للمناطق الحرّة في البلاد

رئيس الجمهورية: التطور والتقدم لن يتحققا بدون تخطيط سليم ودقيق

شدد رئيس الجمهورية على ضرورة التخطيط الدقيق والمستقبلي والاعتماد على هيكل استراتيجي متطور في تنمية المناطق الحرة التجارية والصناعية بالبلاد، مؤكداً أن التطور والتقدم لن يتحققا من دون تخطيط سليم ودقيق.
جاء ذلك أمس السبت خلال حفل تدشين مشاريع إنشائية واستثمارية وسياحية تابعة للمناطق الحرة التجارية والصناعية في البلاد، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حيث أعرب الرئيس مسعود بزشكيان عن تقديره للجهود التي بذلتها منظمة المناطق الحرة في البلاد لتنمية وتطوير هذه المناطق.
وأکد رئيس الجمهورية أن مسؤولي هذه المناطق هم مَن يصنعون مستقبلها وأن يسلكوا طريقاً يوفر للشعب الإيراني القدرة على الاستمرارية والمنافسة وجودة الأداء للتنافس على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأعرب عن أمله في أن يؤدي تشغيل المشاريع المنفذة في المناطق الحرة إلى إزدهار وتنمية شاملة في جميع المناطق، مشيراً إلى أن حماية البيئة واستخدام الطاقة الشمسية والنظيفة يجب أن تحتل أولوية في تنمية المناطق الحرة، من أجل خلق بيئة صحية وسليمة.
وفي ختام كلمته، أكد الرئيس بزشكيان على ضرورة اعتماد رؤية مستقبلية في وثائق التنمية، وإنجاز الأعمال بأفضل صورة ممكنة وباستخدام تكنولوجيا رفيعة المستوى.
يذكر أنه بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، تم خلال هذا الحفل افتتاح 27 مشروعاً في منطقة أرس الحرة، ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع 1079 فرصة عمل مباشرة و4495 فرصة عمل غير مباشرة.
وفي منطقة قشم الحرة، دخل 25 مشروعاً حيّز التشغيل، حيث يتوقع أن تخلق هذه المشاريع 248 فرصة عمل مباشرة و417 فرصة عمل غير مباشرة.
أمّا في منطقة أروند الحرة، فقد تم افتتاح 4 مشاريع إنشائية واستثمارية.
وفي منطقة جابهار الحرة، تم تشغيل 20 مشروعاً، مما يسمح بخلق 201 فرصة عمل مباشرة و22 فرصة عمل غير مباشرة.
كما تم في سياق هذا الحفل افتتاح 5 مشاريع في المنطقة الاقتصادية الخاصة بسهلان، ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع 336 فرصة عمل مباشرة.
ويأتي استغلال هذه المشاريع في إطار النهج الحكومي الأساسي لتحقيق أهداف التنمية، وتعزيز الاستثمار، وزيادة فرص العمل، ودعم دور المناطق الحرة في النمو الاقتصادي للبلاد.
وقد وصلت هذه المشاريع إلى مرحلة التنفيذ في المناطق التجارية والصناعية الحرة في أرس، وقشم، وأروند، وتشابهار؛ بالإضافة إلى منطقة سهلان الاقتصادية الخاصة.

 

البحث
الأرشيف التاريخي